Mag-log inلورنزوثلاثة أيام. ثلاثة أيام من الجنة المحضة في هذه الفيلا المنعزلة، حيث توقف الزمن على أجسادنا المتشابكة. لقد أثبتت أوريلي نفسها كعشيقة نهمة، متقبلة لكل لمسة، كل نظرة. صباحًا، ظهرًا، ليلاً – على الشاطئ، في المسبح، ضد الجدران، على طاولة الإفطار. جسدها الضيق، أنينها، جمالها المبهر جعلني مدمنًا. إنها الكمال المتجسد: منحنيات نحتية، جلد حريري، عيون خضراء تخترقني بنار متملكة. الأكثر إغراءً، الأجمل، كررتها لها ألف مرة، وكانت تحمر خجلاً، تعطي نفسها بقوة أكبر. منيّي قد وسمها في كل مكان، فيها، عليها – ختم حبي المطلق. سعيد؟ كنت إلهاً.لكن شهر العسل ينتهي. المروحية تودعنا على مهبط الطائرات الخاص في ممتلكاتنا، قصر واسع يقع في تلال توسكانا. الفيلا الرئيسية تمتد على هكتارات: مسابح لا نهاية لها، حدائق فرنسية، أجنحة للضيوف، وجناحنا الأميري في القلب. هنا ستبدأ حياتنا، بعيدًا عن الأنظار، في شرنقة فاخرة حيث سأتمكن من عبادتها إلى الأبد.أحملها إلى الباب الأمامي، رغم احتجاجاتها الضاحكة.– لورنزو، أستطيع المشي!لكن لا. إنها ملكي لأحملها، لأحميها. الخدم ينحنون باحترام – ماريا، كبير الخدم، البستانيون – ويخت
أوريليالماء الساخن يتدفق علينا، حجاب حارق يمحو آثار الليل دون أن يغسل الدنس في داخلي. لورنزو يمسكني ضده، يداه العريضتان المتملكتان تنزلقان على بشرتي الصابونية. أصابعه، الناعمة الآن، تستكشف بحنان يقزمني بقدر ما يوقعني في الفخ. يهمس بكلمات إيطالية في أذني.– جميلة جدًا... مثالية... ملكي للأبد.أغمض عينيّ، أدّعي الاستسلام، وأترك جسدي يستجيب – رعشة، أنين مكتوم عندما يلامس النقطة الحساسة بين فخذيّ. يعتقد أنها متعة. بالنسبة له، إنها كذلك. بالنسبة لي، إنها أداء بشع، قناع آخر لأرتديه.يجعلني أبلغ النشوة تحت الدش، أو على الأقل يعتقد ذلك. أصابعه الخبيرة تدور، تلح، وأنا أشد العضلات، أقوس ظهري، أصرخ باسمه بصوت محطم. جسدي يخون الروح: موجة خائنة ترتفع، ليست من حب، بل من احتكاك خالص، حيواني. أعض شفتي حتى الدم لكي لا أصرخ بالحقيقة. انتصار مسموم. إنه مسرور، عيناه الداكنتان تلمعان بعبادة محمومة.– Vedi؟ أنتِ متقبلة جدًا، يا زوجتي. الأجمل.يشطفني، يلفني بمنشفة ناعمة، يحملني إلى السرير كدمية ثمينة. أنا كأس غنيمته، عذراؤه المفتتحة.الصباح يمتد في أبدية من الملامسات. لا يستطيع التوقف عن لمسي – ثدياي، وركا
لورنزوإنها هناك، منكمشة ضدي، بشرتها لا تزال محمومة ضد بشرتي. أنفاسها هادئة الآن، منتظمة كمد بحر هادئ بعد العاصفة. أمرر أصابعي في شعرها المتشابك، المبلل بالعرق، وأشعر بقلبي ينتفخ بفرح نقي لدرجة أنه يكاد يكون مؤلمًا. يا إلهي، إنها مثالية. أوريلي خاصتي، ضيقة جدًا، متقبلة جدًا، كما لو أن جسدها قد شُكل لجسدي وحده. بالأمس، مع بياتريس، كان جيدًا، وحشيًا، حيوانيًا. لكن هذا... هذا شيء آخر. اتصال إلهي، نار تلتهمني وتعيد بنائي في كل لحظة.أضمها بقوة أكبر، ذراعي حول خصرها النحيل، متملك. لا تتحرك، خاملة لكنها دافئة، وهذا الصمت المتواطئ يجنني من السعادة. "زوجتي"، أهمس مجددًا، الكلمات ثقيلة بالنصر. إنها ملكي. كليًا. جسدها العذراء – أو ما تبقى منه – انفتح لي، استقبلني بنهم فاجأني، ألهبني. كل انقباضة حولي، كل أنين مكتوم، كان كما لو كانت تتوسل إليّ لأن أمتلكها بشكل أعمق. والآن، هذه الرطوبة بيننا، هذا المزيج من سوائلنا... إنه ختم اتحادنا. لا رجعة فيه.أدير رأسي لأقبلها في رقبتها، مستنشقًا رائحتها – عرق، ملح، وهذا العطر الزهري الذي هو رائحتها. ترتعش قليلاً تحت شفتيّ، رعشة تخترقني كتيار كهربائي. هل هو أل
