(ألفا كريم)لقد تحدتني. في كل مرة تفتح فيها فمها، كانت تتحداني. الطريقة التي كانت تنظر بها عينيها العسليتين لم تكشف عن أي أثر للجبن، وكانت تلك العيون تحملان من الثقة ما يجعلني أشعر بالذهول أحيانًا.لم يتحداني أي رجل من قبل، لا المستذئبون، ولا محاربيّ، فما خطب تلك المرأة؟ كنت أراقب رجالي وهم يتدربون، لكن ذهني كان بعيدًا، وكنت مضطربًا. كل ما قالته لي كان صحيحًا بشكل مزعج، وتساءلت كيف اكتشفت كل ذلك.كنت غيورًا. كنت غيورًا منها منذ أن استيقظت وسمعت عن كل ما فعلته من أجل القطيع. لقد شعرت بالحرقة عندما علمت أنها هزمت مولارت، وحتى أحد الشيوخ قال إنني مدين لها بحياتي.هراء! إنها مجرد أوميغا، الأوميغا الوحيدة الناجية، رغم ذلك، أستطيع إنكار أي شيء آخر، لكن لا أستطيع إنكار جمالها. كانت تلك أول حقيقة لاحظتها عنها، ومع أنني كنت أكره الاعتراف بذلك، لكنها كانت فريدة. لا أعرف أي شخص بشعر أبيض وعينين واثقتين ولامعتين بهذا القدر. لا أعرف حتى مستذئبة جريئة مثلها.كانت بالفعل محاربة، وفي زمن ومكان آخر، كنت سأكون فخورًا بها، لكن هذا ليس زمنًا ومكانًا آخر. كانت تريد أن تأخذ قطيعي مني، ولم ير أعضاء القطيع ذل
더 보기