كاثرين.في غضون ثوانٍ، طوّق إليوت ذراعيه حولنا، ضاغطًا إيانا بحماية إلى صدره العريض."كاث، ليس لدينا وقت لنضيعه. سيقطعون الجسر. لافينيا ستكون بخير، ثقي بي يا حبيبتي، ثقي بي. لا تخافي من ذلك الليكان، إنه ذئبي، وهو يحبكِ بكل كيانه. كلانا يفعل"، اعترف بلهفة وهو يداعب خديّ المُبللين بالدموع.كان الجسر لا يزال يهتز. بدا أن تلك النساء البائسات لم يصلن إلى الطرف الآخر بعد.لم يكن هناك وقت للرومانسية؛ لم يكن هناك سوى النجاة.أومأتُ برأسي، واثقةً فيه وبحياتنا. فعلتُ كل ما أمرني به. لم أعد أخشى الوحش الكامن خلف الرجل."حتى لو خنقتِني، لا تتركي ظهري لأي سبب في العالم!" زأر وصوته بدأ بالتحوّل."نعم، نعم! فقط امسك لافينيا بقوة، أرجوك!" توسلتُ وأنا أتسلق عليه، ساقاي ملفوفتان حول خصره، ويداي تكادان تخنقان رقبته.شعرتُ بجسده يتحوّل تحتّي؛ يتضخم، تتضاعف قوّته، جلده يُنبت فروًا كثيفًا... ماذا؟كان يتحوّل على الجسر! لن يتحمّل!وبينما كنت أمرّ بواحدة من أغرب لحظات حياتي، كان أعداؤنا على وشك بلوغ الطرف الآخر.أليكسيا."هيّا يا بُنيّتي، كدنا نصل! أسرعي يا أليكسيا!" سمعتُ صراخ أمي كأنه يأتي من ب
Read more