"أنت تريد انتظاره حتى يشعر بالقلق ثم تُرسلني لأستفزه." قال طارق بنبرة واثقة.أجاب بلال: "هناك أجهزة تنصت في غرفة المكتب، هذه أيضًا فرصة لا يمكن تفويتها، ما رأيك؟""أجل." وافق طارق: "لكن حتى لو قبضت على المدبر، قد لا يكون ذلك مفيدًا، درجة إخلاصه لأبي تتجاوز خيالنا."قال بلال: "تهديده لن يجدي، لكن عائلته ستكون نقطة ضعفه."سخر طارق ببرودة: "يبدو أنك لم تحقق جيدًا، ابن المدبر هو مجرد ابن بالتبني، وليس ابنه البيولوجي."صُدم بلال للحظة: "هذا حقًا لم أتحقق منه بدقة... إذن ما الذي يمكن أن نهدده به؟"أجاب طارق: "لو كانت لديه نقاط ضعف واضحة جدًا، لما أبقاه أبي إلى جانبه."تنهد بلال: "بغض النظر، لنقبض عليه أولًا ثم نفكر.""حسنًا."بعد انتهاء المكالمة، فُتح باب الغرفة مرة أخرى.دخلت يارا إلى غرفة الملابس وأحضرت معطفًا واقيًا من البرد، وعندما خرجت، ظهر طارق فجأة أمامها.أخافها ظهوره، وعندما همّت بالكلام، مدّ ذراعيه وأحكم احتضانها."آسف لأنني لا أستطيع مرافقتك." قال طارق بنبرة مليئة بالندم.دفعته يارا ضاحكة: "لا بأس، أعلم جيدًا أن لديك أعمالا كثيرة.""إنه أمر يتعلق بأخيك." صرّح طارق مباشرة: "أبي يخط
続きを読む