Semua Bab أتخدعني بزواجٍ مزيف؟ إذن سأتزوّج وريثًا ثريًا، ولن أسامحك أبدًا: Bab 1 - Bab 10

30 Bab

الفصل 1

"سيدة سلمى، شهادة زواجكم هذه مُزيفة."رأت سلمى الرشيدي موظفة الاستقبال تعيد إليها شهادة الزواج التي قدمتها، ورغم أن أسلوبها ما زال مهذبًا، إلا أن نظرة ساخرة ارتسمت على وجهها.أخذتها سلمى الرشيدي وهي تضحك بسخرية: "ولماذا قد أزوّر شهادة زواج لأخدعكم بها؟"قالت موظفة الاستقبال وهي تزم شفتيها: "ربما للاستفادة من عرض خصومات ذكرى الزواج الذي نقدّمه."أُصيبت سلمى بالذهول، فهي لم تكن تعلم بأيَّ عرضٍ أصلًا، وكان سبب اختيارها هذا المطعم للاحتفال بالذكرى الثالثة لزواجها من هشام الرفاعي هو حبُّها لمطعمهم المُطلّ على الحديقة.قالت سلمى بنبرة حادة: "لا يحق لكِ القول بأن شهادة زواجي مزيفة دون دليل، يمكنني تقديم شكوى ضدكِ."ولكن حين سمعت موظفة الاستقبال كلامها بدت وكأنها استمعت إلى نكتة، فهزّت رأسها باستسلام.وبعد أن رأت سلمى تصرّف موظفة الاستقبال، عقدت حاجبيها وسألت: "وكيف تكونين متأكدة إلى هذا الحد؟"خفضت موظفة الاستقبال رأسها وضغطت على لوحة المفاتيح عدة مرات، ثم وجهت شاشة الكمبيوتر نحو سلمى."عندما أدخلتُ قبل قليل رقم هوية زوجكِ، كانت بياناته موجودة في النظام بالفعل."سألت سلمى: "وماذا يعني ذلك؟""
Baca selengkapnya

الفصل 2

خلال هذا الشهر، سيكون لديها متّسع من الوقت لتلاعب أفراد عائلة الرفاعي كما يحلو لها.أغلقت سلمى هاتفها وسارت بخطوات واسعة نحو منزل عائلة الرفاعي.ضغطت على جرس الباب، ولم تمضِ إلا لحظات حتى فتحت الخادمة سُميّة الباب، وفوجئت برؤيتها عائدة.قالت سُميّة باندهاش: "سلمى! أ… أَلَمْ تَكوني في رحلة عمل؟ كيف عدتِ فجأة هكذا؟"لم تلقِ سلمى بالًا لكلامها، وحادت عنها لتدخل مباشرة إلى الداخل."يا سيدتي، يا سيدتي! لقد عادت السيدة سلمى من رحلة العمل!" لم تستطع سُميّة إيقافها، فأسرعت بالصياح عاليًا في الداخل.وعندما وصلت سلمى إلى مدخل السلم، خرجت السيدة هالة الشرقاوي مسرعة من المطبخ، حاملةً في يدها وعاء حساء الدجاج، لتعترض طريقها."أنتِ… كيف…؟""هشام في الطابق العلوي، أليس كذلك؟""لا، إنه ليس في المنزل...""سأصعد لأبحث عنه."لم تعبأ سلمى بكلمة واحدة مما قالته السيدة هالة، وتوجهت مباشرةً إلى الطابق العلوي."سلمى، سلمى، لا تصعدي إلى الأعلى." أسرعت السيدة هالة خلفها محاولة اللحاق بها.صعدت سلمى مسرعةً إلى الطابق العلوي، وتوجهت مباشرة إلى غرفة نومهما، أرادت أن ترى كيف سيشرح الاثنان وجودهما معًا في نفس الغرفة
Baca selengkapnya

