Inicio / المذؤوب / المستذئب / Capítulo 11 - Capítulo 20

Todos los capítulos de المستذئب : Capítulo 11 - Capítulo 20

21 Capítulos

الفصل الحادي عشر: أول ضربة

لم ينتظر راغن شروق الشمس.القرار اتُخذ في لحظةٍ لم تُعلن، لكنه انتشر بين من بقي كأمرٍ غريزي: سنهاجم. لا مزيد من الانتظار، لا مزيد من ردّ الفعل. من أراد أن يحاصرهم، سيكتشف أن الفريسة قادرة على العض.وقف راغن أمام ما تبقّى من رجاله. عددهم انخفض، لكن عيونهم تغيّرت. لم يعد فيها ذلك الخوف المشوّش، بل شيء أكثر خطورة: وضوح. من بقي… اختار البقاء رغم الحقيقة.«لن نتحرك كجيش.» قال بصوتٍ منخفض، لكن كل كلمة كانت تُسمع بوضوح.«سنتحرك كظل.»نظر إليهم واحدًا واحدًا.«هدفنا ليس القتل. ليس بعد. هدفنا أن نكسر ثقتهم.»رفع يده، وأشار نحو الشمال.«المعسكر الذي رأيناه أمس. ليس كما يبدو. إنه نقطة… لا قاعدة.»إيلمار تقدّم نصف خطوة.«وإذا كانوا يتوقعون ذلك؟»ابتسم راغن ابتسامة باردة.«هم يتوقعون أن نرد. لا يتوقعون كيف.»تحركوا قبل الفجر، في مجموعات صغيرة، كما علّمهم راغن منذ سنوات. لا أصوات، لا إشارات واضحة. كل شيء محسوب. حتى أنفاسهم.الاقتراب من المعسكر كان سهلًا بشكلٍ مريب.لا حراس على المرتفعات. لا دوريات واضحة. النار مشتعلة، لكن بلا توتر. كأن المكان… ينتظر.أشار راغن بالتوقف.شمّ الهواء.«فخ.» همس.لكن هذ
last updateÚltima actualización : 2026-03-17
Leer más

الفصل الثاني عشر: القلب الذي يأمر

لم يكن الصمت الذي تلا الانحناء طبيعيًا.لم يكن صمت خوف، ولا صمت دهشة…بل صمت اعتراف.المخلوقات التي كانت منذ لحظات تهاجم بجنون، وقفت الآن كتماثيل حية، رؤوسها منخفضة، أجسادها مشدودة، تنتظر. لم تعد فوضى. لم تعد وحوشًا. صارت… جيشًا.جيشًا بلا إرادة.أو بإرادة واحدة.راغن.وقف في مركز الدائرة، صدره يعلو ويهبط ببطء. عيناه الصفراوان لم تعودا تلمعان فقط… بل تستقران، كأنهما وجدت ما كانت تبحث عنه منذ البداية.العلامة في يده لم تعد تنبض.لقد انسجمت.إيلمار كان أول من تحرك. خطوة واحدة للأمام، ثم توقف. لم يعرف إن كان يقترب من قائده… أم من شيءٍ آخر.«راغن…» قالها بحذر.لم يرد راغن.كان ينظر إلى الرجل ذو النقوش، الذي لم يبتسم هذه المرة، ولم يتحرك. خلفه، الثلاثة الآخرون ظلوا ثابتين، لكن عيونهم كانت تراقب كل تفصيل، كل نفس.«هذا…» قال الرجل أخيرًا، صوته منخفض، مدروس، «أسرع مما توقعنا.»رفع راغن رأسه.«توقعتم؟»«نعم.» أجاب. «لكن ليس بهذه… النقاوة.»ابتسم راغن ابتسامة باردة.«تتحدث وكأنك صنعتني.»صمت الرجل لحظة.ثم قال:«لم نصنعك. نحن فقط… لم نقتلك حين كان يجب.»توتر الهواء.إيلمار شدّ قبضته.«هذا ليس و
last updateÚltima actualización : 2026-04-13
Leer más

