بصوتٍ ناعمٍ عذب، نطقت بكلماتٍ كانت شديدة الفتك.فأُصيبت العمة سعاد بالذهول.بعد أن أبلغتها، لم تكلف روان نفسها حتى بنظرة أخرى، واستدارت متجهةً إلى الطابق العلوي.لحقت بها العمة سعاد."سيدتي، أنا خادمة قديمة لدى عائلة الشرقاوي. مدة خدمتي في هذا البيت أطول من عمركِ، ثم إنني جئت إلى فيلا الزهور لخدمتكم بناءً على طلب السيدة الكبرى.""هل تظنين نفسكِ مميزة لمجرد أنني أناديكِ بسيدتي؟ بأي حق تطردينني؟"وقفت روان على أعلى الدرج الحلزوني، والتفتت إليها ببرود ناظرةً إليها من أعلى.ارتعدت العمة سعاد قليلًا، وشعرت دون سبب بأن هالتها تشبه هالة السيد فهد."إذن، يبدو أنني في عائلة الشرقاوي لا أملك حتى حق طرد خادمة."كانت نبرة روان تحمل مسحة من السخرية الذاتية.رفعت العمة سعاد ذقنها وقالت بسخرية: "أنا من طرف السيدة الكبرى، حتى السيد الشاب يعاملني باحترام كبير. سيدتي، من الأفضل لكِ أن تتصرفي بشكل لائق، وإلا فلن تجدي لقمة عيش في عائلة الشرقاوي."لم تجادلها روان، بل رفعت هاتفها لتُريها إياه.وكانت شاشة الهاتف تُظهر بوضوح اتصالًا مع فهد.فتحت روان مكبر الصوت وقالت أمامها: "هل سمعت؟ أن أكون زوجتك أقل شأنًا
Leer más