登入اقترب جين ببطء من حشد الجنود المتجمع عند البوابة، فضوله يتغلب على حذره. من بين الأكتاف المتزاحمة، استطاع أن يرى مشهداً جعل معدته تنقبض: أربعة جنود يحملون رفيقاً خامساً بينهم، جسده ملطخ بالدماء، وذراعه معلقة بزاوية غير طبيعية.
"أحضروه إلى غرفة المعالجة! بسرعة!" صرخت صوت أنثوي حاد، تعرّف عليه جين فوراً القائدة أورينيل، التي وصلت مسرعة من مبناها، وجهها قد فقد كل هدوئها المعتاد. حمل الجنود رفيقهم المصاب مسرعين نحو مبنى صغير منفصل، بينما تجمع الجميع حول الجنود الثلاثة الآخرين الذين عادوا سالمين نسبياً، لكن دروعهم كانت ممزقة ووجوههم شاحبة من الصدمة. "ماذا حدث؟" سألت أورينيل بصوت حازم، تتفحص الجنود أمامها بعينين قلقتين رغم محاولتها إخفاء ذلك. تقدم أحد الجنود، شاب يرتجف بخفة، وبدأ يروي القصة: "كنا في دورية اعتيادية بالقرب من الحدود الشمالية، عندما هاجمتنا مجموعة من الأورك. لم يكونوا دورية عادية، قائدة أورينيل. كانوا... منظمين بشكل غير طبيعي. وكان بينهم من يستخدم بصمة سحرية نادرة، لم نرَ مثلها من قبل." ضاقت عينا أورينيل. "أي نوع من البصمات؟" "ظلام،" أجاب الجندي بصوت متوتر. "لكن ليس ظلاماً عادياً. كان قادراً على ابتلاع الضوء نفسه من حولنا، وكأن المنطقة بأكملها تتحول إلى عتمة تامة لثوانٍ." ساد صمت ثقيل بين الجنود المحيطين. لاحظ جين أن وجوههم جميعاً تحمل قلقاً واضحاً، وكأن ما سمعوه للتو يحمل ثقلاً لا يفهمه هو بعد. اقترب إلريان من جين بصمت، وهمس بصوت منخفض: "الأورك عادة لا ينظمون هجمات بهذا الشكل. عادة يتحركون في مجموعات صغيرة عشوائية. إن كانوا منظمين الآن، بقيادة من يحمل بصمة نادرة كهذه، فهذا يعني أن شيئاً كبيراً يتغير في المنطقة الشمالية." شعر جين بقشعريرة تسري في جسده. لم يكن يفهم كل تفاصيل السياسة والصراعات في هذا العالم بعد، لكنه استطاع أن يشعر بالتوتر المتصاعد حوله، وكأن حدثاً أكبر بكثير يلوح في الأفق. [رسالة النظام] تم رصد نشاط سحري غير اعتيادي في المنطقة الشمالية. مستوى التهديد الإقليمي: متصاعد. حدّق جين في الرسالة بدهشة. حتى النظام نفسه كان يراقب هذه الأحداث، وكأنه أداة تحليل تتجاوز مجرد قدراته الشخصية. استدارت أورينيل نحو الجنود المتجمعين، صوتها قد استعاد حزمه المعتاد رغم القلق الواضح خلفه. "سنرفع مستوى التأهب في المخفر بأكمله! أريد دوريات مضاعفة على الحدود الشمالية، وأريد رسالة عاجلة تُرسل إلى العاصمة لإبلاغهم بما حدث. تحركوا!" تفرق الجنود بسرعة، كل واحد يتجه نحو مهمته المحددة، بينما بقي جين واقفاً وسط الفوضى المنظمة، غير متأكد من دوره في كل هذا. اقترب منه إلريان مجدداً، وجهه جاد أكثر من أي وقت مضى منذ لقائهما. "جين، أعرف أنك وصلت للتو، لكن الأوضاع قد تتغير بسرعة الآن. إن طُلب منك