أوريلييستجيب. إنه لطيف، كما وعد. حذر، صبور. يبحث، يوجه ببطء محبط ولذيذ. الضغط على مدخلي يصبح أكثر إلحاحًا، استفهامي تقريبًا، ثم صريح، مصمم.الألم هو وميض أبيض. قصير، حاد، مبهر، طعنة حارقة تشقني إلى نصفين. أنين حاد، أصيل بالكامل، يفلت من حلقي، مخنوق بالوسادة. صوت لا أعرفه، صوت حيوان جريح.يتجمد فورًا. جسده كله يتوتر، في حالة تأهب.– أأنت بخير؟ يا إلهي، أوريلي، أأنت بخير؟صوته همسة أجش، محملة باهتمام يعصر قلبي بشكل رهيب، يملأني بخزي عميق لدرجة الغثيان.أومئ برأسي بتعصب، عيناي مغمضتان بقوة، دموع الألم والعاطفة تنفجر تحت جفني.– نعم. نعم، استمر. أرجوك.يستأنف حركته. بطيء. عميق، ببطء محسوب يجعل كل مليمتر من الاختراق محنة وغزو. غزو تدريجي، لا رجعة فيه. أتشبث به، أظافري تغوص في لحم ذراعيه. عقلي ينشق نهائيًا. جزء منه، مختزل إلى الحيوانية، يسجل الأحاسيس الجديدة، الوحشية: الثقل الساحق، الحرق الداخلي الذي يتحول إلى احتكاك شديد، الإيقاع الغريب الذي يترسخ، يملأني، يعيد تشكيلني. الجزء الآخر في مكان آخر. إنه في الممر، متجمد، يحدق في الباب الذي يغلق على ظهر بياتريس العاري الرطب. إنه يعد الثواني، دقا
أوريلي يدخل النادل، دافعًا عربته الفضية. ابتسامة محايدة، نظرة لا ترى شيئًا، مثبتة على نقطة فوق كتفنا. قرقعة الملاعق الفضية، وشوشة البورسلين الناعم على الصينية الرخامية. ثم الرائحة. القهوة الطازجة، لاذعة وقوية. الزبدة الساخنة، المكرملة تقريبًا، مربى التوت البري السكرية. الرائحة النظيفة، المريحة، للخبز المحمص. تغزو الغرفة، تهاجم الرائحة الأخرى، الجسدية والليلية، وتغطيها شيئًا فشيئًا. إنه ارتياح جسدي. أستطيع التنفس من جديد دون أن تنقلب معدتي. لورنزو جلس، الملاءة مرفوعة على خصره. يراقب المشهد، مستمتعًا، عيناه لا تزالان مثقلتين، لكن بريق شهية يلمع فيهما، متجه نحو الكرواسون الذهبي. عندما نكون وحدنا، أصب القهوة. سوداء، حارقة، مدخنة. أمد له الفنجان. أصابعنا تحتك. شرارة، تماس كهربائي يجعلني أجفل داخليًا. — فكرتِ في كل شيء. ينفخ على السائل الأسود. عيناه صافيتان الآن، مستيقظتان تمامًا. تتفحصاني، لكنها نظرة ناعمة، حنونة، فضولية. ليس ذاك البريق الوحشي المذهول والعنيف قليلاً للأمس. — إنه صباحنا الأول، يقول ببساطة. أستقر في المقعد المقابل له، ممسكة فنجاني بكلتا يدي. لإخفاء ارتعاشهما. البورسل
أوريلي يُغلق باب الجناح في ظهري بطقطقة مكتومة، نهائية. نفس الصوت الذي كان قبل بضع ساعات. لكن كل شيء قد تغير. الهواء كثيف، مشبع. رائحة جلد دافئ، عرق جاف، جنس وبياضات متسخة. ليلتهم. معدتي تلتوي، تنقبض حتى الغثيان. ضوء الفجر، ذهبي وقاطع، يتسلل عبر فتحات الستائر، مخطِطًا الظلمة ومنيرًا الغبار الراقص. يضيء السرير. حقل معركة. ملاءات منزوعة، وسائد ملقاة على الأرض، غطاء متكوم عند أسفل المرتبة. جورب حريري أسود يتدلى، بتكاسل، من زاوية المنضدة، كعلم مهجور على مكان هزيمة. لورنزو هناك. متمدد على جنبه، عارٍ. ظهره موجّه. كتلة من العضلات المسترخية، الجلد الذهبي. خصلات من شعره الداكن تلتصق بمؤخرة عنقه الرطبة. وأرى الآثار. خطوط حمراء زاهية، متوازية، على لوح الكتف الأيمن. خدوش عميقة، عنيفة تقريبًا. بصمات أظافر بياتريس، الخربشة الشغوفة لنمرة علمت منطقتها. رعشة مثلجة تصعد عمودي الفقري، يتبعها دفء مذل في أسفل البطن، رد فعل مخز وخائن. أغمض عينيّ. أبتلع الهواء الثقيل. أجد فيه عطر أختي، ذلك المزيج من الورد البري والمسك الذي كانت تضعه في الليلة السابقة، ممتزجًا برائحته هو، الرمل الساخن والويسكي. إنه وجهي