Share

38

Author: Ahmed Habib
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-17 07:32:20

ما إن أغلق باب المحراب خلفهما حتى تغيرت الأجواء تماماً. كان الهواء ثقيلاً، مشبعاً برائحة البخور الدافئ والجسد الأنثوي. وقفت تابوبو أمامه مباشرة، عارية تماماً، جسدها يلمع تحت الضوء الأحمر الخافت كتمثال حي من الذهب المحترق. ابتسمت ابتسامة بطيئة، مليئة بالتحدي والجوع.

"شروطكِ جميلة... لكن الليلة لا تبدأ بالكلام"، همست.

خطت خطوة واحدة، فالتصق جسدها بجسده. ثدياها الممتلئان ضغطا على صدره الصلب، حلمتاهما المتورمتان تحركتا على بشرته. يدها اليمنى انزلقت ببطء على بطنه، أصابعها الدافئة تمر تحت حزامه، ثم أمسكت بقضيبه الذي كان قد بدأ يتصلب رغماً عنه. دلكته ببطء متعمد، تضغط بقوة كافية ليتنهد بعمق.

"جسدكَ لا يكذب..." همست على شفتيه، لسانها يلامس شفته السفلى. "هو يتذكرني."

لم يستطع خع إم واست مقاومة الرعشة التي سرت في عموده الفقري. أمسك بخصرها بقوة، أصابعه تغرس في لحمها الناعم، وسحبها أقوى نحوه. قبلها بعنف — ليس بحنان، بل بغضب وشهوة مكبوتة. لسانه غزا فمها، يمتص شفتيها، يعضها بلطف قاسٍ. كانت تابوبو تبتسم داخل القبلة، يدها لا تتوقف عن تحريكه ببطء تعذيبي.

دفعها إلى الخلف حتى استندت ظهرها إلى العرش الحجري. انحنى عليها، يلتهم عنقها، ثم ينزل إلى ثدييها. أمسك بأحدهما بعنف، يعصره، يمص حلمته بقوة تجعلها تئن بصوت جريء. كانت يدها تمسك بشعره، تسحبه أقوى إلى صدرها، بينما ساقاها تنفتحان له بدعوة واضحة.

"الليلة طويلة يا ملكي..." همست بصوت مبحوح وهو ينزل أكثر. "وأنا جائعة جداً."

انحنى خع إم واست على ركبتيه أمامها، رفع ساقيها على كتفيه، وهاجمها بفمه بشراهة. لسانه غاص داخلها بقوة، يدور حول بظرها بسرعة قاسية، يمص عصارتها الحارة التي سالت بغزارة. كانت تابوبو تصرخ بلا خجل، حوضها يرتفع إلى فمه، أصابعها تمسك بشعره بقوة.

"نعم... هكذا... أكثر!" صاحت وهي ترتجف.

لم يمهلها. نهض فجأة، قلبها على العرش، ودخلها في حركة واحدة عنيفة، ممتلئاً إياها حتى المنتهى. أطلقت تابوبو صرخة طويلة، أظافرها تغرس في كتفيه. بدأ يتحرك داخلها بعنف، كل دفعة تصطدم بحوضها بصوت لحمي مبلل، يدخلها بكل قوته الملكية كأنه يعاقبها ويستمتع في الوقت نفسه.

كانت تنظر إليه بعينين مليئتين بالانتصار والشهوة، تبتسم بين الأنين:

"هذا أنتَ... الوحش الذي أعرفه. لا تكبح نفسك الليلة... أريدك كاملاً."

رفع ساقيها عالياً، يغوص أعمق، يدور حوضه داخلها بطريقة تجعلها ترتجف بعنف. كان يدخلها بشراسة، يده تعصر ثديها، أصابعه تعبث بحلمتها. كانت تابوبو تصرخ، جسدها يتقوس تحته، جدرانها الساخنة تعصره بقوة.

في أول ذروة لهذه الليلة، انفجر داخلها بقوة، يفيض بنبضات ساخنة متتالية، بينما كانت هي ترتجف تحتـه بعنف، تعتصره وتبتلع كل قطرة منه، صارخة اسمه بصوت مكسور.

بقي داخلها، يلهث، ينظر إليها بعينين مليئتين بالصراع.

ابتسمت تابوبو، أصابعها تمر على وجهه بلطف ساخر:

"هذه مجرد البداية يا حبيبي... الليلة لا تزال طويلة... وأنا لم أبدأ بعد."

بعد الذروة الأولى، لم تمنحه تابوبو لحظة راحة. نهضت بسرعة، دفعته على ظهره على الجلود الناعمة، ثم صعدت فوقه كوحشة جائعة. أمسكت بقضيبه الذي لم يفقد صلابته بعد، ونزلت عليه ببطء تعذيبي، تبتلعه شيئاً فشيئاً حتى استقر في أعماقها. أنّ خع إم واست بعمق وهو يشعر بجدرانها الحارة الرطبة تعصره بقوة.

