แชร์

أتخدعني بزواجٍ مزيف؟ إذن سأتزوّج وريثًا ثريًا، ولن أسامحك أبدًا
أتخدعني بزواجٍ مزيف؟ إذن سأتزوّج وريثًا ثريًا، ولن أسامحك أبدًا
ผู้แต่ง: كعكة الزهور

الفصل 1

ผู้เขียน: كعكة الزهور
"سيدة سلمى، شهادة زواجكم هذه مُزيفة."

رأت سلمى الرشيدي موظفة الاستقبال تعيد إليها شهادة الزواج التي قدمتها، ورغم أن أسلوبها ما زال مهذبًا، إلا أن نظرة ساخرة ارتسمت على وجهها.

أخذتها سلمى الرشيدي وهي تضحك بسخرية: "ولماذا قد أزوّر شهادة زواج لأخدعكم بها؟"

قالت موظفة الاستقبال وهي تزم شفتيها: "ربما للاستفادة من عرض خصومات ذكرى الزواج الذي نقدّمه."

أُصيبت سلمى بالذهول، فهي لم تكن تعلم بأيَّ عرضٍ أصلًا، وكان سبب اختيارها هذا المطعم للاحتفال بالذكرى الثالثة لزواجها من هشام الرفاعي هو حبُّها لمطعمهم المُطلّ على الحديقة.

قالت سلمى بنبرة حادة: "لا يحق لكِ القول بأن شهادة زواجي مزيفة دون دليل، يمكنني تقديم شكوى ضدكِ."

ولكن حين سمعت موظفة الاستقبال كلامها بدت وكأنها استمعت إلى نكتة، فهزّت رأسها باستسلام.

وبعد أن رأت سلمى تصرّف موظفة الاستقبال، عقدت حاجبيها وسألت: "وكيف تكونين متأكدة إلى هذا الحد؟"

خفضت موظفة الاستقبال رأسها وضغطت على لوحة المفاتيح عدة مرات، ثم وجهت شاشة الكمبيوتر نحو سلمى.

"عندما أدخلتُ قبل قليل رقم هوية زوجكِ، كانت بياناته موجودة في النظام بالفعل."

سألت سلمى: "وماذا يعني ذلك؟"

"لقد حجز أيضًا عرض الاحتفال الخاص بذكرى الزواج في مطعمنا."

عندما سمعت سلمى ذلك، اندهشت قليلًا وسألت: "هل حجز هو أيضًا؟"

نظرت موظفة الاستقبال إلى سلمى وكأنها تنظر إلى شخص ساذج، وقالت: "لقد حجز السيد هشام الرفاعي بالفعل، لكن الأمر لا علاقة له بكِ."

قالت سلمى بتعجب: "ماذا تقصدين؟"

"أقصد أن زوجة السيد هشام الرفاعي شخص آخر، وليست أنتِ."

شعرت سلمى بالصدمة والسخرية في آنٍ واحد، فانحنت لتتأكد بنفسها، لكنها وجدت الاسم المسجّل في خانة حَرَم السيد هشام: رانيا النجار.

صديقتها المقرّبة… رانيا النجار.

كيف… كيف حدث هذا؟

أضافت موظفة الاستقبال قائلة: "بل إن السيد هشام وزوجته موجودان الآن في الجناح العلوي، يحتفلان بذكرى زواجهما الثالثة…"

قبل أن تُنهي موظفة الاستقبال حديثها، كانت سلمى قد اندفعت مسرعة نحو الطابق العلوي.

زوجها وصديقتها المقربة، يحتفلان بذكرى زواجهما الثالثة؟

لا بد أن هناك خطأ ما، بالتأكيد!

لكن عندما وصلت إلى السطح، ورأت الاثنين متعانقين، تجمدت في مكانها.

كان الرجل الطويل يرتدي بدلة وربطة عنق، ويبدو وسيمًا وهادئًا، بينما كانت المرأة ترتدي فستان سهرة أحمر، وتبدو أنيقة وجذابة، وكان الاثنان يتبادلان نظرات مليئة بالعاطفة.

وخلفهما شاشة كبيرة، ومع بدء تشغيل الموسيقى، ظهرت عليها عبارة: "صندوق ذكريات الزمن".

