لكنني لم أتعجل الرد.كان في يد لمى مفتاح باب الغرفة، وكنت أخشى أن أغضبها فتثور وتثرثر بكلام فارغ أمام الناس في الخارج.لذلك ابتلعت غضبي، وتمسكت بالهدوء: "حسنًا، قولي ما عندك."تلاشت ابتسامتها، وحدقت بي بجدية: "سأكررها كما هي، ابتعد عن سلمى، ولا تعد تتعامل معها."قلت وأنا أكتم انفعالي: "لا بأس، أستطيع ذلك، بشرط أن تلتزم صديقتك هي أيضًا."ردت ببرود: "إن عادت إليك، تجاهلها."قلت بمرارة: "أتمنى أن أقدر! لكن هذا شأني، فهل أملك قراري دائمًا؟""أنت تعرفين من تكون سلمى، لا حاجة للشرح.""إذا أرادت أن تتلاعب بي، فهذا مثل تلاعبك بي، فماذا يمكنني أن أفعل؟""أنتما صاحبتا نفوذ ومكانة، وأنا مجرد شخص عادي. أرجوكما، كفا عن العبث بي."كان الغضب يغلي في صدري، وأشعر أن المرأتين تتلاعبان بي كما تشاءان.أما لمى فبقيت على جمودها وقالت: "إن لم تستطع، فاستقل من العمل وانتهى الأمر."ضحكت من شدة القهر: "أستقيل؟ ثم ماذا؟ كيف أعيش؟ أم ستنفقين عليّ أنتِ؟"اشتعلت ملامحها: "ولماذا أنفق عليك؟ ما علاقتي بك أصلًا؟"قلت فورًا: "إذًا بأي حق تطلبين مني الاستقالة؟ ولماذا أطيعك؟""أنا أقوم بعملي فقط، وأنتن من يأتين إليّ ويجر
Читайте больше