LOGINShe’s the daughter of the man who destroyed his life, and now, she’ll pay the price. Used, discarded, and treated like nothing, Zey becomes the target of all his fury. But no one warned Adrian about the danger of falling for the one person he was supposed to hate. Zey sees through his cruelty. She endures the torment, not because she's weak, but because she senses the brokenness beneath his anger. And despite every reason not to, she falls for him—hard. She had the chance to end their marriage, to destroy him as easily as he tried to destroy her... but she couldn’t. Now, with secrets lurking in the shadows and enemies waiting to strike, their twisted marriage teeters between ruin and redemption. Is their love doomed—or will it rise from the ashes of revenge? A sizzling, slow-burn romance full of passion, pain, and impossible choices.
View Moreدلفت ناتالين إلى حجرة أختها التوأم ليديا، تأففت بغضب وانزعاج منها، وصاحت بغضب قائلةً:
" تَبًّا لكِ ليديا، لقد تركتِ نافذة غرفتك مفتوحة طوال الليل مجددًا يا فتاة، كالعادة كنتِ تراقبين القمر بالتليسكوب، أنتِ عزيزتي مهووسة بأسطورة القمر الأسود، دعكِ من هذه الأساطير، كل هذا حديث من وحي خيال إنسان مجنون، ألف هذه التخاريف وأمثالك قاموا بتصديقها، القمر الأسود هذه أسطورة غبية وتافهة مثلك."
أنتِأككلت بغضب:" حتى لم تكتفِ بهذا الهووس فقط، ولكنك بجانبه تعشقين اللون الأسود، ألا تنظرين لغرفتك كيف تحولت إلى مكان مظلم؟ لوحاتك كلها سوداء، أنتِ بالغة، ناضجة، كيف لفنان أن يلتزم بلون وأحد فقط، أعلم أنكِ موهوبة لكن أين أجد الحياة والشغف في لون العتمة والظلام؟ أظن أنكِ حَقًّا قد تملين أحيانا بل لقبك بالرسامة السوداء قد يزعجك أختي أليس كذلك؟ فهذا الوصف يظلمك، وصفك بالسوداء يعكس حقيقة روحك، جمالك ساحر، فأنتِ لستِ قمر أسود، أختي قمر منير أبيض، بشعرك الأشقر الذي يشبه أشعة الشمس في لونه، وعينيكِ التي تشبه جمال البحر، ولون بشرتك البيضاء كالسحب في السماء، كل هذا لا يصف جمالك لكنه يعبر ولو مجازاً عنك، نعم مجنونة قليلاً بسبب تلك الكتب التي تقرئينها عن خرافاتك إلا أنكِ في النهاية طيبة القلب وأختي التوأم والوحيدة."
ثواني قليلة وهي تتقدم أثناء حديثها الموجه لليديا حتى أَصَبْت قدمها اليسرى.
فتحدثت بغضب وهي تتأوه من الألم:
-ليديا! تعيشين في الظلام كالخفافيش، وكل مرة آتي لهذه الحجرة لإيقاظك؛ تحدث فاجعة كبيرة، واليوم هو يوم تخرجك من الجامعة، اليوم لا بد على الأقل أنّ تستيقظي باكرًا ولو قليلاً، اللعنة عليكِ، وعلى هذا الظلام الذي يحيط المكان رغم تسلل الشمس في الارجاء، أجننتِ يا فتاة؟ أخبريني كيف تعيشين هكذا؟ لقد سئمت منكِ حقاً، ألا تراعي أننا نعيش معا! إذا كنت مغرمة بالظلام لهذا الحد لما لا تذهبين إلى كوخ وتعيشه به!
كانت ليديا تسمع حديث ناتالين وهي تلعنها ويصدح صوتها؛ فردت يدها وارتسمت بسمة صغيرة على ثغرها وأردفت قائلةً:
-ألم تمل من تكرار نفس الكلام يا ناتالين! هذه المرة أَصَبْتِ قدمك بسبب عدم تركيز منكِ وليس بسبب ظلام الغرفة، في نافذة غرفتي قد تركتها مفتوحة، وها هي الشمس تسللت إلى الغرفة عنوة وانتشرت مضيئة المكان، ليس هناك حجة لك هذه المرة، نعم أنا لا أريد الشمس أن تظهر فهي تخبرني بغياب القمر إلا أن ظهور الشمس هذه المرة أفادني للهروب منكِ.
نظرت إليها ناتالين بنظرة حادة ثم ضحكت وأخبرتها أن تنهض؛ لأنها قد أنهت الفطار، وأيضاً لم تغضب منها اليوم وتتحدث معها وتشعرها بالضجر كالعادة لأن اليوم مميز بالنسبة لها، فشقيقتها ستتخرج وستصبح مسؤولة عن نفسها، ومستقبلها ثم أردفت قائلةً قبل أن تذهب من الغرفة:
-عليا أن أخمن أنكِ ايضاً اليوم سترتدي شيء أسود مرة أخرى كالعادة.