ثم بدأت الصور بالظهور، كانت الأولى من زاوية خفية، تظهر فيها رانيا وهي تمسك هاتفها، وعلى وجهها حياء واضح ويظهر هشام معها في الصورة من بعيد.

ثم صورة يوم تعارف، وكانا متحفظين بعض الشيء عند التقاط الصور معًا.

ثم صورة لاحقًا، حين أتيحت لهما فرصة تناول العشاء معًا، وكانا في غاية السعادة.

وصورة أخرى داخل سيارة هشام، حيث كانت رانيا تجلس في المقعد الأمامي الذي ظنّت سلمى دائمًا أنه خاصٌّ بها.

ثم صور تُظهرهما في رحلات عمل معًا، ورحلات سفر معًا، بل وعادا إلى مسقط رأس رانيا.

وكل ذلك حدث، وهي كزوجة لهشام وكصديقة مقربة لرانيا، لم تكن تعلم شيئًا على الإطلاق.

وصور لهم وهم يتبادلون القبلات عند الغروب، ويضحكون معًا فوق السرير، حتى أن صورةً التُقطت لاحقًا، تُظهر رانيا مُستلقيةً بين ذراعي هشام، بملامح مُنهكة، وكلاهما بلا ملابس…

حتى جاءت الصورة الأخيرة، حيث يضع هشام خاتمًا من الألماس في إصبع رانيا.

ومع عرض هذه الصورة، حمل هشام باقة ورد كبيرة من على الطاولة، وجثا على ركبة واحدة أمامها.

وقال لها بعشق: "يا زوجتي، تبدين جميلة جدًا الليلة!"

أمسكت رانيا الباقة، وبمجرد أن وقف، ارتمت في حضنه وقبّلت ذقنه برقة.

أما هو، فربّت على رأسها بلطف، بعينين مفعمتين بالحب.

حدّقت سلمى في الاثنين بتمعّن، ربما كانا يشبهانهما فقط، وربما لا، لكن…

لكنها ليست عمياء!

فالشخصان المجاوران هما هشام ورانيا، أحدهما زوجها الذي أحبّته بصدق، والأخرى صديقتها المقربة التي وثقت بها أكثر من أي شخص!

أجبرت سلمى نفسها على الهدوء أولًا، ثم خرجت إلى الممر وأجرت اتصالًا.

بعد فترة وجيزة، عاود الطرف الآخر الاتصال.

"سيدة سلمى، تم التحقق من الأمر، لقد تزوج السيد هشام بالفعل في السادس من يونيو قبل ثلاث سنوات."

السادس من يونيو؟

لكنها وهشام حصلا على عقد الزواج في السادس عشر من يونيو.

سألت سلمى: "وماذا عن اسم الزوجة في السجل؟"

"رانيا النجار."

اختنق صوت سلمى وسألت: "هل… هل أخطأت في القراءة؟"

"لا، لا يوجد أي خطأ."

شعرت سلمى بأن قلبها انكسر تمامًا.

إذًا، زوجها لم يكن زوجها، بل هو زوج "أفضل" صديقاتها…

دوى صوت الكمان فجأة، فأدارت سلمى رأسها ببطء لتنظر إلى الخارج.

تحت ضوء النجوم، وبين الورود وموسيقى الكمان، أمسك هشام بيد رانيا، ورقصا على أنغام الموسيقى الرومانسية.

تغيرت الصورة على الشاشة الكبيرة، فكانت لصورة ملتقطة على متن يخت سياحي.

كانت لديها هذه الصورة أيضًا، لكنها كانت لثلاثتهم، وقد تم اقتصاصها منها.

يا للسخرية، حتى هذه الرحلة كانت من تنظيمها هي…

يا إلهي!

كاد الغضب أن يسيطر على سلمى، فقبضت كفيها وتقدمت بخطوات واسعة.

كانت تريد فضحهما، وتجعلهما يخبرانها لماذا فعلا بها هذا؟!

في تلك اللحظة، أخرجت رانيا شيئًا من حقيبتها ولوّحت به أمام هشام.