المساعدة، سواء في الدفاع أو في أي مهمة أخرى، يجب أن تكون مستعداً." أومأ جين برأسه، شاعراً بثقل المسؤولية يتصاعد فجأة فوق كتفيه. "سأفعل ما بوسعي." نظر إلريان إليه طويلاً، وكأنه يقيّم صدق كلماته. "آمل ذلك. لأن إن كان ما وصفه الجنود صحيحاً، فنحن لسنا فقط أمام مجموعة عشوائية من الأورك. نحن أمام شيء منظم، بقيادة قوية، وهذا النوع من التهديدات لا يتوقف عادة عند حدود واحدة." قضى جين بقية اليوم في حالة من الترقب المتوتر، يراقب الجنود يتحركون بسرعة أكبر من المعتاد، أصوات الأوامر تتردد في كل مكان، والقلق يخيم على المخفر بأكمله كسحابة ثقيلة لا تنقشع. في المساء، بينما كان يجلس وحيداً عند حافة سور المخفر الخشبي، يراقب الشمس الحمراء الداكنة تغرب خلف التلال البعيدة، جلست ميراي بجانبه دون كلمة، عيناها تحملان جدية لم يرها فيها من قبل. "أول يوم لك هنا، وتشهد بالفعل مقدمات ما قد يتحول إلى حرب حقيقية،" قالت أخيراً، صوتها هادئ لكنه يحمل ثقلاً واضحاً. "أتمنى أن تكون مستعداً لما قد يأتي." نظر جين إليها، ثم عاد بصره نحو الأفق المظلم تدريجياً. "لست متأكداً أنني مستعد لأي شيء في هذا العالم بعد. لكن يبدو أنه لا خيار أمامي سوى التكيف بسرعة." ابتسمت ميراي ابتسامة صغيرة، حزينة قليلاً هذه المرة. "هذا كل ما يستطيع أي منا فعله حقاً. التكيف، أو الفناء." جلسا في صمت لبعض الوقت، يراقبان آخر خيوط الضوء تختفي خلف الأفق، بينما كانت أصوات التحضيرات العسكرية لا تزال تتردد خلفهما في المخفر، إيذاناً ببداية فصل جديد وأكثر خطورة من رحلة جين في هذا العالم الغريب. كسرت ميراي الصمت أخيراً، صوتها أخف قليلاً من قبل. "أخبرني، في مكانك الأصلي، هل كانت هناك حروب أيضاً؟ أم كان عالماً هادئاً؟" فكّر جين في السؤال طويلاً قبل أن يجيب. "كانت هناك حروب، لكن مختلفة. لم أشارك في أي منها شخصياً. عالمي... كان أكثر أماناً بطرق كثيرة، رغم أنه لم يخلُ من مشاكله الخاصة." "يبدو مكاناً غريباً،" قالت ميراي بفضول حقيقي. "عالم بلا بصمات سحرية، بلا أعراق متعددة تتصارع على الموارد والأراضي. كيف يحل الناس نزاعاتهم إذن؟" ابتسم جين ابتسامة باهتة. "بطرق أخرى، لا تقل تعقيداً في الحقيقة. فقط بدون سيوف وسحر ظاهر." ضحكت ميراي بخفة، أول ضحكة حقيقية يسمعها منها منذ لقائهما. "ربما عالمك ليس مختلفاً كثيراً عن عالمنا في النهاية." نظرا معاً نحو الأفق المظلم تماماً الآن، حيث بدأت النجوم الغريبة تظهر واحدة تلو الأخرى نجوم لم يتعرف عليها جين، ترسم أنماطاً مختلفة تماماً عن أي كوكبة رآها في سماء عالمه القديم. "يجب أن أعود،" قالت ميراي أخيراً وهي تنهض. "غداً سيكون يوماً طويلاً، مع كل هذا التأهب الإضافي." توقفت للحظة، ثم أضافت بنبرة أكثر جدية: "احترس من نفسك، جين ووك. أياً كان ما