로그인في منتصف الليل، بعد خيانة خطيبها لها، قرعت باب ذلك الرجل الأكثر رهبة في المدينة، وانغمست في ليلة من الشهوة. كان بالنسبة لها مجرد انتقام، لكنها لم تدرك أنها وقعت في فخ دُبِر لها منذ زمن. نور، أجمل فتاة في المدينة ، للأسف عُرفت بأنها شخصية مهووسة بحب شخص لا يبادلها المشاعر. خيانة واحدة جعلتها أضحوكة العاصمة. لكن من توقع أنها ستحتمي بذراع الأقوى؟ ظنت أن الأمر سينتهي بليلة واحدة ثم يعود كلٌ لحياته، لكن الرجل العظيم تمسك بها ولم يتركها. في إحدى الليالي، قرع بابها بوجهٍ غاضبٍ وعينين قاسيتين: "أهكذا؟ تستفِزّينني ثم تحاولين الهرب؟" ومنذ تلك اللحظة، لم تستطع الفرار من مخالبه، كل ليلة تئن من آلام ظهرها باكية! يا تُرى، لماذا هذا الرجل الجادّ عنيدٌ إلى هذا الحد؟!
더 보기كانت لا تحب مثل هذه الأجواء كثيرًا، فعبست وسألت مالك: "ماذا تنوي أن تفعل لاحقًا؟""لقد قرر مهند نصب الخيام."لم يتوقع مالك أن يضطر للعمل بيديه، فعقد حاجبيه تلقائيًا، وسرعان ما قالت نور: "إذا كنت لا ترغب في ذلك فلا بأس، فالفكرة الأساسية اليوم كانت تدور حول التفاعل بين الآباء والأبناء على أية حال.""ولا تلمني لاحقًا لأنني لم أمنحك الفرصة."ثم استدارت وذهبت لمساعدة مهند في نصب الخيمة.وعند رحيلها، نظر مهند إلى مالك مبتسمًا، وكانت نظرات التحدي والاستفزاز في عينيه واضحة وضوح الشمس.ضغط مالك على أسنانه، ثم نظر إلى الأشياء المبعثرة، وإلى قمر التي كانت تقف بجانبه وتنظر إليه.ضمّ مالك شفتيه، فهو لم يسبق له قط أن قام بمثل هذه الأعمال بيده، وانحنى لينظر إلى قمر ثم سألها: "هل تريدين أن نفعل شيئًا معًا؟"رفعت قمر رأسها لتنظر إليه وقالت: "قالت أمي إن هناك الكثير من الفطر في الغابة المجاورة، فهل يمكن أن تأخذني إلى هناك؟"كانت عيناها تلمعان بالترقب والأمل وهي توجه إليه هذا السؤال.عبس مالك قليلًا وقال: "لكنني لا أعرف أنواعه."ابتسمت قمر وقالت: "أنا أعرفها، وأمي تعرفها أيضًا، سنجمع بعضًا منه ونطلب من أ
لاحظت نور أن تعابير وجه مهند بدت متجهمة قليلًا، وبعد أن أنهت كلامها قالت: "إذا لم تكن ترغب في الذهاب، فلا بأس."لكن مهند ابتسم وقال: "كيف يمكن أن يسبب لي ذلك حرجًا؟""بل على العكس، أنا سعيد جدًا، لأنكِ فكرتِ بي عندما احتجتِ إلى المساعدة، وهذا يثبت أنكِ تعتبرينني من المقربين إليكِ."رفعت نور حاجبيها بدهشة وقالت: "إذًا، أنت موافق؟"كانت تخشى أن يشعر مهند بالإحراج، لكنه أومأ برأسه مبتسمًا: "نعم، أنا موافق.""كما أنني نادرًا ما أخرج معك، فلنعتبرها نزهة."كان مهند رجلًا وسيمًا، ذا طابع لطيف وهادئ، وعندما يبتسم يمنح الآخرين شعورًا بالراحة والدفء.وعندما رأت نور أنه ليس غاضبًا، اطمأن قلبها أخيرًا.ففي قرارة نفسها، كانت تشعر أن زجّ مهند في مشاكلها مع مالك ليس أمرًا عادلًا.وكانت بطبيعتها لا تحب أن تكون مدينة لأحد، وبعد لحظة من التفكير، نظرت إلى مهند وسألته: "هل هناك شيء يمكنني مساعدتك فيه؟"وعندما رأته ينظر إليها بتعجب، قالت بابتسامة: "أقصد أن الأصدقاء يجب أن يساعدوا بعضهم البعض.""لقد ساعدتني كثيرًا، ولا يمكنني أن أستمر في الاستفادة منك وحدي."لمعت عينا مهند، وحدق بها للحظات، ثم قال مبتسمًا:
