Share

الفصل 2

Penulis: شجرة الزهور
نزلتُ إلى الطابق السفلي بعد أن بدلتُ ملابسي، وكان الضيوف قد أحاطوا بعصمة من كل جانب.

كانت ترتدي فستاناً أبيض من طراز محدود، تبدو وسط رجال المافيا هؤلاء كزهرة رقيقة وبيضاء.

كان حسام يهز كأس النبيذ الأحمر في يده، مستنداً إلى جانب النافذة وهو ينظر إليها بنظرات تفيض حنانًا.

لم أعِر الأمر اهتماماً، وانزويتُ في ركن أتذوق بعض الأطعمة الشهية.

"من هذه الآنسة؟"

اقترب مني رجل متسائلاً، "إنكِ جميلة جداً، هل تأذنين لي بدعوتكِ لرقصة؟"

وقبل أن أجيب، حشرت عصمة نفسها بيننا قائلة: "إنها أختي، نجوة الشمري."

أومأ الرجل برأسه ومد يده نحوي قائلاً: "تشرفنا، أنا علاء العتيبي."

وما إن نطق باسمه حتى اكفهر وجه عصمة تماماً.

فعلاء نبيل مشهور، ومكانته لا تقل شأناً عن مكانة حسام.

لمعت الغيرة في عينيها، ثم نظرت بتعمد جهة حسام وقالت: "يا إلهي، يا لحظك الوافر، لم تمر سوى برهة حتى أوقعت برجل متميز كهذا، أنا حقاً أحسدكِ يا نجوة."

نظر إليّ حسام وعقد حاجبيه قليلاً، ثم خرج صوته بارداً كالثلج:

"هذا الحفل لعصمة، وليس مكاناً لتلعبي فيه بعقول الرجال".

أعلب بعقول الرجال؟

في تلك اللحظة شعرت بعبثية الموقف، فأنا لم أفعل شيئاً على الإطلاق، وبمجرد كلمة من عصمة، أُلصقت بي هذه التهمة.

قطب علاء جبينه وقال: "سيد حسام، ألا ترى أن كلامك قاسم جداً؟ هذه السيدة لم تفعل لي شيئاً".

فور انتهاء كلماته، انخفضت درجة حرارة القاعة فجأة، وساد صمت مطبق بينما انتظر الجميع عرضاً مثيراً بين العائلتين الكبيرتين.

لوى حسام طرف شفتيه ولسحب مسدساً من جيبه.

وفي اللحظة التالية، وضعه مباشرة على رأس علاء.

شهق الحاضرون جميعاً.

فالكل يعلم أن حسام شق طريقه من القاع بالدماء، وأن أساليبه في غاية القسوة.

"منذ زمن طويل لم يجرؤ أحد على مخاطبتي بهذه الطريقة."

لم تظهر ذرة خوف في عيني علاء، بل اكتفى بالنظر إليه ببرود.

شعرت بالغضب من تصرفه الأرعن، فتقدمت وجذبته من يده قائلة: "حسام، لا تفعل هذا..."

وقبل أن أكمل كلامي، انتقلت فوهة المسدس الباردة لتستقر بين حاجبيّ.

صرخت عصمة على الفور: "أخي حسام لا تفعل ذلك، إنها أختي الشقيقة!"

رغم تظاهرها بالدفاع عني، إلا أن نبرتها كانت مليئة بالإثارة والسخرية.

وكأنها تضحك عليّ لأن زوجي الذي شاركته الفراش لخمس سنوات يصوب سلاحه نحوي.

كان جسدي يرتجف بشدة، فابتسم حسام بازدراء وأعاد المسدس إلى خصره.

اقترب مني بضع خطوات، ثم انحنى وهمس بصوت خفيض: "ما حدث اليوم، سأحاسبكِ عليه حين نعود."

بعد ذلك، مضى مع عصمة وسط الحشود، وعادت الحيوية إلى القاعة مرة أخرى.

