เข้าสู่ระบบفي منتصف الليل، بعد خيانة خطيبها لها، قرعت باب ذلك الرجل الأكثر رهبة في المدينة، وانغمست في ليلة من الشهوة. كان بالنسبة لها مجرد انتقام، لكنها لم تدرك أنها وقعت في فخ دُبِر لها منذ زمن. نور، أجمل فتاة في المدينة ، للأسف عُرفت بأنها شخصية مهووسة بحب شخص لا يبادلها المشاعر. خيانة واحدة جعلتها أضحوكة العاصمة. لكن من توقع أنها ستحتمي بذراع الأقوى؟ ظنت أن الأمر سينتهي بليلة واحدة ثم يعود كلٌ لحياته، لكن الرجل العظيم تمسك بها ولم يتركها. في إحدى الليالي، قرع بابها بوجهٍ غاضبٍ وعينين قاسيتين: "أهكذا؟ تستفِزّينني ثم تحاولين الهرب؟" ومنذ تلك اللحظة، لم تستطع الفرار من مخالبه، كل ليلة تئن من آلام ظهرها باكية! يا تُرى، لماذا هذا الرجل الجادّ عنيدٌ إلى هذا الحد؟!
ดูเพิ่มเติมحين رأت نور عيني قمر المفعمة بحب الاستطلاع والتقصي، شعرت أن الكلمات علقت في حلقها.توقفت قليلًا، إذ لم تعرف بماذا تجيب.ففي النهاية، مالك هو والدها، فهل يجب أن تخبرها أم لا؟إن عرفت قمر الحقيقة، هل ستشعر بالفضول تجاه مالك، وربما ترغب في الذهاب معه!ما إن خطرت تلك الفكرة في ذهنها، حتى سرت قشعريرة في جسدها رغمًا عنها.مستحيل.مستحيل أن تسمح مالك بأن يأخذ قمر منها.توقفت لحظة، ثم خفضت رأسها لتنظر إلى قمر، ورفعت يدها وربتت على رأس شعرها الناعم وقالت: "حبيبتي! حين تكبرين قليلًا سأخبرك من هو بالضبط.""الآن، عليكِ فقط أن تعرفي أنه إن رأيته مرة أخرى، فلا تذهبي معه أبدًا، هل فهمتِ؟"أومأت قمر برأسها في طاعة، وأجابت نور بصوتها الطفولي: "حسنًا، فهمت."تنفست نور الصعداء، وربتت على قمة رأسها وأضافت: "طفلة مطيعة!""هيا اذهبي للعب مع الخالة سالي."أطاعت قمر، وأومأت برأسها ثم غادرت.فكرت نور قليلًا، ثم اتصلت بشادي.كان عقلها غائصًا في فوضى عارمة في تلك اللحظة.وعلى الجانب الآخر، كان ليلًا عند شادي، وكان على وشك النوم حين استقبل مكالمة فيديو من نور.ما إن رد على المكالمة، حتى سألها: "مالك وجدك، أليس كذ
بل إن النظرات التي وجهها إلى نور ومهند كانت تحمل ابتسامة خفيفة."نور، أنا أعلم أنكِ غاضبة الآن، لكن لا بأس."واستقرت عيناه الحادتان على وجهها الصغير الذي لا يزال أنيقًا.بل ظهرت في أعماق عينيه لمحة ابتسامة غير مبالية، وهو يقول: "مهما حدث، فأنتِ لي."حين سمع مهند ذلك، شعر ببعض الضيق، فعبس على الفور وقال: "ألا تظن أن مخيلتك واسعة أكثر من اللازم يا سيد مالك؟""وأين تضعني أنا كخطيب لها؟""أم أنك تريد أن تصبح طرفًا ثالثًا في علاقتنا؟"كان مهند يتحدث بسخرية، ونظراته إلى مالك تحمل بعض التهكم.رفع مالك حاجبيه قليلًا، ونظر إلى مهند بنظرة فيها نفس القدر من عدم الاعتراف بالضعف وقال: "ألا تظن أنك تبالغ في تقديرك لنفسك؟"ثم ضحك بتهكم، ونظر أخيرًا إلى نور قائلًا: "اليوم ليس مناسبًا للحديث، سأعود لاحقًا."أنهى كلامه، ثم استدار مستعدًا للمغادرة، ثم تذكر شيئًا، فالتفت لينظر إلى نور مجددًا وقال: "بالمناسبة، أخبري قمر أنني سآتي لرؤيتها قريبًا."فتحت نور شفتيها وكأنها على وشك أن تقول شيئًا، لكن مالك لم يعطها الفرصة، واستدار وغادر مباشرة.حدقت نور في ظهره، ولم تستطع كبح نفسها من تجعيد حاجبيها قليلًا.كانت
