بعد ولادتي من جديد، لم أعد ألاحق ريان.لكن ساقي التي آذيتها بنفسي من أجل ريان أثناء اعترافي له الشهر الماضي، كانت لا تزال تؤلمني بشكل خفيف ومستمر.في الليلة التي سبقت الاتفاق على زواج المصلحة، كان الألم لا يزال شديدا، وكنت أهم بالنهوض لوضع الدواء.فرأيت ريان يدخل حاملا الدواء، ولم ينبس ببنت شفة، بل اكتفى بتدليك ساقي بصمت.شعرت بحركاته الرقيقة، فخفق قلبي."يا فيفيان الوردي، لا تستخدمي إيذاء النفس مرة أخرى لتجبريني على حبك، يجب أن تعتني بنفسك جيدا."ذُهلت عند سماع صوته، وانتشرت المرارة في قلبي.هو دائما هكذا، لطيف معي ولكنه يصر دائما على إبعادي.في الماضي، كنت أظن أنه كتوم، ولكن بعد موت لارا الوردي، أدركت أنه يبعدني لأنه لا يحبني.عندما رآني صامتة، أصبحت نبرته أكثر حدة، تماما مثل نبرة الاشمئزاز التي كان يخاطبني بها بعد موت لارا في حياتي السابقة."لا تلتزمي الصمت، سأقول هذا مرة واحدة فقط، إذا آذيتِ نفسكِ مرة أخرى، فلن أهتم بكِ بعد الآن، وسأترككِ تموتين!"أومأت برأسي وقد احمرّت عيناي: "حسنا، لن أؤذي نفسي مرة أخرى، ولن ألاحقك مجددا."ترددتُ لحظة، ثم شددت طرف قميصه، وقلتُ وقد ارتجفت رموشي قل
Read more