في اليوم الثالث بعد وفاة والدي، لم يحضر خالد بعد."يا شيخ، لقد قررت، سأورث وصية والدي، وسأبقى هنا لأقوم بتدريس الأطفال."جمعت حقائبي وقلت لشيخ القرية بحزم.فوجئ الرجل، ونصحني قائلًا:"أيتها الفتاة الحمقاء، لقد رافقت الجيش بصعوبة بالغة، لماذا تريدين العودة إلى هذا المكان الفقير لتحمل المشقة؟"هززت رأسي، ونظرت إلى ساعتي القديمة التي كانت على معصمي، إنها إرث تركه لي والدي."لا أخشى المشقة، امنحني سبعة أيام، وسأتقدم بطلب الطلاق منه."في الساعة السابعة مساءً، عدت أخيرًا إلى المنزل في المنطقة العسكرية.كان الطعام على الطاولة كما هو، تمامًا مثلما تركته قبل مغادرتي.ما إن وضعت حقائبي، حتى سمعت صوت خطوات عند الباب.دخل خالد، طويل القامة، مرتديًا زيًا رسميًا أخضر أنيقًا، وصوته باردًا:"هل هناك أي طعام؟ لقد أغلق المطعم، قومي بتسخين الطعام وضعيه في علبة طعام، سأوصله لمنى.""إنها مريضة هذه الأيام، وليس من السهل عليها أن تطبخ."استدرت، كاشفة عن وجهي الشاحب:"لقد عدت للتو، ولم أعد الطعام."عبس خالد قليلًا، ولم يسألني أين ذهبت، ولا اهتم بشحوبي.بعد أن حصل على الإجابة، توجه مباشرة إلى المطبخ.في هذه ال
Read more