سليم: "أما زلت لا ترى الحقيقة؟ روان مجرد امرأة فاسدة وخبيثة، رأيتها هذا الصباح بعينيّ ترافق شابًا مدلّلًا لشراء حزام، كانا يتوددان لبعضهما علنًا، حتى أن القرون كادت تنبت فوق رأسك!"توقفت يد فهد وهو يسحب نفسًا من السيجارة، وازداد عمق نظرته قتامة. واصل سليم حديثه بلا توقف: "ولا تنسَ هدفها حين دسّت المخدر آنذاك لتتسلّق الفراش، لم تكن تقصدك من الأساس، بل كانت تستهدف زياد..."أُلقي عقب السيجارة في وجه سليم فجأة.تجمّد سليم لحظة، ثم سدد له فهد لكمة عنيفة على خده الأيمن.ولأنه لم يتوقعها، سقط أرضًا من شدة الضربة، وازرقّ جانب فمه فورًا، مع انسياب خيط من الدم.نظر فهد إليه من علٍ بازدراء، وداس بحذائه الجلدي على ركبته، وكانت القسوة المتفجرة في عينيه مرعبة."إن نطقت بكلمة أخرى، سأكسر ساقك.""..."خمد سليم فورًا، وشعر بندم خفيف.كيف سمح لنفسه أن يُستفَز إلى هذا الحد بسبب تلك الحقيرة روان؟لم يكن عليه ذكر اسم زياد الشاذلي.ساد الصمت الثقيل في غرفة المعيشة، وضغط التوتر جعل الجميع يلتزم الصمت.وفي النهاية، تقدّم آسر ليلعب دور المصلح."كفى يا فهد، نحن أصدقاء في النهاية. سليم مندفع بطبعه ولا يضبط لسان
Magbasa pa