SOLD TO THE MAFIA BOSS

SOLD TO THE MAFIA BOSS

last updateLast Updated : 2024-12-09
By:  Black PearlllCompleted
Language: English
goodnovel16goodnovel
10
48 ratings. 48 reviews
158Chapters
19.0Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

"You're a fucking monster,” I spat, looking him dead in the eye with my tear filled ones. “You’re right chica bella, but this fucking monster is your husband,” he yelled, slamming his bloodied hand on the mirror. “And that’s the only thing keeping you alive till this point.” He threw the knife into the sink, the splashes of blood staining the white ceramic. I held back a gag when I saw what looked like a piece of torn flesh on the tip of the blade. In a world where every deal has a price, Nazlynn's life is auctioned off to the most dangerous bidder. Bound by an unwanted marriage to mafia boss Luca. Can she navigate this treacherous path and reclaim her freedom?

View More

Chapter 1

Chapter One

غادة، الزوجة الأولى.

استخدمي قلبكِ قبل عقلكِ عندما تصدرين الأحكام.. ارضي بقرار اتخذتِه بمحض إرادتكِ، وإياكِ والانصياع لأقوال الحاقدين أو حتى نصائح الأحباء. اجعلي زوجكِ تاج رأسكِ، وقدمي لأجله القرابين للسماء.. خاصة لو كان رجلاً كزوجي.»

تلك كانت وصيتي المتأخرة، نصيحة مخضبة بالندم أرفعها لكل امرأة حتى لا تجابه ما جابهته في حياتي.

أتى اليوم.. بعد غياب شهر كامل. شهرٌ عشته على جمر الانتظار والتكهنات، حتى طرق باب الشقة. شقة الزوجية التي تخلّيت عن نصفها وحولتها إلى عيادة للأطفال، محاولةً مني لإرخاء النفقات عن عاتقه، لعلّي أجد في عينيه نظرة رضا أو سلوان، لكنني لم أحصد سوى الخيبة.

كان بحوزته مفتاح الشقة؛ صنعته له بيدي يوم تكرّم وتفضّل وتقبّل توسلي وإذلالي ليردّني إلى عصمته بعد طلاقنا الأول. ورغم ذلك، لم يستخدم المفتاح ولو لمرة واحدة. لا يزال يراني الغريبة الشريدة، بينما تحوّل هو—الرجل الأعزب فور فراقنا قبل خمس سنوات—إلى ما يشبه نجمًا سينمائيًا؛ يرتدي أفخر الثياب، يرتاد أكبر الصالات الرياضية، والأدهى.. غرق في علاقة مشينة مع فتاة متهتكة، تعرض مفاتنها للعيان على منصات التواصل الاجتماعي. فتاة استنزفت ماله وسمعته الطيبة، وجرّته إلى ملاهٍ صاخبة لم يكن يعرفها يوماً، وهو الذي كان رجل بيتٍ محافظًا وعلى خُلق، قبل أن تحوله إلى مراهق يركض خلف المجون.

هرعتُ إلى الباب تحثّني أشواقي المخلوطة بالهواجس. فتحتُ له واستقبلته بأبهى ابتسامة صطنعتها، وكنت قد انتقيت للقائه منامة حريرية وردية، لعلمي القديم بأنه يفضل هذا اللون عليّ.

قابلني ببرود جليدي، ولم ينطق سوى بعبارة جافة:

— سلامو عليكو.

أجبت بلهفة تداري غصتي:

— وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. اتفضل.

دلف إلى الشقة وجلس في الردهة مباشرة. لم يتوجه لغرفة النوم ليبدل ملابسه كعادته السابقة؛ فهو كما كان يردد دائمًا، يختنق من مناخ العيادة البارد. جلس على الأريكة الجلدية التي ابتعتها منذ سنوات لتناسب المرضى، حيث تخلصت بعد طلاقي الأول من كل الأثاث الفاخر الذي اشتراه في بداية حياتنا، واستعضت عنه بالجلد والحديد الصلب.. نسيت راحتي وبحثت عن راحة الآخرين.

