كابتن فهد، زوجتك تريد الطلاق حقًا

كابتن فهد، زوجتك تريد الطلاق حقًا

作家:  عاصفة الغزالたった今更新されました
言語: Arab
goodnovel4goodnovel
評価が足りません
30チャプター
14ビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

رواية إشباعية

مخلص في الحب

يتم انتهاك التوقعات

أَسَاءَ الْفَهْم

الحماس

بعد ثلاث سنوات من الزواج من فهد الشرقاوي، شعرت روان محمد أن حياتهما الزوجية متناغمة إلى حدٍّ كبير. لكنها اكتشفت لاحقًا أنهما لم يكونا متوافقين إلا في ذلك الجانب الحميمي فقط. ففي قلب فهد، كانت الأكثر أهمية على الدوام هي أخته بالتبني وحبه الأول. تركت روان منزل الزوجية، وبقلبٍ مليء بالإحباط والخيبة، تقدّمت بطلب الطلاق. * في نظر الجميع، لم تكن روان سوى امرأة ماكرة تسعى للسلطة، وكان تخلي فهد عنها مسألة وقت لا أكثر. بينما كان الجميع ينتظرون ليروا مدى بؤسها بعد الطلاق. إذ بأحدهم يصادف الكابتن فهد بهيبته الأرستقراطية في زاوية شارعٍ ضيّق راكعًا على ركبتيه أمام امرأة، يقبّل أطراف أصابعها، وعيناه محمرّتان، متذلّلًا ومتواضعًا كالغبار، كخاطئٍ يتعبّد بإخلاص. "روان، هل يمكننا ألا نتطلق؟"