"بالتأكيد."أومأت قمر برأسها، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة تعكس عشقها الفطري لكل ما هو جميل، وقالت: "في النهاية، هو وسيم جدًا حقًا، وخروجي معه أمام الجميع يجعلني أشعر بالفخر."نظرت إليها نور بذهول وعجزت عن الرد للحظة، ثم سألتها: "من علمكِ هذا الكلام؟"ضحكت قمر بعفوية، وأمسكت بيد نور تهزها برفق لتغير مجرى الحديث: "أمي، هل سنخرج حقًا لنقضي يومًا كاملًا مع العم الشرير؟"سألتها نور: "هل ترغبين في ذلك؟"أجابت قمر بنبرة قاطعة: "نعم."تجمدت نور للحظة، فقد كانت تخطط أنه لو أبدت قمر أي رفض، فستتخذ من ذلك ذريعة مثالية لرفض اقتراح مالك.لكن قمر وافقت.في تلك اللحظة، ساور نور شعور بالمرارة والغصة، واجتاح صدرها ضيق لا تفسير له.عضت شفتها برفق وقالت: "وماذا لو خُيرتِ بين العيش معه أو العيش معي، فمن ستختارين؟"وبعد أن قالت ذلك، حدقت نور في قمر بترقب، وتملكها توتر شديد.لم يخطر ببالها قط أنها ستطرح على قمر سؤالًا كهذا يومًا، فقد كانت واثقة تمام الثقة في السابق أن مكانتها في قلب ابنتها لا يضاهيها أحد.لكن في هذه اللحظة تملك نور الشك فجأة تجاه فكرتها هذه.وما إن أنهت سؤالها، حتى انكمشت شفتي قمر الصغيرتين
لذلك رفعت نور رأسها ونظرت إلى مالك قائلة: "إذا كنت مصرًا على قضاء يوم كامل مع قمر، فليأتِ مهند معنا أيضًا، ونقضي اليوم نحن الأربعة معًا."كان هذا أفضل حل تمكنت نور من التفكير فيه.وبالفعل، ما إن أنهت كلماتها، حتى رأت ملامح مالك عابسة بوضوح.كانت نسمات الخريف تحمل برودة قارسة، لكن نور شعرت أن تلك البرودة لا تقارن أبدًا بالهالة الجليدية التي انبعثت من جسد مالك في تلك اللحظة.ومع ذلك، لم تكن نور مستعدة للتنازل عن هذا الحد الفاصل.لذا لم تهب نظرته الباردة، بل رفعت رأسها ونظرت إليه بعناد قائلة: "هذا هو شرطي، وإن لم توافق، فلننسَ الأمر برمته."وما إن أنهت كلامها حتى استدارت لتغادر ممسكة بيد قمر.كانت قمر طوال الوقت في حالة من الذهول التام، تقف هناك بجسدها الصغير رافعة رأسها، وتنقل عينيها الواسعتين اللامعتين بين نور ومالك.وكان عقلها الصغير ممتلئًا بعلامات الاستفهام.وما إن سحبتها نور معها، حتى لوحت قمر بيدها لمالك قائلة: "إلى اللقاء أيها العم الشرير."حين سمع مالك هذا اللقب، ازدادت الهالة الباردة المحيطة به.وبعد لحظة من الصمت والتفكير، وافق في النهاية على اقتراح نور.كانت نور قد ابتعدت بضع
عادت نور، لتجد كرم في الحديقة.وما إن رآها تدخل، حتى عقد حاجبيه وقال: "لماذا عدتِ باكرًا هكذا؟ ألا يمكنكِ أن تتجولي قليلًا مع رفيق؟"كادت نور أن تقلب عينيها تعبيرًا عن امتعاضها.توقفت لحظة، لكنها لم تستطع أن تمنع نفسها فوخزته بكلمة: "أبي، هل حدث شيء في الشركة مؤخرًا؟"توقف كرم عن شرب الشاي، ثم استد
قالت مريام: "يا رفيق، جئت اليوم لأهديك هدية."أخرجت مريام صندوقًا أنيق التغليف، ومدته إلى جوار رفيق: "افتح وانظر."عقد رفيق حاجبيه، وظل يحدق فيه لفترة، لكنه أمسك الصندوق في نهاية الأمر وفتح وألقى نظرة خاطفة.لكن عندما رأى محتواه، أصبح وجهه الوسيم غامقًا على الفور."ماذا يعني هذا؟" رفع تقريرًا من داخ
جلست نور على السرير لحظة، حتى اتضحت لها الصورة.مالك، ذلك الرجل الذي لم يُهزم يومًا، وجد نفسه لأول مرة في مواجهة امرأة تنسحب بهذه السهولة. ولا شك أن ذلك قد أزعجه.كانت غريزة تملك، خاصة بأصحاب النفوذ والسلطة.أحكمت نور إغلاق ملابسها، ونهضت متجهة نحو الخارج.وعلى الرصيف، بينما تستدعي تاكسي، اهتز هاتفه
أغمضت نور عينيها نصف إغماضة وهي تنظر إليه: "أنا متعبة، سأعود لارتاح."بعد أن أنهت كلامها، استدارت لتغادر.لكن رفيق أمسك بذراعها، وانحنى هامساً في أذنها: "نور، لا تحرجيني أمام أصدقائي، ما دُمنا قد أتينا بالفعل.أتريدين أن أُصبح سُخرية لاحقاً؟"تذكرت نور فجأة حينما كانت في مهمة عمل بمدينة مجاورة، اتصل
평점
리뷰더 하기