عندما كان رعد في الخامسة من عمره، حدثت عدة أمور. أولًا: من جانب عائلة المحمدي، التقى جمال في الكازينو بشخص عبقري، وحاول جاهدًا لكنه لم يفز عليه، وانتهى به الأمر بأن أخذه شعبان مرتديًا ملابسه الداخلية فقط.وكما فعل أنس مع رعد، لقنه شعبان درسًا، فأمسك بالعصا وانهال عليه ضربًا بضراوة. شعر جمال بالإحراج، ولم يذهب إلى الكازينو مرة أخرى.لكنه نقل مهارته سرًا إلى رعد. في البداية، لم يكن رعد مهتمًا بأي شيء، لكن بعد تدريب جمال له، صار مهتمًا بالمراهنات. مع ذلك، لم يكن مهتمًا بالمقامرة، بل بحل الألغاز.كان يقبل أي لعبة ألغاز يأتي بها جمال، ثم يجلس على سجادة غرفة المكتب في صمت ليلعب بها. في كل مرة كان جمال يراه فيها هكذا، كان يلوم أنس على ضرب رعد وتسببه في جعله أحمقًا هكذا.أمره أنس بالعودة إلى عائلة المحمدي وألا يتدخل في شؤون ابنه. لكن جمال رفض، وتمسك بالبقاء في جزيرة الجوهرة ولم يرحل. صفعه أنس وأعاده إلى منزل عائلته، فشعر جمال بالظلم وذهب ليشتكي إلى شعبان، لكنه تعرض للضرب منه مرة أخرى.لم يكن جمال شخصًا ملتزمًا، ولجعله ينضج بشكل أسرع، أسند إليه شعبان أعمال العائلة السرية. خاض عدة شجارات مع بعض
Read more