บททั้งหมดของ إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: บทที่ 1551 - บทที่ 1560

1816

الفصل 1551

"شكرًا لك يا سيد مهند.""إن احتجت أي مساعدة، فسأتصل بك بالتأكيد."ما إن سمع مهند ذلك، حتى ابتسم وانفرجت أساريره.أومأ لنور قائلًا: "حسنًا إذن.""سأعود إلى المنزل أولًا."همهمت نور وهي واقفة مكانها، وظلت تنظر إلى مهند وهو يغادر بالسيارة، حتى اختفى عن الأنظار، ثم استدارت وصعدت إلى الطابق العلوي.حين عادت إلى غرفتها، شعرت ببعض القلق وعدم الارتياح.كانت صورة مالك تتردد في ذهنها باستمرار، بينما كانت أفكارها في حالة من الفوضى العارمة.لم تعلم كم مضى من الوقت وهي على تلك الحالة، حتى جاء أحد الخدم وطرق باب الغرفة وقال: "سيدتي، توجد مكالمة من المكتب."ما إن سمعت ذلك، حتى استعادت انتباهها.تذكرت شيئًا ما، ثم ردت عليه من خلف الباب: "حول المكالمة إلى غرفة نومي."أجاب الخادم: "حسنًا."ولم يمضِ وقت طويل حتى رن هاتف غرفة نومها.سارت نحو الهاتف وردت، فسمعت صوت مدير المكتب يصرخ قائلًا: "سيدة نور! هل يمكنكِ ألا تورطيني في مشكلات كهذه؟""ما بكِ اليوم بحق السماء! هذا العميل لا يمكننا إغضابه؟"توقفت نور لحظة، واكتفت بقولها: "سأتحمل خسائر هذه المرة.""ولكن هناك أمر أحتاج فيه إلى مساعدتك."فذُهل قليلًا، ثم س
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1552

في تلك اللحظة، كانت نور قد قطفت للتو بعض الفاكهة من البستان، وكانت تستعد للعودة لتحضير عصير لقمر، حين رأت الرجل يترجل من السيارة.كان الرجل ممشوق القوام، ورغم السنوات الطويلة التي لم تره خلالها، فإنه ما زال يحتفظ بهيبته وأناقته المعتادتين.إلا أن ملامحه بدت أكثر نضجًا، كما خيمت على وجهه كآبة لم تكن موجودة من قبل.في تلك اللحظة، شعرت نور وكأن جسدها قد تجمد في مكانه، فرغم أن ساقيها ملكها، فإنها لم تستطع أن تخطو ولو خطوة واحدة.وبينما كان مالك يقترب منها خطوة تلو الأخرى، كانت تصرخ في داخلها لتجبر نفسها على الهروب سريعًا.لكن قدميها لم تستجيبا لها.حتى وصل أمامها مباشرة، وعندها فقط استدارت بشكل غريزي، وكأنها تريد الفرار.لكن في اللحظة التالية، أمسك بذراعها وقال: "أما زلتِ تريدين الهرب؟"توقفت نور لحظة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة.كان يتحدث وكأنها مدينة له بشيء، فما الذي يدعوها إلى الهرب أصلًا؟فكرت قليلًا، ثم استجمعت قواها ونظرت إليه وسألته: "ما الخطب؟"ضيق مالك عينيه قليلًا وهو يتأمل وجهها المألوف.لم يقل شيئًا، بل ضمها إلى صدره.سقطت سلة الفاكهة التي كانت تحملها على الفور، وتناثرت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1553

