"سيدة سلمى، شهادة زواجكم هذه مُزيفة."رأت سلمى الرشيدي موظفة الاستقبال تعيد إليها شهادة الزواج التي قدمتها، ورغم أن أسلوبها ما زال مهذبًا، إلا أن نظرة ساخرة ارتسمت على وجهها.أخذتها سلمى الرشيدي وهي تضحك بسخرية: "ولماذا قد أزوّر شهادة زواج لأخدعكم بها؟"قالت موظفة الاستقبال وهي تزم شفتيها: "ربما للاستفادة من عرض خصومات ذكرى الزواج الذي نقدّمه."أُصيبت سلمى بالذهول، فهي لم تكن تعلم بأيَّ عرضٍ أصلًا، وكان سبب اختيارها هذا المطعم للاحتفال بالذكرى الثالثة لزواجها من هشام الرفاعي هو حبُّها لمطعمهم المُطلّ على الحديقة.قالت سلمى بنبرة حادة: "لا يحق لكِ القول بأن شهادة زواجي مزيفة دون دليل، يمكنني تقديم شكوى ضدكِ."ولكن حين سمعت موظفة الاستقبال كلامها بدت وكأنها استمعت إلى نكتة، فهزّت رأسها باستسلام.وبعد أن رأت سلمى تصرّف موظفة الاستقبال، عقدت حاجبيها وسألت: "وكيف تكونين متأكدة إلى هذا الحد؟"خفضت موظفة الاستقبال رأسها وضغطت على لوحة المفاتيح عدة مرات، ثم وجهت شاشة الكمبيوتر نحو سلمى."عندما أدخلتُ قبل قليل رقم هوية زوجكِ، كانت بياناته موجودة في النظام بالفعل."سألت سلمى: "وماذا يعني ذلك؟""
Baca selengkapnya