اتسعت عينا هشام فجأة، وأمسك به بسرعة ليفحصه بعناية، ثم أشرق وجهه فرحًا منتشيًا.

توقفت سلمى عن السير، فقد كانت رانيا تحمل اختبار حمل في يدها؛ استخدمته سلمى عدة مرات، لكنها في كل مرة كانت تُصاب بخيبة أمل.

"سأصبح أبًا! سأصبح أبًا!"

صرخ هشام، الذي لطالما كان هادئًا ومتزنًا، بحماسٍ شديد، كأنه يريد أن يشارك هذا الخبر السعيد مع العالم بأسره.

أما هي، فبدت وكأنها فهمت السبب…

بعد ساعتين، قادت سلمى سيارتها، تتبّع هشام ورانيا عائدين إلى منزل عائلة الرفاعي.

ما أن نزلت رانيا من السيارة، حتى خرجت السيدة هالة الشرقاوي لاستقبالها.

"حبيبتي، يا زوجة ابني العزيزة، لقد اتصل بي هشام ليخبرني أنكِ حامل، يا إلهي، يا لها من فرحة عظيمة! السبب الذي جعلني لا أسمح له بالزواج من سلمى سابقًا، هو أنها تعرّضت لحادث وتضرر رحمها، ولم تكن قادرة على الإنجاب!"

أمسكت رانيا بيد السيدة هالة الشرقاوي وقالت: "وأنا لا أشعر بأي ظلم."

"يا بُنيتي العزيزة، أكثر ما أحبه فيكِ هو حكمتكِ وفهمكِ العميق للأمور."

شاهدت سلمى السيدة هالة، التي لطالما كانت قاسية معها، تمسك يد رانيا بكل حب، وتناديها مرارًا بـ"زوجة ابني العزيزة"، وتدخلها إلى منزل عائلة الرفاعي.

في الواقع، كان سبب رفض عائلة الرفاعي لها هو إصابتها في الرحم مما صعّب عليها الحمل.

لكن سبب إصابتها الخطيرة كان كله بسبب إنقاذها لهشام!

ولم ترغب عائلة الرفاعي في أن تحمل سمعة نكران الجميل، فقدموا لها شهادة زواج مزيفة…

لقد خدعوها كالمغفلة طوال ثلاث سنوات!

في تلك اللحظة، رن هاتفها، وكان الشخص الذي ظنت أنه مجنون.

أخذت سلمى نفسًا عميقًا وقالت: "هل كنت تعرف منذ البداية أن زواجي من هشام الرفاعي مزيف؟"

عائلة الجندي هي أشهر عائلة ثرية في مدينة الياسمين، والشخص الذي اتصل بها كان كبير العائلة.

بسبب الشراكة التجارية مع مجموعة الرفاعي، أتيحت لها فرصة مقابلة السيد خالد الجندي.

على غير المتوقع، لم يكن لقاء السيد خالد الجندي معها من أجل التعاون، بل طلب منها الزواج من ابنه.

"طالما السيدة سلمى توافق على الزواج من ابني، وتنجب لنا حفيدًا أو حفيدة، فستكون كل ممتلكات عائلة الجندي لكِ مستقبلًا!"

عند أول سماعها لهذا الكلام، ظنت أن السيد خالد الجندي قد فقد صوابه.

كيف يمكن لامرأة متزوجة مثلها أن تتزوج ابنه؟ أليس هذا جنونًا؟

لكن بالتفكير في الأمر الآن، يُرجّح أن السيد خالد الجندي قد أجرى تحقيقًا عنها قبل أن يقترح هذا، وعلم أنها قد خُدعت.

"سيدة سلمى، أعتذر لأن هذه الحقيقة قد آذت مشاعركِ، لكن أعتقد أنه من بين الخداع المتعمد والحقيقة القاسية، ستختارين الأخيرة حتمًا."

"بما أنكَ تحققت من أمري، فلا بد أنكَ تعلم أنني تعرضت لحادث سيارة، ومن الصعب عليّ الحمل."

"أعرف طبيبة خبيرة بالطب البديل، قامت بتشخيص حالتكِ من قبل وقالت إنها واثقة من قدرتكِ على الحمل، وأنا أثق بها."

