INICIAR SESIÓN"استمر، لا تتوقف، اجعلها تصرخ، أريد أن أسمع ذلك." في وقت متأخر من الليل داخل غرفة النوم، مزقتُ رداء النوم الحريري الخفيف الذي يكاد يكون بشفافية أجنحة الفراش عن جسد زوجة رئيسي في العمل. لم تكن ترتدي سروالا داخليا، وقد استرخى جسدها الفاتن، بقوامها الممشوق وطولها البالغ مترا وسبعين، كأنه ذاب تماما. وكانت ساقاها الطويلتان الناصعتا البياض تطوقان خصري بإحكام من دون وعي منها، بينما كانت مكالمة مديري لا تزال مفتوحة على مكبر الصوت في الهاتف الذي بيدي. أفقدها الخزي واللذة الجارفة صوابها تماما، فتشبثت بملاءة السرير عاجزة، وأخذت تردد اسمي بين أنينها من دون وعي. وفي تلك اللحظة بالذات، بينما كنت أمسك بيدي عضوي الضخم الذي اشتد حتى صار يؤلمني، وأوجهه نحو ذلك الوادي الرطب الخفي، مستعدا لاختراقها بقوة، دفع أحدهم باب غرفة النوم فجأة من الخارج—
Ver másلكنها لم تكترث بذلك على الإطلاق، بل راحت تستجيب لي بحرارة أكبر، ومدت لسانها الصغير الرقيق إلى فمي، فتشابك بلساني.كنا كوحشين هائجين من الشهوة، نعض بعضنا بعضا وننهشه بجنون، ونفرغ رغباتنا المكبوتة منذ زمن طويل.ولم نبتعد عن بعضنا إلا بعد وقت لا نعلمه، ونحن نلهث بشدة.كانت شفتاها حمراوين ومتورمتين، ونظراتها ضبابية شاردة، وقد غمرت وجهها حمرة الإثارة.وقالت بصوت متحشرج: "لنذهب إلى غرفة النوم."حملتُها بين ذراعي، وتوجهتُ بخطوات واسعة نحو غرفة النوم.هذه المرة، لا وجود لحسام، ولا وجود لرجال الشرطة.ولم يتبقَ في المكان سوانا نحن الاثنين فقط.ألقيت بها على السرير الكبير الناعم، ثم نزعت ملابسي قطعة تلو الأخرى، فانكشف جسدي القوي المفتول العضلات.وتجاوبت معي بامتثال، لتتخلص بدورها من الساتر الوحيد المتبقي على جسدها.وتقابلنا دون أي حواجز تفصل بيننا.نظرتُ إلى قوامها المثالي الخالي من العيوب، وهو ينشر سحرًا غامضًا وإغراءً قاتلاً تحت أضواء الغرفة.ولم أعد أطيق صبراً بعد الآن، فاندفعتُ نحوها بالكامل....في اليوم التالي، عندما أفقتُ من نومي، وجدتُ المكان بجانبي قد غدا خاليًا.كانت على المنضدة بجانب ا
وبينما كنتُ أستعد للمغادرة، توقفت سيارة بورش حمراء أمامي مباشرة.انخفض زجاج النافذة، لتظهر من خلفه ملامح ندى الدقيقة والباردة.كانت ترتدي نظارة شمسية تحجب نظرات عينيها، لكن تلك الابتسامة الخفيفة العابرة على طرف شفتيها أصابت عيني بالضيق.قالت بنبرة هادئة: "اصعد."لم أتحرك من مكاني."ماذا؟ هل تريد مني أن أتحدث معك هنا عن ذلك الأمر الذي لم يكتمل الليلة الماضية؟" خلعت نظارتها الشمسية، ورفعت حاجبيها وهي تنظر إليّ.تغيرت ملامح وجهي، وفي النهاية فتحتُ باب السيارة وجلستُ في الداخل.انطلقت السيارة بسرعة فائقة، وتوقفت أخيرًا أسفل مبنى سكني فاخر يطل على النهر مباشرة.كان هذا هو مسكنها الجديد الذي اشترته بأموال حسام."