เข้าสู่ระบบفي منتصف الليل، بعد خيانة خطيبها لها، قرعت باب ذلك الرجل الأكثر رهبة في المدينة، وانغمست في ليلة من الشهوة. كان بالنسبة لها مجرد انتقام، لكنها لم تدرك أنها وقعت في فخ دُبِر لها منذ زمن. نور، أجمل فتاة في المدينة ، للأسف عُرفت بأنها شخصية مهووسة بحب شخص لا يبادلها المشاعر. خيانة واحدة جعلتها أضحوكة العاصمة. لكن من توقع أنها ستحتمي بذراع الأقوى؟ ظنت أن الأمر سينتهي بليلة واحدة ثم يعود كلٌ لحياته، لكن الرجل العظيم تمسك بها ولم يتركها. في إحدى الليالي، قرع بابها بوجهٍ غاضبٍ وعينين قاسيتين: "أهكذا؟ تستفِزّينني ثم تحاولين الهرب؟" ومنذ تلك اللحظة، لم تستطع الفرار من مخالبه، كل ليلة تئن من آلام ظهرها باكية! يا تُرى، لماذا هذا الرجل الجادّ عنيدٌ إلى هذا الحد؟!
ดูเพิ่มเติมكان معاذ جالسًا في مقعد السائق، فالتفت إلى مالك وسأله: "سيد مالك! الجو بارد ليلًا، ما رأيك أن نعود أولًا، ثم نفكر في حل؟"لم يرد مالك، لكن شفتيه المطبقتين بإحكام وملامحه القاتمة أظهرتا بوضوح أن اقتراح معاذ لم يعجبه.صمت معاذ للحظات، ثم رأى أنه من الأفضل ألا يضيف المزيد من الكلام، فسحب نظره بصمت.وما إن رأى مالك مهند يخرج من قصر نور ويغادر بسيارته، حتى خف شيء من الكآبة التي كانت تغطي ملامحه.ثم قال: "تحقق من هوية مهند الشامي، ومتى تعرف على نور."أومأ معاذ برأسه، ثم أرسل رسالة لأحدهم.رأى معاذ أن مالك لا يزال لا ينوي المغادرة، فتنهد في نفسه تنهيدة خافتة.وفي قلبه، لم يستطع منع نفسه من التذمر ساخرًا: "لو كنت تعلم أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، لما فعلت ذلك من البداية." لكنه للأسف لم يجرؤ على قول ذلك.فاكتفى بالاحتفاظ بالسخرية داخل قلبه.ظل مالك جالسًا في السيارة طوال الليل، محدقًا في اتجاه قصر نور.ولم تتحرك ملامحه الباردة إلا حين رن هاتفه فجأة.أخرج الهاتف المهتز من جيب بدلته، وحين رأى اسم شادي على الشاشة، تحرك حاجباه قليلًا.صمت لثوانٍ، ثم ضغط على زر الرد في النهاية.ما إن فتح المكالمة، حت
هزت قمر رأسها بالنفي، ثم اندفعت إلى حضن نور وقالت بصوتها الطفولي الرقيق: "أمي، كنت أريد أن أنزل قبل قليل لأساعدك في طرد ذلك الشرير.""لكن الخالة سالي قالت لي إنني بهذه الطريقة لن أُسبب لكِ سوى المزيد من المتاعب."ثم شهقت بأنفها قليلًا، ورفعت عينيها اللامعتين الشبيهتين بعيني غزال صغير نحو نور وأضافت: "أمي، لا أريد أن أسبب لكِ أي متاعب."نظرت نور إلى مظهرها اللطيف الرقيق، فذاب قلبها رقة.خلال تلك السنوات التي عاشتها وحدها مع قمر، كانت قد كادت تنسى ماضيها.لكن ظهور مالك اليوم أجبرها على مواجهة ذلك الماضي من جديد.عضت شفتيها الحمراوين برفق، ورفعت يدها تحتضن وجه قمر الصغير وسألتها: "قمر! هل تريدين البقاء معي إلى الأبد؟""أريد..."لم تكمل نور جملتها، حتى اندست الصغيرة مجددًا داخل حضنها وسألتها بصوت مبحوح: "أمي! هل ستتخلين عني؟""لماذا تسألينني هذا السؤال؟"توقفت للحظة، إذ لم تكن متوقعة أن تكون قمر بهذه الحساسية.كانت نور ترى أنها طفلة ناضجة جدًا، حتى إن تربيتها كانت سهلة منذ ولادتها.ظنت نور سابقًا أنها ستواجه صعوبات في تربية هذه الطفلة بمفردها.ولكنها فوجئت بأن قمر منذ ولادتها، لم تتسبب في
