แชร์

الفصل 1004

ผู้เขียน: الامرأة الناضجة
خفق قلبي في تلك اللحظة، واندفع داخلي أمل يكاد لا يوصف.

فقلت على الفور وأنا أنظر إلى هناء: "هناء، هناء..."

وأخذت أناديها برفق.

ولما رأت لمى حالي، اقتربت مني بسرعة وقالت: "ماذا حدث؟"

فأخبرتها بما شعرت به قبل قليل وقلت: "وأنا أمسح جسد هناء، أحسست أنها تحركت قليلًا."

فقالت: "حقًا؟ سأذهب وأستدعي الدكتور هاني ليفحصها."

ثم أسرعت وأحضرت الدكتور هاني.

فحص الدكتور هاني هناء، لكن النتيجة جاءت كما كانت من قبل: "كل المؤشرات كما هي، ولا يوجد تحسن واضح."

وما إن سمعت هذا حتى هبط قلبي من جديد بعدما كان ممتلئًا ب
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1005

    قالت مها: "إذا انفصلت أختي ولم تتزوج بعد ذلك، فدع علاقتكما تمضي كما كانت من قبل. أنا لا أشغل نفسي كثيرًا بفكرة الزواج أصلًا، وكل ما يهمني أن أعيش مرتاحة وسعيدة.""أتستطيع أن تضمن هذا؟"كنت أظن أنها ستكلمني عن تحمل المسؤولية تجاه هناء، لكنني فوجئت بها تنحرف بالكلام إلى هذا المعنى.بقيت لحظة مشدوهًا، ثم فهمت أخيرًا ما الذي تقصده.هي رأت أنني صادق في خوفي على هناء، فأرادت فقط أن تطمئن إلى أنني سأبقى سببًا في راحتها لا في شقائها.ولم أعرف بماذا أجيب.فاكتفيت بأن قلت: "مهما جرى بعد ذلك، سأبقى إلى جوار هناء كما كنت دائمًا."فقالت: "إذًا هذا يكفيني."ثم نهضت وغادرت.وبعد قليل جاءت سارة.وما إن وصلت حتى تركتهما وذهبت أبحث عن لمى.كنت قد وعدت لمى أن أفي لها بما طلبت، لكن ما إن رأيت ذلك العدد من المتدربين حتى شعرت بإحراج شديد.فجذبتها إلى جانب وقلت مترددًا: "لا، العدد كبير جدًا، وأنا لا أشعر بالراحة."فنظرت إليّ وقالت: "هذا دين في رقبتك لي، فهل قررت أنك لن ترده؟"فقلت: "ليس لأنني لا أريد، لكن الأمر..."ولم أستطع أن أكمل.كان الموقف محرجًا إلى حد لا يطاق.فعقدت ذراعيها أمام صدرها وقالت بنبرة ساخر

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1004

    خفق قلبي في تلك اللحظة، واندفع داخلي أمل يكاد لا يوصف.فقلت على الفور وأنا أنظر إلى هناء: "هناء، هناء..."وأخذت أناديها برفق.ولما رأت لمى حالي، اقتربت مني بسرعة وقالت: "ماذا حدث؟"فأخبرتها بما شعرت به قبل قليل وقلت: "وأنا أمسح جسد هناء، أحسست أنها تحركت قليلًا."فقالت: "حقًا؟ سأذهب وأستدعي الدكتور هاني ليفحصها."ثم أسرعت وأحضرت الدكتور هاني.فحص الدكتور هاني هناء، لكن النتيجة جاءت كما كانت من قبل: "كل المؤشرات كما هي، ولا يوجد تحسن واضح."وما إن سمعت هذا حتى هبط قلبي من جديد بعدما كان ممتلئًا بالأمل.لكنني كنت واثقًا تمامًا أنني شعرت بحركتها قبل قليل.أيعقل أن ما فعلته قبل لحظات أثار لديها استجابة جسدية لا إرادية؟لم أستسلم، وأخذت المنشفة من جديد واقتربت منها.لكنني هذه المرة لم أرفع الغطاء، فالدكتور هاني كان ما يزال واقفًا هناك، وكان عليّ أن أراعي هناء.فاكتفيت بإدخال يدي تحت الغطاء، وأخذت أمسح جسدها بلطف كما فعلت قبل قليل.لكن المؤسف أنني واصلت ذلك مدة لا بأس بها، ومع ذلك لم يصدر عنها أي رد فعل.بل بدأت أشك في نفسي، وأتساءل إن كنت قد توهمت ما حدث قبل لحظات.ولما رأت لمى حالتي، اقترب

