LOGIN"You're a fucking monster,” I spat, looking him dead in the eye with my tear filled ones. “You’re right chica bella, but this fucking monster is your husband,” he yelled, slamming his bloodied hand on the mirror. “And that’s the only thing keeping you alive till this point.” He threw the knife into the sink, the splashes of blood staining the white ceramic. I held back a gag when I saw what looked like a piece of torn flesh on the tip of the blade. In a world where every deal has a price, Nazlynn's life is auctioned off to the most dangerous bidder. Bound by an unwanted marriage to mafia boss Luca. Can she navigate this treacherous path and reclaim her freedom?
View Moreغادة، الزوجة الأولى.
استخدمي قلبكِ قبل عقلكِ عندما تصدرين الأحكام.. ارضي بقرار اتخذتِه بمحض إرادتكِ، وإياكِ والانصياع لأقوال الحاقدين أو حتى نصائح الأحباء. اجعلي زوجكِ تاج رأسكِ، وقدمي لأجله القرابين للسماء.. خاصة لو كان رجلاً كزوجي.»
تلك كانت وصيتي المتأخرة، نصيحة مخضبة بالندم أرفعها لكل امرأة حتى لا تجابه ما جابهته في حياتي.
أتى اليوم.. بعد غياب شهر كامل. شهرٌ عشته على جمر الانتظار والتكهنات، حتى طرق باب الشقة. شقة الزوجية التي تخلّيت عن نصفها وحولتها إلى عيادة للأطفال، محاولةً مني لإرخاء النفقات عن عاتقه، لعلّي أجد في عينيه نظرة رضا أو سلوان، لكنني لم أحصد سوى الخيبة.
كان بحوزته مفتاح الشقة؛ صنعته له بيدي يوم تكرّم وتفضّل وتقبّل توسلي وإذلالي ليردّني إلى عصمته بعد طلاقنا الأول. ورغم ذلك، لم يستخدم المفتاح ولو لمرة واحدة. لا يزال يراني الغريبة الشريدة، بينما تحوّل هو—الرجل الأعزب فور فراقنا قبل خمس سنوات—إلى ما يشبه نجمًا سينمائيًا؛ يرتدي أفخر الثياب، يرتاد أكبر الصالات الرياضية، والأدهى.. غرق في علاقة مشينة مع فتاة متهتكة، تعرض مفاتنها للعيان على منصات التواصل الاجتماعي. فتاة استنزفت ماله وسمعته الطيبة، وجرّته إلى ملاهٍ صاخبة لم يكن يعرفها يوماً، وهو الذي كان رجل بيتٍ محافظًا وعلى خُلق، قبل أن تحوله إلى مراهق يركض خلف المجون.
هرعتُ إلى الباب تحثّني أشواقي المخلوطة بالهواجس. فتحتُ له واستقبلته بأبهى ابتسامة صطنعتها، وكنت قد انتقيت للقائه منامة حريرية وردية، لعلمي القديم بأنه يفضل هذا اللون عليّ.
قابلني ببرود جليدي، ولم ينطق سوى بعبارة جافة:
— سلامو عليكو. أجبت بلهفة تداري غصتي: — وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. اتفضل.دلف إلى الشقة وجلس في الردهة مباشرة. لم يتوجه لغرفة النوم ليبدل ملابسه كعادته السابقة؛ فهو كما كان يردد دائمًا، يختنق من مناخ العيادة البارد. جلس على الأريكة الجلدية التي ابتعتها منذ سنوات لتناسب المرضى، حيث تخلصت بعد طلاقي الأول من كل الأثاث الفاخر الذي اشتراه في بداية حياتنا، واستعضت عنه بالجلد والحديد الصلب.. نسيت راحتي وبحثت عن راحة الآخرين.
