حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر

حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر

Par:  محبة الليتشيEn cours
Langue: Arab
goodnovel4goodnovel
9.1
18 Notes. 18 commentaires
540Chapitres
97.7KVues
Lire
Bibliothèque

Partager:  

Report
Overview
Catalog
Scanner le code pour lire sur l'application

كانت نورا قد راهنت والدتها أنها إن أحبها سامي، فستوافق على ارتباطها به دون اعتراض، وحين علمت أنه يُفضّل الفتاة اللطيفة الصبورة، تظاهرت بأنها طالبة جامعية فقيرة واقتربت منه، إلى أن رأت سامي يعانق محبوبته القديمة، وينظر إليها ببرود، وهو يسخر منها قائلًا: " فتاة فقيرة جشعة مهووسة بالمظاهر مثلك، كيف يمكن أن تقارن بمريم؟" انهزمت هزيمة قاسية، واضطرت إلى العودة لمنزلها لتَرِث ثروة بمليارات، وبعد ذلك، حين التقت بسامي من جديد، كانت تتألق في أزياء فاخرة تُقدّر بملايين، ممسكة بيد الناسك البوذي الذي يشاع عنه أنه بالغ السلطة والنفوذ، وعندها ندم سامي أخيرًا، فأعلن حبه على العلن عبر الفيسبوك، قائلًا: "كنت أظن أنني أحب الفتاة الصامدة المميزة، لكن، بلقائكِ يا نورا أدركت أن الحب استثناء" في تلك الليلة، فاجأ وريث عائلة فادي والذي لم يظهر علنًا من قبل الجميع بنشر صورة احتفظ بها لسنوات، في الصورة، ظهرت الفتاة مشرقة، مرحة، جامحة الروح ومتألقة. أمسك بيد نورا بكل جدية، وأعلن رسميًا: "السيدة فادي، لا وجود لأي استثناء، فأنتِ التي أفكر بها دائمًا، والحب الذي نشأ في قلبي منذ وقت طويل."

Voir plus

Chapitre 1

الفصل1

桐生旬(きりゅう しゅん)が家庭に戻って以来、かつて自分を夢中にさせた女子大生について二度と口にすることはなかった。

妻の結城晶(ゆうき あきら)には、とても優しかった。

毎日定時に帰宅し、晶の好みをすべて覚えていて、生理のときには温かい生姜湯を作り、彼女が悪夢を見れば、強く抱きしめてくれる。誰もが口を揃えて、旬のことを模範的な夫だと褒めた。