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1003

    استدارت لمى ومشت إلى الأمام، فسارعت إلى اللحاق بها.وقالت من غير أن تنظر إليّ: "لا تظل تستعرض مؤخرتك من دون سبب، ألا تعرف أن في هذا الزمن حتى النساء المنحرفات كثيرات؟"فقلت: "حسنًا، حسنًا، فهمت. شكرًا لأنك أنقذتني قبل قليل."ثم ناولتها ما كنت أحمله وقلت: "هذا فطور أحضرته لك، كلي منه شيئًا."أخذت لمى الفطور من يدي.ثم دخلنا معًا لنطمئن على هناء.وكانت ثمانية وأربعون ساعة قد مرت، ومع ذلك لم تستفق هناء بعد، وبدا أن أمل إفاقتها يضعف أكثر فأكثر.وأعطيت مها نصيبها من الفطور أيضًا.كانت تتثاءب وهي تأكل، وتبدو كأنها ستغفو في أي لحظة.وأنا أعرف أن السهر إلى جوار المريض ليس أمرًا سهلًا.وقفت أنظر إلى هناء على السرير وقلبي مثقل، ثم قلت: "مرت ثمانية وأربعون ساعة، وما زالت هناء لم تستفق."كانت لمى تعرف كم أنا قلق على هناء، ولذلك، وعلى غير عادتها، لم تهاجمني هذه المرة.وقالت بهدوء: "لا يمكن الجزم بشيء. في الطب توجد حالات كثيرة لا تستفيق خلال ثمانية وأربعين ساعة، ثم تستفيق خلال شهر."فقلت: "أعرف، وأنا لن أتخلى عن هناء."وبعدها لم أقل شيئًا آخر.أخذت أمسح وجه هناء ويديها.فهناء تحب النظافة دائمًا، ولا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1002

    سارعت ورفعت يدي عنها وقلت: "أنت تفترين عليّ، أنا لم أمزق تنورتك أصلًا."فصاحت: "إن لم تكن أنت، فهل مزقتها أنا بنفسي؟ أنت الذي حاولت التحرش بي، واستغللت الزحام ومددت يدك داخل تنورتي، ثم مزقتها."رفعت رأسي ونظرت إلى طرف الممر، فوجدت كاميرا مراقبة.فقلت: "الأمر بسيط، هناك كاميرا هنا، فلنذهب إلى غرفة الحراسة ونراجع التسجيل، وعندها ستظهر الحقيقة."ويبدو أن المرأة لم تكن تتوقع وجود كاميرا، لأن وجهها تبدل مرة أخرى، وظهر الذعر عليه.لكنها كانت بارعة في المراوغة والافتعال، فقالت: "لن أذهب، تنورتي ممزقة، فكيف أذهب؟ أتريد أن أخرج هكذا أمام الناس وأصبح موضع سخرية؟"فقلت: "إن لم تذهبي، فلا بأس، سأجعل رجال الأمن يأتون بالتسجيل إلى هنا."تجمدت لحظة، ثم قالت: "حسنًا، افعلها إن كنت قادرًا."كانت تظن أنني أهددها فقط.ولم أناقشها أكثر، بل أخرجت هاتفي واتصلت بلمى.قالت ستتولى الأمر.وبعد نحو عشر دقائق، ظهرت لمى ومعها أحد رجال الأمن.وقالت: "أردت التسجيل، وقد أحضرته لك."فقلت لرجل الأمن: "افتح التسجيل المطلوب، ثم وجهه إلى الناس ليروه جميعًا."ولم تكن المرأة تتوقع أنني سأفعلها فعلًا، فقفزت من مكانها مذعورة