بادرتُه محاولةً إذابة الجليد:
— حمد الله على السلامة.. إيه الغيبة الطويلة دي؟!نظر إليّ بعينين حادتين، وبنبرة خالية من أي مشاعر قال:
— بصي يا غادة.. اللي عملتيه معايا زمان مقدرتش أنساه. أنا حاولت.. لكن مقدرتش. أنا كمان حياتي اتغيرت، ومحتاج حاجات ماعدتش موجودة عندك.. على الأقل محتاج أطفال، وانتي حملك صعب وزاد صعوبة مع سنك.شعرت برعب ينهش صدري، فأمسكت بيده متوسلة:
— وجيه.. أنا مستعدة أتغير، أعمل أي حاجة ترضيك. والحمل مش صعب، أنا مستعدة أدفع كل التكاليف، وعمليات أطفال الأنابيب ماعدتش غالية زي زمان، وأنا واثقة إنها هتنجح!أشاح بوجهه عني، وغمغم بملل وضيق:
— يا غادة، أنا عملت كل اللي انتي عايزاه ويريحك.. وآن الأوان تريحيني مرة واحدة في حياتك.كنت أعلم الكلمة التي تقبع على طرف لسانه، لذلك ماطلتُ لأؤجل نهايتي المحتومة ولو لثوانٍ. أشرت إلى منامتي الجديدة وقلت بنبرة متكسرة:
— إيه رأيك.. يعجبك؟ مش هتغير هدومك عشان تتغدى؟ ماما هي اللي طبخت.. عارفة إن طبيخي ما بيعجبكش.لم يلتفت لإغرائي البائس، بل قال بجدية صارمة قطعت كل حبال الأمل:
— كويس يا غادة، خلينا في المهم.. أنا قررت أتجوز.نزل الخبر على قلبي كالصاعقة. شعرت بغمّ لا منجاة منه، وعلمت أنني لا أستحق السلوان، فأنا من فرّطت به أول مرة وتركت المساحة لغيري. قلت بنفور واشمئزاز:
— البت المايصة بتاعت الإعلانات؟ أجاب برزانة مستفزة: — اسمها سارة. سألته بتهكم أداري به انكساري: — وسارة هانم وافقت تتجوز على ضرة؟ رد بقسوة: — لا طبعاً.. وعلى فكرة أنا مش جاي آخد رأيك، أنا جيت بس أعرفك وفي حاجة كده لازم نتفق عليها.لم أحتمل البرود، انتفضت عن الأريكة وصحت به وعروقي تكاد تنفجر:
— إنت اتجننت؟! عايز تتجوز واحدة صايعة مشيت مع رجالة بعدد شعر راسها؟ دي صورها العريانة في كل حتة من غير خشا ولا حيا.. يا راجل يا حمش يا محترم!لم تهتز شعرة في وجيه. واجه حدتي بهدوء المتيقن والنهائي:
— انتي اللي جبتيه لروحك.. انتي طا...صرخت بهستيرية قبل أن ينطق بكلمة الفراق كاملة:
— لا يا وجيه بلاش! عشان خاطر سما!"سما".. ابنتنا الوحيدة، النبته الطاهرة وسط هذا الركام، ونقطة ضعف وجيه المتفردة. لولاها لربما تخلص من وجودي تمامًا ولم يكتفِ بالطلاق.
هدأ قليلاً وأشار إلى المقعد: — أقعدي عشان نتفق على اللي جاي.جلستُ خاضعة، متخلية عن كبريائي وعصبيتي التي أضاعته مني ذات يوم، وانتظرت حكمه الإعدامي. قال بلهجة الآمر الناهي:
— سارة ماوافقتش تتجوز على ضرة وعايزاني أطلقك.. وانتي عارفة إن أنا أصلاً مش طايقك. وعشان سما بس، هتفضلي على ذمتي من غير ما سارة تعرف.. هقولها إني طلقتك وإني شايع بس بين الناس في البلد إنك لسه مراتي عشان عايزة تسيبي بيت أهلك وتعيشي لوحدك، وسارة وافقت. لكن قسماً بالله، لو عملتي أي حاجة من عمايلك القديمة هطلقك وآخد بنتي وشقتي اللي حولتيها عيادة وهرميكي في الشارع.. فاهمة يا غادة؟ابتسمت بتحسر مرير. أين ذهب وجيه القديم؟ لقد توحش وتغول، وتملّكته نزعة سادية لم أعهدها فيه قط. أومأت برأسي وقلت:
— حاضر يا وجيه، من عنيا.. بس سارة مش هتطلب تشوف قسيمة الطلاق؟ضحك بسخرية لاذعة هزت أركاني:
— مش كل الناس زيك يا غادة.. سارة هتشوف وتصدقني أنا، عشان بتحبني.. مش واخداني سِلمة تطلع عليها لفوق زيك!في تلك اللحظة، استيقظ الشر الكامن في صدري بعد أن ظننت أنني تطهرت منه، وقلت بتهكم مستفز:
— والفرح إمتى إن شاء الله يا عريس؟ أجاب بثقة: — كمان أربع شهور.. وبالمناسبة هنعمل فرح كبير، عايزة تيجي تبقى بجميلك وأشيلك فوق راسي، مش عايزة يبقى أحسن.انتابتني حالة غريبة من اللامبالاة، كأن سلاحه بات يداعبني بدلاً من أن يطعنني. ما الذي يملكه رجل في سنه ليجذب مراهقة سوى نقوده؟ وها هي نقوده تتبدد في صخب الأفراح والمظاهر إرضاءً لنزواتها.