وبينما كان الناس يراقبون أيديهما المتشابكة، لم يتمالكوا أنفسهم من السؤال عن طبيعة علاقتهما.

"عصمة، ما علاقتكِ بالزعيم؟ يبدو أنه يحبكِ بشدة."

"كان يقال قديماً إن الزعيم لا يقرب النساء، ويبدو أن قلبه كان مشغولاً منذ أمد."

"يبدو أنها سيدة العراب المستقبلية، علينا أن نتودد إليها من الآن."

....

وقف والداي بفخر وسط الحشود، وكانا أكثر رضا عن ابنتهما الصغرى."

لقد اعتادا قديماً التفاخر بكوني سيدة العراب، لكنهما تلقيا تحذيراً من حسام في النهاية.

مما تسبب لهما في حرج كبير، فصار كرههما لي يزداد. أما الآن، فكان حسام يبتسم، وكأنه يستمتع بكل هذه الأقاويل.

نظرت إليهم وهم محاطون بالأضواء كالنجم، فجأة شعرت بتقلص حاد في بطني، وخارت قواي فترنحت جانباً.

اصطدمت شوكتي بالأرض، لكن علاء كان سريعاً بما يكفي ليمسك بي.

"هل أنتِ بخير؟"

أمسكتُ ببطني المتألمة، وحبات العرق تتساقط مني، وتشبثت بيده قائلة: "أعتذر.. هل يمكنك أن تأخذني إلى المستشفى؟"

اعتقدتُ في البداية أنه مجرد اضطراب عارض في الحمل، لكنني فقدت الوعي بمجرد ركوبي السيارة."

وعندما استيقظتُ، لم أجد أمامي سوى علاء الذي تعرفت عليه للتو."

أضاءت شاشة هاتفي برسائل من حسام:

"من سمح لكِ بالرحيل؟"

"ألا تعلمين أن عصمة تبحث عنكِ بقلق شديد؟ نجوة، أنتِ متهورة جداً"

"عودي إليّ زاحفة بعد ساعة، وإلا سأجعلهم يربطونكِ ويحضرونكِ، وأنتِ تعرفين أسالبي."

...

بعد إغلاق الشاشة، عاودني الألم الخفيف في بطني.

حين رآني علاء أعقد حاجبيّ، أراد استدعاء الطبيب بشكل تلقائي، لكني أوقفته.

أزحت اللحاف ونهضت من السرير قائلة: "شكراً لك على ما فعلته اليوم، سأعود الآن."

أمسك بذراعي وقال: "لا يمكن، الطبيب قال إنكِ بحاجة للراحة التامة."

"لا أحتاج..."

"نجوة الشمري!"

دوى صوت حسام الغاضب من نهاية الممر.

كانت عيناه محمرتين، وقبض بيده بشدة على ذقني، وصوته كقطعة ثلج:

"من أذن لكِ بالرحيل! لو أصاب عصمة أي مكروه فستكون نهايتكِ!"

"عن ماذا تتحدث؟" نظرتُ في عينيه مباشرة، "عصمة؟ ما بها؟"

حاول علاء التقدم لمساعدتي، لكن أكثر من عشرة من الرجال سدوا عليه الطريق تماماً.

قال علاء بنفاد صبر: "لقد عانت من نزيف حاد للتو، لا يمكنك معاملتها هكذا!"

"نزيف حاد؟" ذُهل حسام للحظة، ثم نقل نظره إلى وجه علاء وضحك بسخرية: "أظن أنه كان موعداً غرامياً معكِ!"

بعد أن أنهى كلامه، ضغط بقوة أكبر، وكانت قبضته شديدة لدرجة كادت تحطم فكي.

اندفع علاء على الفور، لكن الحشد كان كبيراً جداً.

جاهدت للتقدم لأساعد، لكن حسام ثبتني تحته بقوة.

جعلني الألم الشديد عاجزة عن التنفس، وعاد ألم بطني يشتد بعنف.

"طبيب.. أريد طبيباً..."