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1001

    قلت في نفسي: أنا رجل ولست امرأة، فهل وصل الأمر إلى أن يتحرش بي أحد أيضًا؟فتعمدت أن أضم يدي خلف ظهري حتى أمنع ذلك الشخص من أن يعاود لمس جسدي.لكن بعد لحظات، امتدت تلك اليد إلى ما بين ساقي.عندها بلغ غضبي منتهاه، فاستدرت وصحت فيمن خلفي: "من الذي لمسني قبل قليل؟"وركزت شكوكي على أقرب من كانوا يقفون خلفي، وخصوصًا المرأة التي كانت تقف بمحاذاة ظهري مباشرة.وما إن رأتني أنظر إليها حتى اسودّ وجهها وصاحت: "ولماذا تنظر إليّ؟ أتظن أنني سأفعل هذا بك؟ ومن تكون أنت أصلًا؟ كأنني لم أر رجالًا من قبل."وكانت نفسيتي سيئة أصلًا، وفوق ذلك كانت تتكلم ورذاذ فمها يتطاير حتى وصل إلى وجهي.فرددت عليها بحدة: "أنا لم أقل إنك أنت، فلماذا تصرخين هكذا؟ واضح أنك مذعورة لأنك تعرفين الحقيقة."فصاحت: "يا لك من وقح، كأنني لم أر في حياتي رجالًا حتى أطمع فيك أنت.""وما الذي عندك أصلًا غير وجهك؟ وهل تظن نفسك مدهشًا إلى هذه الدرجة؟ إن كنت تملك جرأة، فاخلع سروالك ودع الناس يرون."فانفجر الحاضرون في المصعد بالضحك.وازداد غضبي أكثر.فأنا أصلًا أشعر بالمهانة من هذا التحرش، والآن صار الناس يسخرون مني فوق ذلك.لكنني سرعان ما تما

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل1000

    فسارعت إلى رمي تلك الدمية جانبًا وقلت موضحًا: "هذه ليست لي، يا ميادة، فلا تسيئي الفهم."لكن وجنتي ميادة احمرّتا، ولم تعد تجرؤ حتى على النظر إليّ.وقالت بصوت خافت: "لا حاجة أن تشرح يا سهيل، أنا أفهم... في هذه الفترة ليلى عادت إلى بيت أهلها، ومن الطبيعي أن تكون لك حاجاتك."وكان صوتها يهبط أكثر مع آخر الكلام.فعقدت حاجبي من شدة الضيق.لقد فهمت الأمر على نحو خاطئ تمامًا، وظنت أنني منذ فترة لم أقترب من ليلى، فضاقت بي الحال، فلجأت إلى دمية هوائية.ولأثبت لها أنني بريء من هذا كله، نزلت من على السرير، ثم رفعت قدمي ودست الدمية حتى انفجرت.وقلت: "الآن صدقتِ؟ هذه ليست لي أصلًا، وأنا لست بحاجة إلى شيء كهذا."فنظرت إليّ ميادة بنظرة غريبة وقالت: "أيعني كلامك أن لديك نساء كثيرات، ويمكنك أن تذهب إلى من تشاء منهن؟"فقلت باندهاش: "من أين جئتِ بهذا الفهم العجيب؟"قالت: "أليس هذا ما تقصده؟ وإلا لماذا قلت ذلك بتلك الطريقة؟"وكان في قلبها شيء من الضيق، لكنني لم أنتبه له أصلًا، بل قلت بنفاد صبر: "حسنًا، اذهبي ونامي، فقد تأخر الوقت، وأنا متعب."والغريب أنها حدقت فيّ، على غير عادتها، وقالت: "سهيل، أيعني هذا أن

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status