Lahat ng Kabanata ng أميرة المافيا ودراجِها: Kabanata 1 - Kabanata 10

30 Kabanata

الفصل 01

منظور أنجيل"ماما... أسرعي." دفعتُ عربة التسوق في ممرات المتجر، وعيناي معلقتان بطفلتي الجميلة "ريبل" ذات العامين. كانت تصفق بيديها الصغيرتين بحماسة كلما زدتُ السرعة، لتصدح ضحكاتها العذبة وتملأ الأجواء بهجة.إنها تشبهه حد التطابق. ذلك الرجل الذي آليتُ على نفسي ألا أنطق اسمه، وكأنه تعويذة محرمة. لم ترث مني الكثير سوى العيون العسلية وانحناءةَ شفتيّ، أما شعرها الأشقر الداكن وأنفها فنسخةٌ طبق الأصل عنه. ويالها من نسخة! فقد ورثت عنه حدة طباعه النارية أيضًا."علينا أن ننتهي من هذا أولًا يا ريبل، ثم سننطلق إلى الحديقة. ما رأيك؟" قلتُ، فرأيتُها تخبط ساقيها فرحًا وتصفّق من جديد، فقهقهتُ بخفة على حركاتها العفوية. انحنيتُ لأطبع قبلةً على جبينها، ثم أكملتُ جولة التسوق، ودفعتُ الحساب قبل أن أتجه صوب السيارة.لقد هجرتُ الديار منذ ما يقارب الثلاث سنوات الآن؛ ثلاث سنوات قضيتها في الهروب المستمر. في الهروب من الرجل ذاته الذي يحمل دم ريبل. الرجل الذي سحق كبريائي وأذاقني مرارة الألم. لم تُتح لي الفرصة حتى لأخبره بأنه سيغدو أبًا؛ فتلك المرأة التي طالب بها كانت قد سبقتني إلى ذلك الدور. ناهيك عن أنني لم أجرؤ
Magbasa pa

الفصل 02

منظور سافيدجأطلتُ النظر إلى صورتها الشخصية في تطبيق المراسلة؛ ثلاث سنواتٍ مرت، والصورة على حالها لم تتبدل. أطلقتُ زفيرًا وأنا أفتح سجل المحادثة، لتتراءى لي عشرات الرسائل التي أرسلتها لها طوال تلك السنوات الثلاث، وكلها ظلت "غير مقروءة". كم أنا أحمق.عودة بالذاكرة!مرت أربعة أسابيع منذ أنهيتُ علاقتي بأنجيل وأعلنتُ "فوكسي" خليلةً وامرأةً لي. كانت الأمور تسير على ما يرام؛ لم تحاول أنجيل التواصل معي، لكنني، رغم ذلك، أجد نفسي أختلس النظر إلى صورتها الشخصية."ما الخطب يا حبيبي؟" امتدت يدٌ لتمسح على ذراعي العارية، فأغلقتُ التطبيق ونظرتُ إلى المرأة الممددة بجانبي. فوكسي، بشعرها الأحمر وعينيها البنيتين، كانت آيةً في الجمال، والأم التي تحمل طفلي في أحشائها."لا شيء يا عزيزتي. فلتعودي للنوم." قبلتُ رأسها متمتمًا، فعادت لتستقرّ في الفراش مجددًا، لكن النوم جافاني. ثمة شيءٌ غير مريح. ثمة هاجسٌ غامض يلحُّ عليَّ بأن أتفقد أحوال أنجيل. نفضتُ تلك الفكرة عن رأسي بعيدًا. ولمَ أفعل؟ تلك العاهرة كانت تخونني، ولا تستحق مني ذرة اهتمام.وهكذا استسلمتُ للنوم أخيرًا، لكنه لم يدم طويلًا؛ إذ انتشلني منه صوت طرق عن
Magbasa pa