だがある日、二人が行きつけのレストランで食事を終え、会計を済ませて帰ろうとしたとき、少し離れた場所から騒ぎ声が聞こえてきた。

「ちょっと触ったくらいで何だよ!清純ぶるな!」

酔っ払った客が、ウェイトレスの手首を引っ張っている。

「こういう店で働いてるってことは、金持ちの男を釣るためだろうが!」

ウェイトレスはうつむき、長い髪で顔を隠したまま、泣き声を絞り出した。

「お客様、離してください……」

晶が何気なく視線を向けると、その場に凍りついた。

セクハラを受けているウェイトレスは、藤波佳奈(ふじなみ かな)――三年前、晶の結婚をあわや壊しかけた、あの女だった。

その瞬間、旬が晶の手を握る力が急に強まり、指の骨が軋むほどだった。けれど彼はすぐに平静を取り戻し、横を向いて穏やかに言った。

「行こう」

晶は何も言わず、彼に手を引かれるまま地下駐車場へと向かった。

車のそばまで来ると、旬が足を止めた。

「晶、スマホを席に忘れたみたいだ。ちょっと取ってくるから、車で待っていて。すぐ戻る」

晶は静かに彼を二秒ほど見つめ、頷いた。

「分かった」

旬はほっと息をつき、踵を返してエレベーターへと早足で向かった。その歩調は、いつもより明らかに速い。

晶は冷たい車体に寄りかかり、目を閉じた。胸の奥を、細く鋭い痛みが貫く。

嘘をついている。

彼のスマホは、スーツの内ポケットに入ったままだ。

晶は車には乗らず、踵を返して彼の後を追った。ハイヒールがコンクリートの階段を打ち、虚ろな反響音を立てる。

一歩、また一歩。まるで、とうに穴だらけになった自分の心を踏みしめているようだった。

レストランの裏口は半開きになっていた。晶がそっと隙間を広げて覗くと、佳奈に絡んでいた酔っ払いがまだいて、悪態をつきながら彼女の手首を掴んで離さない。

旬が歩み寄り、何も言わず、酔っ払いの顔面に拳を叩き込んだ。

酔っ払いは殴られてよろめき、椅子をなぎ倒した。顔が瞬く間に赤く腫れ上がる。

「てめえ、誰だ!?俺を殴りやがって!」

酔っ払いは怒鳴りながら起き上がり、拳を振り上げて反撃に出た。

旬の目は氷のように冷たい。身をかわして攻撃を避けると、無駄のない動きで腹部にもう一発叩き込み、そのまま背負い投げで地面に叩きつけ、狂ったように殴り続けた。

その一連の動きは、速く、容赦なく、的確で――晶が長い間見ていなかった、彼の獰猛さを帯びていた。

酔っ払いが悲鳴を上げ、佳奈も怯えて口を覆った。目に涙を浮かべながら飛びつき、旬の腕を掴む。

「旬!もうやめて!十分だから!これ以上やったら死んじゃう!」

旬は荒い息をつきながら、氷の刃のような視線で地面でうめく酔っ払いを見下ろした。

「失せろ」

歯を食いしばり、一言だけ搾り出す。

酔っ払いは這うようにして逃げ出し、捨て台詞を吐く余裕すらなかった。

旬はそこでようやく振り返り、佳奈を見た。眉をひそめ、その目には隠しきれない痛みが浮かんでいる。

「どうしてこんなところで働いているんだ」

佳奈は目を赤くして答えた。

「あのときの騒ぎが大きくなりすぎて……大学を中退して、学歴もないから……こういう場所でお皿を運んで、なんとか生きてるだけで……」

言いながら、大粒の涙がこぼれ落ちる。痩せた肩が微かに震え、頼りなく哀れに見えた。

旬は一度目を閉じ、内ポケットから名刺を取り出して差し出した。

「この人を訪ねてくれ。君にふさわしい仕事を用意してくれるはずだ」

佳奈は名刺を見つめたまま、受け取らない。涙で潤んだ目で彼を見上げ、突然、手を伸ばして名刺を地面に叩き落とした。

「こんなの要らない!」

彼女の声には、泣き叫ぶような悲壮さが混じっていた。

「私が欲しいのは、最初からあなただけ!旬、あなただけなの!」

旬の体が震えた。

「私がこの三年間、どうやって生きてきたか分かる?」

佳奈は彼の胸倉を掴み、涙を溢れさせる。

「毎日あなたのことを考えて……眠れない夜が何度もあって……昔デートした場所にこっそり行って、一日中座っていたこともあった。旬、私たち愛し合っているのに、どうして一緒にいられないの?どうして!」

