حين همّت ريم بالمغادرة، شعرت أنني لا أريدها أن تذهب.كان وجودها يضفي على المكان أناقة وانسجامًا يريحان القلب.حتى مزاجي كان يصفو كلما جلست معنا.علاوةً على ذلك، كانت تتمتع دائمًا بهيبة سيدةٍ راقية، مما أوحى لي بأنني أنتمي إلى عائلةٍ مرموقةٍ حقًا.لكنها قررت الرحيل، ولم يكن لدي سبب يمكّنني من إيقافها.نظرت إلى سلمى بالعجز.فإذا بسلمى تقترب مني فجأة، ونظرتها هذه المرة كانت غريبة.تراجعت خطوتين وقلت: "ماذا تفعلين؟ لماذا تنظرين إليّ بهذه الطريقة؟"ابتسمت سلمى ابتسامة فاتنة، وانزلقت عيناها إلى موضع خنجري وقالت: "كانت صديقتي هنا، فلم أرد أن أتكلم بصراحة، أما الآن وقد ذهبت، فسأفعل ما أشاء."قلت بقلق: "وما الذي ستفعلينه؟ ماذا تريدين أصلًا؟" وزاد حذري لأنني شعرت أنها تنوي مباغتتي.وكان حدسي في محله، فما إن اقتربت حتى مدت يدها فجأة نحوي.لحسن الحظ أن رد فعلي كان سريعًا، فانحرفت جانبًا في اللحظة المناسبة.لكنني بقيت مذهولًا، هل جنت هذه المرأة؟انفجرت: "هل جننت؟" لم أعد أهتم بمكانتها، فقد أغضبتني حقًا.هي عشيقة فهد، وإذا بدأت تلمسني بهذه الوقاحة فهي كأنها تدفعني إلى الهلاك.لم تصبني في المحاولة ال
Читайте больше