Short
مع زوج أختي في السينما

مع زوج أختي في السينما

By:  خريف عليلCompleted
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
9Chapters
7.3Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

"زوج أختي... زوجي، ضاجعني." "اللعنة! أين ذهبتِ لتتدربي؟ كيف أصبحتِ فجأة ماهرة هكذا؟" في قاعة السينما، كنتُ أمثّل أنني أختي، بينما كان زوج أختي يمد يده تحت فستاني ويعبث بي. لقد أثارت حساسيتي حماسه حتى احمرّ وجهه، وسارع بإنزال بنطاله. وانتفخ قضيبه الضخم بارزاً، ثم رفعني لأجلس فوق ركبتيه، لتخترقني سخونته الحارقة. ارتجفتُ، وصرختُ عالياً فاقدة السيطرة على صوتي، ووصلتُ إلى الرعشة. وفي اللحظة التالية، سمعتُ زوج أختي يقول بذعر وعجلة: "لا تتحركي! هناك من ينظر إلينا!"

View More

Chapter 1

الفصل 1

夫・一ノ瀬義治(いちのせ よしはる)が、彼の愛人・桜井彩葉(さくらい いろは)との関係を継続する「愛人契約」の更新をする代わりに、母の入院と手術の費用を支払ってくれる。そういう約束が私との間にあった。

しかし今回、義治はもうすぐ出産を控えた私・一ノ瀬澄花(いちのせ すみか)を気にかけたせいで、その愛人とのデートに1分だけ遅れてしまった。

怒った彩葉は「澄花さんの子供をおろさせない限り、契約を更新しない」と駄々をこねた。

義治は、中絶同意書と6億円の小切手を私の前に差し出した。

「ほら。サインしろ。

子供なんてまた作ればいい。彩葉のような若い子が泣きすぎると、顔にシワができちまう」

義治の態度は落ち着いていて、まるで今日の天気のことを話しているかのように軽々しかった。

私は信じられない思いで、顔を上げて彼を見た。

長い沈黙のあと、私は震える指先で同意書にサインした。

涙を拭うと、小切手を彼に突き返した。

そして、最後に一つだけ条件を伝えた。「この前の形だけの離婚届、本当のものに替えてちょうだい」

彼の工面してくれた手術費なんて、母にはもう使うチャンスがなくなった。

それに、今の私だって、もう彼なんて必要ないのだから。

返された小切手を見て、義治は眉をひそめた。

「お母さんの容態を気にしていたんだろう?