فهم على الفور، ورفع يده ومس طرف أنف نور برفق، في حركة مليئة بالدلال والحنان وقال: "انظري إلى نفسك، حتى قطف الفاكهة لا تفعلينه بحذر.""لقد اتسخ المكان كله."لم تألف نور هذا القرب المفاجئ من مهند، فتوقفت مذهولة في مكانها، وتسمر جسدها للحظة بشكل غريزي، قبل أن تبتسم له وكأنها استوعبت الموقف.وقالت: "حسنًا، سأنتبه في المرة القادمة."رأى مالك ذلك المشهد الحميم بين الاثنين، فتجمد الجو حوله في غمضة عين.وشعر وكأن الهواء من حوله قد أصبح أثقل وأبرد.فسأل وهو يضغط على أسنانه من الغيظ: "من هذا؟"لم تكد نور تفتح فمها حتى مد مهند يده أولًا نحو مالك، وقال: "مرحبًا، أنا مهند الشامي."لكن مالك لم يتحرك، وظلت عيناه مثبتتين على نور دون أن يرمش، ثم قال: "أنا أسألكِ، من هذا!"سمعت نور سؤاله الغريب، فشعرت أن الأمر مثير للسخرية.في البداية، هو الذي قال إنه يريد الانفصال، والآن! ها هو يتحدث بنبرة وكأنها هي من خانته.ابتسمت بسخرية، والتفتت نحوه وقالت: "كما ترى، إنه..."توقفت نور لحظة، لتبحث عن الكلمة المناسبة، ثم أضافت: "خطيبي."ما إن تفوهت بتلك الكلمة، حتى تجمد الرجلان الموجودان في المكان في نفس اللحظة على ال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1554

من زاوية نظر مالك، كان يستطيع رؤية وجه نور الجانبي وهي ترفع رأسها لتنظر إلى مهند.في تلك اللحظة، كانت جالسة على الأرض، وعيناها متجهتان إلى مهند بحنان واهتمام بالغين، وصوتها كان ناعمًا ودافئًا فائضًا بالاهتمام.أما مالك، فكان يجلس على الأرض أيضًا، ووجهه يحمل آثار الجروح، لكنها تصرفت وكأنه غير موجود أصلًا.شد مالك قبضته التي كانت مستندة على الأرض بقوة، وعيناه العميقتان تحدقان في نور، وكأن نظرته تحمل رغبة في ابتلاعها.وبالطبع لاحظ مهند نظراته على الفور.وفي تلك اللحظة، سيطرت الروح التنافسية التي تميز الرجال، فابتسم لمالك ابتسامة متعجرفة بشفتيه المصابة.ثم خفض رأسه ونظر إلى نور، وأجابها بصوت رقيق وناعم: "لا بأس، أنا جلدي غليظ، لا أشعر بألم."فهمهمت نور، ثم أخرجت حبة دواء وناولتها لمهند: "هذا مسكن للألم، تناوله."رفع مهند يده وتناول الحبة من يدها، ووضعها في فمه دون تردد.ثم وكأنه قد اكتشف فجأة أن مالك لا يزال جالسًا هناك، فسأل نور: "ألن تعالجي جروح صديقك أيضًا؟"كانت نبرته تشبه تمامًا نبرة رب المنزل، خاصة نظراته إلى مالك، كانت تعلن وكأنه سيد عليه.تجهم مالك بشدة، وازداد ضغطه الداخلي بشكل وا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1555

شعر مهند بأن نور تجذبه من ذراعه برفق، لكنه ظل واقفًا أمام مالك.وبالطبع، لاحظ مالك تلك الحركة التي قامت بها نور مع مهند، فتجهم قليلًا، وأصبحت ملامحه قاتمة إلى حد مخيف.أما عيناه العميقتان، فقد ازدادت كآبة في تلك اللحظة، وكأن عاصفة توشك على الهبوب داخلهما.رأت نور ذلك بوضوح، فخشيت أن يفعل مالك شيئًا سيئًا لمهند، فاندفعت على الفور لتقف أمامه، لتحجبه خلفها.ثم قالت: "مالك! لا تُقحم الآخرين في الأمور بيني وبينك.""لقد أوضحنا كل ما كان يجب توضيحه بيننا منذ ذلك الوقت.""ومهند محق، أنت غير مرحب بك هنا."لم تكن نور تعتقد أبدًا، قبل أربع سنوات، أنها ستقول يومًا ما مثل هذه الكلمات لمالك.في ذلك الوقت، كانت تظن أنهما إن تمكّنا من تجاوز كل الصعاب، فسيبقيان معًا إلى الأبد.لكنها لم تتوقع أن يصفعها الواقع بهذه القسوة، وفي غمضة عين، مرت أربع سنوات على انفصالهما.كما لم تتوقع أبدًا أيضًا أن يكون رد فعل مالك -الذي بادر بالانفصال أصلًا وقتها- بهذا الشكل حين يراها مجددًا.ضغطت على ضروسها بخفة، وتلاطمت المشاعر في عينيها، لكنها حاولت جاهدة أن تحافظ على هدوئها الظاهري، حتى لا يلاحظ مالك أي شيء.حين سمع مالك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1556