الفصل 3

"لديّ اعتراض." قالت سلمى وهي ترفع حاجبها بابتسامة ساخرة.تجهم وجه السيد منصور، إذ لم يتوقع أن ترفضه سلمى بهذه الصراحة."سلمى، لا بد أن لأبي سببًا فيما يفعله، فقط استمعي له." همس هشام لسلمى."وما السبب في ذلك؟" ذُهِلَ هشام من سؤالها.في السابق، كانت سلمى تطيعه دائمًا، ولا تعترض."هل أنت متعبة؟ لِمَ لا نناقش الأمر غدًا في الشركة؟""أنا فعلًا متعبة، فقد كان عليّ التفاوض مع الطرف الآخر، وأُتمّ الاتفاق، ثم أعود مسرعة لأفاجئك.""حسنًا، إذا...""لكنني ما زلت أريد أن أسمع سبب قيام أبي بهذا."كانت سلمى تبتسم، ونبرتها لا تزال ناعمة، لكنها لم تتراجع ولو خطوة واحدة."همف!" أصدر السيد منصور صوت استياء.نظرت سلمى إليه وقالت: "أبي، لقد أمضيت أكثر من نصف عام في الإعداد لهذا المشروع، وكنت أقضي معظم الشهر في السفر، وأعمل حتى الفجر، بل أنام أحيانًا في الشركة. والآن وقد أوشك المشروع على الاكتمال، تريد إقصائي؟ ألا أستحق تفسيرًا واضحًا على الأقل؟""يا لكِ… عليكِ أن تنظري إلى الأمور على المدى البعيد!""كيف يكون ذلك؟""أنتِ زوجة ابننا، وثروة عائلة الرفاعي ستؤول يومًا لكِ ولهشام، فما قيمة مشروع واحد؟ أنا أفعل
Baca selengkapnya

الفصل 4

##الفصل 4##"لقد أسأت التَّصرف للتو، أنا آسف.""يا زوجتي، أتتحملين أن أنام في غرفة الضيوف؟ دعيني أدخل رجاءً، أَتوقُ إلى ضَمّكِ."عندما تذكرت ذلك المشهد الحميمِ الذي جمعَه برانيا قبل لحظات، والآن يريد منها أن تحمل طفله، شعرت سلمى بالغثيان شديد."أنا متعبة، سنتحدث غدًا إن كان هناك ما يُقال.""يا زوجتي، لكنني لم أحتضنكِ لمدة أسبوع، ألا تريدينني؟"كادت سلمى أن تتقيأ من شدة الاشمئزاز."ألستَ تسمع كلام والديك؟ إذن نم معهما الليلة!"ساد صمت في الخارج للحظة، ثم سمعت صوت خطوات تبتعد.كان هشام يتمتع بكبرياء كبير، وفي السابق عندما يختلفان في الرأي، كانت تحاول قدر المستطاع الاستماع إلى هشام.وإذا تشاجرا، كانت في الغالب هي من تتنازل أولًا.لقد أحبت هشام حقًا...فلم تعد ترى في كل تلك الذكريات سوى سُخْريةَ الأقدار.قالت سلمى إنها ستستريح، ثم استلقت وأغلقت عينيها، وكأنها نائمة حقًا.لكن رانيا كانت لا تزال حذرة، وبقيت حتى وقت متأخر من الليل، ثم خرجت من الخزانة على أطراف أصابعها.على الأرجح لأنها بقيت في الداخل لفترة طويلة، كانت ساقها مخدرة بشدة وكادت تسقط على الأرض.وضعت يدها على فمها لمنع أي صوت، وانح
Baca selengkapnya

الفصل 5

بسبب رفض سلمى قبول المنزل، غضب هشام حقًا.على طريق العودة، لم يتحدث معها بكلمة واحدة.عندما عادوا إلى المنزل، ورأت السيدة هالة ابنها غير سعيد، ألقت على سلمى نظرة حادة على الفور.لم تُبَالِ سلمى بنظرة السيدة هالة، وصعدت إلى الطابق العلوي لتغيير ملابسها.عندما نزلت لتناول العشاء، لم يكن السيد منصور و هشام موجودين في المنزل، كانت السيدة هالة تجلس وحدها على مائدة الطعام، ولكن لم يكن هناك أطباقٌ ولا أدوات مائدة مُعَدَّةٌ لها."أرى أن مزاجكِ متعكر جدًا، ولا بد أنكِ لا تشعرين بالجوع، لذلك لم أطلب من سمية أن تُعد لكِ شيئًا.""أهكذا؟"رأت سلمى سمية تحمل طبقًا من الطعام قادمة من المطبخ، فأسرعت لتأخذه منها.في الماضي كانت تعد العشاء مع سمية، لذلك اعتقدت سمية أن سلمى تريد المساعدة، فناولتها الطبق.ولكن سلمى تظاهرت بعدم التمكن من الإمساك به، وسحبت يدها للخلف، فسقط الطبق على الأرض بصوت مدو.عندما رأت السيدة هالة ذلك، صاحت في سلمى على الفور: "ما خطبكِ؟ حتى أمر بسيط مثل حمل طبق لا تستطيعين إنجازه، لقد خسرنا كثيرًا حقًا بتزويجكِ لعائلتنا!""لم أتعمّد ذلك."اتخذت سلمى هيئة المظلوم، ثم أسرعت إلى المطبخ ل
Baca selengkapnya

