All Chapters of استقلت، فبحث عني في كل مكان: Chapter 441 - Chapter 450

455 Chapters

الفصل 441

نظرت المربية إليه بقلق، "سيدي الصغير، إذا كان الطعم غير لذيذ، يمكنني أن أغير الحساء لك، ما رأيك؟"حاول سامر أن يتحمل حتى احمرت عيناه، "اذهبي وانشغلي، لا تهتمي بي."المربية: "حسنًا."بعد أن قالت ذلك، استدارت المربية وعادت إلى المطبخ لغسل الأطباق، بينما ألقى سامر الملعقة وركض بسرعة إلى الحمام.عندما انحنى بجانب المرحاض، تقيأ كل الطعام الذي أكله للتو.جثا الجسد الصغير بجانب المرحاض، كان جسده كله يرتعش أثناء التقيؤ.بعد أن انتهى من التقيؤ، نهض سامر وهو يلهث بشدة.لكن الألم في ساقيه جعله يفقد توازنه للحظة، وسقط مباشرة على الأرض.شعر بألم حاد في ركبتيه، نظر سامر إلى أسفل ليرى أن الجلد في ركبته قد تمزق، والدم الأحمر يتدفق بغزارة.بسرعة، أمسك سامر بمناديل ورقية وضغطها على الجرح النازف.لكن بعد ضغطه لفترة، لم يتوقف النزيف."سيدي الصغير؟"فجأة، سمع صوت المربية خارج الحمام.أجاب سامر بسرعة، "أنا في المرحاض."المربية: " حسنًا."أومأت المربية برأسها وابتعدت، بينما نظر سامر إلى الجرح الذي لم يتوقف نزيفه، وعبس بشدة.لا بد أنه مريض.نزيف الأنف، آلام في جميع أنحاء الجسم، ضعف، وبدأت تظهر نقاط حمراء صغير
Read more

الفصل 442

"متأكدة!" أجابت سارة بثقة، "كمال، أريد أن أتحدث معك في أمر ما."كمال: "قولي."أخذت سارة نفسا عميقا وقالت: "بالأمس سمعت حديثك مع يارا، أعرف ما تخطط له الآن تجاه طارق.إذا سمحت، أرجو أن تمنحني فرصة لمساعدتك، سأنتقل للعيش بجوار طارق.بهذه الطريقة يمكنني إخبارك بأي شيء في أول لحظة، وسأساعدك في أي شيء تريده ضده، ما رأيك؟"تقطبت حاجبا كمال، "سارة، لا داعي أن تفعلي هذا من أجلي! إذا اكتشف الأمر سيكون وضعكِ خطرًا."ابتسمت سارة، "كمال، كيف يمكن أن أضع نفسي في موقف خطر؟ ثق بي، أستطيع فعل ذلك.""سارة...""كمال، اسمعني. عندما سمعت أنك عشت بعيدًا عن وطنك لأكثر من عشر سنوات، تألمت لأجلك.الآن لدينا هذه الفرصة الذهبية للتعاون من الداخل والخارج، لماذا نضيعها؟"نظر كمال إلى وجه سارة الصغير الصادق، وسأل: "سارة، إذا كنتِ حقًا مستعدة لفعل هذا، فأنا مستعد أن أهبك حياتي.""لا تقل مثل هذا الكلام السخيف." قالته سارة بنبرة عتاب، "كل ما أريده هو أن تبقى بخير، هذا يكفيني."بصراحة، هي أيضًا لم تكن خالية من الأغراض الشخصية.ألم تكن يارا متغطرسة أمامها قبل أيام؟فكيف يمكن أن تبتلع هذه الإهانة دون رد الصاع صاعين؟إنه
Read more

