Masukفي منتصف الليل، بعد خيانة خطيبها لها، قرعت باب ذلك الرجل الأكثر رهبة في المدينة، وانغمست في ليلة من الشهوة. كان بالنسبة لها مجرد انتقام، لكنها لم تدرك أنها وقعت في فخ دُبِر لها منذ زمن. نور، أجمل فتاة في المدينة ، للأسف عُرفت بأنها شخصية مهووسة بحب شخص لا يبادلها المشاعر. خيانة واحدة جعلتها أضحوكة العاصمة. لكن من توقع أنها ستحتمي بذراع الأقوى؟ ظنت أن الأمر سينتهي بليلة واحدة ثم يعود كلٌ لحياته، لكن الرجل العظيم تمسك بها ولم يتركها. في إحدى الليالي، قرع بابها بوجهٍ غاضبٍ وعينين قاسيتين: "أهكذا؟ تستفِزّينني ثم تحاولين الهرب؟" ومنذ تلك اللحظة، لم تستطع الفرار من مخالبه، كل ليلة تئن من آلام ظهرها باكية! يا تُرى، لماذا هذا الرجل الجادّ عنيدٌ إلى هذا الحد؟!
Lihat lebih banyakضغط مالك على ضروسه بخفة، ثم بعد وقت طويل أطلق ضحكة ساخرة قائلًا: "لا يهم إن كان الأمر كذلك أم لا.""لأنني بغض النظر عن كل شيء، لن أسمح لأي شخص أن ينتزع نور مني."كان يقول ذلك، وجسده بالكامل يفيض بالثقة والعزيمة.رفع معاذ حاجبيه قليلًا، ولم يبدِ أي تعليق.استغرقت الرحلة إلى قصر نور ساعة كاملة بالسيارة.وقبل أن ينزل من السيارة، نظر إلى معاذ وسأله: "هل من أخبار عن المنزل الذي طلبت منك أن تبحث عنه في المرة السابقة؟"همهم معاذ وأجابه: "هناك بالفعل منزل معروض للبيع، والآن في مرحلة التفاوض."فألقى مالك نظرة جانبية عليه وقال: "اشتريه مهما كان السعر الذي يطلبه صاحبه.""في أسرع وقت ممكن!"أطرق معاذ برأسه موافقًا وقال: "حسنًا."ثم انطلق مالك ليدخل إلى قصر نور.ربما بسبب ما فعله مالك في المشاجرة في المرة السابقة، أو ربما نور قد أوصت خصيصًا بعدم السماح له بالدخول مرة أخرى، فلم تكن هذه المرة سهلة مثل المرة السابقة.تم إيقافه عند البوابة."سيدي! ممنوع الدخول."تجهم مالك، فتقدم معاذ الذي كان يتبعه وقال: "أرجو إبلاغ سيدة نور أن..."لم يكمل معاذ جملته، حتى ارتفع صوت طفولي: "أيها العم الشرير! ماذا تفعل ف
حين سمعت نور ذلك، انعقد حاجباها بإحكام."مالك! لا تكن..."لكن قبل أن تكمل كلامها، أغلق مالك الهاتف مباشرة.نظرت إلى هاتفها وهي تصر على أسنانها غيظًا.كانت غاضبة للغاية، لكنها لم تستطع فعل أي شيء سوى أن تشتمه في سرها بأنه عديم الحياء.لكنه لم يسمع ذلك، فلم يكن لكلماتها أي تأثير عليه.أما هو، فبعد أن أغلق المكالمة، ارتسمت على شفتيه ابتسامة متعجرفة وقحة.في مثل هذه المواجهات، من يفقد أعصابه أولًا هو الخاسر.نظر إلى سجل المكالمات في هاتفه، وراح يعبث بأصابعه الطويلة بالشاشة للحظات.وبعدها، حفظ رقم نور تحت اسم "زوجتي".وحين رأى الكلمة على الشاشة، شعر أخيرًا بالارتياح والرضا.أما نور، فلم تكن تعلم شيئًا عن ذلك، وكانت تكاد تنفجر من الغضب بسبب طلبه الوقح.وأخيرًا، بعد أن فكرت قليلًا، قررت ألا تفعل شيئًا.فطالما أن قمر معها، فإن الطرف الأكثر قلقًا يجب أن يكون مالك، لا هي.وبالتفكير بهذا المنطق، شعرت براحة أكبر في قلبها.مرت ثلاثة أيام كاملة دون أن يتلقى مالك أي رسالة من نور.ولم يستغرق الأمر سوى يوم واحد ليتحول من الثقة المفرطة إلى عدم القدرة على التحمل.وحين لم يتلق أي رسالة من نور بحلول ظهر ال
حين سمع مهند ذلك، هز كتفيه وقال: "هل تظنين أنني خائف؟"حركت نور حاجبيها قليلًا، وعادت إلى حالة التردد وقالت: "نفوذه في الداخل واسعة جدًا."لم تكن تعرف نور كيف تصف ذلك بدقة، لكن منذ اللحظة التي رأت فيها مالك مجددًا، أدركت أن غيرته ورغبته في التملك لم تتغيرا أبدًا.كانت بحاجة إلى شخص يساعدها على إبعاد مالك عن أفكاره تلك، لكنها في الوقت نفسه كانت تخشى أن يتورط مهند بسببها.فهز مهند كفتيه بلا مبالاة وقال: "حقًا؟"وابتسم بارتياح شديد، ثم أضاف: "لكن لا تنسي أننا هنا في الخارج.""وحتى لو كنا في الداخل، فلا يوجد ما يخيفني."نظرت نور إلى ملامحه الهادئة، وأومأت برأسها وهمهمت شاكرة له.وهكذا حُسم الأمر، وأصبح مهند خطيب نور بالاسم فقط.في الحقيقة، كانت تخشى جدًا من مواجهة مالك بمفردها، ولكن وجود مهند بجانبها، جعلها أكثر جرأة.وبمجرد أن انتهت من حديثها مع مهند، تلقت اتصالًا من المحامي الذي أوصى به شادي لها، وبالصدفة، كان هو نفسه المحامي الذي تولى إجراءات طلاقها من مالك سابقًا.قال المحامي عبر الهاتف: "سيدة نور! نصيحتي لكِ أن تقابلي سيد مالك وتتفاهمي معه.""وأسوأ احتمال ممكن هو اللجوء إلى المحكمة."