أنصّتت إليها ليديا ثم قالت باستسلام وهي تنظر لناتالين:
- مهما كان تميز واختلاف الأيام، كمية الفرح أو الحزن التي يحملها هذا لن يغير شيء، في اللون الأسود هو لوني المفضل وعلى الجميع أن يتقبل هذا مبكراً وأيضا ارتداء الملابس أو اختيار الألوان يعتبر حرية شخصية.
أدارت ناتالين وجهها ثم قالت لها في غيظ:
- ليس هناك فائدة من الحديث معكِ، الأمر المهم الآن، عليكِ بالإسراع؛ فمحاضراتي ستبدأ وأريد أن أسرع وأحضر ولو القليل منها لكي أستطيع أن آتي إلى حفلة تخرجك.
ومع خروج ناتالين من الحجرة، صاحت ليديا عليها برفق وهدوء وقالت:
-ألا تخافين من الحيوانات، أقصد أنكِ سنة ستصبحين دكتورة بيطرية، العمل مع الحيوانات مرهق حقاً، كيف تفهمين عليهم؟ أو كيف تشعرين أنهم مرضاء ويحتاجون للرعاية والعلاج؟ أظن أن هذا الأمر متعب.
ابتسمت ناتالين ثم قالت:
-اليوم بعد انتهاء المحاضرات والحفلة التي تخصها سأخبرك كيف يحدث كل هذا؟ وأيضا من المحتمل أن أسمع هذه المرة فقط، عن القمر الأسود وعن كل شيء يخصه، من أجلك.
فرحت جداً ليديا وقامت باحتضانها وأخبرتها قائلةً:
أنا أحبك حَقًّا، سأقوم بتجهيز نفسي الآن.
ابتسمت ناتالين هي الأخرى وغادرت الغرفة؛ لتجهيز نفسها للنزول إلى الجامعة .
في مكان ما مخيف جداً ومظلم يملؤه صوت عواء الذئاب، صاح الملك أرون ملك مملكة المستذئبين فى مدينة الموت بصوت عالٍ يكاد يحدث زلزال بسبب قوته، فكان في قمة غضبه وصاح في وجه ابنه الصغير بيل قائلاً:
-ألم أخبرك أكثر من مرة مؤخراً ألا تخرج خارج مدينة الموت، أجننت أنت! لما ذهبت لعالم البشر، أتعلم ماذا كان سيحدث؟! كيف تجرأت وعصيت أوامري مرة أخرى؟ قوانين المستذئبين تمنعك من النزول لأرض البشر يا بيل.
كان بيل يستمع لصراخ والده وهو لا يهتم فكل همه هو تلك الزهرة البشرية ليديا، وكم أنه مغرم بها، وكيف سيأتي بها إلى هنا؟ إنها حقًّا جميلة جداً، وأثناء انغماسه في تفكيره في حبيبته البشرية حتي لاحظ أنه يقف أمام الملك أرون والده فنظر إليه ورد قائلاً:
-أيها الملك أنت تبالغ كثيراً، البشر ليس مخيفين، نحن الأقوى، وأتعلم أيضا في عالم البشر يوجد ذئاب، هم يعلمون بوجودهم ويتعاملون معهم، وهذا الأمر عادياً جداً، وبالنسبة للقوانين فأنا الأمير ولا أظن أن هذه القوانين ستمنعني يومًا ما.
شعر الملك بالغضب الزائد، وعلم أن ابنه لن يكف عن الذهاب إلى البشريين، ولا يعلم أن مهما عظمت قواهم فهم ضعاف أمام البشريين وأمام عقولهم، القوة ليست في الجسد، إنها في عقولهم، هنا شعر بالضعف، وربما عليّه أن يخبر ابنه بيل بسره الذي أخفيه عن الجميع لكنه تراجع في الدقائق الأخيرة ونظر إلى بيل وقال:
-أنصت يا بيل هذه المرة الأخيرة التي أسمع فيها أنك ذهب إلى البشريين، وإن ظننت أنهم ضعاف فأظن أنك غبي، لو ظننت أنك ستختفي منهم بين الذئاب فأنت هنا أحمق كبير، نحن مستذئبين ولسنا ذئاب، نصفه إنسان والنصف الآخر ذئب، والآن انصرف وحتى يوم اكتمال القمر الأسود لن أسمح لك بالخروج إن خرجت لن تستطيع أن تعبر بوابة مدينة الموت حتى العام التالي، غداً لن يكون القمر أسود فقط بل أيضا ستحدث ظاهرة أخري للقمر تحدث بعد ملايين السنين، والقمر في هذا اليوم سيحمي المستذئبين من الجميع، لا تفتعل أيّ خطأ فتندم، فالقمر غدًا سينعكس تأثيره، غدًا قوة المستذئبين ستزداد وسنعلن عن تولي أخيك الأكبر كيفن أنه سيكون الملك بعدي ويتزوج ويصبح هو المسؤول عن الجميع وحمايتهم من البشر أو من مصاصين الدماء، الخوف الآن من البشر وليس من مصاصين الدماء، أذهب لغرفتك ولا تتحرك منها بيل وهذا أمر من الملك وليس من والدك.