الفصل 443

توجّهت يارا نحو مائدة الطعام، "منذ متى استيقظتِ لإعداد كل هذا؟""الخامسة صباحًا!" أجابت جود: "إذا لم يكن لديكِ مانع، سأبدأ من الغد بأخذ السيد الصغير والآنسة الصغيرة لتمارين رياضية.""تمارين رياضية؟" اندهشت يارا."ماما!" قفزت رهف في حضن يارا، "ماما أريد أن أتمرن مع الآنسة جود، لقد جرّبنا أنا وأخي هذا الصباح وكانت ممتعة!""حقًا؟" احتضنت يارا جسد ابنتها الصغير الناعم، "لكن التمارين الرياضية ليست مجرد كلام، المهم الاستمرارية."شرب كيان رشفة من الحليب وأضاف: "إنها متعبة حقًا، لكن لا مشكلة لدي."كان يفكر أن تعلّم بعض الحركات الدفاعية من جود سيكون مفيدًا للحماية الشخصية في المستقبل.أومأت رهف برأسها، "ماما، لا مشكلة لدي أيضًا، سننام مبكرًا ونستيقظ باكرًا.""ماما، لقد حفظت قصيدة شعرية قديمة الليلة الماضية! هل تريدين أن ألقيها لكِ؟"نظرت يارا إلى ابنتها بمحبة، "بالطبع، ألقيها لأسمع."جلسَت رهف مستقيمةً، واتخذت تعابير وجهها شكلًا جادًا."قُمْ للمعلّمِ وَفِّهِ التبجيلا كاد المعلّمُ أن يكون حمولا""صوت الرش"رشّ كيان الحليب من فمه على وجه رهف الصغير.تجمّدت رهف في مكانها، بينما تجمدت يارا في ذهول
Read more

الفصل 444

عادت إلى سيارتها، ورمقت بنظراتها كاميرات المراقبة على بوابة المدرسة.ثم ارتسمت ابتسامة على شفتيها، وأخرجت كريم الأساس من حقيبتها لتجديد مكياجها.لقد كانت حقًا تبذل جهدًا كبيرًا لتترك أثرًا في كاميرات المراقبة وهي تتوسل لرؤية الطفل.بعد أن أنهت مكياجها، توجهت سارة مرة أخرى إلى المستشفى حيث يقيم كمال.في شركة م. ك.كان شادي ينتظر منذ الصباح الباكر في موقف سيارات شركة طارق.وحتى الساعة الثامنة والنصف، وصلت سيارة شريفة تدخل موقف السيارات ببطء.أسرع شادي إلى سيارتها، وفتح الباب وجلس بجانبها.فوجئت شريفة بظهور شادي المفاجئ."هل أنت مجنون؟!" صرخت شريفة وهي تضغط على صدرها الذي كان يخفق بقوة.أخرج شادي علبة صغيرة من جيبه، "شريفة، جئت لأعتذر!"وبينما كان يفتح العلبة، ظهر سوار مرصع بالماس أمام عيني شريفة."هل تعتقد أنني بحاجة إلى مثل هذه الأشياء؟!" رفعت شريفة صوتها، "شادي، في النهاية أنت لا تزال لا تفهمني!"قال شادي بجدية: "شريفة، استمعي إليّ قبل أن تغضبي، أمي ليست شخصا سهلا، لم أقدمك لها لأنني أردت حمايتك.لا أستطيع العيش بدونكِ، ولا أريد أن أفقدكِ، كما أنني لا أريد أن أرى أمي تضغط عليكِ لتتركين
Read more

الفصل 445

سحب طارق نظره قائلًا: "بهذا الفم الذي لا يهدأ، ألا تستطيع استعادة شريفة؟"هز شادي رأسه: "لا، إنها تشبه يارا في الطباع، لا تتسامح مع أي خطأ."سخر طارق ببرودة: "أنا لست ضعيفًا مثلك."حدق شادي في دهشة، كيف يجرؤ على قول ذلك؟!بينما في الحقيقة هو أسوأ منه بكثير!واصلت السيارة سيرها نحو منطقة التطوير.قبل أن تقطع نصف الطريق، دق جوال طارق فجأة.أمسك بالهاتف، ورأى اتصالًا من مدرس سامر، فضغط على زر الرد.قال بتجهم: "ماذا هناك؟""والد سامر، هل يمكنك الحضور إلى المدرسة؟ درجة حرارته 39 وهو الآن في العيادة." كان صوت المدرس متوترا.تغيرت ملامح طارق فجأة: "حسنًا، سآتي الآن."بعد إنهاء المكالمة، رفع رأسه نحو فريد: "فريد، غير الاتجاه إلى مدرسة الصفوة."نظر شادي إليه مذهولًا: "ماذا حدث؟""سامر يعاني من حمى!" كان في صوت طارق ذعر خفيف: "اتصل بمدير المشروع، أخبرة سنأتي غدًا."شادي: "حسنًا."بعد عشرين دقيقة.نزل طارق وشادي معًا أمام مدرسة الصفوة.أسرعا نحو العيادة المدرسية، وعندما فتحا الباب، وجدا الطبيب المدرسي يحضر حقنة وريدية لسامر.نظر طارق إلى الطفل الممدد على السرير بوجهه الشاحب، فشعر وكأن قلبه انقبض
Read more