الفصل 03

من منظور أنجيللقد وجدوني. لقد وجدوني. تباً! سحقًا! يا للكارثة! نظرتُ إليه، وشعرتُ بنوبة هلعٍ تعصف بي وتطبق على أنفاسي. تمحورت كل أفكاري حول ذاك المشهد وهو معها؛ تذكرتُ كلماته المفعمة بالكراهية وهو يقذفني بها، وتلك الابتسامة الشامتة على وجهها. فلمَ هو هنا؟امتدت يده نحوي، فتحرك جسدي غريزيًا قبل أن يدرك عقلي ما يحدث؛ أطبقتُ بيدي على معصمه، ولويتُ ذراعه خلف ظهره بحركة خاطفة. أطلق أنينًا مكتومًا، وهبَّ رجاله واقفين في لحظة واحدة. نظرتُ إلى بليز، نائبه، فرأيته يشير للجميع بالتزام الهدوء."لقد أخطأتم فيمن تبحثون عنه. والآن، غادروا." قلتها وأنا أدفعه للأمام، بينما تسيطر غريزة البقاء على كل خلية في جسدي. عليَّ الخروج من هنا. عليَّ المغادرة فورًا. يجب أن آخذ ريبل وبومر وأهرب. ولكن إلى أين المفر؟"لا مجال لحدوث ذلك يا أنجيل. لقد بحثنا عنكِ طويلًا، وعائلتكِ فعلت الأمر ذاته. والآن وجدناكِ، ولا مجال للهرب منا." قالها سافيدج، فتراجعتُ خطوةً للوراء دون أن أحيد بنظري عنه."اسمي ليس أنجيل، ولا أعرف من تكونون أصلًا. لن أكرر كلامي؛ اخرجوا من حانتي اللعينة فورًا وإلا ستندمون." خرج صوتي صلبًا كالفولاذ وأن
Magbasa pa

الفصل 04

منظور أنجيلاستيقظتُ على صوت قهقهات ريبل المجلجلة. غادرتُ الفراش متثائبةً، ومددتُ جسدي. نظرتُ إلى نفسي، وتأففت بضجر وأنا أعيد صدري داخل سترتي العلوية التي انزاحت أثناء نومي المضطرب. فركتُ عينيَّ وأنا أترنح في الرواق المؤدي إلى غرفتها. ما زلتُ أشعر بالنعاس؛ فالنوم جافاني الليلة الماضية، وكلما أغمضتُ جفنيَّ، لاحقني طيف وجهه. توقفتُ عند الباب، أتأمل صغيرتي الجالسة على الأرض تلهو بمكعباتها."ريبل." ناديتها بصوتٍ مُنّغَم، فالتفتت نحوي فور سماعها لصوتي. كان شعرها منكوشًا يتطاير في كل اتجاه، تمامًا كشعري في هذه اللحظة. ضحكتُ بخفة حين نهضت وركضت صوب حاجز الأطفال، فانحنيتُ من فوقه وحملتها، مغرقةً وجهها بالقبلات.ريبل طفلةٌ سعيدة، ولطالما كانت كذلك. لكن نوبات غضبها، رغم ذلك، كفيلةٌ بإخافة إعصارٍ كامل. فهي سريعة الاشتعال حين يلم بها خطب ما، ولكنها في المجمل كتلةٌ من السعادة."أأنتِ جائعة؟" سألتها وأنا أمدد يدي نحو رأسها لأحاول جاهدةً تمشيط شعر "البروفيسور المجنون" بأصابعي. أومأت برأسها ودست وجهها في تجويف عنقي، فضحكت ضحكةً خفيفة مربتةً على مؤخرتها بحنان ونزلتُ بها الدرج.رفع بومر رأسه من سريره في
Magbasa pa

الفصل 05

منظور سافيدجغصتُ في عمق تلك العينين العسليتين للطفلة الصغيرة التي تتشبث بيد أنجيل. توقف نبض قلبيّ للحظة، وخانتني ركبتاي وهي تبادلني النظرات. شعرتُ بالدموع تتجمع في مآقيَّ وهي ترفع رأسها نحو والدتها طالبةً أن تُحمل. ابتسمت لها أنجيل بحنانٍ ثم رفعتها لتستقر على خصرها.ابنتي. تبًا، لدي ابنة. راقبتها وهي تسند رأسها الصغير على كتف والدتها، لكن عينيها لم تفارقا وجهي قط. بدت خجولة."أنجيل." تدحرجت الكلمات من حلقي بصعوبة وهي تتقدم نحوي. بقيت عيناي مثبتتين على تلك الحسناء الصغيرة بينما هي تراقبُني. ابتسمتُ لها، لكنها سرعان ما أخفت وجهها بعيدًا في عنق والدتها. هوى قلبي بين قدمي. إنها لا تعرف من أكون."سافيدج." نطقت اسمي بنبرةٍ خالية من أي ود؛ نبرةٍ لا تمت بصلة لتلك التي كانت تناديني بها في الماضي. لقد ولت تلك الأيام، واللوم كله يقع على عاتقي."أترغب في مشروب؟" سألتني، فهززتُ رأسي نافيًا. اتجهتْ أنجيل صوب البار وطلبت مشروبًا غازيًا، بينما بقي الجو مشحونًا بالحرج. لمحتُ صغيرتي تختلس النظر إليَّ مجددًا، فابتسمتُ لها، لكنها اختبأت مرة أخرى. ضحكتُ بخفة. فتاةٌ مطيعة، ولا تتحدث للغرباء. لكن تلك الفكرة
Magbasa pa