تخفيه، أشعر أنه سيصبح مهماً قريباً، سواء أردت ذلك أم لا." راقبها جين وهي تبتعد نحو الثكنات، كلماتها الأخيرة تتردد في ذهنه. بقي وحيداً لبعض الوقت الإضافي، يحدق في السماء الغريبة، يفكر في كل ما حدث خلال يوم واحد فقط منذ وصوله من الصدمة الأولى، إلى مواجهة الإلفيين، إلى اكتشاف قدراته الحقيقية، وصولاً إلى هذا التهديد الجديد الذي بدأ يلوح في الأفق الشمالي. نظر إلى يده مرة أخرى، حيث لا تزال بقايا الطاقة الكامنة تنبض بهدوء تحت جلده. "نار، ماء، رعد، ظلام، وربما أكثر،" همس لنفسه. "وسط كل هذا الخطر المتصاعد، ربما سآتي يوم أحتاج فيه لاستخدامها جميعاً." بينما كانت الظلمة تلف المخفر بالكامل، ونجوم فارثيل الغريبة تضيء السماء فوقه، شعر جين أن الأيام القادمة ستحمل اختبارات أكبر بكثير مما تخيله في يومه الأول في هذا العالم الجديد. نهض أخيراً، وتوجه نحو الثكنات ببطء، جسده متعب لكن عقله لا يزال يقظاً تماماً. وبينما كان يمشي وحيداً عبر ساحة المخفر شبه الفارغة، شعر لوهلة بأن أعيناً خفية تراقبه من مكان ما بين الظلال، لكن حين استدار، لم يجد سوى الصمت والعتمة المحيطة به. هزّ رأسه، مقنعاً نفسه أن الأمر مجرد توتر متراكم من يوم طويل ومرهق، ودخل الثكنات ليستسلم أخيراً لنوم ثقيل، يحمل معه أسئلة أكثر من الإجابات.في الأيام التالية، بدأ جين يتأقلم تدريجياً مع روتين حياته الجديد في الأكاديمية، متنقلاً بين جلسات الدراسة مع سيلينا وفترات راحة يقضيها يستكشف المجمع الواسع. لاحظ بسرعة أن حياة الطلاب هنا مختلفة تماماً عن حياة الجنود التي اعتاد عليها في المخفر.خلال إحدى نزهاته في الحديقة الرئيسية، لاحظ مجموعة من الطلاب يتدربون على مبارزات سحرية منظمة، تحت إشراف معلم متمرس يصحح حركاتهم بدقة. توقف جين لمراقبة المشهد بفضول، معجباً بمستوى التنظيم والانضباط الظاهر في تدريباتهم."مثير للاهتمام، أليس كذلك؟" قال صوت بجانبه فجأة. التفت جين ليجد شاباً يرتدي زي الأكاديمية الرسمي، شعره أسود قصير، وعيناه تحملان نظرة تقييمية حادة. "أنت الطالب الجديد الذي وصل مؤخراً برفقة الأستاذة سيلينا شخصياً، أليس كذلك؟" [رسالة النظام] تحذير: تم رصد اهتمام غير عادي من هذه الشخصية. مستوى الشك تجاهك: مرتفع نسبياً.شعر جين بحذر فوري عند قراءة الرسالة. "نعم، أنا جين ووك. ومن أنت؟"ابتسم الشاب ابتسامة لا تخلو من غرور خفي. "كايدن، من عائلة النبلاء المعروفة في العاصمة. أنا من أفضل الطلاب في مستواي، وسمعت شائعات مثيرة عنك طالب ا
