حين أدرك ما يجري، قابل عيني نورا الجميلتين اللتين تحملان ابتسامة ساخرة خفية."ما بك؟ هل تشتاق إلى سجنك؟"في تلك اللحظة، شعر سامي بأن عقله قد فرغ تمامًا، ولم يعرف حتى ماذا يقول.نظرت نورا إلى مظهره المهمل، وكادت أن تنفجر ضاحكة.لم يمضِ وقت طويل، فكيف يبدو وكأنه هرب للتو من كارثة؟حقًا، يبدو أن السجن يغير الناس.لكن... شعرت نورا أن هناك شيئًا غريبًا، ألم يُفرج عن سامي بعد أيام قليلة فقط؟فهو ابن عائلة عمر في النهاية، فكيف لأبيه أن يتركه يعاني في الداخل كل هذا الوقت؟أمام سخرية نورا، احمر وجه سامي تمامًا، وتشبّك عقله كعقدة لا تُفك، عاجزًا عن النطق."أنا... لا، لا شيء..."لأول مرة في حياته، شعر سامي بالدونية أمام نورا.فهو دائمًا ما كان فخورًا بنفسه.بل يمكن القول إن كثيرين كانوا يسارعون لتحيته أينما ذهب.لكن الآن، كيف صار خجولًا ومترددًا هكذا لمجرد أن يلتقي بنورا؟حتى سامي نفسه لم يصدق، هل هذا هو حقًا؟لم تستطع نورا إلا أن تدير عينيها قائلة: "طالما لا شأن لك بذلك، ابتعد، فالكلب الجيد لا يقف في الطريق."لم تعد تُظهر لسامي أي ملامح ودّ.يا لسوء الحظ، لم تتفقد تنبؤ حظها قبل الخروج، فقابلت هذ
Baca selengkapnya