病院とは話が済んでいる。金さえ払えばすぐにでも手術できるんだ。

澄花、そんな意地を張ってあとから後悔するぞ」

胸の奥が締め付けられるように痛んだ。

数日前、彩葉が義治との仲睦まじい写真を母に送りつけたせいで、母はショックで容態が悪化した。

母の命は風前の灯で、もう義治の金で救える状態ではなくなった。

義治は強引に小切手を私の手元に押し付けると、スマホを掴んで部屋を出た。

「お待たせ、澄花サインしたよ。

すぐに行く。これからは更新がいらない契約を結ぼう」

普段の冷淡さはどこへやら、彼は初めて恋に落ちた少年のように浮かれていた。

彼を引き止める衝動を必死で抑え、叫びたくなる気持ちを飲み込んだ。

頬の涙が乾く間もなく、義治からの電話が鳴った。

「手術はまだなのか?早くしろ。彩葉が待ちくたびれているんだ。

中絶の様子を撮影して、送ってくれ」

昔に流産した私を抱えて、廊下で医師を呼び叫んだ時と、まったく同じ焦り方だった。

苦しい気持ちを飲み込み、待機していた医師に合図を出した。

「始めてください」

冷たい器具が腹部を容赦なく荒らした。その果てに、血に染まった胎児が取り出された。

それと共に、私たち夫婦の情もまた、消し去られた。

20年前、私と母に拾われた乞食の子は、今や一ノ瀬グループの後継者として頂点に立っていた。

「澄花を命がけで守る」という誓いは、彩葉との愛人契約を重ねる中で、跡形もなく消えていた。

冷たくなった胎児を持った医師を、虚ろな声で呼び止めた。

「見せて……最後にもう一度」

医師が手にしている容器の中を覗くと、その光景は目を覆いたくなるほど痛ましかった。

かつての義治の言葉を思い出す。

「澄花、俺たちの子供がお前に似たら素敵だろうな」

今、その子を自ら殺したのは、まさに義治自身だった。

手術が終わり、麻酔がまだ切れていなかった。

ぼんやりした意識の中で、義治が枕元に座っているのが見えた。

彼は私の手を握りしめ、涙ながらにこう呟いた。

「辛い思いをさせたな。

これからは体を休めて、元気になったらまた子供を作ろう」

「義治、あなたは分かっていない。

私たちに、もうこれからなんてないのよ」

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
9 Chapters
الفصل 1
"زوج أختي... زوجي، ضاجعني.""اللعنة! أين ذهبتِ لتتدربي؟ كيف أصبحتِ فجأة ماهرة هكذا؟"في قاعة السينما، كنتُ أمثّل أنني أختي، بينما كان زوج أختي يمد يده تحت فستاني ويعبث بي.لقد أثارت حساسيتي حماسه حتى احمرّ وجهه، وسارع بإنزال بنطاله.وانتفخ قضيبه الضخم بارزاً، ثم رفعني لأجلس فوق ركبتيه، لتخترقني سخونته الحارقة.ارتجفتُ، وصرختُ عالياً فاقدة السيطرة على صوتي، ووصلتُ إلى الرعشة.وفي اللحظة التالية، سمعتُ زوج أختي يقول بذعر وعجلة: "لا تتحركي! هناك من ينظر إلينا!"......"آه~ يا زوجي، لا تلمسني هناك."في عرض منتصف الليل داخل قاعة السينما.كنتُ أجلس في الصف الأخير، وأراقب البطل والبطلة على الشاشة الكبيرة وهما يتشابكان في مشهد رومانسي دافئ، فشعرتُ بمشاعري تفيض وتتحرك بداخلي.لو كنتُ أعلم أن الفيلم جريء إلى هذا الحد، لما جئتُ لمشاهدته.الآن أشعر باضطراب وضيق من شدة الإثارة، لكنني لا أستطيع فعل أي شيء في مكان عام.ولكن في تلك اللحظة بالذات، سمعتُ صوتاً أنثوياً ناعماً ومثيراً يأتي من الأمام.انتفضتُ من المفاجأة، واستعدتُ تركيزي بالكامل على الفور.هل هناك من يمارس الحب خفية هنا؟هل يملكون كل هذه ا
Read more
الفصل 2
في تلك اللحظة، سطع ضوء شاشة السينما بقوة، وفي تلك الومضة لمحتُ جانب وجه الرجل بوضوح.إنه زوج أختي!أختي وزوجها في قاعة السينما...هل يجرؤان حقاً على خوض تجربة بهذه الإثارة والجرأة؟شعرتُ بالخجل، وحدّثتُ نفسي أنه لا ينبغي لي الاستمرار في المراقبة، لكن حرارة جسدي المرتفعة جعلتني أعاود النظر إليهما مراراً دون إرادة مني، وبدأت الأفكار المشوشة تتسلل إلى عقلي.لو كنتُ أنا من ترتمي بين أحضان زوج أختي الآن لكان الأمر رائعاً.كنتُ أمقت نفسي لوجود مثل هذه الأفكار، لكنني لم أستطع كبحها.