喉が裂けんばかりに泣き叫んだ。

旬は彼女の苦痛に歪んだ顔を見つめた。冷静な仮面が砕け散り、瞳の奥に深い苦悩と葛藤が渦巻いている。絞り出すような声だった。

「俺だって……同じだ。でも、家庭に戻らなければ、君を守れなかった。佳奈、分かってくれ」

腕時計に目をやり、まるで時間に急かされるように顔をしかめた。

「彼女が車で待っている。もう行かないと」

踵を返そうとした瞬間、佳奈が背後から飛びつき、腰にしがみついた。顔を背中に押し当て、むせび泣く。

「行かないで……お願いだから行かないで……旬、ずっと会いたかった……」

旬の体が硬直した。

佳奈は彼の前に回り込み、背伸びをして、何もかもを振り切るように唇を重ねた。

旬は最初の数秒、応えなかった。微かに顔を背けて避けようとすらした。

けれど佳奈のキスは、すべてを懸けた情熱と絶望に満ちていた。涙がキスに混じり、涙の塩辛い味が彼の口の中へと流れ込んでいく。

晶は観葉植物の陰に隠れ、目を見開いたまま、その光景を見つめていた。

旬の手が、ゆっくりと握りこぶしを作るのが見えた。手の甲に青筋が浮かび上がる。

固く閉じた目のまつ毛が、激しく震えているのが見えた。

最後の抵抗を試みるように、喉仏が上下に動くのが見えた。

そして――

彼が勢いよく目を開くのが見えた。いつもは冷ややかなその瞳に、晶が一度も見たことのない、狂おしい炎と、長く押し殺されていた欲望が燃え上がった。

彼はもはや自分を抑えることも、ためらうこともしなかった。片手で佳奈の後頭部を掴み、激しく、キスを返した。

Déplier
Chapitre suivant
Télécharger

Dernier chapitre

Plus de chapitres

commentairesPlus

Aliah
Aliah
نريد إكمال الرواية لنعرف النهاية
2026-09-24 16:43:59
0
0
Nahed Saad
Nahed Saad
ممكن اعرف هي القصة ليها تكلمه ولا لأ
2026-08-13 16:57:35
1
0
اهسنيه باك
اهسنيه باك
ارجو دعمكم لروايتي جديدة جميلة جدا رومانسية بعنوان العدو الذي سرق قلبي
2026-07-01 03:39:08
1
0
Soso AF
Soso AF
كل يوم لما افتح التطبيق وما الاقي تحديث والله بنقهر يعني ليش هيك تتركو القارىء هيك لا في تحديث ولا نهاية هيك من نص الاحداث وقفتو ليش؟؟
2026-04-15 18:23:24
4
1
ديـمـا
ديـمـا
انا لسه بالبدايات يعني قريب الفصل ال 300 ما عارفه ليه الابطال مستفزيينن يا ربي يعني كلمه احبك فوبيا عندهم تروما منها، الحين هم اعترفو او لسه عايشين بميه البطيخ؟
2026-04-04 07:30:43
4
0
540
الفصل1
حينما اصطحب سامي حبيبته القديمة إلى حفل عيد الميلاد، أدركت نورا أنها قد خسرت.في الزاوية، نظرت إلى الرسالة التي أرسلتها والدتها."نورا، لقد خسرتِ.""مرّت ثلاث سنوات، ومع ذلك لم يحبك سامي. ووفقًا للاتفاق، حان الوقت لتعودي وتتحملي مسؤولياتك."لمحت نورا بطرف عينها الفتاة التي كان سامي يعانقها علي بعد خطوات.كانت تلك المرة الأولى التي ترى فيها نورا حبيبته السابقة بعينها.بدت الفتاة نقية، ومظهرها لطيف، وهادئة ومسالمة.حتى وإن كانت ترتدي ملابس زهيدة الثمن، إلا أنها ما زالت تلفت الأنظار.إذن، هذا هو النوع الذي يفضّله سامي.تسلّلت مرارة خفيفة على شفتي نورا.تذكّرت فجأة، قبل أربع سنوات، عندما تقدّمت إحدى بنات الأُسر المتباهية في الدوائر الاجتماعية لتعترف له بحبها، نفض حينها رماد سيجارته، وتسلّلت نظرة باردة إلى عينيه الجميلتين، وقال بنبرة متهكمة: "عذرًا يا آنسة، أنا أفضّل الفتاة التي تكون مطيعة وبسيطة قليلًا."وقتها، كانت نورا تحبّه في صمت منذ عامين.لكن والدتها كانت ترفض ذلك بشدة، فقد كان هناك خلافات تجارية بين العائلتيثن، وكانت والدتها تحتقر مشاعر الحب ًا، ناهيك عن أن سامي كان مولعًا بملاحقة ا
