Short
The Hundredth Departure

The Hundredth Departure

By:  Local UniverseCompleted
Language: English
goodnovel4goodnovel
10Chapters
5.7Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

I begged my boss, Arthur Hutton, ninety-eight times for us to get officially married. Each time, he canceled our plans because his childhood sweetheart deliberately lured him away. On the ninety-ninth attempt, I waited for him at the city hall. Arthur simply patted my head and then put up a sign on the door that read, [Serena Xander and Dogs Not Allowed.] He said indifferently, “Millie’s throwing a fit, and I can’t calm her down. I need to marry her first. “I’ll divorce her, so just wait for me. Next Wednesday is a good day. I’ll marry you then.” But he did not know that I only had ninety-nine chances to give. I would be resigning the following week.

View More

Chapter 1

Chapter 1

" آه... تمهّل، زوجي يتصل الآن."

تناولتُ الهاتف وخدّيَّ يشتعلان حُمرة، ووصلتُ مكالمة الفيديو.

في الجهة الأخرى، كان زوجي يحدّق وهو يملي عليّ تعليماتٍ واحدةً تلو أخرى، من غير أن يلحظ أنّ خارج إطار الصورة كان رأسُ الشابّ الجامعي يدُسّه بين فخذيّ بلا توقّف. اسمي "نورا"، وأنا مُدرِّسة بيانو منزلية، وزوجة شابة في الثلاثين لا تهدأ شهيّتي.

زوجي من تلك الناحية ليست تنقصه المقوّمات، لكنّه كَبِر في السنّ قليلًا، وبات لا يرضيني كما من قبل، حتى بتُّ أشعر بفراغٍ جسديّ يزداد قسوةً يومًا بعد يوم.

في البداية كان الأمر يهاجمني ليلًا فحسب، ثم شيئًا فشيئًا صار يداهمني نهارًا أيضًا، حتى بتُّ أتوق لأن يُملأ جسدي.

ولأخفّف هذا الاضطراب الذي لا يفارقني، اشتريتُ سروالًا داخليًا بسلسلة لآلئ؛ احتكاكُه أثناء المشي يسكّن الحكة تسكينًا سطحيًا لا أكثر.

لكنني أدرك أنّ ذلك وحده بعيدٌ عن الكفاية.

حين كنّا أصغر سنًّا لعبتُ مع زوجي بإفراط، فارتفعت حساسيتي إلى أقصاها: كلّما ازداد التحفيز ازدادت رغبتي في المزيد. والآن، وقد صار الإشباع ناقصًا غالبًا، فكيف لي أن أصبر؟

لا سيّما أنّ طالب الدروس الخصوصية عندي هذه الأيام طالبٌ جامعيّ فائر الدم، طوله متر وثمانون، وسيمُ الملامح، مولَعٌ بالتمرّن. أصلُ إلى تعليمه عادةً في اللحظة نفسها التي يخرج فيها من غرفة التمرين عاري الصدر، متينَ البنية.

تهبّ عليّ رائحة هرموناته فأنفلتُ من رباطي؛ أوّل ما يخطر لي أن أمسك حبّتي صدره بين أصابعي، وأنزع سرواله وأركب فوقه حتى أفقد صوابي.

اسم الطالب الجامعي "رائد".

في ذلك اليوم ذهبتُ لأعطيه الدرس، وكان مزاجه سيّئًا بعض الشيء. انحنيتُ خلفه أُرشدُه يدًا بيد، لكنه لم يكن في مزاج التمرين، فأخطأ عدّة نغمات متتالية.

وأنا بدوري لم أكن في أفضل حال.

لا لشيءٍ إلا أنّه كان عاري الصدر، وعلى بشرته النحاسية قطراتُ عرقٍ تسيل، ولفْحُ السخونة يتصاعد، ورائحةُ العرق المشبعة بالهرمونات تدهم أنفي مباشرةً.

وحين انحنيتُ أعلّمه رأيتُ عضلات صدره المتورّمة من فرط التمرين.

كم أودّ لعقها...

قفزت هذه الفكرة إلى رأسي.

" طَخ"

ضغط "رائد" فجأةً ضربةً قويّة، ثم نهض بغتةً.

ارتعبتُ قليلًا، وارتطم ظهرُه الصلب بصدري.

ولم أشعر بألم؛ بل اجتاحني وخزٌ رخيمٌ مثير.

تمايل قلبي، ومع ذلك لم أنسَ السؤال:"ما بك؟ أتشعر بوعكة؟"

قال رائد بلطف:"لا شيء، فقط انفصلتُ للتوّ ومزاجي معكَّر. أستاذة، ما رأيك أن تستريحي قليلًا، وأعود أنا لأتمرّن على الملاكمة حتى أُفرّغ ما بي، ثم أرجع للتدريب على البيانو؟ الوقت المهدَر أحتسبه لكِ بضعف الأجر بالساعة."

ولم يكن لديّ أيّ مانع.

لمّا ذهب إلى صالة التمرين، جلستُ في مقعده للتوّ، وما إن تذكّرتُ ذلك الاحتكاك الخفيف قبل قليل حتى أخذ جسدي يسخن بلا إرادة.

لا أدري ماذا دها صديقته السابقة؛ مثل هذا الوسيم الذي يبدو "ماهرًا" تطيق فراقه؟

تذكّرتُ كيف لمحتُ مصادفةً ما أمام الشاب... تلك الحزمة الكبيرة—أيمكنها أن... تملأني؟

بدأتُ أفقد قدرتي على الجلوس هادئة. ولأنّ الفيلا خاليةٌ من غيرنا، أخذتُ أفرك ساقيّ ببطء تحت البيانو.

لكنّ ذلك لا يتجاوز كونه علاجًا سطحيًّا.

فتحتُ هاتفي وأرسلتُ لزوجي رسالة:"زوجي، أنا أريد."

ردّ تقريبًا في الحال:

"زوجتي، حتى وأنتِ ذاهبةٌ للدروس تُستثارين؟"

أجبته: "نعم، أليس هذا من تدريبك لي؟"

يبدو أنّ لديه عملًا، فلم يُجب بعدها. تركتْ هذه المداعبةُ رغبتي معلّقةً بين صعودٍ وهبوط.

وإذ كنتُ أسمع من غرفة التمرين زئيرَ قوّته، لم أعد أطيق كبحَ نار جسدي، فأخذتُ هاتفي ودخلتُ الحمّام.

...

لم أتوقع أن بمزلاج الحمّام عُطلًا؛ لا يُقفل.

تردّدتُ قليلًا فيما هممتُ به، لكنّي سرعان ما تذكّرت: هذا حمّامٌ مخصَّص للضيوف في الفيلا، لا يستخدمه أصحابُ البيت عادةً.

فاندفعتُ تحت وطأة الشهوة وجلستُ على كرسيّ المرحاض ورفعتُ تنورتي.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

No Comments
10 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status