منظور أنجيلكان الألم، ألمٌ ثقيلٌ مبهم، هو أول ما تسلل إلى وعيي، مصحوبًا بذلك الرنين المتصل. أصدرتُ أنينًا خافتًا وحاولتُ فتح عينيّ، فرفعتُ جفنيّ بصعوبة ورحتُ أطرف بهما لأستوعب محيطي الضبابي.ثمة ضوء دافئ يعلو رأسي، بينما غرق باقي الغرفة في ظلامٍ حالك. كلا! لم أعُد هناك بعد.تسارعت أنفاسي وصار صوت الرنين أكثر حدة. شعرتُ بيد تقبض على يدي، ونظرتُ إلى وجه صاحبتها، لكن الكلمات التي كانت تنطقها بدت وكأنها تأتيني من قاع محيط."هششش. اهدئي يا أميرتي. أنا بجانبك." طرفتُ بعينيّ وبدأت الرؤية تتضح، فميزت ملامحها؛ شعرها الداكن، عيناها الخضراوتان كالزمرد، وتلك الملامح التي تشبه ملامحي حد التطابق."أمي." همستُ بصوت متحشرج وحلق جاف ومتقرح، بينما راحت أول دمعة لي تسقط من عيني، فكظمت هي غصتها وأومأت برأسها. رأيتُ الدموع تترقرق في عينيها قبل أن تنهار حصونها وتنهمر على وجنتيها."ريبل... أين ريبل؟" سألتها وقد بدأ الذعر يتملكني. أحتاج طفلتي. أحتاجها قريبةً مني."الفتاة مع والدكِ. لا تقلقي يا أميرتي، سنجد من فعل هذا وسنجعلهم يدفعون الثمن. أنتِ لا تستحقين ما حدث." سحبتُ يدي من يدها، فبدت ملامحها متألمة لرفضي
Baca selengkapnya