もっと見る

最新チャプター

続きを読む
コメントはありません
30 チャプター
الفصل 1
في نهاية يوليو، أنهت روان محمد آخر رحلة جوية لها من مدينة ميلو إلى الصفاء.بدّلت ملابسها في غرفة الاستراحة، وبينما كانت تستعد لتسليم سجلّ بياناتها، رأت أيمن أحمد يقف خارج الباب حاملاً حقيبته منتظرًا إياها."روان، زوجك تصدّر الأخبار من جديد!"كان أيمن حسن الملامح، صديق طفولتها، وأحد المضيفين الجويين الذكور القلائل في طاقم الطائرة.يحظى هذا النوع من الرجال الوسيمين بشعبية كبيرة؛ فكثير من السيدات الثريات المسافرات في الدرجة الأولى يفضّلن هذا النوع من الشباب الوسيم.لكنه لم يكترث لتلك السيدات.توقفت روان لبرهة، ثم تابعت دفع حقيبتها بلا اكتراث: "هل فشل في الهبوط؟ أم تحطمت الطائرة وفقد أطرافه؟"كبت أيمن ضحكته: "ألم يمت الكابتن فهد مسمومًا عندما قبّلكِ؟"ابتسمت روان فقط، وتابعت سيرها.انحنى أيمن إلى أذنها وهمس: "قبل نصف ساعة، ما إن هبطت طائرة الكابتن فهد، حتى حمل بنفسه امرأة جميلة من المقصورة إلى الطوارئ. سألتُ عنها وعرفت أن اسمها هو دينا مدحت."دينا مدحت.تجمدت ابتسامة روان شيئًا فشيئًا، وشددت أصابعها على الحقيبة.لا عجب في ذلك.كان فهد دائمًا متّزنًا ومتماسكًا أمام الآخرين.ولا أحد سواها؛ أ
続きを読む
الفصل 2
ابتلعت مرارة حلقها وهمهمت موافقة.قال فهد: "استعدّي بسرعة، أنا في طريقي لفيلا الزهور لأصطحبك، سنذهب إلى المنزل القديم معًا."" ولِمَ علينا العودة إلى هناك مجددًا؟"كانت تكره قصر عائلة الشرقاوي؛ فلا أحد هناك يرغب برؤيتها أصلًا.فهد: "أنتِ تعملين بلا توقف منذ أكثر من نصف شهر، وجدتي اتصلت هذا الصباح لتسأل عنكِ، لذا بما أنكِ في إجازة، عليكِ أن تزوري العائلة."صمتت روان لبضع ثوانٍ قبل أن تقول: "لماذا لا تعود مع دينا؟ هل ستتركها بمفردها في المستشفى؟"لم تكن نبرتها لطيفة، بل كانت ساخرة بعض الشيء.تحول صوت فهد إلى نبرة باردة: "لماذا تُقحمين الآخرين في هذا؟ سأصل خلال عشرين دقيقة. أسرعي."ثم أنهى فهد المكالمة فجأة.ضحكت روان ببرود.في كل مرة يُذكر فيها اسم دينا، يتقلب مزاجه فورًا.كان يُدلل أخته بالتبني هذه حقًا تدليلاً مفرطًا.بعد فترة وجيزة، توقفت السيارة الفاخرة أمام الفيلا.نظرت روان إلى السيارة الرياضية التي انطلقت مسرعة بالأمس للقاء دينا، وها هي تعود اليوم ببطء لتقلّها، فشعرت بسخريةٍ لاذعة.انخفض زجاج نافذة الراكب الجانبي، وضحك فهد قائلًا: "ما كل هذا الدلال؟ هل تحتاجين من يدعوكِ شخصيًا لرك
続きを読む
الفصل 3
أعادت روان قطعة اللحم إلى طبق فهد: "طبقي ليس سلة نفايات، لا ترمِ فيه القمامة هكذا."عبس فهد.دافعت عنه دينا على الفور: "أختي روان، أخي فهد نادرًا ما يقدّم الطعام لغيره، لقد كان حسن النية..."قاطعتها روان: "كنت أتساءل لماذا تفوح رائحة عطرة منذ دخولي القصر، اتضح أنها رائحة براءة أختي دينا تتبخّر في الأجواء."احمرّت عينا دينا.واختفت ملامح الجدة عايدة اللطيفة، وحلّت محلها نظرة اشمئزاز صريحة: "روان، أهكذا تتحدثين مع أختكِ؟ لقد أفسدتِ جوّ المائدة بتصرفكِ."ساد جو من التوتر الشديد."