لم تعرف سلمى من هي الطبيبة التي ذكرها السيد خالد، ولا متى قامت بتشخيصها، لكن بعد كل ما حدث، لم تشك لحظة في قدراته.

نظرت مرة أخرى إلى منزل عائلة الرفاعي، وهو مضيء بنور ساطع، ذلك المكان الذي كان يومًا موطنها.

لكن الآن…

"حسنًا، أوافق على الزواج من ابنك!"

"رائع جدًا!"

"لكنني أريد حفل زفافٍ ضخم، ويجب أن يكون قريبًا!"

"بالتأكيد! فزواج ابن عائلة الجندي لا بد أن يكون حدثًا يشغل المدينة كلها!"

يحتاج حفل الزفاف إلى وقت للتحضير، لذا من المقرر أن يتم بعد شهر من الآن.
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أتخدعني بزواجٍ مزيف؟ إذن سأتزوّج وريثًا ثريًا، ولن أسامحك أبدًا   الفصل 30

    كانت سلمى تأكل تفاحة وتشاهد التلفاز، بينما كانت رانيا ترتب لها غرفة الضيوف.بعد أن انتهت من الترتيب وخرجت، جلست رانيا بجوار سلمى، وتظاهرت بإسداء نصيحة مخلصة لها."لا مفر من الخلافات بين الزوجين، يجب أن تجلسا وتتحاورا بهدوء، بدلًا من مغادرة المنزل وزيادة الأمور سوءًا."نظرت سلمى إلى رانيا خلسةً، فقد بدا واضحًا أن في نبرتها شيئًا من الشماتة."هم من طردوني، لم أغادر بإرادتي!""كانت خالتي غاضبة للحظة، وما فعلته الليلة الماضية كان بالفعل…""أنتِ صديقتي المفضلة، حتى أنتِ لا تقفي إلى جانبي؟""بالتأكيد أقف إلى جانبكِ."همهمت سلمى بامتعاض: "إذا لم يستطع هشام تفسير أمر ذلك السروال، فلن أسامحه أبدًا!""ربما… ربما كان عن طريق الخطأ.""أيّ خطأ يمكن أن يجعل سروالًا يدخل إلى جيب شخص؟ من الواضح أنه على علاقة بامرأة ساقطة في الخارج، وتلك المرأة تبعته إلى الجزيرة السياحية، ومع علمها بأننا سنحتفل بذكرى زواجنا، مارست الفاحشة معه، ثم وضعت سروالها الفاتن في جيبه!"شعرت رانيا على الفور بشيء من الذنب بسبب تخمين سلمى الدقيق."هذا…"تابعت سلمى بانفعال: "عديمة الحياء! عاهرة! خسيسة! امرأة ساقطة! أتمنى أن تحمل فور

  • أتخدعني بزواجٍ مزيف؟ إذن سأتزوّج وريثًا ثريًا، ولن أسامحك أبدًا   الفصل 29

    بعد أن قال هذا، عضّ السيد سليم العلايلي على أسنانه وأغلق الهاتف.أما في الطرف الآخر، فبمجرد أن تأكد السيد خالد الجندي أن المكالمة قد انتهت، ابتسم أخيرًا بارتياح.ابنه الذي لم يُظهر أي انفعال منذ سنين طويلة، هل غضب حقًا؟كما توقع، لا يزال اختياره للزوجة المناسبة صائبًا، فهي تمتلك بالفعل بعض المهارات.لا، لن يكتفي بإعطائها الشركة فحسب، بل سيعطيها ممتلكاته الخاصة أيضًا!حين غادرت سلمى الفندق، اكتشفت أن الغرفة التي أقامت فيها الليلة الماضية كانت جناح الرئيس التنفيذي، وعندما ذهبت لدفع الحساب، قال لها موظف الاستقبال إن هذه الغرفة مخصصة للسيد سليم، ولا حاجة لدفع أي رسوم."من هو السيد سليم؟""هذا منتجع تابع لمجموعة العلايلي، ألا تعرفين ذلك؟"عضت سلمى الرشيدي على شفتيها، فهي حقًا لم تكن تعلم."السيد سليم هو السيد سليم العلايلي."سليم العلايلي؟ الوريث الشاب لمجموعة العلايلي؟الشخص الذي طالما أرادت مقابلته لكن لم تسنح لها الفرصة؟بينما كانت سلمى تتمنى أن تعود إلى الليلة الماضية لصفع نفسها وهي في حالة سُكر، أسرعت عائدة إلى تلك الغرفة لالتقاط ذلك القميص الذي ألقت به في سلة المهملات قبل أن يلتقطه طا