انكمشت أصابعه قليلًا، وظل يحدق في نور بعينين محمرتين من الغضب والغيظ.ثم ابتسم قائلًا: "أعلم أنكِ تقولين هذا بدافع الغضب الآن، لكن لا بأس."ثم أضاف بعد اكتراث: "سأعود مرة أخرى.""كما أنني لم أرَ ابنتنا بعد."حين سمعت نور كلمة "ابنتنا"، كاد الهدوء الذي كانت تتظاهر به ينهار بالكامل.فتجمد جسدها في لحظة، ولم تستعد أنفاسها إلا بعدما رأت مالك يستدير ويغادر ببطء.عندها فقط، وكأن كل قوتها قد استنزفت، سقطت جالسة على الأريكة.خفض مهند رأسه ناظرًا إليها، وهي تبدو شاردة الذهن هكذا، فعبس قليلًا.توقف للحظة، ثم اتجه نحو الثلاجة وأحضر لها كوبًا من عصير الليمون.ولم تتحرك عينا نور الشاردتان إلا حين لامست أصابعها برودة الكوب.فهمست: "شكرًا."جلس مهند مقابلها، ناظرًا إلى وجهها الصغير الذي اعتاد أن يراه مشرقًا ومفعمًا بالحيوية، لكنه بدا الآن غارقًا في الحيرة والشرود.فسألها: "هل ذلك الرجل والد قمر؟"توقفت نور قليلًا، لكنها لم تجبه.بل رفعت رأسها وشربت العصير الذي أحضره مهند لها دفعة واحدة.تدفق السائل البارد عبر شفتيها وأسنانها إلى معدتها، فشعرت أخيرًا بأن عقلها بدأ يستعيد صفاءه.لم تكن تحب الحديث عن ما
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1557

هزت قمر رأسها بالنفي، ثم اندفعت إلى حضن نور وقالت بصوتها الطفولي الرقيق: "أمي، كنت أريد أن أنزل قبل قليل لأساعدك في طرد ذلك الشرير.""لكن الخالة سالي قالت لي إنني بهذه الطريقة لن أُسبب لكِ سوى المزيد من المتاعب."ثم شهقت بأنفها قليلًا، ورفعت عينيها اللامعتين الشبيهتين بعيني غزال صغير نحو نور وأضافت: "أمي، لا أريد أن أسبب لكِ أي متاعب."نظرت نور إلى مظهرها اللطيف الرقيق، فذاب قلبها رقة.خلال تلك السنوات التي عاشتها وحدها مع قمر، كانت قد كادت تنسى ماضيها.لكن ظهور مالك اليوم أجبرها على مواجهة ذلك الماضي من جديد.عضت شفتيها الحمراوين برفق، ورفعت يدها تحتضن وجه قمر الصغير وسألتها: "قمر! هل تريدين البقاء معي إلى الأبد؟""أريد..."لم تكمل نور جملتها، حتى اندست الصغيرة مجددًا داخل حضنها وسألتها بصوت مبحوح: "أمي! هل ستتخلين عني؟""لماذا تسألينني هذا السؤال؟"توقفت للحظة، إذ لم تكن متوقعة أن تكون قمر بهذه الحساسية.كانت نور ترى أنها طفلة ناضجة جدًا، حتى إن تربيتها كانت سهلة منذ ولادتها.ظنت نور سابقًا أنها ستواجه صعوبات في تربية هذه الطفلة بمفردها.ولكنها فوجئت بأن قمر منذ ولادتها، لم تتسبب في
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1558

