Share

الفصل 2

Penulis: خريف عليل
في تلك اللحظة، سطع ضوء شاشة السينما بقوة، وفي تلك الومضة لمحتُ جانب وجه الرجل بوضوح.

إنه زوج أختي!

أختي وزوجها في قاعة السينما...

هل يجرؤان حقاً على خوض تجربة بهذه الإثارة والجرأة؟

شعرتُ بالخجل، وحدّثتُ نفسي أنه لا ينبغي لي الاستمرار في المراقبة، لكن حرارة جسدي المرتفعة جعلتني أعاود النظر إليهما مراراً دون إرادة مني، وبدأت الأفكار المشوشة تتسلل إلى عقلي.

لو كنتُ أنا من ترتمي بين أحضان زوج أختي الآن لكان الأمر رائعاً.

كنتُ أمقت نفسي لوجود مثل هذه الأفكار، لكنني لم أستطع كبحها.

لقد خسرت أختي وزوجها كل أموالهما في تجارة فاشلة، واضطرا لبيع منزلهما، وهما يعيشان الآن معي في منزلي.

تحت سقف واحد، نلتقي ونتواجه طوال الوقت.

يملك زوج أختي طاقة عاطفية جارفة، ويكاد يتقرب من أختي كل يوم لخوض تلك اللحظات الحميمة.

وعلى الرغم من أن جداراً واحداً يفصل بين غرفتي نومنا، إلا أنني كنتُ أسمع دائماً توسلات أختي وتراجعها لعدم قدرتها على مجاراته.

وفي كل مرة يحدث فيها ذلك، كنتُ أفكر أنه لو كان زوج أختي هو شريكي، فلن أكون أبداً مثل أختي، بل كنتُ سألبّي طاقته بالكامل.

ومع هذه الأفكار، اندفعت في جسدي موجات من الدفء والحرارة.

ولم أكن أتوقع أن المشهد التالي سيكون أكثر إثارة وجرأة.

كان عدد الحاضرين في قاعة السينما قليلاً جداً، وكلهم يجلسون في الصفوف الأمامية، لذلك قام زوج أختي بكل جرأة برفع فستان أختي، وجعلها تجلس فوق ركبتيه معطيةً ظهرها له.

"آه~ يا حبيبي أنت قوي جداً، إنك تلامس أعماقي."

سمعتُ بوضوح شديد صوت أختي الناعم المليء بالدلال.

أحاط زوج أختي خصرها بذراعيه، بينما كان يتحرك بحماس وقوة.

حتى أنني استطعتُ سماع صرير المقعد الصادر عن حركتهما.

يا لها من جرأة بالغة.

كنتُ أخشى أن يكتشف أمرهما أحد، وأخاف أيضاً أن يلمحاني، لكن عينيّ رفضتا تماماً الابتعاد عن المشهد، ولم أتمكن من منع نفسي -والخجل يكسو وجهي- من مد يدي نحو ساقيّ.

لقد سمعتُ سابقاً أن كاميرات المراقبة في هذه القاعة معطلة.

وهنا ازدادت جرأتي، ومع ضغطة صغيرة، لم أتمكن من كبح آهة رقيقة خرجت مني، فاستبد بي الخوف وتوقف قلبي عن الخفقان للحظة، ولم أجرؤ على إتيان أي حركة.

انتظرتُ ثانيتين، وحين رأيتُ أن أختي وزوجها لم يلتفتا، تجرأتُ على التقاط أنفاسي مجدداً.

لكن نبضات قلبي تسارعت أكثر.

هذه السعادة التي تشبه النجاة من ورطة كبيرة، جعلتني أتشوق لمزيد من الإثارة والتحفيز.

فككتُ أزرار بنطالي الجينز بهدوء، وأنزلتُ السحاب، ثم مددتُ يدي إلى الداخل...

وجدتُ مكاناً مفعماً بالدفء والرطوبة.

وبدأتُ أتحرك ببطء ووجهي يشتعل خجلاً.

لو علمت أختي وزوجها أن أختهما تقف في زاوية مظلمة من قاعة السينما، تراقب تفاصيلهما الحميمة وتداعب نفسها سراً، لشعرا بخيبة أمل شديدة بالتأكيد.

