"ماذا؟!"تجمد جسد حسام فجأة.خفض رأسه فورًا لينظر إلى بطني، الذي كان بالفعل مسطحًا تمامًا."لا... مستحيل..." تمتم وهو يخفض رأسه، وعيناه حمراوان كأنهما تقطران دمًا، وفي اللحظة التالية أمسك بكتفي وهزهما بجنون:"كيف اختفى الطفل؟ هل يعقل، هل يعقل أنك تخلصتِ منه بيدك؟! نجوة، هل تكرهينني إلى هذا الحد!"عند سماع صراخه الذي كاد يفقد فيه صوابه، ازداد الاشمئزاز في عيني عمقًا."أنا من تخلصت منه؟""هذا الطفل، أنت، والده، من قتلته بيدك.""لا يوجد طفل في العالم يمكنه تحمل تلك الأيام في زنزانة السجن."ذهل حسام.تجاوزته ومشيت نحو علاء، "هل يمكنك حملي على ظهرك للعودة؟ لم أعد أقوى على المشي."ذهل للحظة، ثم أومأ برأسه مبتسمًا، لكنه لم يحملني على ظهره، بل حملني بين ذراعيه.اندفع حسام فورًا، لكن اعترضه أكثر من عشرة جنود مسلحين.لقد نسي أن دولة الجبل هي منطقة نفوذ علاء.لذا لم يسعه إلا أن يشاهد هذا الرجل الذي يكرهه بشدة يبتعد حاملًا المرأة التي يحبها.حتى أنه عند المغادرة، تعمد الاصطدام بكتفه."هل تعمدت فعل ذلك؟" نظرت إلى علاء.أصدر صوت موافقة وقال: "من طلب منه مقاطعة قبلتنا."عند ذكر هذه الكلمة، احمر وجهي.
続きを読む