Compartilhar

الفصل409

Autor: الامرأة الناضجة
سخرتُ وأنا أنظر إلى خالد، مجرد أنني لا أُظهر قوتي هل تعتقد أنني ضعيف الشخصية؟

أنا لا أحب افتعال المشاكل، لكن هذا لا يعني أنني متساهل.

لا أبدأ أحدًا بالأذى، لكن إن تعدى عليَّ أحدٌ قطعتُ دابره.

قد تبدو هذه العبارة طفوليةً قليلًا اليوم، لكنها كانت تصف ما في نفسي تمامًا.

قال حازم بفتورٍ وهو يزجرنا: "حسنًا، قفا كل واحدٍ منكما بعيدًا عن الآخر."

ثم واصل الشرح.

كان خالد واضحًا أنه يريد الانتقام، فظل واقفًا في مكانه لا يتحرك.

إن لم يتحرك هو، أتحرك أنا.

فانتقلتُ مباشرةً لأقف قرب حازم.

هذه المرة لم يلحقني
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل810

    قالت دلال: "لا أعرف التفاصيل بالضبط، لكن وائل جاءني قبل قليل، وسألني إن كانت الأدلة التي وصلت إلى والد زوجته قد خرجت من عندنا.""في البداية لم أقل شيئًا، لكنه فجأة ذكر اسمك، وسألني إن كانت لك علاقة بالأمر.""تمكنت من صرفه، لكنني أظن أنه لن يترك الموضوع يمر بهذه السهولة."قلت بلا اكتراث: "فليفعل ما يشاء. أنا لا أخاف، ومن لم يخطئ، لن يخاف أن يُفضح."قالت: "جيد أنك تفكر بهذه الطريقة، لكن خذ حذرك مع ذلك، فقد يستهدفك من وراء الستار."قلت: "فهمت، شكرًا لك يا دلال."ثم سألتني بعد ذلك: "على فكرة، كيف هو وضع محل مروان الآن؟"قالت: "لا بأس به، ما دمت موجودًا هناك فلن يجرؤ أحد على افتعال مشكلة."وتبادلنا بضع كلمات أخرى، ثم أنهيت المكالمة.أما مسألة معرفة وائل بأني كنت أتحرى عنه، فلم أشغل نفسي بها كثيرًا.ما سيأتي، سنتعامل معه حين يحين وقتهثم عدت أتابع العمل مع البقية.واقترح بعضهم أن نذهب بعد الظهر لزيارة مروان.فسمعة محل مروان هي ثمرة السنوات التي بناها مروان بنفسه، ولهذا لم يتأثر العمل كثيرًا، بل ظل الإقبال جيدًا كما كان.وقرابة التاسعة، ظهر أمامنا شخص أعرفه جيدًا.كان وائل، الذي لم نره منذ أي

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل809

    كان عمر عاشقًا للطعام، وما إن سمع بذكر الطعام حتى نسي كل ما كان يسأل عنه قبل قليل.وبعد فترة قصيرة، رأيت عمر ينزل، لكن ميادة نزلت معه أيضًا.قالت لي ميادة بخجل: "سهيل، لقد تأخرت في الاستيقاظ اليوم، هل يمكنك أن توصلني؟"قلت: "طبعًا، اركبي."فالآن صارت لدي سيارة، ولم يعد هذا الأمر بالنسبة إليّ أكثر من التفاف بسيط في الطريق.قال عمر وهو يتثاءب: "اجعلها تجلس إلى جوارك، وسأتمدد أنا في الخلف وأكمل نومي."ثم صعد إلى المقعد الخلفي، وبعد دقائق قليلة عاد شخيره يملأ السيارة.فقلت بغيظ: "ما الذي كنت تفعله الليلة الماضية أصلًا؟"قال وهو نصف نائم: "ولا شيء... فقط مارست الجنس."وما إن قالها حتى تذكر أن ميادة معنا في السيارة.وحلّ صمت محرج.ثم قال على عجل: "لا، لا، لم أقصد... أقصد أنني... دعك من هذا، سأنام."كان وجه ميادة قد احمر تمامًا من شدة الحرج.فقلت لها: "لا تهتمي له."ثم ناولتها كيس الفطائر المحشية وقلت: "خذي، هذا لك."وفي تلك اللحظة، انتبهت إلى أن مظهر ميادة اليوم مختلف عن عادتها.فهي في الأيام الماضية كانت ترتدي بنطالًا وقميصًا قصير الأكمام، ونادرًا ما تلبس شيئًا يكشف ساقيها، أما اليوم فكانت