الفصل الثالث عشر: لهيب تحت الجلد

لم يكن الهروب نصرًا.لكنه لم يكن هزيمة أيضًا.حين ابتعدوا عن موقع القفص العظمي، لم يتوقف راغن إلا بعد أن اختفت آخر آثار النبض من الأرض، آخر صدى لذلك النظام الذي حاول ابتلاعه. الرجال الذين بقوا معه كانوا أقل، أضعف جسديًا… لكن أكثر تماسكًا. لقد عبروا شيئًا لا يعود منه أحد كما كان.نصبوا معسكرًا مؤقتًا قرب نهرٍ ضيق، مياهه باردة وسريعة، كأنها تحاول الهرب من شيءٍ خلفها. لم تُشعل نار كبيرة هذه المرة. الضوء صار خطرًا.إيلمار أعطى الأوامر بصمت. توزيع الحراسة، معالجة الجرحى، جمع ما تبقى من العتاد. لم يحتج إلى سؤال راغن. ليس لأن الطاعة عادت… بل لأن الجميع شعر أن القائد لم يعد في المكان نفسه.كان أقرب… وأبعد.راغن ابتعد عنهم.جلس قرب النهر، يراقب انعكاسه. الماء لم يعكسه كما هو. الظلال فيه كانت أعمق، عيونه أغمق. كأن هناك طبقة أخرى تحاول الظهور تحت جلده.«إن استمررت في التحديق، قد يقفز شيءٌ من الماء.»الصوت جاء خلفه.لم يتحرك راغن فورًا.«أنتِ لا تصدرين صوت خطوات.»اقتربت.«وأنت لم تعد بحاجة لسماعها.»جلسَت إلى جانبه، دون طلب إذن.امرأة لم يرها من قبل في معسكره… لكن وجودها لم يكن غريبًا.شعر بها ق
last updateÚltima actualización : 2026-04-13
Leer más

الفصل الرابع عشر: خطّ اللاعودة

الفصل الرابع عشر: خطّ اللاعودةلم يتبدد أثر الدم مع الفجر.كان معلقًا في الهواء، في الملابس، في العيون. المعسكر بدا وكأنه نجا من شيءٍ… لكنه لم يخرج منه سليمًا. لم يعد هناك وهم بأن ما يحدث مجرد حملة أو حرب. الجميع شعر بذلك، حتى أولئك الذين لم يفهموا التفاصيل.لقد دخلوا مرحلة أخرى.راغن وقف على حافة المعسكر، يراقب الأشجار. لم يعد ينظر إليها كغابة، بل كطبقات. طبقات من حركة، من نوايا، من احتمالات. كل شيء أصبح أوضح… بشكل مزعج.التحول الذي حدث الليلة الماضية لم يختفِ تمامًا.بقي أثره في جسده.في تنفسه.وفي شيءٍ أعمق… في قراراته.«لن يبقى هكذا طويلًا.»الصوت جاء من خلفه.لم يلتفت.«أعرف.»اقتربت سيرين، توقفت بجانبه. لم تحاول هذه المرة الاقتراب أكثر من اللازم. المسافة بينهما لم تكن برودًا… بل حذرًا.«الذي حدث لك…» قالت، «لم يكن مجرد فقدان سيطرة.»«كان اختيارًا.» قاطعها.نظرت إليه.«وهذا أسوأ.»صمت.ثم قال:«تريدين مني أن أخاف؟»«أريدك أن تفهم.» ردّت بهدوء.استدار نحوها أخيرًا.«وأنتِ؟ هل تفهمين؟»ترددت.وهذا كان الجواب.في وسط المعسكر، بدأ التوتر يأخذ شكلًا واضحًا.رجلان يتشاجران.آخر يرفض أو
last updateÚltima actualización : 2026-04-13
Leer más