بادرتُه محاولةً إذابة الجليد:

— حمد الله على السلامة.. إيه الغيبة الطويلة دي؟!

نظر إليّ بعينين حادتين، وبنبرة خالية من أي مشاعر قال:

— بصي يا غادة.. اللي عملتيه معايا زمان مقدرتش أنساه. أنا حاولت.. لكن مقدرتش. أنا كمان حياتي اتغيرت، ومحتاج حاجات ماعدتش موجودة عندك.. على الأقل محتاج أطفال، وانتي حملك صعب وزاد صعوبة مع سنك.

شعرت برعب ينهش صدري، فأمسكت بيده متوسلة:

— وجيه.. أنا مستعدة أتغير، أعمل أي حاجة ترضيك. والحمل مش صعب، أنا مستعدة أدفع كل التكاليف، وعمليات أطفال الأنابيب ماعدتش غالية زي زمان، وأنا واثقة إنها هتنجح!

أشاح بوجهه عني، وغمغم بملل وضيق:

— يا غادة، أنا عملت كل اللي انتي عايزاه ويريحك.. وآن الأوان تريحيني مرة واحدة في حياتك.

كنت أعلم الكلمة التي تقبع على طرف لسانه، لذلك ماطلتُ لأؤجل نهايتي المحتومة ولو لثوانٍ. أشرت إلى منامتي الجديدة وقلت بنبرة متكسرة:

— إيه رأيك.. يعجبك؟ مش هتغير هدومك عشان تتغدى؟ ماما هي اللي طبخت.. عارفة إن طبيخي ما بيعجبكش.

لم يلتفت لإغرائي البائس، بل قال بجدية صارمة قطعت كل حبال الأمل:

— كويس يا غادة، خلينا في المهم.. أنا قررت أتجوز.

نزل الخبر على قلبي كالصاعقة. شعرت بغمّ لا منجاة منه، وعلمت أنني لا أستحق السلوان، فأنا من فرّطت به أول مرة وتركت المساحة لغيري. قلت بنفور واشمئزاز:

— البت المايصة بتاعت الإعلانات؟

أجاب برزانة مستفزة:

— اسمها سارة.

سألته بتهكم أداري به انكساري:

— وسارة هانم وافقت تتجوز على ضرة؟

رد بقسوة:

— لا طبعاً.. وعلى فكرة أنا مش جاي آخد رأيك، أنا جيت بس أعرفك وفي حاجة كده لازم نتفق عليها.

لم أحتمل البرود، انتفضت عن الأريكة وصحت به وعروقي تكاد تنفجر:

— إنت اتجننت؟! عايز تتجوز واحدة صايعة مشيت مع رجالة بعدد شعر راسها؟ دي صورها العريانة في كل حتة من غير خشا ولا حيا.. يا راجل يا حمش يا محترم!

لم تهتز شعرة في وجيه. واجه حدتي بهدوء المتيقن والنهائي:

— انتي اللي جبتيه لروحك.. انتي طا...

صرخت بهستيرية قبل أن ينطق بكلمة الفراق كاملة:

— لا يا وجيه بلاش! عشان خاطر سما!

"سما".. ابنتنا الوحيدة، النبته الطاهرة وسط هذا الركام، ونقطة ضعف وجيه المتفردة. لولاها لربما تخلص من وجودي تمامًا ولم يكتفِ بالطلاق.

هدأ قليلاً وأشار إلى المقعد:

— أقعدي عشان نتفق على اللي جاي.