انطلقت ضحكاتي متهادية كنهر مطرد، أستهزئ بحمقه الذي صوّر له أن هناك بلهاء أخرى قد تقبله سكنًا. لطالما كان بليد الفهم لإشاراتي؛ لم يدرك أن ضحكاتي تخفي بركانًا. وحتى عندما حاولت استثارة حنقه وقلت:
— هتقعد في كوشة في سنك ده؟!أجابني ببرود قاتل:
— وحياتك غلاوتك عندي، هقعد في تلات أربع كوشات.. هعمل خطوبة وكتب كتاب ودخلة، كل واحد فيهم في فرح شكل، وشهر العسل هيكون في المالديف! صحت به والغل يأكلني: — انت فاكر إنك كده بتنتقم مني؟ نظر إليّ نظرة أخيرة خالية من أي اكتراث وقال: — انتي عمرك ما كنتي محور الكون ولا محوري.. انتي ولا حاجة. أنا هعمل كل ده عشان سارة.. عايز أفرحها.نهض عن الأريكة، وأخرج محفظته من جيب سترته الجلدية التي يرتديها مراهقو هذا العصر، واستل منها حزمة مالية كبيرة ناولها لي قائلاً:
— اشتري ليكي ولسما حاجة كويسة تحضري بيها الفرح.رفضت نقوده، ولم تمتد يدي إليها، وقلت بخنوع مصطنع:
— خلِّي خيرك سابق. ولمفاجأتي، لم يصرّ؛ بل أعاد النقود إلى محفظته ببرود قائلاً: — وفرتي.استدار وولى خارجًا نحو كابوسه الجديد، تاركًا إياي خلف الباب المغلق لأواجه الحقيقة العارية للمرة الأولى: أنا المخطئة من البداية حتى النهاية.
كم أحبني في السابق! كان فراقي يعصر أنفاسه، وحتى بعد الطلاق الأول وزيارته لابنتنا في بيت عائلتي، كانت عيناه تبحثان عني دائمًا، لكنني تماديت في قسوتي وكبريائي. تذلل لأعود إليه من أجل ابنتنا ولم أمنحه فرصة، فحكمت عليه بالتيه حتى التقطته تلك الساقطة.
تذكرت آخر صورها على صفحتها.. مستلقية على سرير عارية لا يسترها سوى ملاءة حريرية، وزوجي المحترم لم يستنكر سلوكها الفاضح، بل أصبح شريكها في العرض! صورتهم الأولى في ذلك الفندق كشفت المستور، كانا شبه عاريين وحافيين، هي بمئزر استحمام أبيض، وهو بسروال جينز يستعرض عضلاته المصقولة حديثًا، يقفان من الظهر يرقبان الغسق خلف أهرامات الجيزة، ورأسها يميل على كتفه بينما ينسدل شعرها الأسود المستعار على ظهره.
— مبروك يا حبيبتي.. عقبال ما تحضري سبوع النونو!
جاء الصوت من خلفي، كانت أمي. نبرتها كانت تقطر شماتة؛ فقد كانت من أشد المعارضين لطلاقي الأول، وهي من تنبأت بنهايتي البائسة.
التفت إليها وقلت محاولةً تجميع شتات كبريائي: — الله يبارك فيكي.. هتحضري الفرح؟تقدمت مني بمزيد من التهكم، وهي التي كانت تتلصص من ممر الغرف:
— طبعاً.. الراجل عمره ما عمل فينا حاجة وحشة، ومفيش وحش غيرك.نهضت خائرة القوى، لكنني ارتدت قناع القوة الزائفة وقلت بتحدٍّ صارم:
— وحياة أبوه الميكانيكي ما هيشوف يوم حلو معاها، وبكرة تقولي غادة قالت ونفذت!---
كانت تلك المواجهة هي النهاية. من بعدها، لم أرَ وجهه ولم أسمع صوته. توقف عن إرسال نفقتي ونفقة ابنته، واستحل مالي ولم يترك خردلة في حسابي البنكي.
أيام قلائل وانتشر الخبر الصاعق في الأرجاء؛ تزوج عاهرته "اليابانية" في حفل صاخب جمع القريب والبعيد. وفي اليوم التالي، أبصرت جارتي اللدود بعد أذان العصر وهي تحمل صينية تعلوها أكواب بلاستيكية مملوءة بشربات الورد المطعم بقطع الموز، وتطلق الزغاريد احتفالاً بزواج معيلها؛ فزوجها هو الصديق المقرب لزوجي ويدير تجارته السرية بعيدًا عن عمله الحكومي.