كفى." قال فهد وهو يضع قطعة اللحم التي نبذتها وأكلها، ثم أضاف ونظرته قاتمة: "جدتي، لا تتحدثي أثناء الأكل، فقد تختنقي.""...""..."كظمت العجوز غضبها، وكبحت رغبتها في معاقبة روان، ولم تقل شيئًا.ساد الصمت مائدة الطعام لوقت طويل.وضعت رباب ملعقة الطعام جانبًا وقالت بهدوء: "روان، تعالي معي إلى غرفة النوم بعد أن تنتهي من طعامك." لم تكن لدى روان شهية، فاكتفت ببضع لقيمات، ثم تبعت رباب إلى الطابق العلوي.أمام الأريكة الصغيرة بجوار النافذة في غرفة النوم.جلست رباب بأناقة متخذةً وضعيةً متغطرسة، تحدق في روان بنظرةٍ لا تخلو
続きを読む
الفصل 4
كان المساء قد بدأ يحلّ تدريجيًا، فتوجّهت روان بسيارة أجرة إلى العنوان الذي أرسله لها أيمن.عند باب الشقة الصغيرة، فتح لها الباب رجل غريب تمامًا.كانت بشرته برونزية قمحية، وعضلاته بارزة، وجسده طويل وضخم البنية.شعرت روان بالذهول، ظنًا منها أنها أخطأت رقم الشقة.حتى ظهر أيمن من خلف الرجل، واضعًا يده على خصره.ثم قال: "روان، دعيني أعرّفكِ على صديقي. هذا تامر، شريكي في السكن، وهو مدرب لياقة بدنية."قرص عضلة ذراع تامر وهو يقول: "انظري، أليس جسده أفضل بكثير من جسد الكابتن فهد؟""..." مقارنةً برجل ضخم كالغوريلا، كانت روان تفضّل قوام فهد.عضلاته مشدودة باعتدال، وأكتافه عريضة، وخصره نحيل، مع انحناءة خفيفة عند الوركين.يبدو نحيلًا بالملابس، وممتلئًا عند خلعها.ابتسمت ابتسامةً محرجةً وحيّت تامر قائلةً: "مرحبًا!"ابتسم تامر وأومأ برأسه بودٍّ، ثم أخذ حقيبتها من يديها وساعدها على دخول غرفة النوم الصغيرة.لاحظ أيمن ارتباكها، فقال: "لا تقلقي، تامر لديه حبيبة، أي أننا لسنا مهتمين بكِ..."صحيح أنهما رجُلان.لكنها تعرف أن نفسيتهما تجاهها مِثلُ الأخوين.شعرت روان ببعض الراحة بعد سماع ذلك.وضع أيمن ساعده
続きを読む
الفصل 5
"كابتن فهد، تم إغلاق أبواب المقصورة، وجلس جميع الركاب في مقاعدهم، وأُغلقت خزائن الأمتعة، وجميع أفراد الطاقم في مواقعهم، نطلب إذنًا لبدء الدفع للخلف."قبل الإقلاع بخمس عشرة دقيقة، استمع فهد إلى صوت روان عبر جهاز الاتصال الداخلي في قمرة القيادة.لم يكن هذا الصوت يشبه نبرة الغضب التي وبّخته بها قبل قليل بسبب تلطيخ كريم الأساس.بل كان صوتها هادئًا ورصينًا، كنهرٍ صافٍ يتدفق في قلبه.توقف فهد لثانيتين قبل أن يضغط زر جهاز الاتصال الداخلي، ثم أجاب بهدوء: "وافق برج المراقبة على بدء عملية الدفع للخلف، شاحنة السحب الأرضية جاهزة، فليلتزم طاقم المقصورة بالهدوء."روان: "حسنًا."أقلعت الطائرة بنجاح، وبعد حوالي ساعة، رنّ جهاز الاتصال الداخلي مرة أخرى."كابتن فهد، تم بدء خدمة المقصورة، لكن اشتكى بعض الركاب من برودة مكيّف الهواء، وقد تم رفع الحرارة إلى ٢٥ درجة. هل سيؤثر ذلك على توازن الطائرة؟"أجاب فهد بهدوء: "لن يؤثر ذلك. يمكن ضبط حرارة المقصورة بين ٢٢ و٢٦ درجة مئوية.""حسنًا."تبادل مساعدا الطيار الجالسان بجانبه نظرة خاطفة، وبدت على وجهيهما ابتسامة مكتومة.ضحك ياسر صقر قائلًا: "صوت رئيسة المضيفات رو
続きを読む
الفصل 6