لقد خسرت أختي وزوجها كل أموالهما في تجارة فاشلة، واضطرا لبيع منزلهما، وهما يعيشان الآن معي في منزلي.تحت سقف واحد، نلتقي ونتواجه طوال الوقت.يملك زوج أختي طاقة عاطفية جارفة، ويكاد يتقرب من أختي كل يوم لخوض تلك اللحظات الحميمة.وعلى الرغم من أن جداراً واحداً يفصل بين غرفتي نومنا، إلا أنني كنتُ أسمع دائماً توسلات أختي وتراجعها لعدم قدرتها على مجاراته.وفي كل مرة يحدث فيها ذلك، كنتُ أفكر أنه لو كان زوج أختي هو شريكي، فلن أكون أبداً مثل أختي، بل كنتُ سألبّي طاقته بالكامل.ومع هذه الأفكار، اندفعت في جسدي موجات من الدفء
Read more
الفصل 3
رتبت أختي فستانها، ثم وضعت يدها تحت خصر زوجها."سأساعدك بيدي. لو كنتُ أملك حقاً مثل تلك الأنوثة الطاغية التي تملكها أختي وأقضي الوقت مع الأدوات العاطفية لمرات عديدة كل يوم، لكنتَ الآن تقلق من أن أبحث عن رجل آخر في الخارج."حين سمعتُ كلمات أختي الساخرة، اشتعل وجهي خجلاً وضيقاً، واجتاحني ارتباك شديد.هل تعلم أختي وزوجها حقاً أنني أنزوي في غرفتي سراً لأفرغ شحنتي العاطفية؟إذاً، تلك المرات القليلة التي فاجأتُهما فيها وهما معاً، هل كانا يتعمدان إظهار ذلك أمامي؟هل أرادا السخرية مني، أم اعتبرا ذلك نوعاً من الإثارة الإضافية؟شعرتُ بالضيق والغضب في آن واحد.ونظرتُ إلى وجه أختي الذي يشبه وجهي تماماً، فقفزت إلى ذهني فكرة مفاجئة.ماذا لو... ماذا لو لم تكن هي من تقف هناك؟بمجرد أن خطرت لي هذه الفكرة، لم أعد قادرة على كبحها بتاتاً.وزادت حرارة جسدي واضطرابي بشكل أكبر.إذا استمر الأمر على هذا النحو، فعندما أخرج من السينما، من المؤكد أن ملابسي ستكون مبتلة بالكامل.وسيكون ذلك موقفاً في غاية الإحراج.عند تفكيري في هذا، غطيتُ وجهي بخصلات شعري، وتوجهتُ نحو دورة المياه.نظفتُ نفسي جيداً، ووضعتُ بعض المناد
Read more
الفصل 4
"آه~"من شدة توتري، ضممتُ ساقيّ بقوة على يد زوج أختي.وفي الوقت نفسه، كان قلبي يخفق بعنف وجنون."ما كل هذه الرطوبة؟"نظر إليّ زوج أختي بتعجب.تهربتُ بنظراتي، ولم أجرؤ على تلاقٍ مباشر بين عيني وعينيه.على الرغم من أنني وأختي توأمتان متطابقتان، إلا أن انتحال شخصيتها وممارسة الأمر مع زوجها كان مثيراً للغاية."يا زوجتي، هل تناولتِ منشطاً خلف ظهري؟"إن الاختلاف بين جسدي وجسد أختي زاد من حماس وشغف زوج أختي، فادخل أصابعه إلى الداخل أكثر.وبدون وعي باعدتُ بين ساقيّ، لكن جسدي انقبض بشدة.حرك زوج أختي إصبعيه داخلي بحماسة عدة مرات متتالية، وجعلني احتكاك إصبعيه الخشنين أرتجف بجسدي كله.ضممتُ يده بقوة وتهاويتُ على المقعد، بينما كانت عيناي تحدقان بالحاضرين.وكانت موجات الإثارة تتدفق داخلي الواحدة تلو الأخرى.عضضتُ على شفتي بقوة، محاوِلةً كتم الأنين الذي كاد يخرج من فمي.لقد كان شعوراً ممتعاً للغاية.شمل الخدر جسدي كله، فامتلكتني الجرأة لأنطق بتلك الكلمات التي طالما تمنيتُ قولها." زوج أختي... زوجي، خذني.""اللعنة! أين تعلمتِ هذا الأسلوب؟ كيف أصبحتِ فجأة ماهرة هكذا؟" احمرّ وجه زوج أختي من شدة الحماس،
Read more
الفصل 5
