All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1551 - Chapter 1553

1553 Chapters

الفصل 1551

"شكرًا لك يا سيد مهند.""إن احتجت أي مساعدة، فسأتصل بك بالتأكيد."ما إن سمع مهند ذلك، حتى ابتسم وانفرجت أساريره.أومأ لنور قائلًا: "حسنًا إذن.""سأعود إلى المنزل أولًا."همهمت نور وهي واقفة مكانها، وظلت تنظر إلى مهند وهو يغادر بالسيارة، حتى اختفى عن الأنظار، ثم استدارت وصعدت إلى الطابق العلوي.حين عادت إلى غرفتها، شعرت ببعض القلق وعدم الارتياح.كانت صورة مالك تتردد في ذهنها باستمرار، بينما كانت أفكارها في حالة من الفوضى العارمة.لم تعلم كم مضى من الوقت وهي على تلك الحالة، حتى جاء أحد الخدم وطرق باب الغرفة وقال: "سيدتي، توجد مكالمة من المكتب."ما إن سمعت ذلك، حتى استعادت انتباهها.تذكرت شيئًا ما، ثم ردت عليه من خلف الباب: "حول المكالمة إلى غرفة نومي."أجاب الخادم: "حسنًا."ولم يمضِ وقت طويل حتى رن هاتف غرفة نومها.سارت نحو الهاتف وردت، فسمعت صوت مدير المكتب يصرخ قائلًا: "سيدة نور! هل يمكنكِ ألا تورطيني في مشكلات كهذه؟""ما بكِ اليوم بحق السماء! هذا العميل لا يمكننا إغضابه؟"توقفت نور لحظة، واكتفت بقولها: "سأتحمل خسائر هذه المرة.""ولكن هناك أمر أحتاج فيه إلى مساعدتك."فذُهل قليلًا، ثم س
Read more

الفصل 1552

في تلك اللحظة، كانت نور قد قطفت للتو بعض الفاكهة من البستان، وكانت تستعد للعودة لتحضير عصير لقمر، حين رأت الرجل يترجل من السيارة.كان الرجل ممشوق القوام، ورغم السنوات الطويلة التي لم تره خلالها، فإنه ما زال يحتفظ بهيبته وأناقته المعتادتين.إلا أن ملامحه بدت أكثر نضجًا، كما خيمت على وجهه كآبة لم تكن موجودة من قبل.في تلك اللحظة، شعرت نور وكأن جسدها قد تجمد في مكانه، فرغم أن ساقيها ملكها، فإنها لم تستطع أن تخطو ولو خطوة واحدة.وبينما كان مالك يقترب منها خطوة تلو الأخرى، كانت تصرخ في داخلها لتجبر نفسها على الهروب سريعًا.لكن قدميها لم تستجيبا لها.حتى وصل أمامها مباشرة، وعندها فقط استدارت بشكل غريزي، وكأنها تريد الفرار.لكن في اللحظة التالية، أمسك بذراعها وقال: "أما زلتِ تريدين الهرب؟"توقفت نور لحظة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة.كان يتحدث وكأنها مدينة له بشيء، فما الذي يدعوها إلى الهرب أصلًا؟فكرت قليلًا، ثم استجمعت قواها ونظرت إليه وسألته: "ما الخطب؟"ضيق مالك عينيه قليلًا وهو يتأمل وجهها المألوف.لم يقل شيئًا، بل ضمها إلى صدره.سقطت سلة الفاكهة التي كانت تحملها على الفور، وتناثرت
Read more

الفصل 1553

فهم على الفور، ورفع يده ومس طرف أنف نور برفق، في حركة مليئة بالدلال والحنان وقال: "انظري إلى نفسك، حتى قطف الفاكهة لا تفعلينه بحذر.""لقد اتسخ المكان كله."لم تألف نور هذا القرب المفاجئ من مهند، فتوقفت مذهولة في مكانها، وتسمر جسدها للحظة بشكل غريزي، قبل أن تبتسم له وكأنها استوعبت الموقف.وقالت: "حسنًا، سأنتبه في المرة القادمة."رأى مالك ذلك المشهد الحميم بين الاثنين، فتجمد الجو حوله في غمضة عين.وشعر وكأن الهواء من حوله قد أصبح أثقل وأبرد.فسأل وهو يضغط على أسنانه من الغيظ: "من هذا؟"لم تكد نور تفتح فمها حتى مد مهند يده أولًا نحو مالك، وقال: "مرحبًا، أنا مهند الشامي."لكن مالك لم يتحرك، وظلت عيناه مثبتتين على نور دون أن يرمش، ثم قال: "أنا أسألكِ، من هذا!"سمعت نور سؤاله الغريب، فشعرت أن الأمر مثير للسخرية.في البداية، هو الذي قال إنه يريد الانفصال، والآن! ها هو يتحدث بنبرة وكأنها هي من خانته.ابتسمت بسخرية، والتفتت نحوه وقالت: "كما ترى، إنه..."توقفت نور لحظة، لتبحث عن الكلمة المناسبة، ثم أضافت: "خطيبي."ما إن تفوهت بتلك الكلمة، حتى تجمد الرجلان الموجودان في المكان في نفس اللحظة على ال
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status