قالت روان إنها تحب جليل!كيف تجرأت على خداعه؟واستفزته!قبض زيد على عنق روان بقوة وقال: "روان، ألست خائفة من الموت حقا؟"احمر وجه روان أكثر وقالت: "أخاف من الموت! لأنني لا أستطيع التخلي عن طفلي في بطني، ولا عن جليل! لكن مقارنة بالموت، أرفضأن أكون مع شخص مثلك أكثر، أنت تثير اشمئزازي!"قال زيد: "أنت!"انفتح باب المستودع فجأة في تلك اللحظة، ودخل أحدهم."سيد زيد!"القادمة هي سلوى.أفلت زيد عنق روان، فاندفع الهواء النقي إلى صدرها فورا، وسعلت روان بألم.نظر زيد إلى سلوى وقال: "سلوى، لماذا جئت؟ ألم تكوني مع جليل وآدم؟"قالت سلوى: "سيد زيد، آدم بدأ يشك بي!"انقبض قلب زيد حالا وقال: "ماذا تقولين؟ أليس آدم يثق بك تماما ولم يشك بك أبدا؟"قالت سلوى بوجه متجهم: "لا أعلم لماذا بدأ آدم يشك بي فجأة، لكنه غير طبيعي تماما! سيد زيد، لدي شعور سيئ، لنتخلص من روان فورا، وجودها خطر!"سخرت روان وقالت: "سلوى، جليل وآدم اعتبراك صديقة ولم يشكا بك قط، وبينما أنت متحالفة مع زيد في الخفاء، ألا تشعرين بذنب تجاههما؟""كفى يا روان! بأي حق توبخينني؟ كل هذا بسببك! كنت أنا وجليل زوجان مقدران أصلا، جليل لي، وأنا من ستصبح
Baca selengkapnya