الفصل 06

منظور أنجيليا لجرأته. من يظن نفسه ليأمرني بالذهاب معه؟ هِه! إنه مجرد مهرج واهمٌ حد الجنون إن ظن أنني سأحزم أمتعتي وأترك حياتي هنا وأتبعه كجروٍ مطيع. نجوم السماء أقرب إليه من ذلك.جلستُ في المطبخ، والظلام يلف المكان إلا من ضوء خافت ينبعث من أسفل الخزائن. جافاني النوم تمامًا، لذا ها أنا ذا، أحتسي مشروبًا دافئًا من اللبن لعلّه يساعدني على النوم. فجأة، سمعتُ صوت طرقات على الباب. نظرتُ إلى هاتفي فرأيت أنها العاشرة ليلًا. شغلتُ الكاميرا المتصلة بالجرس، لكنيّ لم أرَ شيئًا.جررتُ قدميَّ مغادرةً المقعد وأحضرتُ كوبيّ معي. رفع بومر رأسه متأَهّبَا، فوضعتُ سبابتي على شفتي آمرةً إياه بالصمت، فعاد ووضع رأسه مكانه. اتجهتُ صوب الباب وفتحته."سافيدج، الساعة الآن العاشرة ليلًا أيها ال...""مرحبًا يا حبيبتي." انفغر فمي ذهولًا، وتراخت أصابعي ليسقط الكوب ويتهشم على الأرض. حرقت الدموع عينيَّ وأنا أحدق فيها."أمي." اندفعتُ أرتمي في أحضانها وانخرطتُ في نوبة بكاء مريرة بينما يدها تمسح على ظهري بحنان."أجل يا حبيبتي، أنا هنا. اهدئي، كل شيء سيكون بخير." بكيت كطفلةٍ صغيرة، واهتز جسدي بنشيجٍ يمزق الصدر، حين انتبهت
Magbasa pa

الفصل 07

أسميتها تيمّنًا بجدتها "النونّا". فبحسب القصص التي رويت لنا عنها، كانت امي امرأةً متمردةً بحق، لذا كان من الإنصاف أن تحمل صغيرتي اسم تلك المرأة القوية والجميلة."ريبل، هذا جدكِ وهذه جدتكِ... النونّا والنونّو." قلتها وأنا أشير إلى كلٍ منهما، فوضعت أمي يدها على قلبها بتأثر واقتربت منها."مرحبًا يا طفلتي الصغيرة. يا لجمالكِ. أأنتِ عطشى؟" ناغتها بصوتٍ حنون، والمفاجأة أن ريبل لم تخجل منها كما فعلت مع سافيدج، بل أومأت برأسها الصغير موافقة. "أتسمحين لي؟" سألت أمي وهي تمد ذراعيها، فأومأتُ بالموافقة وناولتها إياها. ذهبت ريبل إليها بطيب خاطر، واصطحبتها أمي إلى المطبخ لتعد لها مشروبها."إنها آية في الجمال يا أنجيل. لقد أحسنتِ تربيتها حقًا، أنا فخورٌ بكِ." قالها أبي وهو يجذبني لعناقٍ آخر، فبادلته العناق، بينما جلست أمي وناولت ريبل زجاجتها."ريبل، ماذا نقول؟""شكرًا." ضحكتُ بخفة. ريبل فتاة ذكية ومهذبة، فأنا أربيها كما رُبيت تمامًا. راحت أمي تلاطفها وتصنع تعابير وجه مضحكة لتجعلها تقهقه، بينما رفعت ريبل قدمها في الهواء وهي ترضع حليبها باستمتاع."تعلمين أن عليكِ الذهاب معه." قالها أبي بهدوء، فأومأتُ ب
Magbasa pa