صُدمت روان للحظة قبل أن تُدرك ما قصده.اتفاقية الطلاق تلك... مزّقها؟"لماذا مزّقتها؟"ألم يُرِد أن يُعطي حبيبته الأولى وأخته بالتبني مكانةً لائقة؟كان ينبغي أن يكون متشوّقًا للطلاق بأسرع وقت.تلاقت عيناهما، فرفع فهد أحد حاجبيه وقال بنبرة مستفزّة: "خطكِ قبيح جدًا، وأنا لا أطيق رؤية الأشياء القبيحة."كان هذا السبب سخيفًا ومُستفزًا في آنٍ واحد.غضبت روان بشدة."أنت مريض حقًا؟ هل عندما أنجبتك رباب قطعت دماغك مع الحبل السري؟"لم يغضب فهد على الإطلاق؛ بل أبدى إعجابه بشفتيها الحمراوين وقال: "لسانكِ سليط إلى هذا الحد، هل دهنتِ فمكِ بعسلٍ سام؟""..."لم تُرِد روان التحدث إليه بعد الآن.فهو دائمًا هكذا، بمزاحٍ عابر يحوّل غضبها ومرارتها إلى مجرّد تصرفات غير معقولة في نظره.خرجت السيارة من المرآب.تسلّل ضوء الصيف الحارعبر نافذة السيارة، كاشفًا بوضوح عمق لون عيني فهد.مرّر أنامله بخفّة على قماش ثوبها عند خصرها وسأل: "أين كنتِ أقمتِ مؤخرًا؟"أشاحت روان بنظرها، ولم تُجب.قرصها فهد برفق من خصرها، ونَفَسه حاد كتحذيرٍ أو تهديد."لا بأس إن لم تُخبريني، سأكتشف الأمر بنفسي."تغيّر تعبير وجه روان.كانت وظيف
続きを読む
الفصل 7
العم شوقي الذي يقود السيارة في المقعد الأمامي، كان جبينه قد بدأ يتصبب عرقًا.يا إلهي! لو كان شخصٌ آخر تجرأ على شتم السيد فهد بهذه الطريقة، لكان ميتًا الآن!لقد سمع كل شيء. هل يعقل أن السيد فهد سيتخلص منه في لحظة غضب لإسكاته؟أراد العم شوقي رفع الحاجز الخلفي، لكنه خشي من أن يُلفت الصوت المفاجئ انتباه فهد، فيتحول غضبه نحوه.لم يجرؤ حتى على التنفس، متمنيًا لو كان تحت السيارة.على النقيض من ذعر العم شوقي، كانت روان التي لم ترَ قط الجانب المظلم من فهد، شجاعة لا تهاب شيئًا.شدّت عنقها، وتعمّدت أن تنطق كل كلمة بوضوح: "فهد، ما أشد..."لكن قبل أن تنطق كلمة "وقاحتك"، أمسك فهد مؤخرة رأسها وقبّلها بشغف على شفتيها الحمراء اللاذعة.تنفّس العم شوقي الصعداء، ثم رفع الحاجز بصمت.اشتعلت الأجواء في المقعد الخلفي.كانت القبلة مشبعة بطابع عقابي، لم تترك لروان أي فرصة لالتقاط أنفاسها.احمرّت وجنتاها من نقص الأكسجين، وكأن الهواء من حولهما أصبح خانقًا.وحين لاحظ فهد أن مقاومتها خفّت، عضّ شفتيها عضّة خفيفة، ولم يتركها إلا بعد أن تذوّق طعمًا معدنيًا خفيفًا.قال بصوتٍ أجشّ مبحوح ساخرًا: "في هذه السنوات الثلاث، ك
続きを読む
الفصل 8
ما إن لمست أصابعه العلبة، حتى هرعت روان إليها، والتقطتها أولًا لتغطي أصابعها الكتابة عليها تمامًا.مرّ وميض مظلم في عيني فهد واختفى سريعًا، وبقيت الابتسامة على وجهه، لكن صوته حمل برودة خفيفة."ما هذا الدواء؟""لا شيء."شعرت روان بوخزة حرج، كأنها ضبطت متلبسة بفعل شيء خاطئ، ولم تجرؤ على النظر إليه، فالتفتت إلى علاقة الملابس ووضعت الزجاجة في أعمق جيب في حقيبتها: "معدتي مضطربة قليلًا مؤخرًا، فوصف لي الطبيب بعض الأدوية."كان تفكير فهد واضحًا: "إنه مجرد دواء للمعدة، ألا يحق لي النظر إليه حتى؟"خرجت نبرة روان باردة: "لا أحب أن يلمس أحد أغراضي.""