  • أتخدعني بزواجٍ مزيف؟ إذن سأتزوّج وريثًا ثريًا، ولن أسامحك أبدًا   الفصل 28

    بعد أن تلاشى أثر السُكر، داهمها صداعٌ شديد.هزّت سلمى رأسها عدّة مرات حتى استعادت وعيها بالكاد، وحين فتحت عينيها، اكتشفت أنها ممدّدة على سريرٍ كبير في فندق، لكن جسدها كله كان مقيّدًا بإحكام…أصيبت بالذعر على الفور، وحاولت النهوض، لكن يديها وقدميها كانتا مقيدتين، فلم تستطع الحركة إطلاقًا.ماذا حدث الليلة الماضية؟تذكّرت بشكلٍ متقطّع أنها سُحبت إلى هذه الغرفة على يد رجل، ثم ألقي بها على السرير، وبعدها انطلق بكامل جسده فوقها…يا إلهي! هل تعرّضت لـ…لم تجرؤ سلمى على متابعة التفكير، وحاولت جاهدةً التخلص من قيودها، لكنها لم تستطع فكها بأي طريقة."أيها الوغد! انتظر! سأقتلك!"صرخت بصوت عالٍ، فأفرغت شيئًا من غضبها، وهدأت قليلًا.نظرت مرة أخرى، فاكتشفت أن القيود مصنوعة من ملاءة السرير، ومن الواضح أنها ليست محكمة، فأخذت نفسين عميقين، وحاولت جاهدةً أن تُرجع يديها إلى الخلف، ثم بدأت تفكّ القيود بصبر شيئًا فشيئًا.استغرق الأمر قرابة خمس عشرة دقيقة، حتى تحرّرت أخيرًا، وقد غمر العرق جبينها. لم تنتظر حتى تلتقط أنفاسها، بل التقطت حقيبتها من على الأرض على الفور، وأخرجت هاتفها، عازمة على الاتصال بالشرطة.

  • أتخدعني بزواجٍ مزيف؟ إذن سأتزوّج وريثًا ثريًا، ولن أسامحك أبدًا   الفصل 27

    "ماذا؟""إنها سكِّيرة.""…"كانت سلمى قد سكرت قليلًا، ومع ذلك كانت تدرك تمامًا أين هي، فشربت الكأس الذي بيدها، ثم دفعت الحساب وغادرت. لكنها ما إن خرجت حتى اصطدمت برجل تفوح منه رائحة الخمر، فنظرت إليه نظرة حادة، واستمرت في سيرها."واو! يا لها من فتاة جميلة!" كان ذلك الرجل في البداية متجهّمًا، لكن ما إن تبيّن ملامح سلمى حتى تبدّل تعبيره فورًا إلى ابتسامةٍ وقحة، ولحق بها.أسرعت سلمى خطواتها، فأسرع الرجل خطواته أيضًا."يا جميلة، ما رأيكِ أن أدعوكِ لكأس؟""امنحي أخاكِ فرصة، لا ترحلي هكذا!"أخذت سلمى تمشي أسرع فأسرع، فما كان منه إلا أن ركض واعترض طريقها.كان يدلك أنفه، وعيناه تلمعان بشهوةٍ وطمع."امرأة تشرب وحدها في وقت متأخر من الليل، إمّا أنها انفصلت عن رجل، أو أنها وحيدة وتبحث عن رجل." ثم اقترب أكثر وقال: "بغض النظر عن أيٍّ منهما، فأنا قادر على إرضائك."غطّت سلمى أنفها من رائحة الخمر الكريهة المنبعثة منه، وصاحت: "ابتعد عني!"ضحك بخبث: "يا لكِ من مشاكسة! أنا معجب بكِ أكثر الآن."صرّت سلمى على أسنانها وقال: "أنصحكَ ألا تعبث معي!" "ما رأيكِ أن تدعيني أقبّلكِ قبلة واحدة، ثم أدعكِ تذهبين؟"كا