كان الشعور الطاغي بالذنب يتصارع مع الرغبة الجامحة في داخلي، مما جعلني لا أجرؤ على التفكير أكثر، بل تمنيتُ فقط أن أتحرك أسرع، وأسرع بكثير... لتغمرني تلك اللذة الطاغية وتغطي على كل مشاعري المتناقضة.

"آه~ يا حبيبي، لقد وصلتُ إلى ذروتي."

ومع تلك الصرخة الخافتة التي لم تستطع أختي كبحها، ارتعش جسدي فجأة وبشدة، وبلغتُ بالفعل قمة نشوتي العاطفية داخل قاعة السينما.

أسرعتُ بارتباك لإغلاق سحاب بنطالي، ورأيتُ حينها زوج أختي يمسك بخصرها بقوة، مانعاً إياها من النهوض.

بدا صوت زوج أختي متأوّهاً ومرهقاً: "ما زلتُ مفعماً بالطاقة، لنعد الكرة مرة أخرى."

توسلت إليه أختي: "يا حبيبي، لم أعد أحتمل حقاً، إنني أشعر بالألم والالتهاب."

أفلتها زوج أختي بغير رضا وقال متذمراً: "ليتكِ تملكين يوماً بعضاً من تلك الأنوثة الطاغية والجاذبية التي تملكها أختكِ."

اتسعت عيناي، وعلت وجهي ملامح الذهول والصدمة.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • مع زوج أختي في السينما   الفصل 9

    كانت أختي لا تزال واقفة في الجانب تسجل الفيديو، إنها تريد حقاً استخدام هذا الفيديو لتهديدي!وبينما أرى عفتي على وشك أن تنتهك، ارتفع فجأة صوت طرق عنيف على الباب."افتحوا الباب! أعيدوا الأموال!"تغيرت ملامح وجه زوج أختي وأختي في ذات اللحظة.ولم يعد زوج أختي يكترث بأمري، فاعتدل في وقفته ووجه نظرات حادة لأختي متسائلاً: "كيف تمكن محصلو الديون من الوصول إلى هنا؟ هل كشفتِ عن العنوان؟"سارعت أختي بالنفي: "بالتأكيد لم أفعل."تبادل الاثنان نظرات سريعة، وخطرت لهما فكرة ما، فالتفتا معاً ونظرا نحوي."أنتِ من فعل هذا، أليس كذلك؟!" صرخت أختي.نظرتُ إليها بنظرات تهكم.ولأنني أعلم طبيعتها، فكيف لي ألا أتخذ احتياطاتي.منذ أن بدأ مفعول الدواء وشعرتُ بالريبة، قمتُ على الفور بإرسال رسالة طلب مساعدة.لكنني لم أكن أتوقع أيضاً أن يأتي هؤلاء الرجال الذين يتظاهرون بأنهم محصلو ديون في هذا الوقت المناسب تماماً.وبالطبع، لم أكن لأتواصل مع محصلي ديون حقيقيين، فهذا منزلي الخاص في النهاية، ولا أريد إزعاجاً لسلامتي مستقبلاً.وهنا حاول زوج أختي استغلال الموقف بذكاء سريع: "أسرعي، أحضري هاتفها، وسنستخدم أموالها لتسديد ال