انكمشت أصابعه قليلًا، وظل يحدق في نور بعينين محمرتين من الغضب والغيظ.ثم ابتسم قائلًا: "أعلم أنكِ تقولين هذا بدافع الغضب الآن، لكن لا بأس."ثم أضاف بعد اكتراث: "سأعود مرة أخرى.""كما أنني لم أرَ ابنتنا بعد."حين سمعت نور كلمة "ابنتنا"، كاد الهدوء الذي كانت تتظاهر به ينهار بالكامل.فتجمد جسدها في لحظة، ولم تستعد أنفاسها إلا بعدما رأت مالك يستدير ويغادر ببطء.عندها فقط، وكأن كل قوتها قد استنزفت، سقطت جالسة على الأريكة.خفض مهند رأسه ناظرًا إليها، وهي تبدو شاردة الذهن هكذا، فعبس قليلًا.توقف للحظة، ثم اتجه نحو الثلاجة وأحضر لها كوبًا من عصير الليمون.ولم تتحرك عينا نور الشاردتان إلا حين لامست أصابعها برودة الكوب.فهمست: "شكرًا."جلس مهند مقابلها، ناظرًا إلى وجهها الصغير الذي اعتاد أن يراه مشرقًا ومفعمًا بالحيوية، لكنه بدا الآن غارقًا في الحيرة والشرود.فسألها: "هل ذلك الرجل والد قمر؟"توقفت نور قليلًا، لكنها لم تجبه.بل رفعت رأسها وشربت العصير الذي أحضره مهند لها دفعة واحدة.تدفق السائل البارد عبر شفتيها وأسنانها إلى معدتها، فشعرت أخيرًا بأن عقلها بدأ يستعيد صفاءه.لم تكن تحب الحديث عن ما
شعر مهند بأن نور تجذبه من ذراعه برفق، لكنه ظل واقفًا أمام مالك.وبالطبع، لاحظ مالك تلك الحركة التي قامت بها نور مع مهند، فتجهم قليلًا، وأصبحت ملامحه قاتمة إلى حد مخيف.أما عيناه العميقتان، فقد ازدادت كآبة في تلك اللحظة، وكأن عاصفة توشك على الهبوب داخلهما.رأت نور ذلك بوضوح، فخشيت أن يفعل مالك شيئًا سيئًا لمهند، فاندفعت على الفور لتقف أمامه، لتحجبه خلفها.ثم قالت: "مالك! لا تُقحم الآخرين في الأمور بيني وبينك.""لقد أوضحنا كل ما كان يجب توضيحه بيننا منذ ذلك الوقت.""ومهند محق، أنت غير مرحب بك هنا."لم تكن نور تعتقد أبدًا، قبل أربع سنوات، أنها ستقول يومًا ما مثل هذه الكلمات لمالك.في ذلك الوقت، كانت تظن أنهما إن تمكّنا من تجاوز كل الصعاب، فسيبقيان معًا إلى الأبد.لكنها لم تتوقع أن يصفعها الواقع بهذه القسوة، وفي غمضة عين، مرت أربع سنوات على انفصالهما.كما لم تتوقع أبدًا أيضًا أن يكون رد فعل مالك -الذي بادر بالانفصال أصلًا وقتها- بهذا الشكل حين يراها مجددًا.ضغطت على ضروسها بخفة، وتلاطمت المشاعر في عينيها، لكنها حاولت جاهدة أن تحافظ على هدوئها الظاهري، حتى لا يلاحظ مالك أي شيء.حين سمع مالك
نظرت نور إلى سعاد بعينين واسعتين مليئتين بالصدمة المفتعلة.قلدت نبرتها السابقة قائلة: "عمة سعاد، أبي كان طيبًا معكِ إلى هذه الدرجة، كيف تفعلين هذا به؟"اصفرّ وجه سعاد أيضًا.نظرت مريام الجاثية بجانبها إلى نور: "أنتِ، أليس كذلك؟ أنتِ من دبّرت هذا، وألصقت التهمة بأمي."تنهدت نور: "أعلم أنكِ تخشين خسار
عضت مريام شفتيها، وفكرت ثم اقتربت من أذنه وهمست ببضع كلمات.عندما سمع رفيق هذا، تضيقت عيناه اللوزيتان قليلًا.أصبحت نظراته تجاه مريام أكثر شراسة.رأت مريام تعبيره بوضوح، وظهرت لمحة من الذعر على ملامحها.توقفت قليلًا وسألت: "رفيق، هل ما زلت لا تستطيع التخلي عنها؟"قطب رفيق حاجبيه ولم يتكلم.عندما رأت
في صباح اليوم التالي، أيقظها صوت طرق على الزجاج.فتحت عينيها ورأت أن مالك لم يستيقظ بعد، فشعرت بالدهشة.تجاوزت مالك ونظرت، فرأت معاذ بوجه قلق."سيد مالك، آنسة نور، السيدة وصلت.""ماذا؟" ارتبكت نور.صفعت وجه مالك على الفور: "سيد مالك، استيقظ." ولكن بمجرد لمسها لوجه مالك، اكتشفت أنه حار بشكل مخيف.يبد
ضغطت نور على شفتيها بشدة.أطبقت أصابعها على الهاتف حتى ابيضت مفاصلها من شدة القبض دون أن تدري.لمّا لم ترَ ردًا، أرسلت سهيلة رسالة متابعة: "هل انفصلتِ عن مالك؟"قطبت نور حاجبيها، ثم حركت أصابعها الرشيقة على الشاشة: "لم تكن إلا علاقة مصلحة متبادلة، فلا وجود للانفصال من الأساس."سهيلة: "هذا جيد، رجل م
คะแนน
ความคิดเห็นเพิ่มเติม