الفصل الخامس عشر: بوابة العظام

لم يكن الطريق الذي سلكوه طريقًا.لم يكن دربًا مرسومًا، ولا ممرًا بين الأشجار. كان انزلاقًا تدريجيًا من العالم الذي يعرفونه… إلى طبقةٍ أخرى تحته. كل خطوة للأمام كانت تُبعدهم عن شيءٍ مألوف، دون أن تقرّبهم من شيءٍ واضح.الغابة تغيّرت.الألوان بهتت، الأصوات خفتت، وحتى الهواء أصبح أثقل، كأن التنفس يتطلب إذنًا. الأشجار لم تعد تبدو كأشجار، بل كأعمدة طويلة ملتوية، تتشابك فوقهم لتشكل سقفًا لا يسمح للضوء بالمرور.راغن لم يتوقف.كان يسير بثبات، وكأنه يعرف الطريق، أو… وكأن الطريق يعرفه.خلفه، الرجال تبعوه بصمت. لم يعد هناك همس. لم تعد هناك أسئلة. فقط خطوات، وصوت تنفس، وقلوب تدق بإيقاعٍ غير مريح.إيلمار اقترب منه أخيرًا.«إلى أين نحن ذاهبون؟»لم يلتفت راغن.«إلى المكان الذي بدأ فيه كل شيء.»صمت إيلمار لحظة.«وهل سنخرج منه؟»لم يُجب راغن.وكان ذلك الجواب.بعد ساعات… أو ربما أيام — الزمن لم يعد واضحًا — وصلوا.لم تكن بوابة تقليدية.لم تكن بابًا.بل فجوة.في الأرض.دائرية، واسعة، حوافها ملساء، كأنها قُطعت بدقةٍ غير طبيعية. من داخلها، يخرج ضوء خافت… رمادي، لا يضيء، بل يكشف.حول الفجوة، كانت العظام.كث
last updateÚltima actualización : 2026-04-13
Leer más

الفصل السادس عشر: حين ينكسر الخيط

لم يعد المكان كما كان.الممر الذي فتحه راغن لم يكن مجرد طريق… بل إعلان. إعلان بأن القواعد التي حكمت هذا العالم بدأت تتفكك. الجدران التي كانت تنبض بإيقاعٍ ثابت، أصبحت مضطربة، كأنها تفقد انسجامها مع شيءٍ أكبر.راغن وقف أمام الفتحة التي صنعها، أنفاسه هادئة على نحوٍ غير طبيعي. لم يكن منهكًا رغم التحول، ولم يكن مشتتًا كما في المرات السابقة. هذه المرة… كان حاضرًا بالكامل.إيلمار اقترب ببطء.«ماذا فعلت؟»لم يلتفت راغن.«أزلت حاجزًا.»«أي حاجز؟»صمت لحظة.ثم قال:«الذي كان يفصلني عن نفسي.»الجواب لم يُطمئن.نظر إيلمار إلى الرجل الغامض، الذي كان لا يزال واقفًا في مكانه، يراقب دون تدخل.«وهذا؟» أشار إليه. «هل سيتركنا نمر؟»الرجل ابتسم، ابتسامة صغيرة، بالكاد تُرى.«لم يعد الأمر بيدي.»التفت إليه راغن أخيرًا.«أنت قلت إنكم حررتموني.» قال بهدوء.«نعم.»«إذًا… لماذا لا تزال هنا؟»الصمت كان ثقيلًا.ثم قال الرجل:«لأرى إن كنتَ تستحق ذلك.»تغير شيء في الهواء.لم يكن تهديدًا مباشرًا… بل اختبارًا جديدًا.راغن تقدم خطوة.«وإن لم أكن؟»ابتسم الرجل.«إذًا سأُنهي ما بدأته.»قبل أن تتحرك الأجساد، تحرك المكان
last updateÚltima actualización : 2026-04-17
Leer más