الفصل 6

عند العودة إلى قسم المشاريع، نظر إليها الزملاء باهتمام.هزت سلمى كتفيها وقالت: "لقد تم فصلي."تنهد بعض الزملاء، بينما بدا البعض الآخر غير مستوعب أو غاضبًا، حتى أن داليدا هرعت إليها وصاحت بصوت عالٍ: "لقد أنجزتِ الكثير من المشاريع الكبيرة للشركة، لو لم يكن لدينا مديرة مثلكِ لما وصلت الشركة إلى ما هي عليه اليوم. أنتِ أكبر مساهم في نجاحها، كيف يمكنهم فصلكِ بهذه السهولة؟ هذا بوضوح..."جزاء سنمار!لم تذكر داليدا هذه العبارة صراحة، ولكنها ظهرت فورًا في أذهان الجميع، وافق الجميع على كلام داليدا، فقبل أن تتولى سلمى إدارة قسم المشاريع، كانت الشركة تمر بأزمة تشغيلية بسبب نقص المشاريع، بعد توليها المسؤولية، سعت إلى الإصلاح، وبدأت بعدم السعي وراء المشاريع الكبيرة بعيد المنال، بل من خلال المشاريع الصغيرة، وأعادت بناء ثقة الخارج تجاه مجموعة الرفاعي خطوة بخطوة، حتى تفاوضت على مشروع مجموعة الجندي التجارية الذي قلب وضع مجموعة الرفاعي رأسًا على عقب.لكن كيف يمكن لمثل هذه الشخصية التي أنقذت الموقف أن تُسلَب ثمار إنجازاتها ويتم فصلها بهذه السهولة؟ربتت سلمى على كتف داليدا وقالت: "هذا مناسب لي، فأنا متعبة و
Baca selengkapnya

الفصل 7

انتهى العشاء وغادر الزملاء جميعًا وهم في قمة سعادتهم.لم يتبق سوى داليدا، بشعرها القصير حتى الكتفين وملابسها الجلدية وحبها لقيادة الدراجات النارية، بالإضافة إلى تعبيرات وجهها الرائعة دائمًا، مما يجعل الناس يعتقدون أنها فتاة قوية، لكنها في الواقع تحب التعلق بها والتودد إليها.الآن هي تمسك بذراعها ولا تريد تركها، "يا سلمى، خذيني معكِ، ما الفائدة من حياتي إذا لم أراكِ كل يوم."نقرت سلمى على جبهة داليدا بنَفَسٍ عاتبٍ رقيقٍ، "أي عمر أنتِ الآن!""بأي حال، أنا أصغر منكِ.""نعم، أنتِ أصغر مني، لذلك إذا واجهتِ أي مشكلة صعبة في المستقبل، تذكري أن تتصلي بي."احمرت عينا الفتاة القوية، لكنها رفعت رأسها وكبتت دموعها."يا سلمى، صديقتكِ المقرّبة هذه ليست جيدة، احذري منها." قالت بصوت منخفض وهي تقترب.أومأت سلمى برأسها، "أعلم ذلك.""لا تستهيني بكلامي.""لستُ غبية.""أنتِ بالتأكيد لستِ غبية، بل على العكس ذكية جدًا، لكن لا يمكنكِ منع من حولكِ من خيانتكِ."فطنة هذه الفتاة حادة، ربما هذا ما يُسمى بأن المراقب يرى بوضوح ما لا يراه المشارك.بعد توديع داليدا، خرجت رانيا أيضًا، كانت هي من دفع الحساب أخيرًا، بل و
Baca selengkapnya