الفصل 446

بمجرد أن أنهى المكالمة، تقيأ سامر دمًا مرة أخرى.ظهر الشحوب بوضوح على وجه طارق، حتى أن يديه ارتعشتا.كان هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شادي طارق في حالة من الذهول.بعد نصف ساعة.وصل طارق مع سامر إلى مستشفى الأمل الدولي.حمل سامر وركض به إلى غرفة الطوارئ، ثم وضعه على سرير المستشفى.بينما كان يكبح مشاعره، قال بصوت ناعم لسامر: "أنا هنا بالخارج، لا تخف."كان صدر سامر الصغير يلهث بسرعة، وقال: "أنا بخير، لا تقلق يا أبي..."احمرت عينا طارق فجأة.قال الطبيب: "سيد طارق، سنبدأ الآن في علاج الصبي الصغير."بعد ذلك، أسرعوا بدفع سرير المتحرك لإدخال سامر إلى غرفة الإنعاش.انسحبت تلك اليد الصغيرة الباردة من كف طارق، وملأ شعور الفراغ فورًا صدره بالكامل.شعر بالعجز وهو يرى سامر يُدفع إلى غرفة الإنعاش، وكأن هناك شوكة حشرت في حلقه.اقترب شادي من طارق وربت على كتفه قائلًا: "طارق، لا تقلق كثيرًا، سيكون الأمر على ما يرام."ظل طارق صامتًا، وعيناه مثبتتان على غرفة الإنعاش."أيها الطبيب! من فضلك لا تطردني، لا أستطيع إحضار الطفل الآن، أخبرني فقط كم هو الوضع خطير، أرجوك!"فجأة، سمع صوت سارة من مكان قريب.التف
Read more

الفصل 447

بعد إنهاء المكالمة، نظرت يارا نحو غرفة العمليات.لم تعرف السبب، لكنها شعرت بقلق وضيق في صدرها.كأن شيئًا ما سيحدث، مما جعلها تشعر بأنها بالكاد تستطيع التنفس.ربما كان ذلك بسبب التوتر الشديد؟أخذت يارا عدة أنفاس عميقة وحاولت تهدئة نفسها بانتظار خروج الخادمة عفاف.الوقت يمر ببطء أثناء الانتظار.عندما وصل سامح، شعرت يارا وكأن ساعات قد مرت.رأى سامح يارا جالسة على الكرسي فسارع نحوها.عندما سمعت خطواته، رفعت يارا رأسها ووقفت قائلة: "أتيت."ناولها سامح القهوة التي يحملها: "قهوة فلات وايت، التي تحبينها، قد تساعدك على الاسترخاء قليلًا."أخذتها يارا: "شكرًا."جلس سامح ويارا معًا على الكرسي.نظر إلى غرفة العمليات المضاءة: "منذ متى دخلت؟"نظرت يارا إلى الساعة: "قرابة عشرين دقيقة."قال سامح: "سيستغرق الأمر بعض الوقت، جراحة الدماغ تتطلب وقتًا طويلًا."خفضت يارا عينيها وهي تمسك بالقهوة: "سامح، أشعر بعدم ارتياح."طمأنها سامح: "لا تقلقي، فريق طارق هذا مؤلف من خبراء أجانب، لن يكون هناك أي مشكلة."عضت يارا شفتيها: "ربما كنت أبالغ في القلق."قال سامح: "أي شخص سيشعر بهذا عندما يدخل أحد المقربين منه إلى غر
Read more