الفصل السابع عشر: القلب الأحمر

الضوء لم يكن ضوءًا.كان نبضًا.كل ومضة منه لم تكن تُنير المكان… بل تكشفه للحظة، ثم تعيده إلى الظلام، كأن الحقيقة نفسها لا تُحتمل لفترة طويلة. الممر انتهى عند قاعةٍ واسعة، أو ما يشبه القاعة، لكن لا جدران واضحة لها، ولا سقف يمكن تمييزه.في المركز…كان هناك شيء.لم يكن كائنًا كاملًا.ولا مجرد عضو.كان… قلبًا.ضخمًا، نابضًا، معلقًا في الهواء، تتفرع منه خيوط حمراء، تمتد في كل الاتجاهات، تدخل في الأرض، في الجدران، في الفراغ نفسه.كل نبضة… كانت تُصدر صوتًا خافتًا، لكنه يصل إلى داخل الصدر.ليس إلى الأذن.بل إلى القلب.توقف الرجال.بعضهم تراجع خطوة.بعضهم سقط على ركبتيه.«ما هذا…؟» همس أحدهم.راغن لم يُجب فورًا.كان ينظر.بتركيز.كأن شيئًا داخله… يتعرّف.سيرين ظهرت بجانبه، دون أن يُلاحظ متى اقتربت.«هذا هو.» قالت.«ماذا؟» سأل إيلمار.نظرت إلى القلب.«المصدر.»صمت.«كل ما رأيتموه…» تابعت، «الأنفاق، المخلوقات، النظام… كله مرتبط بهذا.»راغن تقدّم خطوة.النبض تسارع.«لا تقترب.» قالت سيرين بسرعة.توقف.لكن ليس خوفًا.بل… إدراكًا.«هو يناديني.» قال.إيلمار شدّ قبضته.«وهذا ليس جيدًا.»«ولا سيئًا.» ر
last updateÚltima actualización : 2026-04-17
Leer más

الفصل الثامن عشر: ما بعد السقوط

لم يكن هناك صوت.ولا ضوء.ولا أرض.فقط… وعي.إيلمار لم يشعر بجسده أولًا. لم يشعر بيديه، ولا بثقل السيف الذي اعتاد أن يكون امتدادًا له. كان معلقًا في شيءٍ لا يمكن تسميته، كأن وجوده نفسه أصبح فكرة، لا جسدًا.ثم—عاد.ببطء.ثقلٌ في صدره.هواء يدخل رئتيه بعنف.ألم… لكنه مرحب به.فتح عينيه.سماء.لكنها ليست السماء التي يعرفها.كانت صافية… أكثر مما يجب. بلا سحب، بلا حركة، بلا عمق. كأنها رسمٌ ثابت.نهض بصعوبة، نظر حوله.أرض ممتدة. خالية. بلا أشجار. بلا دم. بلا آثار معركة.«راغن؟!» صرخ.صوته عاد إليه… بوضوحٍ مزعج.واحد تلو الآخر، بدأ الرجال يستيقظون. يتنفسون. ينظرون حولهم بنفس الحيرة، بنفس القلق.لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا:هم… أحياء.وهذا لم يكن منطقيًا.في مسافة قريبة، وقفت سيرين.لم تسقط. لم تتألم. فقط كانت تراقب.عينها تبحث.وحين وجدته—تجمدت.راغن كان واقفًا بعيدًا عنهم، على تلة منخفضة، ظهره لهم، ينظر إلى الأفق. لم يتحرك منذ أن ظهر.إيلمار اقترب منه، بخطوات حذرة.«راغن.»لم يرد.اقترب أكثر.«هل تسمعني؟»توقف.ثم—استدار.لم يكن مختلفًا… ظاهريًا.نفس الجسد.نفس الوجه.لكن—كل شيء آخر… تغ
last updateÚltima actualización : 2026-04-17
Leer más