  • أتخدعني بزواجٍ مزيف؟ إذن سأتزوّج وريثًا ثريًا، ولن أسامحك أبدًا   الفصل 26

    كان الشاب الصاخب يُدعى ياسر الجارحي، الابن الأصغر لصاحب شركة الجارحي للإلكترونيات، كما كان صديق الطفولة للسيد سليم العلايلي. وقد نظّم هذا اللقاء اليوم، لكن بناءً على طلب هؤلاء الحاضرين، ليكون وسيطهم للوصول إلى السيد سليم العلايلي.بعد أن أنهى سرد الحدث المثير، جلس بهدوء على المقعد الفارغ بجوار السيد سليم."يا سيد سليم، تبدو متألقًا كعادتكَ اليوم، وهذا يُسعدني كثيرًا. تفضل، بمناسبة تشريفي بحضورك، اسمح لي أن أرفع لكَ نخبًا." وبينما يقول ياسر الجارحي هذا، ملأ كأسه حتى حافته ثم شربه دفعة واحدة.بعد أن أنهى شرابه، نظر إلى السيد سليم بابتسامة ماكرة.نظر إليه السيد سليم ببرود، وقال: "ثلاثة أكواب."اتّسعت عينا ياسر بدهشة قائلًا: "ثلاثة كؤوس بهذا الحجم تعادل زجاجة كاملة! أتريد قتلي بالشراب؟!""أنت المُضيف، ومع ذلك وصلتَ متأخرًا."حكَّ ياسر رأسه، فقد كان يأمل أن تُغطي الكأس التي شربها للتو على تأخيره.في هذه اللحظة، ظن الشخص الجالس بجواره أنها فرصته لإظهار نفسه، فاقترب مبتسمًا وقال: "اسمح لي أن أشرب نيابة عن السيد ياسر ثلاث كؤوس."وبمجرد أن نطق بهذا، شعر على الفور أن أجواء المكان أصبحت باردة فجأ

  • أتخدعني بزواجٍ مزيف؟ إذن سأتزوّج وريثًا ثريًا، ولن أسامحك أبدًا   الفصل 25

    أثناء حديثها، أشارت إلى السروال الأحمر الملقى في الحساء، وأصدرت صوت استهجان متعمّد.أثار هذا اشمئزاز السيد منصور والسيدة هالة، فعبست وجوههما، وألقيا نظرة غاضبة على سلمى، ثم على رانيا، قبل أن يغادرا المكان وقد بلغ بهما السخط مداه.أما رانيا، فلم تعد تستطيع رفع رأسها من شدة الخزي.تخيلت سلمى حين يجلسون جميعًا على مائدة واحدة في المستقبل، ووُضع طبق حساء، سيتذكر الجميع فورًا ذلك السروال الأحمر الفاقع، فهل سيتمكنون من شرب الحساء حينها؟ وهل سيكون لدى رانيا الجرأة لتجلس بينهم؟عندما تخيلت ذلك المشهد، لم تستطع سلمى كتم ضحكتها.صرخ هشام في وجه سلمى قائلًا: "تسببتِ في أن ينفضّ الجميع غاضبين، هل أنتِ راضية الآن؟"لم تتردد سلمى، بل رفعت يدها وصفعته على الفور."فكِّر أنت أولًا كيف ستشرح لي الأمر!"وبعد أن قالت هذا، رمقت رانيا بنظرة باردة، ثم استدارت متجهة إلى الخارج.كان السيد منصور والسيدة هالة واقفَين عند الباب، وقد سمعا صوت تلك الصفعة الأخيرة.صاح السيد منصور غاضبًا: "هشام، طلِّقها! أريدكَ أن تطلّقها فورًا! عائلة الرفاعي لا تقبل بزوجة ابن مخزية كهذه!"طلاق؟لا يوجد زواج أصلًا، فكيف يكون هناك طلا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status