وهل أنا أحد؟""الجميع في هذا العالم يعتبرون أحدٌ بالنسبة لي."كانت كلماتها قاسية للغاية، لكنها منطقية إلى حدٍّ لا يسمح بالرد.تقدّم فهد نحوها وملامحه قاتمة.ومع اقتراب حضوره الضاغط، تراجعت غريزيًا، حتى وصلت إلى النافذة الزجاجية، بلا أي مجال للهرب.ضغطها فهد على الزجاج، مقبّلًا شفتيها الحمراء بقوةٍ وعنفٍ لا يلين.داعبت أطراف أصابعه الخشنة شفتيها برفق، وصوته الأجش الجذاب: "الدواء لكِ، وأنتِ لي.""..."أدركت روان أنه في هذه المسألة، كان فهد دائمًا صاحب ا
続きを読む
الفصل 9
عندما رآها قد استيقظت، أخرج فهد من جيب معطفه المعلّق على حامل الملابس حقيبة هدايا صغيرة باللونين الأسود والذهبي، ووضعها في يدها."لا تغضبي، هذا اعتذاري لكِ."لم تفتحها روان، بل لم تُلقِ عليها نظرة، وألقت بها على الأرض كأنها قمامة."هديّة لا أملك منها سوى حق الاستخدام؟ لا تهمّني."عبس فهد قائلًا: "بما أنني أعطيتكِ إياها، فهي ملككِ، ليس فقط للاستخدام، بل لكِ الحق في التصرّف فيها أيضًا."نظرت إليه روان بنظرةٍ أكثر برودة: "لم أكن أعلم أنك ممثلٌ بارعٌ إلى هذا الحد."يتظاهر بالطيبة أمامها.لكن في الخفاء، جعل العمة سعاد تُذكّرها بأن تُحسن التصرف وألا تطمع في أي قرش من أموال عائلة الشرقاوي.انحنى فهد ليلتقط حقيبة الهدايا، وقال: "ألا تُحبّين عادة فتح الهدايا؟ ألا تريدين إلقاء نظرة؟ قد يعجبكِ ما بداخلها."استلقت روان على جانبها وأغمضت عينيها متجاهلةً إياه.وضع حقيبة الهدايا على الطاولة بجانب السرير."إذا كنتِ متعبة، خذي قسطًا إضافيًا من النوم. عليّ الذهاب إلى مجموعة الشرقاوي. إذا اشتقتِ لي، اتصلِي بي." رغم أن فهد لا يشغل منصبًا رسميًا في مجموعة الشرقاوي، حيث يشغل أخوه الأكبر حسام منصب الرئيس ا
続きを読む
الفصل 10
فتحت روان صفحة دينا الشخصية وبدأت تتصفح المنشورات وكأنها تعذب نفسها.كانت جميعها تدور حول فهد.(دخلتُ المستشفى مجددًا، لحسن الحظ أنك كنت بجانبي.(حزن) (بكاء))(كانت الألعاب النارية في ليلة رأس السنة رائعة، لكنه قال إنني أبدو أجمل تحتها.(خجل))(ذكرى سنوية مميزة، وهدية مميزة من شخص مميز! .(حزن) (بكاء)(يوم ميلادي هو أسعد أيام السنة، لأنني أتلقى فيه أكثر الهدايا صدقًا.)(رأيت كابوسًا في منتصف الليل، وكنت خائفة جدًا من الإصابة بنوبة قلبية وأموت فجأة، لحسن الحظ أنه جاء، وقال إنه سيحميني طوال حياتي.)(...)وبينما كانت تقرأ، أصبحت رؤية روان ضبابية بعض الشيء، وامتلأت عيناها بالدموع.كان الألم في صدرها لا يُحتمل.في كل مرة، كانت عناية فهد الدقيقة بعد العلاقة الحميمة تخدعها، فتتسلل إليها أوهام بأنه يحبّها.كان عليها أن تُدرك منذ وقت طويل، أنها ليست سوى أداة يريد فهد استخدامها لاستمرار نسل العائلة.وحين يكون في مزاج جيد، يعاملها كحيوان أليف ويدللها.ولكن، حتى الحيوان الأليف قد يعض إذا أُثير غضبه.أعادت نجمة الكريستال إلى علبة المجوهرات، وألقت بها دون تردد في سلة المهملات.وبينما كانت على وشك الاست
続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status