بدأت تركبها بعنف، حوضها يرتفع ويهبط بإيقاع سريع وقاسٍ، ثدياها يقفزان أمام وجهه. أمسك بهما خع إم واست بعنف، يعصرهما ويعض الحلمتين، بينما هي تميل إلى الأمام وتلتهم فمه في قبلة جائعة. كانت حركتها وحشية، جدرانها تضغط عليه في كل نزول، كأنها تريد أن تسحق روحه.

"هل تتذكر هذا؟" صاحت بين الأنين وهي تسرّع الحركة. "هل تفتقد كيف أركبك؟"

فجأة، قلبته، جعلته على ركبتيه، واستدارت أمامه على يديها وركبتيها، ترفع مؤخرتها العالية نحوه. دخلها من الخلف بقوة مدمرة، يمسك بخصرها ويسحبها إليه بعنف في كل دفعة. كان الصوت الرطب للتصادم يملأ المحراب. يده انزلقت إلى أمام، أصابعه تدور حول بظرها بسرعة قاسية، بينما يدخلها بعمق يجعلها تصرخ.

في تلك اللحظة، حاول خع إم واست المساومة. انحنى على ظهرها، قضيبه لا يزال يغوص داخلها، وهمس في أذنها بصوت مبحوح:

"سأعطيكِ ما تريدين الليلة... لكن اربطي اللعنة بشكل دائم. لا تعودي إلى تفنوت أبداً... وأنا سأعود إليكِ كل عام بإرادتي الكاملة."

ضحكت تابوبو ضحكة مكسورة، ثم ضغطت عليه بجدرانها بقوة جعلته يئن. التفتت برأسها، تنظر إليه بعينين مليئتين بالتحدي:

"تريد أن تساوم وأنت داخلي؟ جريء جداً... لكنني أريد أكثر. أريد جزءاً من روحكِ مرتبطاً بي إلى الأبد. ليس جسدك فقط."

دفعها إلى الأرض، قلبها على ظهرها، ورفع ساقيها على كتفيه. دخلها بعنف أكبر، يغوص إلى أقصى عمق في كل دفعة، حوضه يصطدم بها بقوة. كانت تابوبو تصرخ، أظافرها تحفر ظهره، ساقاها ترتجفان على كتفيه.

"أعطني المزيد..." صاحت. "أعطني نفسك كاملاً!"

كان خع إم واست يقاتل. كان يدخلها بشراسة، لكنه في الوقت نفسه كان يحاول تفعيل السطر الجديد في "كتاب تحوت" داخل عقله. كان يحاول ربط جزء من روحه بتفنوت أثناء الفعل نفسه — محاولة خطرة ويائسة.

فجأة، قلبته تابوبو مرة أخرى، جلست فوقه، وأخذته داخلها بعمق. بدأت تركبه ببطء قاتل، تدور بحوضها، تضغط عليه بجدرانها، تنظر إليه بعينين تعرفان كل شيء.

"أشعر بما تحاول فعله..." همست وهي تنحني، تقبل عنقه. "تريد أن تربط نفسك بها... جريء. لكنني سأجعلك تدفع الثمن."

سرّعت حركتها فجأة، تركبه بعنف، ثدياها يقفزان أمام وجهه. أمسك بهما خع إم واست، يعصرهما بقوة، يمص الحلمتين بشراهة. كانت المتعة تدمره، الذنب يحرقه، والمساومة تتعقد.

في الذروة الثانية، انفجرا معاً بقوة هائلة. صاح بصوت مدوي وهو يفيض داخلها، وبينما كانت هي ترتجف فوقـه، همست في أذنه بصوت منتصر:

"الليلة لا تزال طويلة... وأنا لم أقبل مساومتك بعد. لكن إذا أعطيتني ما أريد... قد أفكر."

بقيا ملتصقين، أنفاسهما المتسارعة تملأ المكان، والليلة لا تزال في بدايتها.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • سيد الرماد والضوء   218