انزل."قادتني إلى داخل الشقة.كانت الشقة واسعة للغاية ومؤثثة بفخامة بالغة، وتواجه نافذتها الزجاجية الكبيرة الممتدة مياه النهر المتلألئة.وعرفتُ من النظرة الأولى أن تصميم هذه الغرفة يماثل تمامًا تصميم غرفة النوم التي ذهبتُ إليها في تلك الليلة.نظرتُ إليها بحذر وتوجس قائلًا: "لماذا أحضرتني إلى هنا؟""لأمنحك فرصة لترد لي الصاع صاعين."تقدمتْ نحوي ببطء، وأخذت تحل حزام معطفها الخارجي برفق
"آه!" صرختْ متأثرة بالألم.استطعت أن أشعر بأن جسدها استجاب من جديد.وفي مثل هذا المكان شبه المكشوف، وتحت هذا الوضع المليء بالمهانة، تبين أنها... استسلمت لمشاعرها مجددًا.هذه المرأة عاهرة حتى النخاع!ولم أعد أظهر أي رقة أو شفقة تجاهها بعد الآن.أمسكت بيدي عضوي الضخم، الذي طال كبته حتى بلغ أقصى توتره، ووجهته نحو فتحة شرجها التي كانت تنقبض قليلا من شدة توترها."يا ياسين! إياك أن تفعل ذلك!" صرخت بذعر، وقد بدا أنها أدركت نيتي."سترين إن كنتُ سأفعل أم لا!"ابتسمت ابتسامة شرسة، ودفعت خصري إلى الأمام بقوة.وفي تلك اللحظة بالذات، دوى صوت تحطم قوي.إذ دُفع باب غرفة النوم بقوة من الخارج جراء ركلة عنيفة.واندفع إلى الداخل عدة رجال يرتدون زي الشرطة."الشرطة! لا أحد يتحرك!"تصلب جسدي بالكامل، وتوقفت كل تحركاتي فورًا.ولمحتُ طرف شفتي ندى ترتسم عليهما ابتسامة ساخرة تحمل معالم الانتصار.وفهمتُ كل شيء في تلك اللحظة.تبًا، لقد وقعتُ في فخ هذه المرأة ولعبتْ بي كما تشاء!تم اقتيادي أنا وحسام إلى مركز الشرطة.وكانت التهمة الموجهة إلينا هي: الشروع في الاغتصاب.أما الشخص الذي أبلغ الشرطة، فكان ندى.لقد توقعتْ
وبينما كنت مستغرقا في الاستمتاع، أستعد لتوجيه الضربة الأخيرة ودفعها إلى ذروة المتعة حتى تنهار تماما، دفع أحدهم باب غرفة النوم من جديد.دخل حسام.ألقى نظرة على ندى الملقاة على السرير، وهي لا تكاد تعي ما حولها، ثم نظر إلي وأنا جاث عند جانب السرير، وقد غطت إفرازاتها وجهي كله، فقطب حاجبيه قليلا.وقال بنبرة يملؤها عدم الرضا: "انتهت النصف ساعة، ولم تصل إليها بعد؟"نهضت بشيء من الحرج، ومسحت فمي."سيدي حسام، السيدة... خجولة بعض الشيء.""عاجز!" نطق حسام بكلمة ذم خافتة، ثم تقدم نحو الفراش.نظر إلى ندى الملقاة على السرير، وثيابها غير مرتبة ووجهها متورد بشدة. ومرت في عينيه مشاعر معقدة؛ كان فيها شيء من الغيرة والغضب، لكن ما غلب عليها كان نوعا من الإثارة المرضية.مد يده فجأة، وصفع ندى على وجهها بقوة."طاخ!"دوى صوت تلك الصفعة الحادة في أرجاء الغرفة الساكنة، وبدا قاسيًا للغاية.أصيبت ندى بالذهول، وأمسكت بوجهها وهي تنظر إليه بعدم تصديق.وتسمّرتُ أنا الآخر في مكاني."أيتها العاهرة!" شتمها حسام وهو يشير بإصبعه إلى أنفها، "حين ألمسك، تستلقين كسمكة ميتة، وحين يلمسك هو، تتهيجين إلى هذا الحد؟"بكت السيدة ند