كان هذا اليوم حفلًا كبيرًا أقامه أهمّ شركائنا في العمل، وكان أيضًا اليوم السابع بعد جراحة الحمل خارج الرحم التي خضعتُ لها.في الحفل، ألقت لينا قطعة حلوى على ثياب المسؤول عن الشركة المتعاونة، نبيل حجازي. وأول رد فعل لريان كان أن يسأل لينا إن كانت بخير."ثم التفت إليّ ببرودة قائلاً: "ليلى السالم، اذهبي وقدّمي الاعتذار للأستاذ نبيل.حدّقتُ به غير مصدّقة.كان الأستاذ نبيل يمسح الكعكة عن ثيابه والغضب يكاد يتفجّر منه وهو يقول: "إذن شركتكم تُلقي المسؤولية على غيرها! الشخص الذي يجب أن يعتذر يختبئ؟ "أما لينا فكانت تتظاهر بالبكاء وهي تتكئ في حضن ريان، وكأنّ المتضرّر هي.ضمّها ريان بذراعيه، ونظر إليّ بنبرة أمر قائلاً: "لماذا تتجمّدين مكانك؟ اعتذري فورًا. وقدّمي له كأسًا. لا يمكن أن نخسر التعاون بسبب هذا."نسي أنني ما زلت في فترة نقاهة، وأن الكحول ممنوع عليّ، أو ربما لم ينسَ، بل لم يعد يهتمّ.نظرت إليّ لينا بنظرة انتصار حاقدة. كانت تعرف أنه سيدافع عنها دائمًا. "لم أكن أرغب في تحمّل خطئها، لكن ريان مال إلى أذني وهمس بكلمة واحدة: " بطاقة غفران.تذكّرتُ حينها رحلاته الستّ والستين، وكيف غمرني بحبّه
Read more