بعد نقاش طويل استمر لساعات، اقترحت سيلينا خطة مفصلة لدراسة قدرات جين بشكل منهجي وآمن. "سنبدأ بتقييمات بسيطة نسبياً،" شرحت وهي تدون ملاحظات في دفتر خاص. "قياس مستوى طاقتك، سرعة استعادتها، ومدى التحكم في كل نوع من أنواع البصمات التي تمتلكها."نظرت نحوه بجدية إضافية. "لكن أريد أن أكون واضحة معك، جين ووك. هذا ليس امتحاناً أو اختباراً تقليدياً. أعتبرك شريكاً في هذا البحث، لا مجرد موضوع دراسة. رأيك ومشاعرك تجاه أي إجراء سنقوم به مهمة جداً بالنسبة لي."شعر جين بامتنان حقيقي لهذه الطمأنينة، خاصة بعد قلقه الأولي من الشعور بأنه مجرد "عينة" للدراسة العلمية. "أقدر ذلك كثيراً، أستاذة سيلينا." [رسالة النظام] تم تسجيل بداية مرحلة جديدة من البحث العلمي حول قدراتك. مستوى الأمان: مرتفع نسبياً بفضل نهج الأستاذة سيلينا المتعاون.رتبت سيلينا لجين غرفة إقامة داخل مجمع الأكاديمية نفسها، قريبة من مختبرات البحث حيث ستُجرى معظم الدراسات. كانت الغرفة بسيطة لكنها مريحة، تطل على حديقة داخلية هادئة مليئة بنباتات سحرية نادرة تتوهج بألوان مختلفة في الظلام.بينما كان جين يستقر في غرفته الجديدة، جاء إلريان لت
قاد الحارس جين وإلريان عبر ممرات الأكاديمية الواسعة، مروراً بقاعات دراسية كبيرة حيث كان طلاب من مختلف الأعراق يتدربون على استدعاء بصماتهم السحرية تحت إشراف معلمين خبراء. شعر جين بإعجاب حقيقي بمدى تنظيم هذا المكان ومستوى التدريب المتقدم الذي يقدمه.وصلوا أخيراً إلى باب مكتب يقع في برج منفصل، أكثر هدوءاً من بقية المجمع الصاخب. طرق الحارس ثلاث نقرات، وبعد لحظات، سُمع صوت أنثوي هادئ يدعوهم للدخول.داخل المكتب، وجد جين امرأة إلفية تبدو في منتصف عمرها، شعرها الفضي الطويل مرتب بعناية فائقة، وعيناها الذهبيتان تحملان حدة فكرية واضحة ممزوجة بفضول علمي حقيقي. كانت تقف أمام رف مليء بلفافات وكتب قديمة، وبمجرد رؤيتهما، ابتسمت ابتسامة ترحيبية."إلريان، سررت برؤيتك مجدداً،" قالت بصوت دافئ، ثم حولت نظرها نحو جين، تفحصه بتمعن أكاديمي واضح. "وأنت لا بد أن تكون جين ووك. أنا الأستاذة سيلينا، أرأس قسم أبحاث القدرات النادرة هنا في الأكاديمية." [رسالة النظام] تم رصد شخصية تحمل معرفة سحرية عميقة جداً. مستوى الفهم النظري: استثنائي.انحنى جين برأسه احتراماً. "تشرفت بلقائك، أستاذة سيلينا. شكراً لاستقبال
استيقظ جين مع أول ضوء للفجر، جسده لا يزال يحمل بعض التوتر من أحداث الليلة السابقة، لكن عقله كان متحمساً لفكرة أنهما سيصلان أخيراً إلى العاصمة اليوم. تناولا إفطاراً سريعاً في القرية الصغيرة، وانطلقا في آخر مرحلة من رحلتهما الطويلة.بعد ساعات قليلة من السير، بدأت أسوار ضخمة تلوح في الأفق البعيد، أعلى وأكثر إتقاناً في البناء من أي شيء رآه جين حتى الآن في فارثيل. كلما اقتربا أكثر، ازداد اتساع عينيه دهشة أمام حجم المدينة الممتدة أمامهما."أهلاً بك في العاصمة الملكية،" قال إلريان بابتسامة فخورة، وكأنه يقدم شيئاً يعتز به شخصياً. "أكبر وأهم مدينة في مملكة سيلفانور بأكملها."