أدركت نور تمامًا ما كان مالك يريد قوله.لكنها لم ترغب في سماعه مرة أخرى.كانت في الماضي شخصًا قادرًا على التخلي عن الماضي.ومنذ ذلك اليوم الذي أخبرها فيه مالك بالانفصال، أقنعت نفسها بذلك مرارًا.لن يمكن أن تعود أبدًا إلى تلك العلاقة مرة أخرى.تقلصت حدقتا مالك قليلًا.رفعت نور رأسها قليلًا لتواجه نظراته مباشرة.طوال كل السنوات التي عرفته فيها، لم يسبق أن رأت مثل ذلك الألم في عينيه.عضت على شفتها الحمراء برفق، متجاهلة المشاعر التي ظهرت في عينيه، وتابعت: "مالك! هل نسيت؟""قبل أربع سنوات، أنت بنفسك من طلب الانفصال.""وكان ذلك وأنا حامل."أخذت نفسًا عميقًا، وكبتت الحزن الذي غمر قلبها وتابعت: "أم أنك تظن أنني -أنا نور- امرأة حقيرة؟""بإمكانك استدعاؤها وقتما شئت وطردها وقتما شئت؟"كانت كلمات نور كالصاعقة التي هوت على قلبه، فارتجفت حدقتا عينيه للحظة.فتح شفتيه ليبرر موقفه وقال: "أنتِ تعلمين، كنتُ أمر بفترة عصيبة في ذلك الوقت، وربما لم أكن لأتمكن من الوقوف مجددًا.""لذلك، لم أرغب في..."قاطعته نور: "كفى."أصبحت ابتسامتها تحمل بعض المرارة وأضافت: "إذن في نظرك، أنا مجرد شخص لا يمكنك مشاركته الألم
بعد فترة طويلة، ظلت نور محدقة في مالك، وقالت وكأنها لا تقبل الاعتراف بالهزيمة: "حسنًا.""لنتحدث إذن."كان في القصر هذا العدد الكبير من الخدم، فهل ستخاف نور من مالك؟قالت ذلك، ثم استدارت واتجهت إلى الداخل.بعد عشر دقائق، جلس كل من نور ومالك في غرفة الاستقبال وجهًا لوجه.في تلك اللحظة، كانت الأجواء بينهما هادئة نسبيًا.استلقى مالك بتكاسل على الأريكة، وعيناه تتجولان في أرجاء المكان.لقد جاء في المرة السابقة على عجل وغادر أيضًا على عجل، فلم تتح له الفرصة لرؤية المكان جيدًا.على رفوف غرفة الاستقبال وعلى الجدران أيضًا، كانت الكثير من الصور معلقة لنور وقمر، بالإضافة إلى بعض الصور لقمر وهي رضيعة.كانت الصور توثق تقريبًا كل مراحل نمو قمر منذ صغرها، فبرقت في عيني مالك لمعة خفيفة.في النهاية، لم يتمالك نفسه، فنهض وسار نحو تلك الصور، ورفع عينيه إليها، فتأثر كثيرًا.من زاوية نظر نور، كان يمكنها أن ترى جانب وجه مالك بوضوح.وبخبرتها الطويلة معه، أدركت أن شيئَا بداخله قد اهتز بالفعل.وهذا هو بالضبط ما أرادته.لقد أحضرته إلى ذلك المكان عمدًا، لتريه أن قمر هي الأسعد وهي تعيش معها.نهضت وسارت نحو مالك، و
لا أحد يستطيع مقاومة إغراءات مالك، لكنها كانت لا تزال تملك بعض العقلانية، فدفعته بعيدًا قائلة: "لا، يوستينا هنا..."حينها نظر إليها مالك بعينين غارقتين في الشهوة."خائفة؟""يمكنكِ أن تصرخي بصوتٍ أخفض لاحقًا". صوته كان عميقًا مع بحة ساحرة.وفي اللحظة التالية، شعرت نور بأنها تُحمل في الهواء.مجنون!ما
صرّ رفيق على أسنانه، كان في حالة ذهول كامل.كان يخطط لكيفية امتلاك نور هذه الليلة، لكنه لم يتوقع هذا التحول المفاجئ.ساد الصمت القاعة، جميع الحضور باستثناء الأطراف المعنية كانوا متشوقين لرؤية الفضيحة، لم يتوقع أحد أن يشهدوا مثل هذه الفضيحة المثيرة في حفل خطوبة.لكن مريام فقدت صوابها، وركضت نحو رفيق:
عادت نور، لتجد كرم في الحديقة.وما إن رآها تدخل، حتى عقد حاجبيه وقال: "لماذا عدتِ باكرًا هكذا؟ ألا يمكنكِ أن تتجولي قليلًا مع رفيق؟"كادت نور أن تقلب عينيها تعبيرًا عن امتعاضها.توقفت لحظة، لكنها لم تستطع أن تمنع نفسها فوخزته بكلمة: "أبي، هل حدث شيء في الشركة مؤخرًا؟"توقف كرم عن شرب الشاي، ثم استد
قالت مريام: "يا رفيق، جئت اليوم لأهديك هدية."أخرجت مريام صندوقًا أنيق التغليف، ومدته إلى جوار رفيق: "افتح وانظر."عقد رفيق حاجبيه، وظل يحدق فيه لفترة، لكنه أمسك الصندوق في نهاية الأمر وفتح وألقى نظرة خاطفة.لكن عندما رأى محتواه، أصبح وجهه الوسيم غامقًا على الفور."ماذا يعني هذا؟" رفع تقريرًا من داخ












คะแนน
ความคิดเห็นเพิ่มเติม