    خطى سى اوزير خطوة واثقة إلى الأمام، مستنداً بيده اليسرى على مقبض سيفه البرونزي العريض، بينما لامست يده اليمنى حجر القلادة النجمية التي بثت في عروقه طاقة جافة وحازمة. نظر إلى حكام الأقاليم بعينين تقدحان بالفطنة والصرامة القيادية، وتحدث بصوت رصين تردد صداه بقوة: "إن ولاءكم هو صمام الأمان لميزان ماعت، غير أن المرحلة القادمة تتطلب تحولاً شاملاً في التدابير الميدانية. لن نكتفي بمراقبة الحدود من بعيد؛ بل سنقيم نقاط ارتكاز دائمة لفرسان الطليعة في كل ممر جبلي وحصن مائي، مع تسيير دوريات استطلاع يومية مشتركة تربط بين الأقاليم الشمالية والجنوبية. كما سيتم تطبيق نظام تفتيش دقيق لكافة القوافل التجارية والبضائع الواردة، لضمان خلوها من أي طلاسم محرمة أو عناصر استخباراتية معادية."تطلعت تفنوت نحو الجمع بنظرة نافذة، وأضافت بصوت قاطع يفيض بالحكمة والتدبير الإداري: "وستتولى فرق الحرس الملكي الإشراف المباشر على مراجعة سجلات الموانئ والمخازن في كافة الأقاليم، بالتنسيق مع حكام المقاطعات. لن يُسمح بوجود أي نشاط خارج عن سلطة الدولة، وسنعمل على توفير الدعم اللوجستي الكامل لكل إقليم يلتزم بالمعايير الأمنية الص

  • سيد الرماد والضوء   217

    انضم الكاهن الأكبر خع ام واست إلى مجلسهما في المقصورة المظللة عند طرف الساحة، يحمل في يده لفائف بردي مطوية ومختومة بالشمع المقدس. كان وجهه يحمل وقار السنين وعمق المعرفة الروحية التي صانت كمت عبر العصور. بسط خع ام واست إحدى اللفائف على الطاولة الحجرية وقال بصوت هادئ ورصين: "لقد أتم كهنة المعبد فحص كافة المقاصير والسراديب السفلية في الكرنك والأقصر، وأكدت الطقوس التطهيرية زوال أي أثر للترددات الأثيرية المظلمة التي حاولت قوى الفوضى غرسها في أرضنا. غير أن النيران التي اشتعلت في قلادة الإله 'ست' أثناء المعركة تشير إلى أن قوى البرزخ قد تراجعت لتتحصن وراء الحدود الغربية البعيدة، ما يستوجب بقاء التميمة النجمية على صدرك يا بني كدرع دائم لحفظ التوازن وحراسة وعيك."نظر سى اوزير إلى والده الكاهن الأكبر وأومأ برأسه تأكيداً لحديثه: "ستظل هذه التميمة حصني الدائم يا أبتاه، كما ستظل تعاليمكما سراجاً ينير طريقي في حماية هذا العرش. لن نترك ثغرة واحدة في جدار كمت، وسنواجه كل مكر بإرادة أمضى من البرونز."ابتسمت تفنوت برضا وثقة، ثم أشارت إلى حراسها بالاستعداد لمرافقة الوفد نحو قاعة العرش الكبرى، حيث كان الف

  • سيد الرماد والضوء   216

    تتابعت الأيام على مدينة طيبة العظمى في أعقاب معركة وادي الملوك، لتشهد العاصمة الفرعونية نهضة عسكرية وتنظيمية غير مسبوقة بقيادة الأمير سى اوزير. لم يكن النصر الساحق على قوى الكسوف مدعاة للاسترخاء أو الركون إلى الدعة، بل تحول إلى نقطة انطلاق لإعادة صياغة المنظومة الدفاعية والأمنية لمملكة كمت بأسرها، استعداداً لأي ارتدادات سياسية قد يفتعلها حلفاء الفوضى على التخوم الحدودية.مع انبثاق أولى خيوط الفجر فوق صفحة مياه النيل الهادئة، كانت ساحات التدريب التابعة لمعبد الكرنك وثكنات الجيش الإمبراطوري تضج بالحركة الدؤوبة وأصوات الجند. اعتاد سى اوزير أن يبدأ نهاره بالإشراف الميداني المباشر على تشكيلات الفرسان، متوشحاً بمئزره الكتاني الملكي المقسّى، بينما تتربع قلادة الإله "ست" المصنوعة من الحديد النجمي الداكن فوق صدره بثبات مهيب. كان حجر العقيق الأحمر الناري يتوسط التميمة كقلب نابض بالحماية، تغطي أطرافه المصقولة الندبة الداكنة تماماً، فتحجب كل أثر للعين المفتوحة التي طالما حاول السحر الأسود استغلالها كنقطة اختراق لوعيه.كانت حرارة القلادة النجمية تسري في جسده كشريان من النار الهادئة، تمنحه صفاءً ذه