  • مع زوج أختي في السينما   الفصل 8

    لم تتوقع أختي مطلقاً أن أرفض، فاتسعت عيناها بنظرات غير مصدقة إليّ."هل تمازحينني؟! أنتِ عاهرة ومفعمة بالرغبة إلى هذا الحد، كيف يمكنكِ الكبح؟"تغيرت ملامح وجهي تماماً وارتسمت عليها الصرامة."يا أختي، إن لم تكترثي بروابط الأخوة بيننا مجدداً، فسأقوم بنشر هذا الأمر أمام زوجكِ! ولنرى حينها إن كان سيطلقكِ ليتودد إليّ!""أنا متوافقة معه في الجنس والشهوة أكثر منكِ بكثير، والآن أنا أملك أموالاً أكثر منكِ أيضاً. وسواء كان الأمر يتعلق بمساعدته في عمله أو في رغباته الجسدية، فإن ما أقدمه له يفوقكِ بمراحل."حين سمعت أختي كلماتي الصريحة، ارتعش جسدها من الغضب، ووجهت إصبعها نحو أنفي، وظلت صامتة لبرهة قبل أن تضغط على صوتها وتخرجه خافتاً."حسناً! تملكين الكثير من الصلابة إذاً! سأرى كيف ستقضين وقتكِ عندما تشتعل رغبتكِ!"قالت كلماتها ثم خرجت غاضبة، لكنها لم تتجرأ على طرق باب غرفة النوم المجاورة.وشعرتُ بحدسي أن أختي لن تتراجع عن الأمر هكذا.فمنذ صغرنا، كان أي شيء تريده أو ترغب في فعله، تحقق هدفها مهما كانت الطريقة المستعملة.وفي اليوم التالي، بدأت شكوكي تظهر.لكنني لم أكن أتوقع أبداً أن تملك أختي القسوة لل

  • مع زوج أختي في السينما   الفصل 7

    "آه! هذا مؤلم! زوجي، لم أعد أحتمل، لنكتفِ بهذا، أرجوك."ما إن بدأتُ بتشغيل لعبي الجنسي، حتى تناهى إلى مسامعي صوت أختي وهي تطلب الرحمة.وكنتُ أستخدم ذلك اللعب لأخفف من ضيق جسدي، وفي الوقت نفسه كنتُ أستمع بكل جوارحي لما يحدث في الجوار.ولا يمكنني إنكار أن هذا الموقف زاد من الإثارة، وضاعف من شعور المتعة في جسدي.وفي الغرفة المجاورة، بدأ زوج أختي الأمر ببعض الصبر ومحاولة التهدئة، لكنه عندما رأى أن أختي لا تزال ترفض الاستمرار ومجاراته، اشتعل غضباً."في العمل والتجارة لا يمكنكِ مساعدتي، وفي الحقوق الزوجية تتهربين وتضعين الأعذار، لماذا أنتِ عديمة الفائدة هكذا؟ ابتعدي عني! سأخرج للبحث عن امرأة أخرى، وإلا سأموت من شدة الكبت!"عقدتُ حاجبي وأنا أستمع إلى هذا الكلام، واجتاحني شعور بالضيق.وعلى الرغم من أن علاقتي بأختي ليست على ما يرام في الوقت الحالي، إلا أنني لم أتحمل سماع زوجها وهو يوجه إليها مثل هذه الكلمات.ففي الأصل، كانت أختي تملك شقة خاصة بها تماماً مثلي، وهي أملاك جهزها لنا والدانا قبل الزواج كذمة مالية لكل واحدة منا.لكن عندما فشل زوجها في مشاريعه وتجارته، لم تأبه أختي بنصائح والدينا وتحذ

  • مع زوج أختي في السينما   الفصل 6

    إن تلك التجربة المثيرة مع زوج أختي جعلت جسدي ذو الرغبة القوية يهدأ ليومين.وشعرتُ ببعض السعادة جراء ذلك.يبدو أن كل ما مررتُ به سابقاً كان بسبب عدم شبع جسدي، ولهذا كنتُ أتوق للأمر في كل وقت وحين.أما الآن، وبعد أن نلتُ كفايتي من الإشباع بشدة، لم أعد أشعر بذلك السعار والظمأ.كنتُ في البداية أشعر ببعض النفور من زوج أختي لافتقاره لشهامة الرجال وتحمل المسؤولية، ولم أكن أرغب في انتحال شخصية أختي والممارسة معه مجدداً.لكن هذا الاكتشاف جعل رغبتي تتحرك وتعود إليّ من جديد.إن الشعور بحالة جسدي الطبيعية كان أمراً رائعاً للغاية، حتى أنني تجرأتُ خلال هذين اليومين على الخروج من المنزل نهاراً لاستنشاق الهواء.ولم يعد جسدي يستجيب بتلك الرغبة الملحة في الانحشار والامتلاء فوراً، حتى عندما كان العديد من الرجال يوجهون نظراتهم الحارة نحو جسدي الممتلئ البارز من الأمام والخلف، بل كنتُ أشعر فقط ببعض السعادة الداخلية الخفيفة.لو تمكنتُ من البقاء هكذا كل يوم، أفلن أستطيع العيش كإنسانة طبيعية والخروج للبحث عن عمل؟لكن من المؤسف أن هذه الحالة لم تدم سوى يومين اثنين فقط.وفي اليوم الثالث، بدأت رغبة خفية تتحرك في

