ألقت ياسمين نظرة على شاشة هاتف وائل.كان منشورا لفارس على انستغرام، حيث نشر شبكة من تسع صور، تظهر مشهد تجمع في نادٍ، مع الخمر والشامبانيا، وجو مليء بالمرح والانسجام.في الصورة الأخيرة، وفي الزاوية، كان عمر يجلس باسترخاء على كرسي، وكانت ليلى بجانبه، تميل بجسدها لتتحدث إلى عمر، وترتسم على وجهها ابتسامة ناعمة، حيث تبادلا النظرات والابتسامات.كان المشهد جميلا.أي شخص يرى ذلك سيشعر أن هناك أمرا مريبا بينهما.الأكثر لفتا للنظر كان تعليق فارس: الأيام السعيدة تستحق فتح الشامبانيا! الليلة، السيد عمر يدفع حساب الجميع!لم تظهر أي مشاعر في عيني ياسمين.لكن سارة ضربت الطاولة بقوة: "ما معنى هذا؟ هل يحتفلون به؟"هذا ببساطة احتفال بالطلاق في وجوهنا!في نفس الليلة التي تم فيها الطلاق، يذهب عمر ليقيم حفلة؟"عمر وليلى، إنهما قريبان جدا من بعضهما." عبس وائل، ثم سخر ببرود: "هل يحتاجان لإقامة مراسم ليصبح الأمر رسميا؟""على الأقل كانا زوجين لسنوات عديدة، لا أطلب منه أن يحزن بسبب الطلاق، ولكن ألا يمكنه أن يكون متكتما قليلا؟ يقيم حفلة فورا، ألا يهتم بمشاعر ياسمين ولو قليلا؟ إنه عديم الإنسانية!"احمر وجه سارة و
اقرأ المزيد