"حسنًا!" وافقت فينا على طلب والدها. ومن ناحية أخرى، كان رانغا منزعجًا جدًا لأن راملي ما زال محميًا من زوجته. لقد فشلت محاولته هذه المرة في التأثير على السيد أندرياس، لكنه لن يبقى ساكنًا. سيواصل رانغا السعي لطرد راملي من منزلهم.وفي ذلك الوقت، عاد راملي إلى غرفته. إن لقاءه بالسيد أندرياس للمرة الثانية كان كافيًا ليجعله يتذكر من جديد والديه اللذين ماتا بسبب ذلك الرجل. وإذا تذكّر السيد أندرياس، فإن حقده يستحيل أن ينطفئ، رغم أن ابنة ذلك الرجل قد جعلته يقع في الحب.دخل راملي إلى غرفته، فقبض الرجل كلتا يديه ثم لكم الجدار ليفرّغ غضبه. كان وجهه متوتّرًا جدًا، وضرب مرارًا وتكرارًا ذلك الشيء الصلب والقوي.كان من المحتوم أن تنزف يده. كان الأمر مؤلماً، لاذعاً، وموجعاً. لكن ذلك الألم لم يكن شيئاً مقارنة بالمعاناة التي تحملها والداه وهما يقتربان من الموت.كان جسد راملي يرتجف، وقد أطرق رأسه وهو يحدّق بنظرة زائغة، واحمرّت عيناه كلتاهما دلالةً على غضبه. حاول قدر استطاعته أن يتصرف بصورة عادية أمام السيد أندرياس، لكنه حين يكون وحده، كانت صرخات والديه ترنّ دائمًا في أذنيه."ستنالان العدالة يا أبي، يا أمي.
Read more