الفصل 08

منظور سافيدجفي صباح اليوم التالي، جلستُ وحيدًا على إحدى أرائك النادي، وأمامي كوبٌ من القهوة. لم يبرح طيف أنجيل وصغيرتي مخيلتي للحظة. الليلة الماضية، حاولت بعض عاهرات النادي إغوائي وجري إلى السرير، لكنني صددتهن بحزم. لم يعد في حياتي متسعٌ لامرأةٍ أخرى، ولن أكرر خطيئتي تلك ما حييت.في معظم الأندية، ورغم ارتباط الأعضاء بـسيداتهم، إلا أن العبث والخيانة أمران شائعان. لكن الأمر يختلف في نادينا والأندية الشقيقة؛ فمتى التزمنا بعهد، أخلصنا له حتى الموت. كان يجدر بي أن أربطها بي برباطٍ مقدس في وقتٍ أبكر، لكنني كنتُ غبيًا وساذجًا لحدٍ كبير. لن أنسى أبدًا نظرة الانكسار التي ارتسمت على وجهها الجميل حين رأتني مع فوكسي.منذ تلك اللحظة، حرّمتُ النساء على نفسي. ومهما اشتدت بي الرغبة أو الحرمان، لم أشتهِ سوى أنجيل. إنها تجسيدٌ لكل ما يجب أن تكون عليه "سيدة النادي"؛ طيبة، مخلصة، مُحِبة، جميلة، مرحة، وذكية، لكن قلبها كان رقيقًا. أو هكذا كنتُ أظن حتى رأيتها مجددًا.لقد تغيرت. لم تكن يومًا فتاةً غنيةً مدللة. رغم أنها وُلدت وفي فمها ملعقة من ذهب، إلا أنها لم تستخدم نفوذها يومًا لصالحها كما يفعل الآخرون. لم
Magbasa pa

الفصل 09

انحنيتُ وحملتها بين ذراعي، فأسندت رأسها الصغير على كتفي. نظرتُ إلى بليز، فإذا بعينيه تكادان تقفزان من محجريهما وفمه مفتوحٌ على مصراعيه من هول الصدمة."أغلق فمك." قلتها وأنا أتجاوزه بطفلتي المستقرة على خصري. قهقهت ريبل بخفة، ويا إلهي... إنها ظريفة بشكلٍ لا يقاوم؛ مزيجٌ مثالي مني ومن أنجيل. دلفتُ إلى النادي لأجد أنجيل جالسةً على إحدى الطاولات، ونساء النادي يرمقنها بنظرات فضولية. تقدمتُ نحوها وجلستُ في المقعد المقابل لها."حسنًا، فلننتهِ من هذا الأمر. سنعود مع والِدَيَّ إلى المنزل الذي جهزاهُ لنا. سنبدأ بتمهل يا سافيدج؛ ستقضي معها عطلات نهاية الأسبوع، ثم نتدرج حتى نصل للمبيت. أفترض أن لديك منزلك الخاص؟" دخلتْ في صلب الموضوع فورًا، وهذه ليست أنجيل التي عرفتها قبل ثلاث سنوات."أجل، أملك منزلي الخاص. لذا يمكنها البقاء هناك حين تكون معي. والداي يرغبان في رؤيتها أيضًا. أعلم أنكِ لا تريدينها قرب النادي، لكنها ابنتي، وتحتاج أن تكون بيننا. ثقي بي حين أقول هذا: "عائلتها قد توسعت للتو. رجالي ونساؤهم لن يؤذوكما أبدًا، وأنتِ تعلمين ذلك." قلتُ لها، فإذا بها تنظر إليَّ للحظة قبل أن تضيق عيناها. أجل، هذ
Magbasa pa

الفصل 10

منظور أنجيللن أكذب وأدعي أن رؤيته يتحدث مع تلك العاهرة لم تؤلمني؛ لأنها مزقتني إربًا. شعرتُ وكأن قلبي قد انتُزع من صدري مجددًا وسُحِقَ تحت الأقدام. لكن كان لزامًا عليَّ أن أغلف قلبي بالجليد تجاه هذا الرجل، حتى لو عنى ذلك التصنع بالبرود واللامبالاة. كل ما أردته حقًا هو أن اقفز فوق الطاولة واقتلع وصلات شعرها الرثة من رأسها وأخنقها بها.حتى أبي لاحظ تعابير وجهي، لكن سرعان ما رسمتُ قناع البرود، متظاهرةً بأن الأمر لا يعنيني. أفترض أن عليَّ الاعتياد على تهافت النساء عليه؛ فهو رجلٌ وسيم، ومطمع لكل أنثى تضج عروقها بالرغبة. ومع ذلك، لا يزال الألم ينهشني أنه حتى في محاولته للشرح، كان عليَّ إخراسه. لا يمكنني المخاطرة والوقوع في حبه مجددًا.وصلنا منذ ساعة، وكانت ريبل تطير فرحًا لوجودها في مكانٍ جديد لم تألفه من قبل. أما أنا فلم يغمرني نفس الشعور. عليَّ فعل الصواب لأجلها، لا لأجلي. لو كان الأمر بيدي، لما عدتُ قط، لكنها تستحق معرفة والدها، حتى وإن كان هو من دمرنا... وكل ذلك بسبب عاهرة أنانية غيورة."كل شيء سيكون بخير يا أميرتي." قال أبي، فأومأتُ برأسي. رحتُ أتأمل الشوارع التي كانت يومًا مألوفةً لي،
Magbasa pa
PREV
123
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status