كانت الجارة تذيع بفرحة عارمة على المارة سر نفحتها وشرباتها قائلة:
— أيوة اتجوز.. حاجة على الفرازة! أجنبية وأبوها سفير فرنسا! سألها أحدهم بفضول: — والدكتورة غادة؟مصت شفتيها باستهانة تامة، وقالت بتهكم لاذع أطاح بما تبقى من كرامتي:
— يعني هتكون أحسن من مين؟!I had just finished washing my hands and was back to where my men stood over Alice's body when I saw a ball of colours approaching me with speed from a distance. My face softened when the ball of colours got closer to me. Nazlynn threw herself into my arms, almost knocking us both off balance. I hugged her tight, breathing in her calming scent and presence. She ran her hand up and down the nape of my neck, and I involuntarily relaxed into it. She squeezed me tighter in her arms, like she was scared to let go.I attempted pulling away to see her face but she shook her head and held on firmly to me. Chuckling, I pulled her closer in my arms, placing a kiss into her hair. When she pulled away, she raked her eyes over my body, running her hand over it at the same time. “Are you hurt anywhere? Did you get… Oh my God, you're bleeding,” she said fearfully, as her hand touched a wet patch on my shirt.“No baby, hey, relax. It's water, I just washed my arms. I'm okay, I promise.”She nodded.
Elena ducked just in time for Enzo to aim for Alice's hand. The bullet went through her flesh, making her drop the gun and release her hold on Elena. She had pulled the trigger as her gun clattered to the ground.Alice glared at me, then looked at the door behind her through the corner of her eyes. I fired a shot as she pushed back into the door and into the library. I heard her groan that indicated my bullet had hit her but not enough to take her down.“I need someone in the rooms beneath and above the library. The rest of you secure this building in case there's a way outside of it. Gabriel, Enzo, with me,” I instructed before following behind her with my gun raised.Gabriel and Enzo walked silently behind me. When we got in, all the lights were turned off, making the library extremely dark. “You don't peg me as the ready type Alice. You can't exactly hide in there forever,” I called out as I walked further into the library.I silently cursed whoever had the idea of making a home
Enzo shot bullets after, but she was no longer in sight. “Go!” I barked at my men who were staring at the place where she stood in shock. “Don't kill her,” I said as they passed by me. “That's for me.”If anything, I was glad we left that floor and were going back to the ground.“I don't know who's sloppier, you or your men,” I heard her call out, cackling. “You have a lot of guts, talking when that would only help us find you faster,” I said, nodding to my men to follow the sound of her voice.“What makes you think that's not what I want?” She asked in a cunning tone. I halted my men, clenching my jaw.Her words were suggestive. The only thing I could think of was that she may be setting up a bomb inside, or she may have already done it within the few minutes she had earlier. She seems to like playing with explosives.She was behind a door, and we had the door surrounded from a safe distance. I knew my men were waiting for me to give a go ahead so they could march in, but everybod
I pulled Hailey out of her crib and into my arms, cradling her shakily. My eyes darted from Alice’s face to the door and back.Alice took a step towards me, and I scooted back on the floor, ignoring the stab of pain as my skin dragged across the shards of glass. “What's wrong? Waiting for hubby, or should I say your prince charming to save the day again?” She let out a menacing laugh. “Lucky for me, it's currently an all girl’s house.”“Please don't hurt my baby, I beg you, Alice,” I pleaded just as Hailey started to cry from the noise she had heard. Out of the corner of my eye, I saw the door to the bathroom open slightly, and Enzo peeked into the room.He gave me a small nod. Once I saw him raise his gun, I ducked, covering Hailey with my entire body. Alice was faster than him, but unfortunately, she managed to dodge the bullets that Enzo rained down on her until she ran out through the door and into the main house.“Fuck,” he swore loudly, rushing to my side.“Are you okay? Did
Nazlynn’s POVLuca stared at me in shock for over a minute but didn't even give himself some time to answer me before standing up and yelling for Dr. Martin. I had expected to wake up to the pungent smell of a hospital room and the faint beeping of machines that had been working tirelessly to keep me
“What do you mean divorce Luca?” I asked, repeating what he said like I was suddenly hard of hearing. My hand had gone completely numb but I was well aware of the small knife sticking out of my hand.“It means exactly what you think it means,” he responded, taking a few steps into the room.“Father, n
She scrunched up her nose, and her eyebrows pulled together in a manner that screamed confusion. “You mentioned it when you told me about your nightmares some time ago,” she said.I nodded. “I think you should do what you think is best for your child. You know it's not just yourself that you have to
You're really not going to talk to me at all?” I heard Enzo ask, making me sigh.I had come down the staircase the next morning only to almost bump into him at the bottom. I increased my pace so I could disappear from him as quickly as possible, but Enzo just wouldn't let me be.“I thought I made that
Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.
Ratings
reviewsMore