سخط بيل ورفض قرار والده وقال له بعدم رضاء:
-لا أظن أنك اتخذت هذا القرار بناء على كونك ملك، أنت تخلط الأمور أيها الملك، وأنا لست صغير، أنا أيضا أمير في هذه المملكة، وتشهد مدينة الموت أنني أشجع الشجعان، وليّ رأي الخاص، اعذرني أيها الملك عليا بالمغادرة، فواجبي كأمير يحتم عليا الاهتمام بأمور مملكة المستذئبين، وأيضا لقد شهدت أحدا من مدينة الظلام يحوم حول مدينة الموت، أظن أن مصاصين الدماء قد نشروا جواسيسهم؛ ليعرفو ما نخطط فعله في ليلة القمر الأسود، عليا بالمغادرة أيها الملك، وأيضا قصة أن غداً سيبني حاجز بين العالمين، ولن أستطيع الرجوع لعالمي مرة أخرى غير العام التالي لا أصدقها.
جلس الملك أرون مكانه وعلم أنه قد فات الأوان وأن بيل لم يعد صغير ولكنه يخاف عَلَيْه، عليه أن يحميه، تذكر كل شيء فعله حينما كان في عمر بيل وكيف أنه ترك التتويج والمملكة وهرب من والده إلى عالم المستذئبين ولكن ماذا كانت النتيجة؟ لقد توفت محبوبته دفاعاً عنه، وفعلت الكثير حتى لا يكتشف أحداً حقيقته واليوم يتكرر كل شيء ولكن من سيدفع ثمن هذا الاندفاع والتهور، الآن عليه أن يصبر حتى يرى ما سيحدث بعد ذلك وعليه أن يمنع بيل من عدم المغادرة، وبعدها سيعرف كيف يتحكم في بيل؟ لكن ليس الآن.
"You’re here,” he said quietly, “because of what your father did.”My heart shattered.“And until I decide otherwise…”“You’re not going anywhere.” the words felt like punch to my guts as I watched him gulp down the wine he held in his hands.his eyes were faraway, no hint of emotion, nothing gave him away, it was just the facade that could never change.I had no words, nothing. I just sat there staring at the wine glass he left behind. on impulse, I walked towards the liquid with shaky hands, I downed the content, relishing the burning sensation down my throat.I was falling apart.I'd been in that spot for six months and there was no end to it.the words repeated in my head. the accusation twisting my insides painfully until was nothing but a sobbing mess."no""no"I muttered.he'd never do that. I don't want to believe. he'd never be a murderer.my father was a good man, I'd watched him risk his life countless times without blinking an eye.what do I do?how do I clear his name?
Never would I let him hurt me again.I wiped the tears from my cheeks with trembling fingers. I was exhausted—tired of being trapped in this endless cycle, tired of convincing myself that things could somehow change.They wouldn’t.He wouldn’t.Adrian.Even thinking his name stung.Everything about him burned inside me—the hatred in his eyes whenever he looked at me, the cruel sharpness in his voice, the icy distance that seemed rooted deep within his soul.At the beginning, I had hoped.There were moments—rare, fragile moments—when he seemed different. When the walls around him cracked just enough for me to believe there might be something more beneath the darkness.But I had been wrong.This version of him was worse.Unpredictable.Dangerous.For a split second back there, I had truly thought he might do it—might end everything for good.My chest tightened at the memory.I stepped out of the room quickly, desperate for air, only to freeze when I saw Laura leaning against the wall.S
Zey *The car halted beside the mansion, tires scraping against the gravel, and he stepped out, still fuming.The distrust in his eyes cut deeper than his anger ever could.“Go in,” he said flatly.“I want to help, I—”The fire in his eyes silenced me instantly.“You’ve done more than enough.”“If anything happens to her—”“Then what?”He stopped mid-step. Slowly, he turned back to me. His eyes widened as I met his gaze, daring him, condemning us both.“Then what?” I repeated.“Do you go back to the past? To punishing me all over again?”“I won’t hesitate to,” he replied without emotion. “Just so you know.”The words landed like a slap. I tried to ignore the ache spreading through my chest, but it was impossible not to feel it. Impossible not to care.“Why are you doing this to me, Adrian?”“We’ve gone past this point.”“I don’t know what I’ve ever done to deserve this,” my voice trembled, “but I want you to understand me. To trust me. We’re married and—”“None of this is going to wo
I remembered what happened the first time I trusted Laura.staring at the food, I didn't want to make the same mistake"I'm not eating, thank you." she scoffed"heard you were kidnapped. I'm doing you good."I shook my head. " I'm not interestedI shut the door in her face and few minutes later, I received a message from Adrian asking me to go with h" you see. " I could hear her from behind the doI closed my eyes, hating every thing, my own fucked up lifsomehow, I knew that this wouldn't end wellshe'd convinced Adrian and as I skimmed through the drawers for something to wear, I knew she'd planned somethingI stepped out, she was still standing by the doher eyes lit up. " shall we "where are you going tshe sneered. " don't askI swallowe..I sat at the back, the overwhelming loud music taking me out as Laura drove speedily to God knows wheI was tempted to try call my family, to find a way, but I knew what would happen if Adrian found out. I pushed the thoughts back to my he












Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.