"يا حسين، سأخرج لإحضار بعض البضائع، ساعدني في حراسة المتجر لبعض الوقت.""بعد قليل ستأتي عمة ندى من الجوار لتسوية الحساب، دفتر الحسابات في الخزانة الجانبية، تذكر أن تراجعه."وصل صوت أمي إلى أذني بشكل خافت، فأجبتها بتمتمة غير واضحة وغططت في نوم عميق.كنت أسهر طوال الأيام الماضية لإعداد رسالتي الجامعية، وكنت متعباً جداً لدرجة أنني لم أتمكن حتى من العودة إلى المنزل، بل جئت إلى متجر أمي ووجدت سريراً عشوائياً واستلقيت عليه ونمت.لا أعرف كم نمت، ولكن عندما استيقظت شعرت بشيء غريب.كنت مقيداً بالكامل على السرير، وتم تثبيت يدي وقدمي بأشرطة مطاطية ناعمة، وجسدي ممدد بالكامل ومفتوح الأطراف.كانت الرؤية معتمة أمامي، ويبدو أن رأسي كان مغطى بالستارة المجاورة.ما... ما الذي يحدث هنا؟شعرت ببعض القلق، وحاولت بقوة التخلص من القيود التي على يدي، لكنني اكتشفت أنه لا يمكنني التحرر منها على الإطلاق.عندها فقط أدركت متأخراً أن أمي تدير متجراً لمنتجات البالغين، ويبدو أن هذا هو سرير الإثارة الجديد الذي طلبته أمي مؤخراً.يحتوي على بعض الآليات الصغيرة المثيرة، وبمجرد تفعيلها، لا يمكن إيقافها إلا من خلال إعدادات خ
Read more