แชร์

الفصل408

ผู้เขียน: الامرأة الناضجة
كان مروان يلمح لخالد ألا يفعل ما لا يجوز.

فزوج دلال ليس سهلًا أبدًا، والأهم أن دلال كانت أمس واضحة الانزعاج وهي تغادر.

كان مروان يعرف أن خالد يطمع في دلال، لذلك اضطر أن ينبهه.

إن أردت أن تصعد، فاصعد، لكن انتبه لا تتجاوز حدودك معها.

كان خالد يشعر بحماس لا يوصف ولا يفكر إلا بدلال في هذا الوقت ، فهز رأسه مرارًا، ثم جمع أغراضه وخرج.

حين رأيته يذهب، شعرتُ بارتياحٍ كبير.

على الأقل، ما دام خالد بعيدًا فلن يفتعل لي مشكلةً، وأستطيع أن أعمل بهدوءٍ.

طوال الصباح بدأ يأتيني زبائن كثيرون.

كنتُ أعمل بانتظامٍ،
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل410

    لكنه لم يتوقع أبدًا أنه سيتجرع الهزيمة على يدي.زاد ذلك غضب خالد وحقده عليَّ.كل هذا بسببي، أنا من خطفت دلال منه.أنا السبب، أنا وحدي.وأقسم خالد في سرّه أنه لن يدعني أهنأ يومًا.وقبل أن ينهي حازم الدرس، غادر خالد وهو يغلي غضبًا.رأيته يخرج، ولم أنبس بكلمة.سواء خرج أم بقي، لا يعنيني، ولا أهتم له.كل ما أردته أن أركز في الدرس، ثم أؤدي عملي كما ينبغي.بعد أن أنهى حازم الشرح، أبقاني عمدًا.قال حازم: "سهيل، أخبرني، هل كان خالد يتعمد مضايقتك قبل قليل؟"أجبت: "لا شيء يستحق، يا حازم، لا تشغل بالك، أنا قادر على التعامل معه."لم أرد أن أبدو طفلًا يشتكي من كل صغيرةٍ، فهذا لا يليق.فهم حازم قصدي، لكنه نبهني بصدقٍ وقال: "خالد طبعه حاد، وقلبه ضيق، ولا ينسى الإساءة."وتابع: "وله عيبٌ واضح، يتجرأ على من يراه لينًا، ويخشى من يقف له، كلما ضعفتَ أمامه زاد تماديه، وإن كنتَ أقوى وأكثر حسمًا فلن يجرؤ أن يقترب."فهمت أنه يلمح إلى ألا ألين لخالد، وأن أضع له حدًّا يردعه.كنت ممتنًّا لتنبيهه.ورغم أن علاقتي به حديثة، كنت أرى أنه معلمٌ صادقٌ ومحترم.قلتُ بامتنانٍ: "شكرًا يا حازم، حفظتُ كلامك كله."ابتسم وربت ع

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل409

    سخرتُ وأنا أنظر إلى خالد، مجرد أنني لا أُظهر قوتي هل تعتقد أنني ضعيف الشخصية؟أنا لا أحب افتعال المشاكل، لكن هذا لا يعني أنني متساهل.لا أبدأ أحدًا بالأذى، لكن إن تعدى عليَّ أحدٌ قطعتُ دابره.قد تبدو هذه العبارة طفوليةً قليلًا اليوم، لكنها كانت تصف ما في نفسي تمامًا.قال حازم بفتورٍ وهو يزجرنا: "حسنًا، قفا كل واحدٍ منكما بعيدًا عن الآخر."ثم واصل الشرح.كان خالد واضحًا أنه يريد الانتقام، فظل واقفًا في مكانه لا يتحرك.إن لم يتحرك هو، أتحرك أنا.فانتقلتُ مباشرةً لأقف قرب حازم.هذه المرة لم يلحقني خالد.ولم أشغل نفسي بما حدث، وعدتُ أركز في الدرس.لكن خالد لم يكن مثلي.نظراته كانت تقول إنه عاد يضمر لي الحقد.وسبب حقده أنه في الصباح ذهب مسرعًا إلى دلال، فعاد بعد أن صبّت عليه كلامًا جارحًا.ومع ذلك لم ييأس منها، كان يريد أن يوقعها في شباكه بأي طريقةٍ.وحين وصل إلى بيتها، بدأ يلامسها ويتجاوز حدوده.فاشتعلت دلال غضبًا هذه المرة.شتمته بكلامٍ قاسٍ، ثم أمرته أن يخرج فورًا.قال خالد وهو يحاول التبرير: "يا دلال، إن لم يكن لكِ رغبةٌ فيَّ، فلماذا تطلبينني كل مرةٍ؟"ردت دلال ببرودٍ: "أطلبك لأن تدليك