أمسكت بحسام بضعف، وفجأة ركض والداي نحونا من بعيد.

صاح أبي: "أيتها المتوحشة! لقد أخبرتني عصمة بكل شيء، قالت إنكِ اتصلتِ بها، وقلتِ إنكِ في المستشفى، وبسبب قلقها عليكِ، لم تحضر حتى حفل الترحيب الخاص بها لتذهب للبحث عنكِ، والنتيجة.. النتيجة أنها تعرضت لحادث سيارة مفاجئ.."

غطت أمي وجهها وهي تبكي بحرقة، وأشارت بإصبع مرتجف نحوي ونحو علاء: "عصمة فتاة طيبة للغاية، وأنتِ تتلاعبين بها! أي مستشفى، من الواضح أنكِ كنتِ في موعد سري مع عشيقكِ!"

تجمدت في مكاني، ونظرت إليهم غير مصدقة: "ما الذي تقولونه؟"‬
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عدت للحياة، ولن أكون زوجة الزعيم مجددا   الفصل 15

    في اليوم الذي طُرد فيه حسام من العائلة، أطلقت سراحه.قبل الرحيل، ألقى علي نظرة عميقة."يا نجوة، لا يزال قلبك رقيقاً جداً.""إبقائك على حياتي يعني منحي فرصة لاستعادتك مرة أخرى."سخرت في داخلي، لكن ملامحي ظلت هادئة.أما علاء فلم يخفِ مشاعره، وبدا وجهه متجهماً: "لن تحظى بأي فرصة."فور انتهاء كلماته، سحب مسدسه وصوبه نحو حسام.تماماً كما صوب حسام نحوه في البداية.لكنه لم يقتله.اكتفى بإطلاق رصاصتين، استقرت إحداهما في ذراعه اليسرى، والأخرى في ذراعه اليمنى.تدفقت الدماء بغزارة، وسقط حسام على ركبتيه من شدة الألم."عدم تعذيبها لك نابع من طيبة قلبها، لكنني مختلف، فأنا آخذ بثأري دائماً."لاحقاً، وبحسب الحراس، عاد حسام إلى بوابة العائلة والدماء تغطيه، لكن لم يتعرف عليه أحد على الإطلاق.أزاح شعره الأشعث، كاشفاً عن وجهه.ذهل الحراس للحظة، بينما اتجه حسام إلى الداخل بشكل طبيعي.ولكن في اللحظة التالية، ركلوه بقوة ليطير مسافة ثلاثة أمتار.تقيأ حسام دماً وصرخ: "هل أصبتم بالعمى؟! أنا الزعيم!""الزعيم؟" سخر الحارس قائلاً: "زعيمنا يدعى سفيان، أما أنت فقد تم طردك منذ زمن!""سفيان؟!" تجمد حسام في مكانه تماما

  • عدت للحياة، ولن أكون زوجة الزعيم مجددا   الفصل 14

    في اليوم الثالث من احتجاز حسام، كان لا يزال يرفض تناول الطعام.أعلم أنه يراهن، يراهن على أنني لن أتحمل تركه يموت.لكنه كسب الرهان، فأنا بالفعل لا أريده أن يموت.ليس لأنني ما زلت أهتم به، بل لأنني أقدر الحياة أكثر منه.علاوة على ذلك، فقد تسبب هذا الانتقام السخيف في مقتل العديد من الأبرياء.لذا، أخذت الطعام بنفسي وذهبت إلى الزنزانة لرؤيته.رغم أنني لم أره لبضعة أيام فقط، إلا أنه بدا هزيلاً للغاية.في تلك اللحظة، شعرت برغبة مفاجئة في الضحك، ففي غضون بضعة أشهر قصيرة، يعيد المشهد تكرار نفسه.إلا أن هذه المرة، هو في الداخل، وأنا في الخارج."تناول هذا."ألقيت علبة الطعام أمامه.ألقى نظرة عليها ثم أدار وجهه، معلناً رفضه.تنهدت، والتقطت الشوكة من على الأرض، ووجهتها نحو معصمي: "إذا لم تأكل، سأغرسها."في الثانية التالية، انتُزعت الشوكة من يدي بقوة."أنتِ قاسية بما يكفي." بدأ حسام يلتهم الطعام بنهم.قلت بصوت خافت: "تعلمت منك."عندما انتهى من الأكل، أخذت العلبة الفارغة واستدرت للمغادرة."لماذا لا تقتلينني؟"جاء صوته من خلفي.توقفت عن المشي، ونظرت إليه قائلة بجدية: "لأنني لست مثلك.""لست مثلك أهدد ا