الفصل 8

انتفض هشام من المفاجأة، وتلفت بغير قصدٍ عبر مرآة الرؤية الخلفية ناحية رانيا.أما رانيا فقد طأطأت رأسها خجلًا، ولم تجرؤ على النطق بحرف."قبل أيام قليلة، استخدم مساعدي هذه السيارة، ربما سمح لشخص ما بالجلوس في المقعد الأمامي، سأوبخه بالتأكيد عندما أراه." قال هشام متظاهرًا بالاسترخاء."حقًا؟""هل أجعله يذهب لشرح ذلك لكِ غدًا؟""لا داعي.""يمكنكِ الشك في خيانة أي رجل، لكن لا يمكنكِ الشك فيَّ، لأنني أحبكِ أكثر من أي شيء.""تحبني أكثر؟ أتحب غيري إذن؟""كانت صياغتي خاطئة، يجب أن أقول إنني أحبكِ وحدك."تظاهرت سلمى بأنها اقتنعت، وبدأت تفحص أحمر الشفاه بسعادة."يا للعجب، هذه الماركة تستخدمها رانيا عادةً."انتفض قلب رانيا مجددًا، "أ... أهكذا؟""نعم، يبدو أن حبيبة المساعد كريم لديها ذوق جيد."عند الوصول إلى المجمع السكني الراقي حيث تعيش رانيا، قالت سلمى إنها غير مطمئنة، وطلبت من هشام مرافقتها إلى الأعلى.بعد صعودهما، أمالت سلمى رأسها ونظرت إلى نافذة شقة رانيا، التي سرعان ما أضاءت.حدقت بعينيها، ماذا سيفعلان هذان الاثنان في الأعلى؟قد يحتضنان بعضهما للتخفيف من التوتر، فبعد كل ما سببته لهم من قلق وخو
Baca selengkapnya

الفصل 9

هذا النوع من الحب رخيص ومشين، هي لا تريده أبدًا.وكذلك رانيا المشينة، التي تدعي أنها صديقتها المفضلة، لكنها ارتكبت كل أنواع الخيانة.هذان الخائنان، سيدفعان الثمن غاليًا!في صباح اليوم التالي، تناولت سلمى الإفطار مع عائلة الرفاعي.ألقت السيدة هالة نظراتٍ عدة نحوها، ورأت أنها لا ترد، فقالت بنبرة ساخرة: "بعض الناس لا يعرفون قدرَ أنفسهم، ويظنون أن الشركة لا تستغني عنهم.""ها، هل ما زالوا ينتظرون أن نتوسل إليهم للعودة إلى العمل؟""لقد بالغنا في تقديرهم سابقًا، فصار لديهم هذا الاعتقاد السخيف.""أمي!" أشار هشام لوالدته، "توقفي، لنأكل.""كحماة ألا يحق لي توبيخها؟ أنا أعلمها كيف تكون إنسانة!""شكرًا على توجيهكِ." نظرت سلمى إلى السيدة هالة وابتسمت، "أنا شخص عديم الفائدة حقًا، لم أوقع للشركة أي مشروع كبير، ولم أحقق للشركة أي أرباح، من الطبيعي أن يفصلني أبي.""همم، يبدو أنكِ تملكين بعض الوعي الذاتي." ارتاحت السيدة هالة قليلًا."بالمناسبة، لا يزال لدي كومة سميكة من الوثائق لم أسلمها بعد، مثل مشروع شارع التسوق لمجموعة العلايلي، ومشروع الفلل الفاخرة في منطقة البساتين، وأيضًا مركز التسوق الخاص لمجموعة
Baca selengkapnya

الفصل 10

تعرقلت سلمى قليلًا على الطريق، وعندما وصلت إلى مبنى مجموعة الجندي، رأت فقط رجلًا يرتدي بدلة سوداء يدخل سيارة مايباخ بيضاء متوقفة عند المدخل، ثم انطلقت السيارة.وسيم لدرجة تخطف الأبصار؟ستولع به بلا شك؟هكذا فقط؟ارتجفت زاوية فم سلمى، فالرجل ليس فقط قصير القامة، بل وقبيحَ المنظر لدرجة تُشعرُ مَن يراه بأنه يُهانُ بنظرةٍ إليه.لكن كل شيء يبدو منطقيًا، لأن السيد خالد نفسه أسود وقصير وقبيح، الوراثة حقًا مخيفة.لقد صدقت كلامه حقًا، وظنت أن التربة السوداء يمكن أن تنتج زهورًا جميلة.ماذا تفعل الآن؟ إنها تشعر بالندم بعض الشيء.داخل سيارة المايباخ، ساعد الرجل الذي يرتدي البدلة السوداء في تسليم الوثائق المنظمة إلى السيد الوريث، وبأكثر حديث مختصر، شرح له بسرعة نقاط التركيز للاجتماع القادم.كان السيد الوريث لا يزال يطالع الوثائق، بشرته ناعمة كاللؤلؤ المصقول، أكثر نعومة من بشرة امرأة تضع المكياج، شكل حاجبيه بطولي ومسترخٍ، كتضاريس الجبال، أنفه مرتفع ومميز للغاية، وعيناه عميقتان وحادتان، خطوط وجهه الجانبية صلبة وقوية، تحمل طابع الجدية، وحركاته وأفعاله تحمل هيبة لا توصف.بمثل هذه الهيبة، فلا عجب أن يكو
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status