جلستُ خاضعة، متخلية عن كبريائي وعصبيتي التي أضاعته مني ذات يوم، وانتظرت حكمه الإعدامي. قال بلهجة الآمر الناهي:

— سارة ماوافقتش تتجوز على ضرة وعايزاني أطلقك.. وانتي عارفة إن أنا أصلاً مش طايقك. وعشان سما بس، هتفضلي على ذمتي من غير ما سارة تعرف.. هقولها إني طلقتك وإني شايع بس بين الناس في البلد إنك لسه مراتي عشان عايزة تسيبي بيت أهلك وتعيشي لوحدك، وسارة وافقت. لكن قسماً بالله، لو عملتي أي حاجة من عمايلك القديمة هطلقك وآخد بنتي وشقتي اللي حولتيها عيادة وهرميكي في الشارع.. فاهمة يا غادة؟

ابتسمت بتحسر مرير. أين ذهب وجيه القديم؟ لقد توحش وتغول، وتملّكته نزعة سادية لم أعهدها فيه قط. أومأت برأسي وقلت:

— حاضر يا وجيه، من عنيا.. بس سارة مش هتطلب تشوف قسيمة الطلاق؟

ضحك بسخرية لاذعة هزت أركاني:

— مش كل الناس زيك يا غادة.. سارة هتشوف وتصدقني أنا، عشان بتحبني.. مش واخداني سِلمة تطلع عليها لفوق زيك!

في تلك اللحظة، استيقظ الشر الكامن في صدري بعد أن ظننت أنني تطهرت منه، وقلت بتهكم مستفز:

— والفرح إمتى إن شاء الله يا عريس؟

أجاب بثقة:

— كمان أربع شهور.. وبالمناسبة هنعمل فرح كبير، عايزة تيجي تبقى بجميلك وأشيلك فوق راسي، مش عايزة يبقى أحسن.

انتابتني حالة غريبة من اللامبالاة، كأن سلاحه بات يداعبني بدلاً من أن يطعنني. ما الذي يملكه رجل في سنه ليجذب مراهقة سوى نقوده؟ وها هي نقوده تتبدد في صخب الأفراح والمظاهر إرضاءً لنزواتها.

انطلقت ضحكاتي متهادية كنهر مطرد، أستهزئ بحمقه الذي صوّر له أن هناك بلهاء أخرى قد تقبله سكنًا. لطالما كان بليد الفهم لإشاراتي؛ لم يدرك أن ضحكاتي تخفي بركانًا. وحتى عندما حاولت استثارة حنقه وقلت:

— هتقعد في كوشة في سنك ده؟!

أجابني ببرود قاتل:

— وحياتك غلاوتك عندي، هقعد في تلات أربع كوشات.. هعمل خطوبة وكتب كتاب ودخلة، كل واحد فيهم في فرح شكل، وشهر العسل هيكون في المالديف!

صحت به والغل يأكلني:

— انت فاكر إنك كده بتنتقم مني؟

نظر إليّ نظرة أخيرة خالية من أي اكتراث وقال:

— انتي عمرك ما كنتي محور الكون ولا محوري.. انتي ولا حاجة. أنا هعمل كل ده عشان سارة.. عايز أفرحها.

نهض عن الأريكة، وأخرج محفظته من جيب سترته الجلدية التي يرتديها مراهقو هذا العصر، واستل منها حزمة مالية كبيرة ناولها لي قائلاً:

— اشتري ليكي ولسما حاجة كويسة تحضري بيها الفرح.

رفضت نقوده، ولم تمتد يدي إليها، وقلت بخنوع مصطنع:

— خلِّي خيرك سابق.

ولمفاجأتي، لم يصرّ؛ بل أعاد النقود إلى محفظته ببرود قائلاً:

— وفرتي.

استدار وولى خارجًا نحو كابوسه الجديد، تاركًا إياي خلف الباب المغلق لأواجه الحقيقة العارية للمرة الأولى: أنا المخطئة من البداية حتى النهاية.

كم أحبني في السابق! كان فراقي يعصر أنفاسه، وحتى بعد الطلاق الأول وزيارته لابنتنا في بيت عائلتي، كانت عيناه تبحثان عني دائمًا، لكنني تماديت في قسوتي وكبريائي. تذلل لأعود إليه من أجل ابنتنا ولم أمنحه فرصة، فحكمت عليه بالتيه حتى التقطته تلك الساقطة.