Read More
الفصل2
لم تمكث نورا طويلًا في مدينة الجنوب. كانت قد اختارت الدراسة هناك فقط من أجل سامي، والآن وقد تخرّجت في الجامعة، وأصبح لسامي محبوبته الجديدة.لم يعد لتلك المدينة أي معنى بالنسبة لها.في تلك الليلة، قامت بحجز تذكرة طيران وعادت إلى مدينة الشمال.وحين هبطت من الطائرة، كانت لين هي من استقبلها."هل ستغادري مجددًا هذه المرة؟""لن أغادر."لطالما كانت نورا تتبع خطوات سامي، لذا لم تكن تبقى كثيرًا في مدينة الشمال، وكانت لقاءاتها بلين قليلة.أما الآن، وقد خسرت الرهان، فلم يعد هناك ما يدفعها للرحيل.سمعت لين بما جرى بينها وبين سامي، فتنهدت بأسى، لكنها اكتفت بالابتسام، تشابكت ذراعها بذراع نورا."لا فائدة من الحديث عن الأمور البائسة. دعيني أحتفل بعودتك."ابتسمت نورا وهزت رأسها دون رفض.أخذتها لين إلى أرقى نادٍ في مدينة الشمال، وطلبت أفخم أنواع الخمر، وأقامت لها حفلًا بمناسبة عودتها لحياة العزوبية.كأس واحدة فقط بدّدت أغلب الضيق الذي كان يعتصر قلب نورا.قالت لين مازحة: "من حسن حظك أنك افترقتِ عن سامي. تذكّري كيف كنتِ تتصنعين الهدوء والوداعة لأجله، كما أقلعتِ عن الكحول والسيارات الرياضية، وبتّ تقضين وقت
Read More
الفصل3
كانت لين تشعر ببعض الرهبة تجاه ابن خالتها، لذا بعد أن صعدت إلى السيارة بهدوء، لم تنطق بكلمة واحدة.ساد السيارة صمت غريب، كان الجو هادئًا إلي حد غريب.لكن نظرات نورا سقطت على مسبحةٍ من الخرز البني حول معصم فادي، شعرت أنها مألوفة لها بطريقة ما، لكنها لم تتمكن من التذكّر، ففكرها كان مشوشا تحت تأثير الخمر.ومع ذلك، لمعت في ذهنها صورة قديمة، اللحظة الأولى التي التقت فيها بفادي.مرّت سنوات، لكنه ما زال يحتفظ بكامل وسامته وأناقته.كان منزل لين قريبًا.أوصلها فادي أولًا، ثم انطلق بسيارته ليأخذ نورا إلى الفندق.لم يتبقّ في السيارة سواهما.وفجأة، قال بنبرة عابره بلا اكتراث:"هل تنوين البقاء في مدينة الشمال؟""نعم."أجابت نورا بعد لحظة صمت، وأومأت برأسها.لم تكن على معرفة وثيقة به، لذا بعد سؤاله، عاد الصمت يخيم من جديد.كان مكيف السيارة يعمل بقوة، ومع الوقت، غلبها النعاس.لا تدري كم مرّ من الوقت حتى أيقظها صوته العميق."نورا، استيقظي."فتحت عينيها، فالتقت بنظراته العميقة.في تلك اللحظة تلاقت أعينهم وشعرت بالذهول، قالت: "فادي؟"نطقت اسمه بصوت كسول.انفتح باب السيارة، وانحنى جسده نحو الداخل، فكان و
Read More
الفصل4
