التقى بأبرز شخصية في مجاله.وبعد أن أومأ المدير رشاد، خرج خالد وباهر من المزرعة معًا.لم يستوعب خالد ما حدث بعد، ووقف مذهولًا، وقال له، "شكرًا لك."ردّ باهر، "لقد قدمت لك الفرصة فقط، أما نجاحك أو فشلك فيعود إليك."كانت نسمات الليل ثقيلة ورطبة تلك الليلة.نظر خالد إلى الرجل أمامه، باهر المتفاخر والمتأنق، والذي قبل ركوبه السيارة للمغادرة قال له، "شكرًا لك ولوالدتك على كل ما قدمتماه لنيرة وسوسو طوال هذه السنوات."لم يكن خالد يتخيل أبدًا أن هذا الرجل، الذي قبل وقت قصير كان سيجبره على مغادرة مدينة الزهور، سيشكره حقًا.كانت سيارة المايباخ قد ابتعدت منذ زمن.لكن في اليوم التالي، تواصل مساعد المدير رشاد معه من تلقاء نفسه.وحتى الآن، لم يهدأ خالد من فرحة النجاح.كانت نيرة منخفضة الرأس تقطع الفاكهة.البطيخ كان حلوًا جدًا.قطعته إلى مكعبات صغيرة.لم تتحدث، وكانت غارقة في أفكارها.حتى بعد مرور أربعة أشهر، في عيد ميلاد سوسو، علمت نيرة أن باهر سافر إلى إفريقيا، حيث تقدم للعمل كطبيب دولي في دول تعاني نزاعات مسلحة.وفي يوم عيد ميلاد سوسو، اتصل بها باهر هاتفيًا، وطلب منها أن تنقل لسوسو رسالة تقول فيها،
Read more