هذه المسألة، في الأصل، لا يمكن إخفاؤها عن أحد.سرعان ما عرف الجميع بالأمر، سيارة زهرة حطمت على يد سلام، وانتهى بهما المطاف في مركز الشرطة معا.لا يمكن لعبيد أن يعقد خطوبته بنفسه على نفسه، أليس كذلك!وفي تلك الليلة، وقبل أن يتواجه الرجلان فعليا، كانت مأدبة الخطوبة قد أفسدت تماما.غادر عبيد على عجل.داخل قاعة الحفل، كانت الموسيقى لا تزال تعزف بمرح، والضيوف— ما داموا قد حضروا— واصلوا المجاملات والرقص واللهو، ففي مدينة عاصمة، لم يكن يهم أبدا إن زاد عدد الأزواج المتخاصمين أو ازداد عدد الأزواج المثاليين.تحت أضواء متلألئة، كان سهيل في مزاج رائق للغاية، بل ودعا ورد إلى الرقص.قالت ورد، بين الغضب والضحك: "وأنت لديك مزاج للرقص! الشخص الذي اندفع وحطم السيارة هو الأخ، وهو الآن في مركز الشرطة."ابتسم سهيل ابتسامة خفيفة وقال: "قال رجل ما ذات يوم إن بعض الأمور إن لم تفعل اليوم نندم عليها غدا."وضعت ورد يدها على كتفه، وردت بصوت ناعم: "هذا تلاعب بالكلام! أنت وسلام سواء، متسلطان ولا تعرفان المنطق."انحنى الرجل برأسه، وعيناه السوداوان غائرتان: "وهل يعجبك ذلك؟"وقبل أن تتكلم ورد، رن هاتف سهيل، كان اتصالا
Read more