Short
الزوجة الفاتنة في دروب الغواية

الزوجة الفاتنة في دروب الغواية

Por:  ليزىCompletado
Idioma: Arab
goodnovel18goodnovel
11Capítulos
1.5Kvistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

"استمر، لا تتوقف، اجعلها تصرخ، أريد أن أسمع ذلك." في وقت متأخر من الليل داخل غرفة النوم، مزقتُ رداء النوم الحريري الخفيف الذي يكاد يكون بشفافية أجنحة الفراش عن جسد زوجة رئيسي في العمل. لم تكن ترتدي سروالا داخليا، وقد استرخى جسدها الفاتن، بقوامها الممشوق وطولها البالغ مترا وسبعين، كأنه ذاب تماما. وكانت ساقاها الطويلتان الناصعتا البياض تطوقان خصري بإحكام من دون وعي منها، بينما كانت مكالمة مديري لا تزال مفتوحة على مكبر الصوت في الهاتف الذي بيدي. أفقدها الخزي واللذة الجارفة صوابها تماما، فتشبثت بملاءة السرير عاجزة، وأخذت تردد اسمي بين أنينها من دون وعي. وفي تلك اللحظة بالذات، بينما كنت أمسك بيدي عضوي الضخم الذي اشتد حتى صار يؤلمني، وأوجهه نحو ذلك الوادي الرطب الخفي، مستعدا لاختراقها بقوة، دفع أحدهم باب غرفة النوم فجأة من الخارج—

Ver más

Capítulo 1

الفصل 1

قال لي رئيسي في العمل: "سأمنحك خمسة ملايين، لتجعل زوجتي تحمل."

حين نطق بهذه الكلمات، كان يوجه نظراته نحو زوجته، السيدة ندى، التي كانت تطأطئ رأسها ممعنة النظر في بعض المستندات.

كانت ترتدي اليوم فستانًا أبيض ضيقًا يبرز قوامها، بفتحة رقبة معتدلة تكشف عن جزء صغير من بشرتها البيضاء كالثلج وعظم ترقوتها الرقيق. وكان ذيل الفستان يلتف حول ردفيها الممتلئين، ليرسم منحنيات مذهلة تسرق الأنفاس.

ابتلعت ريقي دون وعي، وشعرت برغبة عارمة تجتاحني لا أستطيع السيطرة عليها.

لاحظ السيد حسام رد فعلي، فأطلق ضحكة ساخرة خفيفة.

"أشك في أن زوجتي لا تستطيع الحمل. لذلك يا ياسين، أنت شاب، اذهب وضاجع زوجتي، وانظر إن كانت ستحمل أم لا."

أشار بيده إلى المستندات التي بين يدي، ملمحًا لي أن أستخدمها كذريعة للاقتراب منها الليلة.

"بمجرد نجاح الأمر، سيتم تحويل المبلغ إلى حسابك فورًا."

هذا هو السبب الذي جعلني أقف عند باب منزل رئيسي في تمام الساعة الثامنة مساءً.

كان قلبي ينبض بشدة داخل صدري، وكأنه يوشك أن يقفز من حنجرتي.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم ضغطت على جرس الباب.

فتحت السيدة ندى الباب.

كانت قد استبدلت ملابس العمل الرسمية برداء نوم أسود من الحرير ذي حمالات رفيعة، وكانت فتحته العميقة على شكل حرف V تكشف عن الشق العميق بين نهديها، الذي كان يلوح ويختفي. وبدا أنها لا ترتدي حمالة صدر، فقد تأثر نهداها الناعمان ببرودة هواء الليل، وانتصبت حلمتاها قليلا، فشكلتا نتوءين صغيرين تحت القماش الأسود، في مشهد يصعب صرف النظر عنه.

كان شعرها الطويل منسدلاً بعشوائية على كتفيها، وتلتصق بضع خصلات مبللة برقبتها البيضاء، مما يوضح أنها خرجت للتو من الحمام.

وانتشرت في الهواء رائحة زكية تمتزج فيها رائحة سائل الاستحمام بعبير جسدها الأنثوي، مما جعل حلقي يجف تمامًا.