"أنا آسفة، لقد فقدتُ السيطرة على أعصابي للتو، ولم أنتبه إلى أننا في مكان عام."قاطعتُ كلامه والتفتُ نحوه بعينين محمرتين ووجنتين تشتعلان، بينما كانت دموعي تنهمر بغزارة."لكنني لم أستطع كبح غضبي. فبينما كنتُ مندمجة في مشاهدة الفيلم، استغل الفرصة وأخذ يراسل حبيبته السابقة سراً، وعندما كشفتُ أمره، سارع إلى احتضاني لتهدئتي ومصالحتي.""أخبرني بربك، كيف يمكنه التصرف بهذا الشكل؟!"تململتُ مقاومةً وهممتُ بدفع زوج أختي بعيدا، فارتعب وأمسكني على عجل، خوفا من أن يكتشف الشاب ما كان غريبا تحت فستاني. "كفي عن العبث!" قال وهو يضغط على أسنانه، وقد بدا بين عجزه عن الاحتمال وخوفه، ثم طوقني بذراعيه بإحكام، حتى خُيّل أنه حبيب فقد صبره مع حبيبته.ومع بكائي الحقيقي الذي يبدو صادقاً، تحولت نظرات الشاب تدريجياً من الشك إلى التعاطف.وفي النهاية، قال بضع كلمات لزوج أختي نيابةً عني، ثم غادر.وعاد بقية الحاضرين بأنظارهم إلى الشاشة.ضربتُ كتف زوج أختي بقبضتي عدة مرات، لأتمم التمثيلية."أيها الأحمق! هل سمعتَ ما قاله للتو؟ عليك أن تحسن معاملتي!"ومع هذه الكلمات، تلاشت آخر نظرات المراقبة من حولي.ولم تعد هناك أي حركة
Read more
الفصل 6
إن تلك التجربة المثيرة مع زوج أختي جعلت جسدي ذو الرغبة القوية يهدأ ليومين.وشعرتُ ببعض السعادة جراء ذلك.يبدو أن كل ما مررتُ به سابقاً كان بسبب عدم شبع جسدي، ولهذا كنتُ أتوق للأمر في كل وقت وحين.أما الآن، وبعد أن نلتُ كفايتي من الإشباع بشدة، لم أعد أشعر بذلك السعار والظمأ.كنتُ في البداية أشعر ببعض النفور من زوج أختي لافتقاره لشهامة الرجال وتحمل المسؤولية، ولم أكن أرغب في انتحال شخصية أختي والممارسة معه مجدداً.لكن هذا الاكتشاف جعل رغبتي تتحرك وتعود إليّ من جديد.إن الشعور بحالة جسدي الطبيعية كان أمراً رائعاً للغاية، حتى أنني تجرأتُ خلال هذين اليومين على الخروج من المنزل نهاراً لاستنشاق الهواء.ولم يعد جسدي يستجيب بتلك الرغبة الملحة في الانحشار والامتلاء فوراً، حتى عندما كان العديد من الرجال يوجهون نظراتهم الحارة نحو جسدي الممتلئ البارز من الأمام والخلف، بل كنتُ أشعر فقط ببعض السعادة الداخلية الخفيفة.لو تمكنتُ من البقاء هكذا كل يوم، أفلن أستطيع العيش كإنسانة طبيعية والخروج للبحث عن عمل؟لكن من المؤسف أن هذه الحالة لم تدم سوى يومين اثنين فقط.وفي اليوم الثالث، بدأت رغبة خفية تتحرك في
Read more
الفصل 7
"آه! هذا مؤلم! زوجي، لم أعد أحتمل، لنكتفِ بهذا، أرجوك."ما إن بدأتُ بتشغيل لعبي الجنسي، حتى تناهى إلى مسامعي صوت أختي وهي تطلب الرحمة.وكنتُ أستخدم ذلك اللعب لأخفف من ضيق جسدي، وفي الوقت نفسه كنتُ أستمع بكل جوارحي لما يحدث في الجوار.ولا يمكنني إنكار أن هذا الموقف زاد من الإثارة، وضاعف من شعور المتعة في جسدي.وفي الغرفة المجاورة، بدأ زوج أختي الأمر ببعض الصبر ومحاولة التهدئة، لكنه عندما رأى أن أختي لا تزال ترفض الاستمرار ومجاراته، اشتعل غضباً."في العمل والتجارة لا يمكنكِ مساعدتي، وفي الحقوق الزوجية تتهربين وتضعين الأعذار، لماذا أنتِ عديمة الفائدة هكذا؟ ابتعدي عني! سأخرج للبحث عن امرأة أخرى، وإلا سأموت من شدة الكبت!"عقدتُ حاجبي وأنا أستمع إلى هذا الكلام، واجتاحني شعور بالضيق.وعلى الرغم من أن علاقتي بأختي ليست على ما يرام في الوقت الحالي، إلا أنني لم أتحمل سماع زوجها وهو يوجه إليها مثل هذه الكلمات.ففي الأصل، كانت أختي تملك شقة خاصة بها تماماً مثلي، وهي أملاك جهزها لنا والدانا قبل الزواج كذمة مالية لكل واحدة منا.لكن عندما فشل زوجها في مشاريعه وتجارته، لم تأبه أختي بنصائح والدينا وتحذ
Read more
الفصل 8
لم تتوقع أختي مطلقاً أن أرفض، فاتسعت عيناها بنظرات غير مصدقة إليّ."هل تمازحينني؟! أنتِ عاهرة ومفعمة بالرغبة إلى هذا الحد، كيف يمكنكِ الكبح؟"تغيرت ملامح وجهي تماماً وارتسمت عليها الصرامة."يا أختي، إن لم تكترثي بروابط الأخوة بيننا مجدداً، فسأقوم بنشر هذا الأمر أمام زوجكِ! ولنرى حينها إن كان سيطلقكِ ليتودد إليّ!""أنا متوافقة معه في الجنس والشهوة أكثر منكِ بكثير، والآن أنا أملك أموالاً أكثر منكِ أيضاً. وسواء كان الأمر يتعلق بمساعدته في عمله أو في رغباته الجسدية، فإن ما أقدمه له يفوقكِ بمراحل."حين سمعت أختي كلماتي الصريحة، ارتعش جسدها من الغضب، ووجهت إصبعها نحو أنفي، وظلت صامتة لبرهة قبل أن تضغط على صوتها وتخرجه خافتاً."حسناً! تملكين الكثير من الصلابة إذاً! سأرى كيف ستقضين وقتكِ عندما تشتعل رغبتكِ!"قالت كلماتها ثم خرجت غاضبة، لكنها لم تتجرأ على طرق باب غرفة النوم المجاورة.وشعرتُ بحدسي أن أختي لن تتراجع عن الأمر هكذا.فمنذ صغرنا، كان أي شيء تريده أو ترغب في فعله، تحقق هدفها مهما كانت الطريقة المستعملة.وفي اليوم التالي، بدأت شكوكي تظهر.لكنني لم أكن أتوقع أبداً أن تملك أختي القسوة لل
Read more
الفصل 9
كانت أختي لا تزال واقفة في الجانب تسجل الفيديو، إنها تريد حقاً استخدام هذا الفيديو لتهديدي!وبينما أرى عفتي على وشك أن تنتهك، ارتفع فجأة صوت طرق عنيف على الباب."افتحوا الباب! أعيدوا الأموال!"تغيرت ملامح وجه زوج أختي وأختي في ذات اللحظة.ولم يعد زوج أختي يكترث بأمري، فاعتدل في وقفته ووجه نظرات حادة لأختي متسائلاً: "كيف تمكن محصلو الديون من الوصول إلى هنا؟ هل كشفتِ عن العنوان؟"سارعت أختي بالنفي: "بالتأكيد لم أفعل."تبادل الاثنان نظرات سريعة، وخطرت لهما فكرة ما، فالتفتا معاً ونظرا نحوي."أنتِ من فعل هذا، أليس كذلك؟!" صرخت أختي.نظرتُ إليها بنظرات تهكم.ولأنني أعلم طبيعتها، فكيف لي ألا أتخذ احتياطاتي.منذ أن بدأ مفعول الدواء وشعرتُ بالريبة، قمتُ على الفور بإرسال رسالة طلب مساعدة.لكنني لم أكن أتوقع أيضاً أن يأتي هؤلاء الرجال الذين يتظاهرون بأنهم محصلو ديون في هذا الوقت المناسب تماماً.وبالطبع، لم أكن لأتواصل مع محصلي ديون حقيقيين، فهذا منزلي الخاص في النهاية، ولا أريد إزعاجاً لسلامتي مستقبلاً.وهنا حاول زوج أختي استغلال الموقف بذكاء سريع: "أسرعي، أحضري هاتفها، وسنستخدم أموالها لتسديد ال
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status