كيف علم بما جرى بينها وبين سامي؟مرت الخاطرة في ذهنها، لكن نورا لم تُظهر شيئًا، بل اكتفت بابتسامة هادئة وقالت: "لا، فادي، فقط... أنت استمتعتَ أيضًا، فلننهي هذا الأمر عند هذا الحد." رمشت بعينيها، لكن في داخلها ظل هناك شيء من التوتر.كان فادي مختلفًا عن الجميع.فهو موهوب على نحو لافت، ناجح منذ شبابه، كان مشهور بلقب زهرة الجبل العالية الذي يشبه قمرا معلقًا في السماء البعيدة.يا لها من ورطة.لعنت نفسها في سرّها.نفض فادي رماد سيجارته، ولم يوافق، ولم يرفض.فقط ازدادت نظراته عمقًا وبرودا. ثم قال بنبرة باردة: "كما تشائين."تنفست نورا الصعداء. ارتدت ملابسها، ثم غادرت الفندق واستقلت سيارة عائدة إلى منزل عائلتها.وما إن صعدت السيارة حتى لمحَت مريم ظلّها علي بُعد خطوات قليلة. ثم شدّت على ذراع سامي وهمست: "سامي، أظنني رأيت الآنسة نورا."رفع حاجبيه بتجهم: "نورا؟ كيف تكون هنا؟"هذا الفندق من فئة الخمس نجوم، وبحسب مستواها المالي كطالبة فقيرة، من المستحيل أن تتحمل تكاليفه."ربما لا تزال متعلّقة بك، سمعت أنك ستقابل المدير ، فجاءت تنتظرك هنا عن قصد..."قال سامي بضيق: "لا تهتمّي بها." لم يكن يحبّ النسا
Read More
الفصل5
قالت نورا بهدوء: "اطمئني، لقد انتهى كل شيء بيني وبين سامي. وبما أنني سأتولى شؤون عائلة الهاشمي لاحقًا، فمن الأفضل أن تكون حياتي الزوجية مستقرة، سأختار شخصاً لا أكرهه علي الاقل."كانت والدتها تعارض علاقتها بساميليس فقط لأنها رأت فيه تهورًا عاطفيًا، بل لأن عائلة سامي كانت خصمًا مباشرًا لعائلة الهاشمي.صحيح أن مكانة عائلته لا تضاهي عائلتهم، لكنها تبقى منافسًا لا يُستهان به.في الواقع، لم تكن والدة نورا كثيرة التدخل في قرارات ابنتها، خصوصًا ما يخص الزواج، ولم تُبدِ اهتمامًا بحياتها بقدر ما أولته لكارما.تأملت الأم ابنتها بنظرة حادة لثوانٍ.قالت: "لا بأس، لكِ حرية الاختيار. لكن تذكّري، أنتِ من قبلتِ الرهان، فلا تكوني سببًا في خيبة أملي."أومأت نورا رأسها بهدوء.كان لدي والدتها أمور أخري يجب أن تنجزها فاستدارت وصعدت إلى الطابق العلوي. وبقي في غرفة الجلوس كل من نورا وكارما.رغم أنهما أختان بالاسم، إلا أن العلاقة بينهما كانت فاترة.تعمدت كارما أن تمرر أصابعها ببطء علي السوار الفاخر الذي اشترته لها والدتها في مزاد باهظ الثمن، ثم ضحكت بسخرية: "نورا، أحقًا تظنين أنك ستجدين رجلًا أفضل من كريم؟ ك
Read More
الفصل6
لأوّل مرّة، وجدت نورا صعوبة في تصديق أن الرجل الواقف أمامها، هو نفسه من واساها مرارًا عندما فقدت بصرها مؤقتًا.ذلك الزلزال حينها… كان سامي من أنقذها، وظل بجانبها يُهدئ من روعها حتى وصول فرق الإنقاذ. لذلك، تعلّق قلبها به طويلًا.لكنها لم تتخيّل قط أن الرجل الذي رافقها ذلك اليوم، قد يكون يومًا بهذا القدر من التفاهة وبهذه القسوة."آنسة نورا، الفتاة يجب أن تقدر نفسها. تمادِيكِ في التعلّق لا يعود عليكِ بأي فائدة." نظرت إليها مريم بأسى، وكأنها تتسامح مع حبيبة سابقة لا تزال تلاحق حبيبها الحالي.