كان معاذ جالسًا في مقعد السائق، فالتفت إلى مالك وسأله: "سيد مالك! الجو بارد ليلًا، ما رأيك أن نعود أولًا، ثم نفكر في حل؟"لم يرد مالك، لكن شفتيه المطبقتين بإحكام وملامحه القاتمة أظهرتا بوضوح أن اقتراح معاذ لم يعجبه.صمت معاذ للحظات، ثم رأى أنه من الأفضل ألا يضيف المزيد من الكلام، فسحب نظره بصمت.وما إن رأى مالك مهند يخرج من قصر نور ويغادر بسيارته، حتى خف شيء من الكآبة التي كانت تغطي ملامحه.ثم قال: "تحقق من هوية مهند الشامي، ومتى تعرف على نور."أومأ معاذ برأسه، ثم أرسل رسالة لأحدهم.رأى معاذ أن مالك لا يزال لا ينوي المغادرة، فتنهد في نفسه تنهيدة خافتة.وفي قلبه، لم يستطع منع نفسه من التذمر ساخرًا: "لو كنت تعلم أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، لما فعلت ذلك من البداية." لكنه للأسف لم يجرؤ على قول ذلك.فاكتفى بالاحتفاظ بالسخرية داخل قلبه.ظل مالك جالسًا في السيارة طوال الليل، محدقًا في اتجاه قصر نور.ولم تتحرك ملامحه الباردة إلا حين رن هاتفه فجأة.أخرج الهاتف المهتز من جيب بدلته، وحين رأى اسم شادي على الشاشة، تحرك حاجباه قليلًا.صمت لثوانٍ، ثم ضغط على زر الرد في النهاية.ما إن فتح المكالمة، حت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1559

التفت ليلقي نظرة خاطفة على مالك، فإذ به أشد كآبة من ذي قبل.لذلك، لم يستطع إكمال كلامه، ولم يجرؤ على تقديم أي نصيحة أخرى.ظل مالك جالسًا مكانه بلا حراك، حتى بدأ ضوء الفجر يشق السماء وظهرت الشمس من الأفق.كان أشبه بتمثال جامد، وعيناه مثبتتان بقوة على اتجاه منزل نور.حتى رأى فتاة صغيرة تمسك بيد إحدى الخادمات وتقفز بمرح داخل الفناء وهي تلعب.عندها فقط، استعادت عينا مالك الجامدتان بعض الحياة.توقفت يده الموضوعة على فخذه قليلًا، ثم فتح باب السيارة على الفور مستعدًا للنزول.رأى معاذ ذلك، فحاول منعه على الفور وقال: "سيد مالك..."فتوقف مالك لحظة، ثم سمع معاذ يقول: "إن ذهبت الآن، فلن يكون الأمر مناسبًا.""سيدتي..."اعتاد معاذ على مناداة نور ب "سيدتي"، فتوقف للحظة قبل أن يصحح قوله."إن رأتك السيدة نور، أخشى أنها ستخفي الطفلة."وبالفعل، نجحت تلك الكلمات في إيقاف خطوات مالك.توقف رغمًا عنه، ثم التفت إلى معاذ وسأله: "إذًا قل لي، ماذا أفعل؟"كان مالك رجلًا شديد الذكاء، لكن عقله كان في حالة من الفوضى العارمة في تلك اللحظة، حتى إنه لم يعد قادرًا على التفكير بهدوء، فلم يكن أمامه سوى الاعتماد على رأي مع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1560

ذُهل المحامي للحظة، وشعر بشيء من الإحراج، فرفع يده ولمس طرف أنفه.ثم سأله مترددًا: "سيد مالك! إن لم تخني الذاكرة، ألم تقل قبل قليل إنك والسيدة نور قد انفصلتما رسميًا؟"صر مالك على أسنانه، ولم يتكلم، وكأنه يعترف بالأمر ضمنيًا.فهو لم يكن يومًا شخصًا يتحمل الخسارة.كما لم يكن من النوع الذي يتراجع عن قراراته أبدًا.لقد رُبي منذ صغره على أن أي قرار يتخذه، يجب ألا يندم عليه لاحقًا.لكنه اليوم، كان نادمًا حقًا، فلو عاد به الزمن إلى الوراء، لبذل قصارى جهده حتى يبقي نور إلى جانبه.لكن في هذا العالم، لا وجود لكلمة "لو".حين رأى المحامي ذلك، توقف لحظة، ثم فكر قليلًا قبل أن يقول: "سيد مالك، كما ترى، إن كنت ترغب في استعادة طليقتك، فهذا أمر لا أستطيع مساعدتك فيه.""لكن الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله، هو مساعدتك في الحصول على حضانة الطفلة.""وعلاوة على ذلك، إن حصلت بالفعل على حضانة الطفلة، فهذا سيساعدك بشكل غير مباشر على استعادة طليقتك أيضًا، ففي النهاية..."حين سمع مالك ذلك، صمت لبرهة.وبعد صمت طويل، قال ببرود: "أعد لي خطابًا قانونيًا على الفور."تنفس المحامي الصعداء ببطء، ثم ابتسم لمالك قائلًا: "خل
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
154155156157158
...
182
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status