الفصل 448

بعد عشرين دقيقة.نُقل سامر إلى غرفة كبار الشخصيات.بينما كان طارق وشادي يدخلان الغرفة، سمعا خطوات متسارعة عند الباب.التفتا ليريا السيد أنور يدخل بمصاحبته عدة حراس شخصيين، وجهه يعكس الغضب.عندما رأى سامر شاحب الوجه مستلقيًا على السرير، انفجر السيد أنور غاضبًا على طارق: "هكذا تعتني بالطفل عندما أعهد به إليك؟!"ضغط طارق على شفتيه الرقيقتين، صامتًا أمام اتهامات والده.لكن عند ذكر مرض سامر، شعر وكأن سكينًا يقطع قلبه، الألم الذي جعل كل أعصابه تتوتر تدريجيًا.لم يستطع شادي تحمل المزيد، فعبس وقال: "عمي أنور، كيف تلوم طارق؟ هو أيضًا لم يرغب في حدوث هذا!""هذا ليس من شأنك!" رد السيد أنور بغضب، "أنا أحاسب هذا الابن العاق! كيف يهمل حفيدي هكذا؟!"كبح طارق مشاعره، وقال بصوت بارد وحاد: "إذا استمررت في الصراخ وإزعاج راحة سامر، لن أتردد أن أجعل الحراس يطردونك!"اشتعلت عينا السيد أنور غضبًا.على الرغم من عدم رغبته، خفض صوته من أجل سامر."لا تعرف حتى حالة ابنك الصحية، ومع ذلك تنشغل بمضايقة كمال!""اخرج!"رفع طارق نظراته نحو السيد أنور، وعيناه تكسوهما برودة قارسة.أغمض السيد أنور عينيه الحادتين قليلًا، و
Read more

الفصل 449

"لا حاجة." رفضت يارا بصوت مليء بالقلق، "لن أذهب إلى أي مكان حتى تخرج الخالة عفاف."وبينما كانت كلماتها لا تزال معلقة في الهواء، انطفأ ضوء غرفة العمليات فجأة.تجمّدت يارا في مكانها للحظة، ثم أسرعت نحو باب غرفة العمليات.تبعها سامح على الفور.وبعد قليل، خرج الطبيب مرتديًا ملابس العمليات.نظر إلى يارا بنظرة محبطة وقال: "آسف يا سيدة يارا، لقد فشلت الجراحة."شعرت يارا بوقع صدمة في قلبها، وبدأ الشعور بعدم الارتياح يملأ صدرها."ماذا تقصد... بفشلت؟"خرج صوت عربة المستشفى من غرفة العمليات، وتنحي الطبيب جانبًا للسماح للممرضات بدفع السرير للخارج.عندما خرجت الخالة عفاف، همّت يارا بالتقدم لرؤية الحالة، لكنها سمعت الطبيب يقول بأسى: "وقت الوفاة، الساعة الثانية وسبع وعشرون دقيقة."عند سماع كلمات الطبيب، سقطت يدا يارا بلا قوة.بدأ الضباب يملأ عينيها الصافيتين بينما كانت تنظر إلى الطبيب بلا تصديق.سألت بصوت مبحوح: "ماذا قلت؟"نظر الطبيب إليها بشعور بالذنب: "السيدة عفاف تعرضت لعدم استقرار في العلامات الحيوية أثناء الجراحة...""لا أريد سماع هذه الجملة!!" قاطعته يارا بحدة، وبدأت مشاعرها تخرج عن السيطرة، "
Read more

الفصل 450

"لماذا؟ لماذا لماذا لماذا؟!!"شبّكت يارا أصابعها بقوة، تاركة الدموع تغمر رؤيتها وتسقط قطرة تلو الأخرى على الأرض."ماذا فعلت من خطأ؟ لماذا يأخذون مني أعز الناس؟ لماذا؟؟!"انحنى سامح إلى جانبها: "يارا، هذا ليس خطأك..."انحنت يارا ببطء: "لم أتح للخالة عفاف فرصة التمتع بحياة جيدة، لم أتمكن من ضمان شيخوخة هادئة لها...""لماذا حرموني حتى من فرصة رد الجميل؟""...أنا من تسبب في موت الخالة عفاف.""وأنا من أغضبت أمي حتى ماتت، والعمة نانسي ماتت بسببى أيضًا.""أنا نجسة، أجلب الموت لكل من حولي!!"حاول سامح تهدئتها بقلب موجوع: "يارا، هذا ليس ذنبك، يجب أن تتحلي بالصبر، أطفالك ما زالوا بحاجة إليك."…في الطابق السفلي.في غرفة كبار الشخصيات.تلقى طارق مكالمة من الطبيب، أخبره فيها بنبرة حزينة ومليئة بالذنب أن جراحة الخالة عفاف فشلت وأنها توفيت.أصبح وجه طارق قاتمًا وهو يسمع الخبر، بينما تتراءى في ذهنه صورة يارا المنهارة وهي تبكي.عضَّ طارق أسنانه بقوة، وصوته قارس: "استقدمتكم بأسعار خيالية، وهذا كل ما تستطيعون تقديمه؟"أجاب الطبيب: "سيد طارق، من الناحية النظرية لم تكن هناك مشكلة في الجراحة، لكن العلامات
Read more
PREV
1
...
414243444546
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status