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل808

    قالت: "بماذا تفكر أصلًا؟ هل تظن أن بيننا مستقبلًا من هذا النوع؟""حتى لو فكرت يومًا في الزواج، فلن أختارك أنت، بل سأختار رجلًا من طبقتي، له مكانته واسمه."تركت كلمات لجين في قلبي غصة خفيفة.وأعادت إلى ذهني كلام والد ليلى حين نظر إليّ باحتقار.وفجأة شعرت بأن نفسي انطفأت قليلًا.حتى الكلام لم أعد أرغب فيه.ارتمت لجين على ظهري، ثم سألتني مبتسمة: "ما بك؟ هل غضبت؟ هل انزعجت؟""حتى لو انزعجت، فلن يغير هذا شيئًا، لأنني لم أقل إلا الحقيقة."فسألتها بمرارة: "هل يعني هذا أن الناس أمثالي، ما دمنا فقراء، فلن تكون لنا يومًا قيمة مساوية لكم؟"تنهدت لجين وقالت بصبر: "ليس الأمر بهذه البساطة، لكن حين يتعلق الأمر بالزواج، فالمسألة عند ليلى أو عندي لا تتوقف على رغبتنا وحدنا، بل تدخل فيها العائلة كلها.""وفي كثير من الأحيان، لا يكون الزواج زواجًا من أجل الزواج فقط، ولا حتى من أجل الحب وحده، بل من أجل المستقبل والمكانة والطريق الذي سيُفتح بعده.""خذ ليلى مثلًا، قد لا تكترث هي كثيرًا بشكل الرجل الذي سترتبط به، لكن أهلها سيكترثون بالتأكيد.""ولا يمكنك أن تقول إنهم قساة أو ماديون فقط، فالعائلات الرفيعة حين تص

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل807

    "أنا أصلًا لست من أولئك المعلمات اللواتي يتسلقن بواسطته، لذلك لا أخشاه."قلت بدهشة: "أيوجد مثل هذا في الجامعة أيضًا؟"رفعت لجين رأسها نحوي، وكانت عيناها اللامعتان تحملان ذلك الإغواء المعهود، ثم قالت: "وهل تعرف الآن لماذا يعجبني فيك شيء خاص؟ ليس فقط جسدك، بل هذه البراءة التي ما زالت فيك. لو كنت تعرف كل شيء، وتصرفت كأنك خبير بكل شيء، لما انجذبت إليك أصلًا."قلت وأنا ما زلت لا أفهم تمامًا: "وكيف ذلك؟"ابتسمت لجين وقالت: "مثل هذه الأمور لا تحلو إلا إذا قامت على الرغبة المتبادلة. أنا أريد، وأنت تريد، فنستمتع معًا.""أما إذا دخلت فيها الأغراض الملوثة، فلا تعود تعني شيئًا. ذلك الحقير لم يأتِ إلا وفي نفسه غرض قذر، ومجرد التفكير فيه يثير اشمئزازي.""الآن فهمت؟"لم تقلها لجين بوضوح كامل، لكنها أوصلت إليّ المعنى بما يكفي.ولو كان هذا قبل فترة، لما كنت لأفهم مقصدها، لكن من جمانة تعلمت شيئًا من خفايا هذا العالم.فالجامعة مثلها مثل أي مكان آخر، مجرد مجتمع صغير.وفي جوهرها، لا تختلف كثيرًا عن غيرها.وخاصة عند أصحاب النفوذ، فكل مكان بالنسبة إليهم ساحة مفتوحة.أما من لا نفوذ لهم، فكثيرًا ما يجدون أن ال

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل806

    والأهم من ذلك أنها لم تكن ترتدي شيئًا تحتها.ذلك البياض الممتلئ تحت القماش الأحمر الشفاف كان يزيدها فتنة على فتنة.قلت وأنا أضمها إلى صدري بقوة: "أنتِ تفتنين القلب فعلًا.هذه المرأة تكاد تكون تجسيدًا حيًا للإغواء، حتى إنني أخيرًا فهمت كيف يمكن لامرأة واحدة أن تسلب الرجل عقله كله.فمن ترى امرأة كهذه، لا يكاد يملك نفسه.قلت بعدما طبعت قبلة قوية على شفتيها، وأنا أنظر إليها من علٍ: "قولي لي، أين كنتِ تختبئين قبل قليل؟"فانفجرت لجين ضاحكة وقالت: "لن أخبرك، لن أخبرك..."قلت: "حتى الآن ما زلتِ تعبثين بي؟ سترين كيف سأرد عليك."ثم حملتها بين ذراعي، واتجهت بها مباشرة إلى السرير.كانت اللحظة مشتعلة إلى أقصى حد، ولم أعد أطيق الانتظار.لكن في تلك اللحظة تمامًا، دوى طرق مفاجئ على الباب من الخارج.فانتفضت مذعورًا وسألت بسرعة: "من هناك؟"هزت لجين رأسها وقالت: "لا أعرف."وسرعان ما جاءنا صوت رجل من خلف الباب: "لجين، هل أنت بخير؟"أرخَت لجين حاجبيها قليلًا وقالت: "إنه نائب مدير الجامعة. أنا بخير."ثم تابع الرجل من الخارج: "حقًا؟ رأيت قبل قليل ظل شخص يدخل إلى غرفتك، وفي هذا الوقت المتأخر يجب أن تنتبهي إل