تذكرت آخر صورها على صفحتها.. مستلقية على سرير عارية لا يسترها سوى ملاءة حريرية، وزوجي المحترم لم يستنكر سلوكها الفاضح، بل أصبح شريكها في العرض! صورتهم الأولى في ذلك الفندق كشفت المستور، كانا شبه عاريين وحافيين، هي بمئزر استحمام أبيض، وهو بسروال جينز يستعرض عضلاته المصقولة حديثًا، يقفان من الظهر يرقبان الغسق خلف أهرامات الجيزة، ورأسها يميل على كتفه بينما ينسدل شعرها الأسود المستعار على ظهره.

— مبروك يا حبيبتي.. عقبال ما تحضري سبوع النونو!

جاء الصوت من خلفي، كانت أمي. نبرتها كانت تقطر شماتة؛ فقد كانت من أشد المعارضين لطلاقي الأول، وهي من تنبأت بنهايتي البائسة.

التفت إليها وقلت محاولةً تجميع شتات كبريائي:

— الله يبارك فيكي.. هتحضري الفرح؟

تقدمت مني بمزيد من التهكم، وهي التي كانت تتلصص من ممر الغرف:

— طبعاً.. الراجل عمره ما عمل فينا حاجة وحشة، ومفيش وحش غيرك.

نهضت خائرة القوى، لكنني ارتدت قناع القوة الزائفة وقلت بتحدٍّ صارم:

— وحياة أبوه الميكانيكي ما هيشوف يوم حلو معاها، وبكرة تقولي غادة قالت ونفذت!

---

كانت تلك المواجهة هي النهاية. من بعدها، لم أرَ وجهه ولم أسمع صوته. توقف عن إرسال نفقتي ونفقة ابنته، واستحل مالي ولم يترك خردلة في حسابي البنكي.

أيام قلائل وانتشر الخبر الصاعق في الأرجاء؛ تزوج عاهرته "اليابانية" في حفل صاخب جمع القريب والبعيد. وفي اليوم التالي، أبصرت جارتي اللدود بعد أذان العصر وهي تحمل صينية تعلوها أكواب بلاستيكية مملوءة بشربات الورد المطعم بقطع الموز، وتطلق الزغاريد احتفالاً بزواج معيلها؛ فزوجها هو الصديق المقرب لزوجي ويدير تجارته السرية بعيدًا عن عمله الحكومي.

كانت الجارة تذيع بفرحة عارمة على المارة سر نفحتها وشرباتها قائلة:

— أيوة اتجوز.. حاجة على الفرازة! أجنبية وأبوها سفير فرنسا!

سألها أحدهم بفضول:

— والدكتورة غادة؟

مصت شفتيها باستهانة تامة، وقالت بتهكم لاذع أطاح بما تبقى من كرامتي:

— يعني هتكون أحسن من مين؟!

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

Ratings

10
100%(48)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
10 / 10.0
48 ratings · 48 reviews
Write a review

reviewsMore

crushed
crushed
Luca has a lovely siblings, but he is so mean The author of this book got everything I was so hooked.
2025-08-27 03:06:10
0
0
crushed
crushed
oh what kind of father will sold her child. Naznly will definitely dealt with Luca I trust her! rubbish
2025-08-27 03:03:34
0
1
Hxn
Hxn
Maybe Luca baths in blood, instead of scented water. lol
2025-07-18 22:14:18
0
0
She Penzii
She Penzii
the highest bidder on heads, brunette, blonde and yadi yadi yadi
2025-07-18 21:34:14
0
0
Weirdly_Adored
Weirdly_Adored
I kind of,kind offfffff like Luca, I like my men possessive.
2025-07-18 21:12:18
0
0
158 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status