قربت هناء الهاتف مباشرة إلى وجه زيد قائلة: "انظر جيدا، انظر بعينك، لترى أي وجه حقيقي تظهره زوجة أخيك الكبرى المحترمة تجاه ليلى."أخذ زيد الهاتف ونظر إلى محتوى الرسالة.وبمجرد نظرة واحدة، التفت إلى هناء قائلا: "وما الخطأ في هذا؟"قالت هناء: "ماذا؟ وتسألني ما الخطأ؟! هل أنت جاد؟ يا زيد، هل لم تكمل تعليمك في اللغة أصلا؟""هذا استفزاز فاضح وواضح، ثم تسألني ما الخطأ؟!"انفجرت هناء غضبا، وانتزعت الهاتف منه بعصبية."تعال، تعال، دعني أشرح لك."هذا يغضب إلى حد الجنون.هل لديه مشكلة في الفهم أم ماذا؟ سلمى تستفز ليلى بهذا الشكل الواضح.ومع ذلك، لا يزال يسأل: ما الخطأ؟نظرت هناء إلى الهاتف بغيظ شديد وقالت: "اسمعي جيدا: يا ليلى، كل هذا خطئي... أنا؟!"لا!الرسالة قبل قليل لم تكن بهذه الصيغة أصلا.دققت هناء النظر، لتكتشف أن سلمى قد سحبت الرسالة السابقة.ثم أرسلت بعدها مباشرة رسالة أخرى: "يا ليلى، كل هذا خطئي، إن كان هناك ما تريدين لوم أحد عليه فلوميني أنا، أنا لم أستطع تقبل رحيل شادي، لا تتشاجري مع زيد، فهو يحبك حقا."وعندما رأت هناء الرسالة الجديدة التي أرسلتها سلمى، أصابها الغضب حتى شعرت وكأنها اخت
Read more