بدت السيدة وكأنها شعرت بنظراتي، فاستحالت نظرتها إلى البرود الشديد.

"أخبر حسام أنني لست مهتمة بالإنجاب، ولا أظن أنني أعاني من أي خطب، يمكنك العودة من حيث أتيت."

بعد أن كشفت نيتي بوضوح، ترددت للحظة، لكنني سرعان ما وجدت مخرجًا.

"السيدة ندى، لقد أرسلني السيد حسام لتسليم مستند عاجل." رفعت حقيبة المستندات التي بيدي، محاولاً جاهدًا أن يبدو صوتي هادئًا وطبيعيًا.

ألقت نظرة خاطفة على حقيبة المستندات، ثم نظرت إليّ مرة أخرى، وتضاعف الضيق الكامن في عينيها.

"ضعه عند الباب، وبإمكانك الانصراف الآن." قالت ذلك وهمّت بإغلاق الباب.

تملكني القلق، فدفعته بيدي بقوة لأمنع إغلاقه.

"قال السيد حسام إن هذا المستند يجب أن يسلم إليكِ شخصيًا، وعليّ أن أنتظر حتى تنتهي من مراجعته."

كان هذا هو العذر الذي لقنني إياه السيد حسام.

ازداد وجه السيدة ندى برودًا، وأخذت تتأملني من أعلاي إلى أسفلي بنظرات حادة كالسيف.

"اغرب عن وجهي."

أثارت نظرتها تلك حنقي، واشتعلت في داخلي جذوة غضب اندفعت من أعماقي إلى رأسي.

سحقًا، علامَ هذا الكبرياء الزائف؟ لولا أن زوجك يدفع لي المال، لما تكبدت عناء تحمل تقلبات مزاجك.

حسمت أمري، ومستغلاً ميزة طولي الذي يفوقها برأس كامل، اندفعت مباشرة إلى داخل المنزل، ثم أغلقت الباب خلفي وأحكمت قفله.

"أنت!"

تغيرت ملامح السيدة ندى تمامًا، وتراجعت خطوة إلى الوراء وهي تنظر إليّ بحذر وتوجس: "ماذا تنوي أن تفعل؟ ألا تخشى أن أتصل بالشرطة فورًا!"

"الشرطة؟" أطلقت ضحكة ساخرة وتقدمت نحوها خطوة بخطوة مضيقًا الخناق عليها: "من تظنين أن الشرطة ستصدق عندما تأتي؟ هل ستصدق زوجة رئيس مجلس الإدارة التي تفتح الباب لموظف زوجها في وقت متأخر من الليل وهي ترتدي ملابس نوم مثيرة، أم ستصدق موظفًا أمينًا جاء لتأدية عمله وتوصيل ملف عاجل بناءً على أوامر رئيسه؟"