  • عدت للحياة، ولن أكون زوجة الزعيم مجددا   الفصل 13

    "اتركني! يجب أن أذهب لإنقاذه!"أمسكني المساعد سفيان بإحكام بين ذراعيه، "يا سيدتي، لقد فات الأوان، ذهابكِ يعني الموت المحتم!"صرخت باكية حتى كاد صوتي يبح، وفي النهاية تكورت على نفسي ممسكة ببطني من شدة الألم.سارع المساعد سفيان بوضعي في السيارة، لكن النيران كانت تنتشر بسرعة رهيبة."تبًا!"توقفت السيارة فجأة على جانب الطريق.كنت أتألم لدرجة أنني لم أستطع الحركة، فقلت بصوت خافت: "اذهب أنت، لا تقلق بشأني."وقبل أن يتحدث، دفعه شخص ما بعيدًا: "غادر أنت أولاً، سأحميها أنا."إنه حسام.كان قميصه الأبيض قد احترق من الأسفل، ووجهه مغطى بالدماء والسخام."ولكن أيها الزعيم...""قلت لك، اذهب بسرعة!"نظر إلينا المساعد سفيان نظرة عميقة، ثم استدار وغادر.حملني حسام من خصري وركض بي طوال الطريق نحو الجبل البعيد.كان عرقه يتساقط على وجهي، قطرة تلو الأخرى.كان الليل حالكًا، ولم يستطع رؤية الطريق بوضوح، فمزقت الأشواك على جانب الطريق جسده حتى أدْمته.لكنه لم ينبس ببنت شفة، بل كان يحني رأسه بين الحين والآخر ليسألني: "لا تخافي، سنصل قريبًا، لن يصيبك مكروه."في تلك اللحظة، شعرت وكأنني عدت إلى تلك الليلة التي حملته

  • عدت للحياة، ولن أكون زوجة الزعيم مجددا   الفصل 12

    وهكذا، أكدتُ أنا وعلاء علاقتنا العاطفية.انتشر هذا الخبر بسرعة في جميع أنحاء المخيم، حتى أن الأطفال الصغار في وحدة المصابين والمرضى كانوا يبتسمون وينادون علاء ب"حبيب الطبيبة".بدا أنه يحب هذا اللقب كثيرًا، وكان يشعر بالفخر في كل مرة يسمعه.وعادت الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى.أما بالنسبة لحسام، فقد اختفى منذ تلك المهزلة التي حدثت في ذلك اليوم.ظننتُ أنه استسلم بعد فقدان الطفل، لكنني لم أتوقع أن يتذكر فجأة ذلك الزواج الصوري الذي كان بيننا.لقد كلف محاميًا باستدعائي للعودة.سلمتُ أوراق الطلاق لمحاميه بكل حسم ووضوح.ووفقًا لما قاله المحامي، فقد استشاط حسام غضبًا عندما سُلمت إليه أوراق الطلاق.قال إن الوثيقة مزورة، لأنه لم يوقع عليها أبدًا.حتى أنه استعان بأفضل خبراء تحليل الخطوط، لكن النتيجة أثبتت أن التوقيع يعود له شخصيًا.وهكذا أنهينا علاقتنا الزوجية.بعد الطلاق، عشتُ أنا وعلاء حياة سعيدة، حتى قال لي ذات يوم:"حدثت بعض التغييرات في العائلة، وأحتاج للعودة لحلها."قال ذلك بنبرة خفيفة وطبيعية، لكنني استطعتُ رؤية القلق بين حاجبيه والإرهاق في عينيه.في الآونة الأخيرة، كان يخرج خلسة في الليل لل