كانت نورا على وشك توضيح موقفها، لكن فجأة، اقترب أحدهم من المدير وهمس له بشيء.تغيّر وجه المدير، ثم التفت إلى سامي."نعتذر يا أستاذ سامي، تم سحب الدعوة الخاصة بعضويتكم من قِبل المدير. لم تعُد من أعضاء مطعمنا، ونرجو مغادرتكم."سحب الدعوة؟هذا المطعم معروف بسمعته الرفيعة، وصاحبه مشهور بغموضه وتكتمه.تبدّل تعبير سامي، لكنه حاول التماسك وسأل: "ما معنى هذا؟"أجاب المدير بأدب، وهو يشير إلى الباب: "نعتذر، هذا قرار من الإدارة، ونرجو منكما المغادرة."توقفت نورا للحظة، ثم ابتسمت بخفة، وعيناها تراقبان انفعالات سا
Read More
الفصل7
حين ذكر اسم لين، ابتسمت نورا قليلًا.لو أنها حقًّا ستتزوّج من فادي، فما الذي ستفكر به لين حيال ذلك؟ نظرت إلى وجه فادي.ذلك الوجه حقًّا يصعب على أيّ شخص مقاومته.وإن كانت تبحث عن شخص لا تكرهه ويتمتع بخلق حسن لتتزوجه، فلا شكّ أن فادي هو الخيار الأمثل.ارتسمت بسمة رقيقة على شفتيها، وغمزت بعينيها قائلة: "فادي، لا يبدو أن لديّ سببًا لرفضك."نظر إليها فادي."إذًا، نلتقي غدًا في تمام العاشرة صباحًا في دائرة الأحوال المدنية."أومأت نورا برأسها موافقة.بدت على فادي نيّة الرحيل وكأنّ ثمة أمرًا يشغله، لكنه ما إن استدار حتى توقف، وقطّب حاجبيه قليلًا، ثم سأل بتلميح: "سامي ذاك..."أطرقت نورا برأسها، واستعاد ذهنها ملامحه المقيتة منذ قليل، فقالت بهدوء: "لقد انتهى الأمر بيننا، لا تقلق، لست من النساء اللواتي يعدن إلى ماضٍ خذلهنّ."عندها فقط، واصل فادي طريقه.نظرت نورا إلى ظهره وهو يبتعد، وشعرت فجأة بشيء من عدم التصديق.هل يعقل أنها على وشك الزواج بفادي حقًا؟…لم تخبر والدتها بأمر الزواج مسبقًا.فادي معروف بطبعه المتحفظ، وحياته الشخصية نادرًا ما تظهر في وسائل الإعلام، بالنسبة لهم، كان الأمر أشبه بأداء
Read More
الفصل8
كانت قبلةً لا تخلو من الشغف.عميقة ومثقلة بالإحساس.لهاثها الخفيف اختلط بأنفاسه، التقطه هو بأكمله داخل فمه.أمسكت لا إراديًّا بطرف قميصه.ولم يتوقف فادي حتى خارت قواها، ثم نظر إليها من أعلى، وصوته مبحوح ومنخفض: "في ما يخص القلب، يبدو أن أساليب السيدة فادي لا يزال ينقصها الكثير."لم تكن نورا ممن يتقبلن الهزيمة بسهولة، ارتسمت على شفتيها الحمراوين ابتسامة، ثم طبعت قبلة مفاجئة في منتصف عنقه.وما إن شعرت بتوتر جسده الطفيف، حتى تراجعت خطوة للخلف، وعلى وجهها ابتسامة كسولة تحمل لمسة من التحدي."فادي... ليس إلى ذلك الحد."ازدادت العتمة في عيني فادي، لكن نورا اكتفت بهذا الحد.بعد أن تبادلت معه وسيلة التواصل، انتقلت إلى بيت الزوجية الذي يخصه.كان منزل فادي يتمتع بموقع ممتاز، وقبل أن تنتقل إليه، كانت قد تحدثت إلى والدتها بشأن تسجيل عقد الزواج.إلا أنها لم تذكر اسم فادي.استغربت والدة نورا من استعجالها في تسجيل الزواج، لكنها قالت ببرود: "في عائلة الهاشمي، لا مكان للطلاق. ما دمت تزوَّجت الشخص الي اخترتيه، فركزي على عملك في الشركة."لم تستطع نورا أن تعبر عن شعورها في تلك اللحظة.كانت والدتها دائمًا ع
