"شكرًا لك يا سيد مهند.""إن احتجت أي مساعدة، فسأتصل بك بالتأكيد."ما إن سمع مهند ذلك، حتى ابتسم وانفرجت أساريره.أومأ لنور قائلًا: "حسنًا إذن.""سأعود إلى المنزل أولًا."همهمت نور وهي واقفة مكانها، وظلت تنظر إلى مهند وهو يغادر بالسيارة، حتى اختفى عن الأنظار، ثم استدارت وصعدت إلى الطابق العلوي.حين عادت إلى غرفتها، شعرت ببعض القلق وعدم الارتياح.كانت صورة مالك تتردد في ذهنها باستمرار، بينما كانت أفكارها في حالة من الفوضى العارمة.لم تعلم كم مضى من الوقت وهي على تلك الحالة، حتى جاء أحد الخدم وطرق باب الغرفة وقال: "سيدتي، توجد مكالمة من المكتب."ما إن سمعت ذلك، حتى استعادت انتباهها.تذكرت شيئًا ما، ثم ردت عليه من خلف الباب: "حول المكالمة إلى غرفة نومي."أجاب الخادم: "حسنًا."ولم يمضِ وقت طويل حتى رن هاتف غرفة نومها.سارت نحو الهاتف وردت، فسمعت صوت مدير المكتب يصرخ قائلًا: "سيدة نور! هل يمكنكِ ألا تورطيني في مشكلات كهذه؟""ما بكِ اليوم بحق السماء! هذا العميل لا يمكننا إغضابه؟"توقفت نور لحظة، واكتفت بقولها: "سأتحمل خسائر هذه المرة.""ولكن هناك أمر أحتاج فيه إلى مساعدتك."فذُهل قليلًا، ثم س
Read more