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos
Sin comentarios
11 Capítulos
الفصل 1
قال لي رئيسي في العمل: "سأمنحك خمسة ملايين، لتجعل زوجتي تحمل."حين نطق بهذه الكلمات، كان يوجه نظراته نحو زوجته، السيدة ندى، التي كانت تطأطئ رأسها ممعنة النظر في بعض المستندات.كانت ترتدي اليوم فستانًا أبيض ضيقًا يبرز قوامها، بفتحة رقبة معتدلة تكشف عن جزء صغير من بشرتها البيضاء كالثلج وعظم ترقوتها الرقيق. وكان ذيل الفستان يلتف حول ردفيها الممتلئين، ليرسم منحنيات مذهلة تسرق الأنفاس.ابتلعت ريقي دون وعي، وشعرت برغبة عارمة تجتاحني لا أستطيع السيطرة عليها.لاحظ السيد حسام رد فعلي، فأطلق ضحكة ساخرة خفيفة."أشك في أن زوجتي لا تستطيع الحمل. لذلك يا ياسين، أنت شاب، اذهب وضاجع زوجتي، وانظر إن كانت ستحمل أم لا."أشار بيده إلى المستندات التي بين يدي، ملمحًا لي أن أستخدمها كذريعة للاقتراب منها الليلة."بمجرد نجاح الأمر، سيتم تحويل المبلغ إلى حسابك فورًا."هذا هو السبب الذي جعلني أقف عند باب منزل رئيسي في تمام الساعة الثامنة مساءً.كان قلبي ينبض بشدة داخل صدري، وكأنه يوشك أن يقفز من حنجرتي.أخذت نفسًا عميقًا، ثم ضغطت على جرس الباب.فتحت السيدة ندى الباب.كانت قد استبدلت ملابس العمل الرسمية برداء نوم
Leer más
الفصل 2
تعمدتُ أن أضغط بنبرتي على جملة "ملابس نوم مثيرة".كان رداء نومها مثيرا حقا، فقد كان نسيجه الحريري الرقيق شبه الشفاف يلتصق بجسدها بإحكام، وكان نتوءا حلمتيها الورديتين واضحين تماما من تحته.كلما اقتربت منها، استطعت حتى أن أرى صدرها يعلو ويهبط قليلا من شدة توترها، وكان نهداها الممتلئان شديدا البياض يتمايلان كحبتين من الخوخ الناضج، حتى كاد بصري يزيغ.احمرّ وجه ندى بشدة، ولم أدرِ إن كان ذلك بسبب الغضب أم الخجل.حاصرتُها حتى زاوية غرفة المعيشة، ولم يعد أمامها أي مجال للتراجع.سألتني وهي تجز على أسنانها وصوتها يرتجف: "أنت حقًا... أرسلك حسام؟""ألم تخمني ذلك بالفعل؟" توقفتُ أمامها مباشرة، ولم تكن المسافة بيننا تتعدى عشرة سنتيمترات، حيث استطعت استنشاق عبير جسدها الفواح بوضوح، وشعرت بأنفاسها الدافئة.تنقلت نظراتي دون أي تحفظ على جسدها، بدءًا من عظم ترقوتها الرقيق، مرورًا بصدرها الممتلئ، وصولاً إلى بطنها المستوي، وساقيها الطويلتين الجميلتين اللتين تظهران وتختفيان تحت رداء النوم.كانت ساقاها في غاية الجمال، بيضاوين ومستقيمتين دون أي زوائد.حتى إنني بدأت أتخيل في عقلي كيف سيكون المشهد لو التفّت هات
Leer más
الفصل 3
فازدادت جرأتي أكثر.ولم تعد كفي تكتفي بالبقاء عند خصرها فحسب، بل بدأت تتحرك ببطء نحو الأعلى.كانت كفي كأن تيارا كهربائيا يسري فيها، وكلما مرت على جسد ندى، انتفض جسدها بقشعريرات متتالية.وعندما استقرت يدي فوق صدرها الناعم والممتلئ، ارتعش جسدها بالكامل، وصدرت من حنجرتها أنة مكتومة ومكبوتة."امم..."كان ذلك الصوت خافتا للغاية، حتى إنه كاد لا يسمع، لكنه كان كجرعة من أقوى المنشطات الجنسية، أشعلت نار الشهوة في جسدي كله في لحظة.