  • سيد الرماد والضوء   215

    انفتحت بوابات مدينة طيبة العظمى النحاسية المصفحة على مصراعيها، لتستقبل موكب النصر العائد من وادي الملوك وسط هتافات الجنود وزغاريد النسوة اللاتي احتشدن على جنبات الممر الملكي العريض. كانت شمس الصباح المتوهجة لقرص "رع" قد استعادت كامل عرشها في كبد السماء الصافية بعد انقشاع الكسوف المخيف، مرسلة أشعتها الذهبية الدافئة لتغمر ساحات معبد الكرنك، وتنعكس على دروع الفرسان البرونزية وخوذاتهم المذهبة، لتصنع لوحة بصرية مهيبة تليق بسلالة رمسيس العظيم ومكانة كمت الخالدة.تقدم الأمير سى اوزير الموكب بخطوات جواده الأسود الشامخ الموزونة؛ كان رأسه مرفوعاً بكبرياء ووقار، ووجهه المنحوت يعكس مزيجاً آسراً من النصر العسكري والصلابة الروحية المستعادة بعد صراع مرير مع قوى البرزخ المظلمة. فوق صدره العريض، استقرت قلادة الإله "ست" المصنوعة من الحديد النجمي الداكن، مرصعة بحجر العقيق الأحمر الناري المنقوش برمز العاصفة وحربة حامي كمت، والتي أهداها له الإله ست سابقاً لاستدعائه وحمايته. كانت القلادة تنبض بدفء متصل وهادئ، تغطي الندبة المظلمة تماماً وتكتم أي أثر للعين المفتوحة المحفورة فوق قلبه، مانحة وعيه درعاً أثيرياً

  • سيد الرماد والضوء   214

    انهمرت السهام المشتعلة من قمم المرتفعات الصخرية الشاهقة كوابل متدفق من الشهب الساقطة من كبد السماء، لتشق حلكة الكسوف الدامسة التي ألقت بظلالها الثقيلة والموحشة على قاع وادي الملوك. تصاعدت أعمدة اللهب المتراقصة والشرارات المتطايرة فور اصطدام النبال المغمسة بالزيوت الكهنوتية المقدسة ونار الكرنك الحارقة بصفوف الجحافل المظلمة، لتمزق السكون الكئيب بصيحات الذعر والهلع وعويل الكيانات الأثيرية التي أخذت تحترق وتتلوى في قاع المضيق الصخري الوعر.في قلب ذلك الممر الحجري الضيق، اندفع الأمير سى اوزير في طليعة الفرسان كالسيل الجارف الهادر الذي لا يُرد، شاهرًا سيفه التكتيكي العريض المصنوع من البرونز المقسّى، والذي التقط وهج النيران المنبعثة من الأسهم ليرسل بريقاً قاطعاً وحاداً لا يعرف الشفقة أو المهادنة. كانت قلادة الإله "ست" تتربع فوق صدره كجمرة أزلية متقدة من نار الصحراء والعواصف، تطلق تموجات متلاحقة من الطاقة النارية الحارقة التي سرت في عروقه وشرايينه، فبددت على الفور البرودة الكبريتية القارصة المنبعثة من أطياف العالم السفلي، وصنعت حاجزاً روحانياً منيعاً يحيط بوعيه ويحصن فؤاده من أي تسلل لسموم ال

  • سيد الرماد والضوء   213

    أشرقت شمس اليوم الموعود باهتة وحذرة فوق مدينة طيبة، وكأن قرص "رع" يستشعر بدوره اقتراب الظل الأسود الذي سيبتلع نوره بعد ساعات قلائل عند اكتمال الكسوف. خلت شوارع العاصمة العظمى من المارة، وأُغلقت الأسواق، وتراجعت الحياة اليومية لتحل محلها تدابير الحرب والاستنفار الروحي والعسكري الشامل. كانت أسوار المدينة وبواباتها الضخمة مصفحة ومحاطة بفرق الحرس الثقيل، بينما كانت رايات الصقر المجنح ورموز العاصفة ترفرف في سكون مشحون بالترقب.في الساحة الغربية لمعبد الكرنك، تجمعت كتائب فرسان الطليعة وفرق الرماة في صفوف عسكرية صارمة ومنتظمة كأعمدة الجرانيت. كانت الأسلحة البرونزية، والدروع، والخيول المشدودة تعكس بريقاً نحاسياً حاداً تحت الضوء الخافت، وقد دُهنت حواف السيوف وأسنّة الرماح بالزيوت الكهنوتية المطهرة ورمل الصحراء المبارك الذي أعده الكاهن الأكبر خع ام واست.وقف سى اوزير في مقدمة الجيش يعتلي جواده الأسود الشامخ، متدرعاً بصفائح البرونز والذهب، وسيفه التكتيكي العريض معلق بإحكام على جنبه الأيسر. كانت قلادة الإله "ست" تتوسط صدره كدرع ناري متوهج، ينبض بحرارة قاطعة تدفقت في شرايينه لتزيده ثباتاً وشجاعة،

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status