"ألف مبروك يا الآنسة نجوة الشمري، أنتِ حامل في شهركِ الثالث."جلستُ أمام طبيب العائلة، ولم تظهر على وجهي أي تعابير، ولم يبدُ عليَّ أي أثر للفرح.أراد الطبيب بحماس الاتصال بحسام الدليمي، لكنني انتزعت الهاتف من يده مباشرة."لا داعي لذلك."تبادل الطاقم الطبي النظرات، ولم يفهموا قصدي.إنهم لا يدركون، بصفتي زوجة الزعيم في المافيا، وذات مكانة وسلطة، أن هذا الطفل هو فخر العائلة بأكملها، فلماذا أرغب في إخفائه؟لكنهم لا يعلمون أيضًا أنني إذا أفصحت عن الأمر، فسيموت هذا الطفل معي في ذلك الشتاء.في عيد الميلاد من حياتي السابقة، اصطحب حسام وجميع أفراد العائلة أختي التي عادت لتوها إلى البلاد لقضاء العطلة في الجبال الثلجية، وكنت أتبعهم بصمت وأشاهدهم وهم يحتفلون.وفي النهاية، وبسبب سوء الأحوال الجوية، استدعى حسام طائرة مروحية للعودة إلى المنزل، ولكن حتى لحظة هبوط الطائرة، لم يتذكرني أحد.أنا، وطفلي الذي لم يولد بعد، تجمدنا حتى الموت في ذلك الجليد والثلج.لحسن الحظ، كُتبت لي حياة جديدة، وعدتُ إلى اليوم الذي علمت فيه بحملي، وهو أيضًا اليوم الأول لعودة أختي إلى البلاد.تلك الأخت التي تتحيز لها عائلتي بأك
Read More