كان صدرها رائعًا وممتلئًا وناعمًا للغاية.حتى من خلال طبقة الحرير الرقيقة، استطعت أن أشعر بليونة نهديها المذهلة وحرارتهما.ولم أتمكن من منع نفسي من الضغط عليه برفق."لا... لا تفعل..."تراخى جسد ندى، وخفت مقاومتها كثيرا، وحمل صوتها مسحة من التوسل و ... الإثارة.عندما تقول المرأة إنها لا تريد، فهذا يعني أنها تريد.فازداد حماسي وتوقي.ولم تعد يدي الأخرى مستقرة في مكانها، بل تسللت تحت ذيل رداء نومها لتمتد إلى الداخل.وحيثما وصلت يدي، لمست بشرة في غاية النعومة والرقة.لم تكن ترتدي سروالا داخليا!هذا الاكتشاف جعل عقلي ينفجر كأنه أصيب بصاعقة.لامست أصابعي بللا لزجا ساخنا، وك
Leer más
الفصل 4
وعندما رأيتُ حيرتها وقلة حيلتها، تملكتني رغبة في العبث بمشاعرها، فزدتُ من ضغط يدي وضغطتُ بقوة على أكثر نقاطها حساسية."آه..."لم تستطع ندى الاحتمال أكثر من ذلك، فأطلقت أنة رقيقة مفعمة بالأنوثة الطاغية.وعلى الطرف الآخر من الهاتف، تسارعت أنفاس حسام وأصبحت ثقيلة وخشنة.قال بصوت متحشرج: "جيد... ممتاز... استمر ولا تتوقف، اجعلها تصرخ، أريد أن أسمع ذلك."لم أكد أصدق ما تسمعه أذناي.هذا الرجل يريد حقًا الاستماع إلى صوت زوجته وهي بين أحضان رجل آخر.يا له من تصرف غريب ومضطرب!ولكن... كان الأمر يثير في النفس تحديًا وجرأة بالغة!نظرتُ إلى وجه ندى الذي ارتسمت عليه أمارات المهانة والخزي، وترددتُ للحظة.ثم تحدثتُ إلى الهاتف قائلاً: "سيدي، ليس من السهل عليّ الإمساك بالهاتف الآن، سأغلقه أولاً."أنهيتُ المكالمة وألقيتُ بالهاتف جانبًا، ثم حملتُ ندى بين ذراعي وتوجهتُ بها نحو غرفة النوم.قاومت ندى بذعر وقالت: "لا... لا تذهب إلى هناك... هذا... هذا فراشي أنا وهو...""لكنه هو من طلب مني أيضًا أن أجعلكِ تحملين."ألقيتُ بها فوق الفراش الناعم الواسع، ثم اندفعتُ بجسدي فوقها.مزقتُ رداء نومها الذي كان رقيقًا في ا
Leer más
الفصل 5
نطق بكلمتين فقط، ثم استند إلى إطار الباب، وأشعل سيجارة، وبدا كأنه يشاهد فيلمًا سينمائيًا لا علاقة له به.تسمّرتُ في مكاني.وتسمّرت ندى هي الأخرى.فتحت عينيها فجأة، وحين رأت حسام واقفًا عند الباب، انقبض بؤبؤ عينها بشدة، وأطلقت صرخة ذعر مدوية."آه!"حاولت بكل قوتها أن تدفعني بعيدا، وأن تسحب الغطاء لتستر به جسدها العاري.لكن الأوان كان قد فات.لم أتوقف، بل على العكس، أججت تلك الإثارة غير المسبوقة في داخلي رغبة أشد في إخضاعها.سأضاجع امرأته أمام عينيه!لكن في اللحظة التي أوشكت فيها على الإيلاج، ثنت ندى ركبتها فجأة وضربتني بها بقوة في أسفل بطني.جعلني الألم الحاد أطلق أنة مكتومة، وتراجع جسدي إلى الخلف دون وعي مني.استغلت الفرصة لتتقلب وتغادر الفراش، ثم أمسكت بالمصباح المستقر على الطاولة الجانبية، ونظرت إلينا بعيون يملؤها الغيظ الشديد، كأنها نمرة حوصرت في مأزق لا مخرج منه."اغرب عن وجهي! اخرجا جميعًا من هنا!" صرخت بحدة، وقذفت المصباح الذي بيدها نحو حسام بكل قوتها.مال حسام جانبًا ليتفادى الضربة، فتحطم المصباح على الأرض محدثًا جلبة قوية، وتناثرت أجزاؤه.وهنا تبدلت ملامحه إلى التجهم والصرامة.