[رسالة النظام] تم الوصول إلى منطقة حضرية كبرى. مستوى الكثافة السكانية والتنوع العرقي: مرتفع جداً.عند البوابة الرئيسية، اصطف حراس يرتدون دروعاً مصقولة تحمل الشعار الملكي، يتفحصون القادمين بدقة قبل السماح لهم بالدخول. تقدم إلريان نحو أحد الحراس، مقدماً وثيقة رسمية تحمل ختم القائدة أورينيل."لدينا موعد مع الأكاديمية الملكية،" قال إلريان بثقة. "الأستاذة سيلينا تنتظر وصولنا."تفحص الحارس الوثيقة بعناية، ثم نظر نحو جين بفضول م
بعد يوم كامل من السير منذ مغادرتهما البلدة، بدأ الطريق يضيق تدريجياً وسط منطقة تلال منخفضة مغطاة بأشجار كثيفة، مختلفة عن المسارات المفتوحة التي اعتادا عليها في الأيام السابقة."هذه المنطقة تُعرف بغابة الظلال الطويلة،" شرح إلريان بحذر متزايد في صوته. "ليست خطرة عادة، لكنها معروفة بجذب أنواع مختلفة من المخلوقات الليلية. يجب أن نصل إلى الطرف الآخر منها قبل حلول الظلام الكامل."سارا بخطى أسرع قليلاً، محاولين تجنب أي تأخير غير ضروري. لكن مع اقتراب الغسق، بدأ جين يشعر بذلك الإحساس المألوف بالمراقبة الذي انتابه سابقاً في الطريق من قرية الحكيم أوريون. [رسالة النظام] تحذير: تم رصد وجود مشبوه في المنطقة المحيطة. مستوى التهديد: متوسط إلى مرتفع.توقف جين فجأة، يده تتحرك بشكل غريزي نحو مقبض سيفه. "إلريان، هناك شيء هنا."توقف إلريان بدوره، عيناه تفحصان الأشجار المحيطة بحذر شديد. "أشعر بذلك أيضاً. ابقَ يقظاً."من بين الأشجار الكثيفة، ظهرت فجأة مجموعة صغيرة من المخلوقات ذات عيون صفراء متوهجة، أجسادها نحيلة وسريعة الحركة، تشبه الذئاب لكن بحجم أكبر بكثير وأنياب أطول بشكل مقلق."ذئاب الظل،" همس
سار جين وإلريان لأيام عبر مسارات متنوعة من مملكة سيلفانور، تختلف المناظر الطبيعية بشكل ملحوظ كلما ابتعدا عن المنطقة الحدودية المظلمة نحو قلب المملكة الأكثر ازدهاراً واستقراراً."المناطق الحدودية دائماً أكثر خطورة وقتامة،" شرح إلريان وهما يعبران غابة أكثر إشراقاً من غابة الرماد الأرجواني التي اعتاد عليها جين. "كلما اقتربنا من العاصمة، ستلاحظ فرقاً كبيراً في كل شيء الأمان، الازدهار، حتى طبيعة السحر المستخدم يومياً."بالفعل، بدأ جين يلاحظ تغييرات واضحة قرى أكبر وأكثر ازدهاراً، طرق مرصوفة بعناية بدلاً من الممرات الترابية، وحركة تجارية نشطة بين مختلف الأعراق تتنقل بحرية أكبر مما رآه في المناطق الحدودية. [رسالة النظام] تم رصد انخفاض في مستوى التهديد المحيط. المنطقة الحالية: مستقرة نسبياً.في إحدى الليالي، بينما كانا يخيمان بجانب نهر هادئ، سأل جين سؤالاً كان يشغل باله منذ مغادرة المخفر. "إلريان، ماذا تعرف عن الأكاديمية الملكية بالضبط؟"فكر إلريان قليلاً قبل أن يجيب، وهو يضيف خشباً إضافياً إلى النار الصغيرة أمامهما. "مؤسسة قديمة جداً