Read More
الفصل9
استرجاع الهدايا بعد الانفصال؟ضحكت نورا من تصرّف سامي الطفولي.كانت تظن من قبل أنه لا يتعدّى كونه رجلًا أنانيًّا بعض الشيء.لكن لم يخطر ببالها أنه شديد البخل والدناءة إلي هذا الحد.أن تكون قد ارتبطت يومًا برجلٍ كهذا، لا يجلب لها سوى الشعور بسوء الحظ!عادت نورا إلى منزل الزوجية، وكانت تنوي البحث عن كل ما أهداه لها سامي، لكن فادي كان قد عاد في تلك اللحظة."عمّ تبحثين؟"سألها بنبرة باردة وهو ينظر نحوها.توقفت نورا عن الحركة، وأجابت بعفوية: "ثمن الانفصال، أبحث عن الهدايا التي قدمها لي حبيبي السابق. رجل يطلب استرجاع هداياه بعد الانفصال، لم أرَ في حياتي من هو أكثر بؤسًا منه."في اللحظة التالية، جاءها إشعار علي الهاتف بوصول مبلغ ٢٠ ألف دولار.وفي الخانة المخصصة للملاحظات: تقديم طوعي.ألقى فادي نظرة عابرة على تلك الهدايا الرخيصة المبعثرة على الأرض، وبدا وجهه هادئًا وباردًا."تخلّصي من تلك الخردة."تجمدت نورا لوهلة، ثم سمعته يقول: "نورا، لا أعتاد أن تحتفظ زوجتي بأشياء من رجال آخرين في المنزل.""نورا، لا أعتاد أن تحتفظ زوجتي بأشياء من رجال آخرين في المنزل."ما لبثت أن تذكّرت تلك الأمور السخيفة
Read More
الفصل10
لم تنتظر نورا أن تُكمل لين كلامها، فأغلقت المكالمة فجأةابتسم فادي ابتسامة خفيفة ، لكنها سرعان ما اختفت. تذكّرت نورا صرخة صديقتها في الفيديو، وداهمها شعور خفيف بالحرج. خاصةً عندما تسللت نظراتها نحو عظمة الترقوة البارزة لدى فادي.رجولة طاغية.شعرت بحرارة خفيفة تتسلل إلى أذنيها، فسعلت بصوت خافت وقالت: "هل هناك شيء؟"أجابها فادي وهو يبتسم برفق: "تأخر الوقت، ورأيتك لم تنامي بعد." ثم مرّت في عينيه الباردتين لمحة من الدفء، وأضاف: "كنتِ تتحدثين مع لين؟""نعم، مجرد دردشة."ردّت نورا بهدوء.وقعت عين فادي على طرف أذنيها المحمرّتين، ثم قال فجأة: "هل يُفترض بلين أن تناديكِ بـ... زوجة ابن خالها؟"تذكّرت نورا أنها الآن أصبحت زوجة ابن خال لين، فلم تستطع منع نفسها من السعال مرة أخرى.العلاقة... باتت معقدة فعلًا.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي فادي، ثم انحنى قليلًا، وأمسك بذقن نورا برفق، وقال بصوت منخفض عميق:"حتى لو لم تنادِك بهذا، لا بأس، لكن، يا زوجتي... حان وقت النوم."اقترب منها أكثر، أنفاسه الدافئة لامست بشرتها، فأحسّت بوخز خفيف يتسلل في جسدها.ارتعشت رموشها.ثم سمعت صوته المبحوح الهادئ، المليء بال
Read More
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status