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل805

    لم تكن ميادة قد نامت بعد، وحين سمعت صوت خروجي، شعرت في داخلها بقلق ممزوج بفضول غريب.كانت تعرف إلى أين أنا ذاهب.وهي لم تكن تفهم، لكن ذلك الأمر بين الرجل والمرأة... هل هو فعلًا بهذه الجاذبية؟لقد تجاوز الوقت منتصف الليل، ومع ذلك لم أستطع أن أبقى في مكاني، وخرجت مسرعًا.تذكرت ميادة أن هاتفها سبق أن ظهرت فيه من قبل بعض المقاطع الغريبة. كانت قد حذفتها كلها في وقت سابق، لكن هذه الليلة عادت واستخرجتها من جديد.ثم فتحتها من جديد رغم ترددها.كانت المشاهد محرجة جدًا لها، حتى إنها أغلقت إحدى عينيها وفتحت الأخرى، وخفضت الصوت إلى أدنى درجة.كل ما كانت تريده هو أن ترى بوضوح، وأن تفهم: ما الذي يجعل هذا الأمر مغريًا إلى هذا الحد؟لكن ما إن بدأت تشاهد حتى ازداد اضطرابها.شعرت كأن شيئًا صغيرًا يعبث في داخلها، وكأن جسدها كله صار في قلق لا يهدأ.لم تعد مرتاحة في أي موضع.والأغرب أنها، وهي تنظر إلى تلك المشاهد، بدأت تشعر برغبة غامضة لم تعرفها من قبل.وهذا في النهاية شيء موجود في أصل الطبيعة البشرية.الجميع يملكون هذا الجانب في داخلهم.كان ميادة تقمعه دائمًا وتغلقه، أما الآن فتسمح له بالظهور شيئًا فشيئًا.

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل149

    هادي ما إن فرغ من هذا كلّه حتى غادر وهو يبتسم بسخرية.بعد أن صعد إلى السيارة، أرسل إلى حبيبته مقطعًا قصيرًا وقال: "حبيبتي، استحمي وانتظريني في البيت، سأعود حالًا".بعد أن أنهينا وجبة الشواء، كان الوقت قد تجاوز التاسعة ليلًا.كانت جمانة في مزاج رائع، وأصرت على أن تدعونا إلى مكان كاريوكي لنغنّي.قالت

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل146

    أسرعتُ بفتح الفيديو، وقلبي ممتلئ بشعور غير مريح.كنتُ أفكّر: ما معنى أن يرسل لي أخي هذا المقطع؟وفي الوقت نفسه كنت أريد أن أرى كيف تبدو هناء في الفيديو وهي تلاطف أخي.لكن ما إن انتهيت من مشاهدة المقطع، حتى انتفض جسدي كلّه من شدّة الذهول.لأنّ الفيديو لم يكن مقطعًا حميمًا أصلًا، بل كان مقطع تهنئة صوّ

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل127

    "هكذا تريد أن ترى؟"قالت جمانة هذا وهي تمسك بطرف تنورتها القصيرة وترفعه ببطء إلى أعلى.ولما رأيت حركتها توتر جسدي كله في لحظة، وبدأ دمي يغلي في عروقي.تلك المنطقة الغامضة أسفل الجوارب السوداء كانت بالنسبة إليَّ إغراءً لا يُحتمل.وبينما أنا أحدّق بعينين متّسعتين، أنتظر أن ترفع جمانة التنورة أكثر.صرخ

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل122

    ليلى ذكية جدًّا، وفهمت فورًا كيف تتعاون معي في التمثيل.فإذا بها تعود للبكاء وتقول: "أنا الآن في الحادية والثلاثين فقط، ما زلت في عز شبابي، إن انقطعت دورتي الآن فكيف سأنجب أولادًا بعد ذلك؟""جمانة، قولي لي، ماذا أفعل؟"كانت دموع ليلى تنهمر بغزارة، ومع تمثيلها المتقن لم يكن بإمكان أحد أن يكتشف أنها ت

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status