نظرت المربية إليه بقلق، "سيدي الصغير، إذا كان الطعم غير لذيذ، يمكنني أن أغير الحساء لك، ما رأيك؟"حاول سامر أن يتحمل حتى احمرت عيناه، "اذهبي وانشغلي، لا تهتمي بي."المربية: "حسنًا."بعد أن قالت ذلك، استدارت المربية وعادت إلى المطبخ لغسل الأطباق، بينما ألقى سامر الملعقة وركض بسرعة إلى الحمام.عندما انحنى بجانب المرحاض، تقيأ كل الطعام الذي أكله للتو.جثا الجسد الصغير بجانب المرحاض، كان جسده كله يرتعش أثناء التقيؤ.بعد أن انتهى من التقيؤ، نهض سامر وهو يلهث بشدة.لكن الألم في ساقيه جعله يفقد توازنه للحظة، وسقط مباشرة على الأرض.شعر بألم حاد في ركبتيه، نظر سامر إلى أسفل ليرى أن الجلد في ركبته قد تمزق، والدم الأحمر يتدفق بغزارة.بسرعة، أمسك سامر بمناديل ورقية وضغطها على الجرح النازف.لكن بعد ضغطه لفترة، لم يتوقف النزيف."سيدي الصغير؟"فجأة، سمع صوت المربية خارج الحمام.أجاب سامر بسرعة، "أنا في المرحاض."المربية: " حسنًا."أومأت المربية برأسها وابتعدت، بينما نظر سامر إلى الجرح الذي لم يتوقف نزيفه، وعبس بشدة.لا بد أنه مريض.نزيف الأنف، آلام في جميع أنحاء الجسم، ضعف، وبدأت تظهر نقاط حمراء صغير
Read more