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل408

    كان مروان يلمح لخالد ألا يفعل ما لا يجوز.فزوج دلال ليس سهلًا أبدًا، والأهم أن دلال كانت أمس واضحة الانزعاج وهي تغادر.كان مروان يعرف أن خالد يطمع في دلال، لذلك اضطر أن ينبهه.إن أردت أن تصعد، فاصعد، لكن انتبه لا تتجاوز حدودك معها.كان خالد يشعر بحماس لا يوصف ولا يفكر إلا بدلال في هذا الوقت ، فهز رأسه مرارًا، ثم جمع أغراضه وخرج.حين رأيته يذهب، شعرتُ بارتياحٍ كبير.على الأقل، ما دام خالد بعيدًا فلن يفتعل لي مشكلةً، وأستطيع أن أعمل بهدوءٍ.طوال الصباح بدأ يأتيني زبائن كثيرون.كنتُ أعمل بانتظامٍ، أفعل ما يلزم للزبون فقط.وكانت تقييماتهم لي ممتازةً.وبعض الفتيات طلبن إضافتي على إنستغرام، وقالت إنهن سيعدن إليَّ لاحقًا.شعرتُ أنهن فعلا يرين أن عملي جيد، وأنهن يأتين من أجل التدليك، لذلك وافقتُ وأضفتهن.وخلال صباحٍ واحدٍ فقط، حصلتُ من البقشيش على أكثر من ثمانين دولارًا.كان هذا مالًا حقيقيًا في يدي.وكان كافيًا ليخفف عني أزمتي المالية العاجلة.بصراحةٍ، شعرتُ أن هذه الوظيفة رائعةٌ جدًا.عند الغداء، عاد خالد فجأةً، وكان وجهه شديد السواد.وظل يسب ويتمتم، وكأنه يقول إن دلال تتصنع.لم يرد عليه أحد

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل407

    سألتني هناء بذهول: "ماذا قالت لك أختي؟"فشرحتُ لها ما حدث قبل قليلٍ باختصارٍ.تنفست هناء بعمقٍ وقالت: "سارة هذه مجنونة، ماذا تريد؟ سهيل، الحمد لله أنك لم تُفلت بكلمةٍ، إن اتصلت بك مرةً أخرى فلا تُجب."أجبتُ: "فهمتُ يا هناء، وماذا ستفعلين بخصوص رائد؟"فكرت هناء قليلًا، ثم ردت: "لا تتدخل في أمرنا، أنا سأتواصل معه بنفسي."تذكرتُ تحليل جمانة، فسألتُها بتحفظ: "هناء، هل ستطلبين الطلاق من رائد؟"أجابت: "أي طلاق؟ عندي مأكل ومشرب وسكن ومال، لماذا أطلق؟ رائد لا يلبّي حاجتي الحميمية، يمكنني أن أبحث عن غيره، وهو يفعل ما يشاء، المهم أن يسلم لي المال كل شهرٍ."قلتُ: "أليس هذا زواجًا مفتوحًا؟ هل أنتِ متأكدة أنك تريدين العيش بهذه الطريقة؟"ردت هناء: "سهيل، أعرف أنك تخاف علي، لكنني فكرتُ جيدًا، كثيرٌ من الأزواج يعيشون هكذا، إذا وسعتَ صدرك لن تجد الأمر كبيرًا، أنا لم أعد أهتم كثيرًا، يكفيني أن يظل المال تحت يدي كما كان."وتابعت: "أنا أصرف من ماله، وأنام مع رجلٍ آخر، ما السيئ في ذلك؟ وحتى لو طلقتُه ثم تزوجتُ غيره، هل أضمن أن يكون أفضل منه؟"شعرتُ أن كلامها يحمل شيئًا من المنطق.فأرسلتُ لها: "هناء، أيًّا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل406

