قالت الخادمة وهي تشعر ببعض الصداع: "إذا لم تعودي، فلن نعرف ماذا نفعل."بمجرد أن سمعت نور أن السيدة سوزان قد جاءت، نظرت بشكل لا إرادي إلى مالك الممدد على فراش المرض، وتلاشى مزاجها الجيد الذي كان قد تحسّن لتوّه.يبدو أن السيدة سوزان سمعت بما حدث لمالك.توقفت حركتها وهي تمسح يد مالك، وقالت: "قولي لها إنه بمجرد خروج السيد من المستشفى، سنذهب أنا وهو لزيارتها شخصيًا."تنهدت الخادمة قائلة: "لقد قلنا هذا الكلام بالفعل منذ قليل، لكنه لم يجدِ نفعًا.""قالت السيدة إنه إذا لم يكن لديكِ وقت للعودة، فأخبريها في أي مستشفى يرقد السيد، وستأتي هي بنفسها."عندما سمعت نور كلمات الخادمة، شعرت بضغط شديد.إن السيدة سوزان حقًا شخصية يصعب التعامل معها.فإذا أتت إلى المستشفى، فمن المؤكد أنها ستثير ضجة، بينما يحتاج مالك الآن إلى الراحة والهدوء.فكرت نور للحظة، ثم قالت للخادمة على الطرف الآخر من الهاتف: "حسنًا، اجعليها تنتظر، سأعود فورًا."بعد إغلاق الهاتف، نظرت نور إلى مالك وضمت شفتيها قليلًا.ثم انحنت ونقرت طرف أنفه قائلة: "ابقَ هنا بهدوء.""سأذهب وأعود سريعًا."كان عليها أن تخوض هذه المعركة بنفسها.طلبت من عدن
اقرأ المزيد