الفصل التاسع عشر: آخر خيط

تشقّق السماء لم يكن وهمًا.لم يكن مجرد صدع بصري أو انعكاس غريب للضوء. كان حقيقيًا… ومؤلمًا للنظر. خطٌ أسود رفيع بدأ يمتد عبر السماء الصافية، كجرحٍ بطيء الانفتاح، وكلما اتسع… ازداد ثقل الهواء.الرجال شعروا به فورًا.أنفاسهم أصبحت أقصر.القلوب… أسرع.والأرض تحتهم… لم تعد ثابتة.إيلمار رفع رأسه، عينيه تضيقان.«هذا ليس من صنعك… أليس كذلك؟»راغن لم يُجب مباشرة.كان ينظر إلى الشق.بتركيز.ثم قال بهدوء:«لا.»وهذه الكلمة… كانت أسوأ من أي جواب آخر.الشق اتسع.ومن داخله… لم يخرج ضوء.بل—ظلام.لكن ليس كأي ظلام.كان كثيفًا.متحركًا.كأنه… شيء حي.سيرين تقدمت خطوة، ملامحها توترت لأول مرة.«لقد تأخرنا.»«عن ماذا؟» سأل إيلمار.نظرت إلى الشق، ثم قالت:«عن إنهائه بالكامل.»صمت.راغن فهم.«جزء منه… بقي.» قال.أومأت.«والآن… وجد طريقه.»فجأة—سقط شيء.من السماء.لم يكن جسدًا.ولا حجرًا.بل—شكل.غير واضح.سقط بصمت، واستقر على الأرض… ثم بدأ يتكوّن.الرجال تراجعوا.السيوف ارتفعت.لكن لا أحد تحرك.الشكل… بدأ يثبت.أولًا—ظل.ثم—هيئة.ثم—وجه.وحين اكتمل…تجمد الجميع.كان… راغن.أو—شيئًا يشبهه.نفس المل
last updateÚltima actualización : 2026-04-17
Leer más

الفصل العشرون: حين يختار العالم نفسه

لم تكن البداية كما توقعوا.ولا النهاية.بل شيء بينهما… لا يمكن تسميته بسهولة.الشمس—إن كانت شمسًا—ارتفعت ببطء فوق الأفق، لكن نورها لم يكن دافئًا. لم يكن باردًا أيضًا. كان… محايدًا. كأن العالم نفسه لم يقرر بعد كيف يشعر.الرجال وقفوا في صمت.لا أوامر.لا تشكيلات.لا قائد يصرخ.فقط… بشر.ينتظرون.ينظرون.يتنفسون.لأول مرة منذ زمن… لا أحد يخبرهم ماذا يفعلون.وهذا… كان مرعبًا أكثر من أي وحش واجهوه.إيلمار كسر الصمت.«ماذا الآن؟»سؤال بسيط.لكن ثقله… كان أكبر من أي معركة.راغن لم يجب فورًا.كان واقفًا على التلة، كما كان دائمًا.لكن هذه المرة… لم يكن يراقب عدواً.بل…عالماً.الأفق لم يعد ثابتًا.تلك الحركة التي ظهرت في نهاية اللحظة السابقة… أصبحت أوضح.أشكال.مدن… تتشكل وتختفي.جبال… ترتفع ثم تنهار.أنهار… تغير مجراها.العالم… لم يعد مستقرًا.كأنه يُعاد كتابته.الآن.أمامهم.سيرين همست:«لقد بدأ.»«ماذا بدأ؟» سأل إيلمار.نظرت إليه.عينها لم تعد تحمل الغموض فقط… بل إدراكًا ثقيلاً.«الاختيار.»فجأة—الأرض تحت أقدامهم… انقسمت.ليس صدعًا.بل مسارات.طرق.كل واحد منها يمتد في اتجاه مختلف.بعضها ن
last updateÚltima actualización : 2026-04-17
Leer más
ANTERIOR
123
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status