    كانت سارة مهمومةً، وهناء مهمومةٌ أيضًا.على الأقل، الأختان الصغيرتان كلتاهما لديهما أطفالٌ، بل ولدٌ وبنتٌ.أما هي، الأخت الكبرى، فحتى الآن ليست حياتها الزوجية مستقرة، ولا طفل عندها أصلًا.وزوجها خانها أيضًا، بل جعلها ترى ذلك بعينيها.ولم تعد تعرف كيف ستواصل الصمود.كلما فكرت هناء، ازداد ضيقها.فآثرت أن تعود إلى غرفتها.بعد خروج هناء، أخرجت سارة هاتفها فورًا.اتضح أنها قبل قليلٍ، وباستخدام هاتف أختها، أرسلت بيانات اتصالي إلى هاتفها.ثم اختبأت في غرفتها وبدأت تتصل بي.أما أنا، فرغم أنني بدأتُ الدوام، كنتُ شاردًا طوال الوقت.في تلك اللحظة، رن هاتفي فجأةً، نظرتُ فوجدت رقمًا غريبًا، لكنه يظهر رقمًا محليًّا.ظننتُه أحد الزبائن، فأجبت.وعاد ذلك الصوت الرقيق المألوف يقول: "سهيل، أنا أخت هناء الصغرى، ويمكنك أن تناديني سارة."كنتُ أصلًا قلقًا، ومع مكالمتها ازداد اضطرابي.سألتُ: "يا سارة، هذا رقمك؟"أجابت: "نعم، سجلتُ رقمك سرًا."قلتُ في نفسي: ولماذا تحفظين رقمي؟هل تُخططين لتعذيبي؟لكنني حاولتُ أن أبدو هادئًا وقلتُ: "ما الذي تريدينه مني؟"قالت: "لماذا أغلقت المكالمة في وجهي قبل قليلٍ؟"قلتُ: "كا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل405

    كنتُ أحب هناء، لذلك لا أريد أن تتأذى بسببي.لكنني في تلك اللحظة لم أكن أعرف كيف أفسر الأمر.فلم أجد إلا أن أغلق الهاتف بارتباكٍ.وازداد قلقي أكثر.هل اتصلتُ في وقتٍ غير مناسبٍ؟هل كشفتُ هناء من حيث لا أدري؟إن سألها أهلها، ماذا ستفعل؟كنتُ مضطربًا وخائفًا، ولا أجرؤ على الاتصال بهناء مرةً أخرى.وفي ذلك الوقت، في بيت أهل هناء.خرجت هناء من الحمام، فرأت أختها تمسك هاتفها، فسألتها تلقائيًا: "سارة، لماذا تمسكين هاتفي؟"ابتسمت سارة وقالت: "لا شيء، فقط أنظر قليلًا."لم تذكر سارة أنها تلقت مكالمتي، كما أنها حذفت سجل الاتصال.كانت تتعمد إخفاء أنها ردت عليَّ.كانت هناء في الحمام قبل قليل، ولم تسمع شيئًا، لذلك لم تعرف أنني اتصلت بها.اقتربت هناء وهي غاضبة، وخطفت هاتفها: "كبرتِ وما زلتِ تتجسسين على خصوصيات الناس، ألا تعرفين أن هذا مخالفٌ للنظام؟"ضحكت سارة وقالت: "كنتُ أريد فقط أن أرى إن كان بينك وبين زوجك صورٌ خاصة."ثم سألت بوقاحةٍ: "قولي لي، هل حياتكما حياتك الحميمة جيدة أم لا؟"قلبت هناء عينيها بضيقٍ وقالت: "ألا ترين سؤالك سخيفًا؟ لا أريد الإجابة."قالت سارة بإلحاحٍ: "قولي فقط، أنا فعلًا فضولي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status