  • عدت للحياة، ولن أكون زوجة الزعيم مجددا   الفصل 11

    "ماذا؟!"تجمد جسد حسام فجأة.خفض رأسه فورًا لينظر إلى بطني، الذي كان بالفعل مسطحًا تمامًا."لا... مستحيل..." تمتم وهو يخفض رأسه، وعيناه حمراوان كأنهما تقطران دمًا، وفي اللحظة التالية أمسك بكتفي وهزهما بجنون:"كيف اختفى الطفل؟ هل يعقل، هل يعقل أنك تخلصتِ منه بيدك؟! نجوة، هل تكرهينني إلى هذا الحد!"عند سماع صراخه الذي كاد يفقد فيه صوابه، ازداد الاشمئزاز في عيني عمقًا."أنا من تخلصت منه؟""هذا الطفل، أنت، والده، من قتلته بيدك.""لا يوجد طفل في العالم يمكنه تحمل تلك الأيام في زنزانة السجن."ذهل حسام.تجاوزته ومشيت نحو علاء، "هل يمكنك حملي على ظهرك للعودة؟ لم أعد أقوى على المشي."ذهل للحظة، ثم أومأ برأسه مبتسمًا، لكنه لم يحملني على ظهره، بل حملني بين ذراعيه.اندفع حسام فورًا، لكن اعترضه أكثر من عشرة جنود مسلحين.لقد نسي أن دولة الجبل هي منطقة نفوذ علاء.لذا لم يسعه إلا أن يشاهد هذا الرجل الذي يكرهه بشدة يبتعد حاملًا المرأة التي يحبها.حتى أنه عند المغادرة، تعمد الاصطدام بكتفه."هل تعمدت فعل ذلك؟" نظرت إلى علاء.أصدر صوت موافقة وقال: "من طلب منه مقاطعة قبلتنا."عند ذكر هذه الكلمة، احمر وجهي.

  • عدت للحياة، ولن أكون زوجة الزعيم مجددا   الفصل 10

    (من منظور البطلة)وصلتُ أخيراً إلى دولة الجبل.لم يكن اختياري لهذا المكان لمجرد أنه يخلو من نفوذ حسام فحسب.بل أيضاً لأنه كان حلمي القديم، حيث أردتُ أن أصبح طبيبة ميدانية.بعد زواجي من حسام، لم يسمح لي بالخروج للعمل، لأن الآخرين قد يقتربون مني، مما يشكل تهديداً له.على الرغم من أنني لم أتخرج من كلية الطب، إلا أنني تعلمتُ الكثير من الإسعافات الأولية خلال السنوات التي قضيتها وسط القتال والقتل مع حسام، وذلك لحمايته وحماية نفسي.في تلك السنوات، رأيتُ الكثير من الناس يموتون أمامي.كان منهم تجار مخدرات لا يغتفر لهم، وكان منهم أيضاً أبرياء تورطوا دون ذنب.في كل مرة كنتُ أراهم يسقطون أمامي، كان قلبي يعتصر ألماً.وهذا هو أكبر اختلاف بيني وبين حسام.هو لا يشعر بشيء تجاه ذلك، لأن الزعيم لا يمكن أن يرق قلبه، ويجب أن يكون بارد الدم وقاسياً ليتمكن من حماية رجاله.عند التفكير في وجهه البارد، لا يزال قلبي يؤلمني بصمت.تماماً مثل يدي التي لم تلتئم بعد.لكنني أؤمن بأنني سأتجاوز هذا الأمر بالتأكيد مع مرور الوقت.ناهيك عن أنني كونتُ صداقات جيدة في دولة الجبل، كما أن علاء بجانبي.عند ذكره، تصبح مشاعري معقد

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status