  • مع زوج أختي في السينما   الفصل 5

    "أنا آسفة، لقد فقدتُ السيطرة على أعصابي للتو، ولم أنتبه إلى أننا في مكان عام."قاطعتُ كلامه والتفتُ نحوه بعينين محمرتين ووجنتين تشتعلان، بينما كانت دموعي تنهمر بغزارة."لكنني لم أستطع كبح غضبي. فبينما كنتُ مندمجة في مشاهدة الفيلم، استغل الفرصة وأخذ يراسل حبيبته السابقة سراً، وعندما كشفتُ أمره، سارع إلى احتضاني لتهدئتي ومصالحتي.""أخبرني بربك، كيف يمكنه التصرف بهذا الشكل؟!"تململتُ مقاومةً وهممتُ بدفع زوج أختي بعيدا، فارتعب وأمسكني على عجل، خوفا من أن يكتشف الشاب ما كان غريبا تحت فستاني. "كفي عن العبث!" قال وهو يضغط على أسنانه، وقد بدا بين عجزه عن الاحتمال وخوفه، ثم طوقني بذراعيه بإحكام، حتى خُيّل أنه حبيب فقد صبره مع حبيبته.ومع بكائي الحقيقي الذي يبدو صادقاً، تحولت نظرات الشاب تدريجياً من الشك إلى التعاطف.وفي النهاية، قال بضع كلمات لزوج أختي نيابةً عني، ثم غادر.وعاد بقية الحاضرين بأنظارهم إلى الشاشة.ضربتُ كتف زوج أختي بقبضتي عدة مرات، لأتمم التمثيلية."أيها الأحمق! هل سمعتَ ما قاله للتو؟ عليك أن تحسن معاملتي!"ومع هذه الكلمات، تلاشت آخر نظرات المراقبة من حولي.ولم تعد هناك أي حركة

  • مع زوج أختي في السينما   الفصل 4

    "آه~"من شدة توتري، ضممتُ ساقيّ بقوة على يد زوج أختي.وفي الوقت نفسه، كان قلبي يخفق بعنف وجنون."ما كل هذه الرطوبة؟"نظر إليّ زوج أختي بتعجب.تهربتُ بنظراتي، ولم أجرؤ على تلاقٍ مباشر بين عيني وعينيه.على الرغم من أنني وأختي توأمتان متطابقتان، إلا أن انتحال شخصيتها وممارسة الأمر مع زوجها كان مثيراً للغاية."يا زوجتي، هل تناولتِ منشطاً خلف ظهري؟"إن الاختلاف بين جسدي وجسد أختي زاد من حماس وشغف زوج أختي، فادخل أصابعه إلى الداخل أكثر.وبدون وعي باعدتُ بين ساقيّ، لكن جسدي انقبض بشدة.حرك زوج أختي إصبعيه داخلي بحماسة عدة مرات متتالية، وجعلني احتكاك إصبعيه الخشنين أرتجف بجسدي كله.ضممتُ يده بقوة وتهاويتُ على المقعد، بينما كانت عيناي تحدقان بالحاضرين.وكانت موجات الإثارة تتدفق داخلي الواحدة تلو الأخرى.عضضتُ على شفتي بقوة، محاوِلةً كتم الأنين الذي كاد يخرج من فمي.لقد كان شعوراً ممتعاً للغاية.شمل الخدر جسدي كله، فامتلكتني الجرأة لأنطق بتلك الكلمات التي طالما تمنيتُ قولها." زوج أختي... زوجي، خذني.""اللعنة! أين تعلمتِ هذا الأسلوب؟ كيف أصبحتِ فجأة ماهرة هكذا؟" احمرّ وجه زوج أختي من شدة الحماس،

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status