ذُهل المحامي للحظة، وشعر بشيء من الإحراج، فرفع يده ولمس طرف أنفه.ثم سأله مترددًا: "سيد مالك! إن لم تخني الذاكرة، ألم تقل قبل قليل إنك والسيدة نور قد انفصلتما رسميًا؟"صر مالك على أسنانه، ولم يتكلم، وكأنه يعترف بالأمر ضمنيًا.فهو لم يكن يومًا شخصًا يتحمل الخسارة.كما لم يكن من النوع الذي يتراجع عن قراراته أبدًا.لقد رُبي منذ صغره على أن أي قرار يتخذه، يجب ألا يندم عليه لاحقًا.لكنه اليوم، كان نادمًا حقًا، فلو عاد به الزمن إلى الوراء، لبذل قصارى جهده حتى يبقي نور إلى جانبه.لكن في هذا العالم، لا وجود لكلمة "لو".حين رأى المحامي ذلك، توقف لحظة، ثم فكر قليلًا قبل أن يقول: "سيد مالك، كما ترى، إن كنت ترغب في استعادة طليقتك، فهذا أمر لا أستطيع مساعدتك فيه.""لكن الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله، هو مساعدتك في الحصول على حضانة الطفلة.""وعلاوة على ذلك، إن حصلت بالفعل على حضانة الطفلة، فهذا سيساعدك بشكل غير مباشر على استعادة طليقتك أيضًا، ففي النهاية..."حين سمع مالك ذلك، صمت لبرهة.وبعد صمت طويل، قال ببرود: "أعد لي خطابًا قانونيًا على الفور."تنفس المحامي الصعداء ببطء، ثم ابتسم لمالك قائلًا: "خل
ضغطت نور على شفتيها بشدة.أطبقت أصابعها على الهاتف حتى ابيضت مفاصلها من شدة القبض دون أن تدري.لمّا لم ترَ ردًا، أرسلت سهيلة رسالة متابعة: "هل انفصلتِ عن مالك؟"قطبت نور حاجبيها، ثم حركت أصابعها الرشيقة على الشاشة: "لم تكن إلا علاقة مصلحة متبادلة، فلا وجود للانفصال من الأساس."سهيلة: "هذا جيد، رجل م
"سيد مالك، سيد جعفر ينتظرك بالفعل بالداخل."في هذه اللحظة، جاء معاذ ليقاطع البرودة المتصاعدة من مالك.ابتسمت نور ابتسامه مبتذلة وسحبت يدها: "إذن لن أضيع وقت السيد مالك بعد الآن."ضحك مالك ببرودة، وكانت عيناه تحملان شيئًا من السخرية.لا أحد يعرف بالضبط ما كان يسخر منه، عضت نور على شفتيها وتراجعت خطوة
رأى مالك ارتباكها بوضوح، فارتسمت ابتسامة منتشية على شفتيه.يبدو أن تعبيرات نور أرضته كثيرًا، فرفع مالك حاجبه بخفة، ثم مد يده وأمسك بذقنها.كانت راحة يده عريضة وقوية، حتى أن الوجه الناعم والدقيق لنور تشوه قليلًا تحت قبضته، فقبضت حاجبيها في ألم خفيف.كانت تعرف أنها اليوم هي من أخلّت بالاتفاق، لكنها لم
بدأت ملامح نور تزداد برودة."سيد خالد، بغض النظر عما اتفق عليه الآخرون اليوم، فأنا لا أعرف ولا أهتم.""لذا، من الأفضل أن تعود لتكمل طعامك، لا حاجة لمرافقتي."بعد أن قالت ذلك، فتحت باب القيادة مباشرة وجلست.لكن خالد، الذي نادرًا ما يرى نور، كيف يوافق على تركها تذهب بهذه السهولة؟ مثل لاصق لا ينفك، فتح






Peringkat
Ulasan-ulasanLebih banyak