Leer más
الفصل 6
وكان كتفاها يهتزان مع كل شهقة، وتبدو في غاية الضعف والمسكنة.شعر قلبي بشيء من الرقة تجاهها، لكن رغبتي سرعان ما طغت على ذلك الشعور.نصف ساعة.يجب أن أنجز المهمة خلال نصف ساعة.تقدمتُ نحوها، ثم انحنيتُ ورفعت وجهها برفق.كان وجهها مغطى بآثار الدموع، ونظراتها خاوية كأنها دمية محطمة."يا سيدتي، كفي عن البكاء." مسحتُ دموعها بأطراف أصابعي برفق: "في الواقع، ليس الأمر سيئًا تمامًا."لم تبدِ أي رد فعل، وظلت غارقة في حزنها."فكرّي في الأمر، أنتِ ستحصلين على الطفل الذي ترغبين فيه، وأنا سأحصل على المال الذي أريده، وزوجك سيحصل على وريثه. أليس في هذا تحقيق لمصلحة الجميع؟"واصلت إغواءها بهدوء، كأفعى سامة تغوي حواء."وفوق ذلك، أعدك بأنني سأمتعك أكثر مما يستطيع زوجك."دنوت من أذنها، ومررت طرف لساني برفق على شحمة أذنها الباردة.فارتعش جسدها مرة أخرى.وأدركتُ أن حصونها الدفاعية بدأت تتهاوى شيئًا فشيئًا.حملتُها من على الأرض، وأعدتُها إلى الفراش.وهذه المرة، لم تبدِ أي مقاومة.انحنيت نحوها، وقبلت الدموع برفق عن وجهها؛ كانت مالحة ومريرة قليلا.بدأت قبلاتي من عينيها، ثم أنفها، واستقرت أخيرًا عند شفتيها البار
Leer más
الفصل 7
بل شعرتُ وكأنني ارتطمت بجدار صلب، حتى كاد خصرِي ينثني.أمعنتُ النظر، فتبين لي أن ندى قد وضعت وسادة بإحكام تحتها دون أن أشعر، لتقطع الطريق تمامًا.ضحكت من شدة الغيظ."يا سيدتي، ما هذا الذي تفعلينه؟ هل هي مداعبة جديدة؟"لم تنطق بكلمة، واكتفت بالنظر إليّ بعينيها المحمرتين بعناد وتحدٍ."حسناً، أنا أهوى التحديات."سحبتُ الوسادة وألقيت بها جانبًا.لكنها ضمت ساقيها فورًا كأنها صدفة مغلقة بإحكام.حاولتُ بضع مرات، ولم أتمكن من المباعدة بينهما.وعلى الرغم من أن ساقي هذه المرأة تبدوان رشيقتين، إلا أن قوتهما كانت مذهلة.وبدأ الصبر ينفد مني.فالوقت يمضي سريعًا.أمسكتُ بذقنها، وأجبرتها على النظر إليّ."يا ندى، سأمنحك فرصة أخيرة. هل ستباعدين بين ساقيك بنفسك، أم أباعد بينهما لك؟"أصبح صوتي صارمًا وباردًا.لكنها لم تتأثر، واكتفت بإمالة رأسها بعناد، رافضة النظر إليّ.جيد، ممتاز.من لا يفهم بالكلام، يفهم بالعصا.أطلقتُ ضحكة ساخرة، ولم أعد أرغب في إضاعة الوقت في الجدال معها.اعتدلتُ في جلستي، ورفعتُ الجزء العلوي من جسدها لتستند إلى خلفية الفراش.ثم أمسكتُ بكاحليها، وجذبتها بالكامل نحو حافة الفراش، لتتدلى
Leer más
الفصل 8
وبينما كنت مستغرقا في الاستمتاع، أستعد لتوجيه الضربة الأخيرة ودفعها إلى ذروة المتعة حتى تنهار تماما، دفع أحدهم باب غرفة النوم من جديد.دخل حسام.ألقى نظرة على ندى الملقاة على السرير، وهي لا تكاد تعي ما حولها، ثم نظر إلي وأنا جاث عند جانب السرير، وقد غطت إفرازاتها وجهي كله، فقطب حاجبيه قليلا.وقال بنبرة يملؤها عدم الرضا: "انتهت النصف ساعة، ولم تصل إليها بعد؟"نهضت بشيء من الحرج، ومسحت فمي."سيدي حسام، السيدة... خجولة بعض الشيء.""عاجز!" نطق حسام بكلمة ذم خافتة، ثم تقدم نحو الفراش.نظر إلى ندى الملقاة على السرير، وثيابها غير مرتبة ووجهها متورد بشدة. ومرت في عينيه مشاعر معقدة؛ كان فيها شيء من الغيرة والغضب، لكن ما غلب عليها كان نوعا من الإثارة المرضية.مد يده فجأة، وصفع ندى على وجهها بقوة."طاخ!"دوى صوت تلك الصفعة الحادة في أرجاء الغرفة الساكنة، وبدا قاسيًا للغاية.أصيبت ندى بالذهول، وأمسكت بوجهها وهي تنظر إليه بعدم تصديق.وتسمّرتُ أنا الآخر في مكاني."أيتها العاهرة!" شتمها حسام وهو يشير بإصبعه إلى أنفها، "حين ألمسك، تستلقين كسمكة ميتة، وحين يلمسك هو، تتهيجين إلى هذا الحد؟"بكت السيدة ند
Leer más
الفصل 9
"آه!" صرختْ متأثرة بالألم.استطعت أن أشعر بأن جسدها استجاب من جديد.وفي مثل هذا المكان شبه المكشوف، وتحت هذا الوضع المليء بالمهانة، تبين أنها... استسلمت لمشاعرها مجددًا.هذه المرأة عاهرة حتى النخاع!ولم أعد أظهر أي رقة أو شفقة تجاهها بعد الآن.أمسكت بيدي عضوي الضخم، الذي طال كبته حتى بلغ أقصى توتره، ووجهته نحو فتحة شرجها التي كانت تنقبض قليلا من شدة توترها."يا ياسين! إياك أن تفعل ذلك!" صرخت بذعر، وقد بدا أنها أدركت نيتي."سترين إن كنتُ سأفعل أم لا!"ابتسمت ابتسامة شرسة، ودفعت خصري إلى الأمام بقوة.وفي تلك اللحظة بالذات، دوى صوت تحطم قوي.إذ دُفع باب غرفة النوم بقوة من الخارج جراء ركلة عنيفة.واندفع إلى الداخل عدة رجال يرتدون زي الشرطة."الشرطة! لا أحد يتحرك!"تصلب جسدي بالكامل، وتوقفت كل تحركاتي فورًا.ولمحتُ طرف شفتي ندى ترتسم عليهما ابتسامة ساخرة تحمل معالم الانتصار.وفهمتُ كل شيء في تلك اللحظة.تبًا، لقد وقعتُ في فخ هذه المرأة ولعبتْ بي كما تشاء!تم اقتيادي أنا وحسام إلى مركز الشرطة.وكانت التهمة الموجهة إلينا هي: الشروع في الاغتصاب.أما الشخص الذي أبلغ الشرطة، فكان ندى.لقد توقعتْ
Leer más
الفصل 10
وبينما كنتُ أستعد للمغادرة، توقفت سيارة بورش حمراء أمامي مباشرة.انخفض زجاج النافذة، لتظهر من خلفه ملامح ندى الدقيقة والباردة.كانت ترتدي نظارة شمسية تحجب نظرات عينيها، لكن تلك الابتسامة الخفيفة العابرة على طرف شفتيها أصابت عيني بالضيق.قالت بنبرة هادئة: "اصعد."لم أتحرك من مكاني."ماذا؟ هل تريد مني أن أتحدث معك هنا عن ذلك الأمر الذي لم يكتمل الليلة الماضية؟" خلعت نظارتها الشمسية، ورفعت حاجبيها وهي تنظر إليّ.تغيرت ملامح وجهي، وفي النهاية فتحتُ باب السيارة وجلستُ في الداخل.انطلقت السيارة بسرعة فائقة، وتوقفت أخيرًا أسفل مبنى سكني فاخر يطل على النهر مباشرة.كان هذا هو مسكنها الجديد الذي اشترته بأموال حسام."انزل."قادتني إلى داخل الشقة.كانت الشقة واسعة للغاية ومؤثثة بفخامة بالغة، وتواجه نافذتها الزجاجية الكبيرة الممتدة مياه النهر المتلألئة.وعرفتُ من النظرة الأولى أن تصميم هذه الغرفة يماثل تمامًا تصميم غرفة النوم التي ذهبتُ إليها في تلك الليلة.نظرتُ إليها بحذر وتوجس قائلًا: "لماذا أحضرتني إلى هنا؟""لأمنحك فرصة لترد لي الصاع صاعين."تقدمتْ نحوي ببطء، وأخذت تحل حزام معطفها الخارجي برفق
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status