LOGINبعد دخول الغرفة، اكتشفت بالفعل وجود جهاز كمبيوتر متصل بكاميرات المراقبة الخاصة بالمتجر.إلا أن كاميرات المراقبة كانت في حالة توقف عن العمل الآن.رجعت بالزمن لمشاهدة مقاطع الفيديو المحفوظة في المراقبة، ووجدت أن جزءًا منها قد تم حذفه.لكنني رأيت بالفعل لقطات شاشة من فيديو ذلك اليوم!هل يعقل أنها أمي حقًا؟!في تلك اللحظة، شعرت وكأن الدم يتدفق في الاتجاه المعاكس في جسدي كله.لماذا؟ لماذا يحدث هذا؟!ألست ابنها؟ لماذا تفعل بي هكذا؟بدأت أتراجع إلى الوراء بخطوات متعثرة، واصطدمت بالمكتب الذي خلفي، فسقط صندوق من على رف الكتب المجاور.انفتح غطاء الصندوق، ورأيت صوري وأنا طفل تتناثر منه.التقطتها لا إراديًا لألقي نظرة عليها، واكتشفت بشكل مفاجئ أنها صوري في طفولتي بالفعل، ولكن كان هناك أيضًا مذكرات أمي!وبمجرد قراءة محتوى المذكرات، فهمت في لحظتها لماذا عاملتني بهذه الطريقة!اتضح أنني لست ابنها على الإطلاق.عندما كانت شابة، كانت علاقاتها مع الرجال فوضوية، فحملت بطفل دون أن تعرف من هو والده، وعندما ذهبت إلى المستشفى للولادة، انقطع التيار الكهربائي في المستشفى بشكل مفاجئ.فقامت بتبديل طفلها بطفل العائ
"لم نفعل شيئًا على الإطلاق!"صرخت بجنون، وكدت أن أرمي هاتفي، ففزع المرشد الأكاديمي بجانبي وأمسك بيدي في ارتباك."هذا متجر أمي، لقد ذهبت فقط لمساعدتها في الاعتناء به."كنت أصرخ بجنون، بينما تقدم المرشد لتهدئتي، وكانت تعابير وجهه توحي بأنه يريد قول شيء لكنه يتردد."أعلم أنك لست من هذا النوع، وأنا أعرف تمامًا أنه من المستحيل أن تفعل شيئًا كهذا، ولكن هذا المنشور له تأثير كبير الآن.""أنصحك بألا تهتم بهذا الأمر في الوقت الحالي، سيتحدثون عنه لفترة ثم يتوقفون، وهذا سيكون أمرًا جيدًا بالنسبة لك.""وبما أنك متعب جدًا من كتابة أطروحتك في هذه الفترة، فما رأيك أن تعود إلى المنزل وتأخذ قسطًا جيدًا من الراحة لمدة أسبوع؟"هل يريد الأستاذ مني مغادرة الجامعة لتهدئة الأمور؟ ولكن بأي حق؟"أرجوك صدقني يا أستاذ، أنا حقًا لم أفعل شيئًا، لقد كنت فقط أساعد أمي في المتجر، من المستحيل أن أفعل شيئًا كهذا."بدا الأستاذ متعاطفًا جدًا معي، وربت على يدي لمواساتي."بالطبع أعلم أنك لن تفعل شيئًا كهذا، ولكنك قلت أيضًا إنه متجر أمك، وهذه الصور مأخوذة بوضوح من لقطات كاميرات المراقبة.""أعتقد أنه يجب عليك التفكير مليًا في
في المساء، تعمدتُ فتح موضوع الشمعة العطرية."أمي، تلك الشمعة مفيدة حقًا، ما رأيك لو تجهزين لي بضع شموع إضافية لآخذها معي إلى الجامعة؟ هكذا سأتمكن من النوم بشكل أفضل."توقفت حركة أمي أثناء الأكل لبرهة، وظهر تعبير غير طبيعي على وجهها."لقد اشتريت واحدة فقط من تلك الشمعة، استعملها في البيت فحسب ولا تأخذها إلى الجامعة، وإلا سيسألك زملاؤك عنها ولن يكون من السهل توزيعها عليهم."قالت أمي ذلك وهي تضع قطعة من السمك في طبقي، وكان وجهها يفيض باللطف والمودة."انظر إلى نفسك، لقد سهرت لعدة ليالٍ حتى شحب وجهك واصفرّ، تناول الكثير من الطعام لتستعيد صحتك."كانت المائدة أمامي عامرة بجميع الأطباق التي أحبها، وفي الظروف العادية كنت سأشعر بسعادة غامرة.لكن في هذه اللحظة، لم تكن لدي أي شهية على الإطلاق.كنت أمضغ الطعام بلا طعم، وأحشو فمي آليًا فحسب.أمي تحبني بوضوح، ولم يتغير فيها شيء، ولكن لماذا... هل يعقل أن أمي لا تعرف أنها شمعة لغرض آخر، وظنت حقًا أنها تساعد على النوم ولذلك طلبت مني إشعالها؟شعرت بتشوش شديد في عقلي، ولم أستطع الوصول إلى تفسير واضح في تلك اللحظة.عُدت إلى الجامعة يوم الإثنين كالمعتاد.لك
ماذا؟!جعلتني هذه الجملة المفاجئة أشعر بفراغ تام في عقلي، ولم أستطع استيعاب الأمر لفترة طويلة، فنظرت لا إرادياً إلى الشمعة بجانبي، ثم نظرت إلى عمة ندى."ما معنى شمعة إثارة..."كررت الكلمات التي قالتها عمة ندى للتو بذهول وصدمة.للحظة شعرت بضياع تام ولم أعرف ماذا أفعل.ماذا يعني هذا؟ ما الذي تقصده عمة ندى بالضبط؟"إشعال هذه شمعة واستنشاق هذا العطر، يمكن أن يثير المشاعر داخل جسم الإنسان بسهولة شديدة."تحدثت عمة ندى بلطف شديد، لكنني فهمت الأمر في لمح البصر!ولكن لأنني فهمت، شعرت بمزيد من الحيرة.لماذا فعلت أمي ذلك؟لماذا أشعلت لي هذه الشمعة عندما كنت نائماً؟أنا ابنها البيولوجي، ما الفائدة التي ستعود عليها من فعل ذلك؟في تلك اللحظة كنت في حيرة من أمري تماماً، واكتفيت بالنظر إلى عمة ندى بذهول."عادةً ما أقوم بمراجعة الحسابات مع أمك يوم الجمعة، لكنها أجلت الأمر إلى يوم الأحد وطلبت مني المجيء اليوم لمراجعتها معها."بعد أن قالت عمة ندى ذلك، شعرت بطنين مدوٍ في رأسي.بدا وكأن الكثير من الأمور قد ارتبطت ببعضها في لحظة واحدة، لكنني لم أجرؤ على التفكير فيها بعناية.نظراً لأن الجامعة قريبة نسبياً، ف
أعتقد أنه لا يوجد أي شخص يمكنه مقاومة إغرائي.وعمة ندى كانت كذلك بالفعل.ومضت في عينيها لمحة من الصراع، لكنها سرعان ما ارتمت عليّ.كنت أشعر بأنها منفعلة للغاية، وكانت يداها تداعبان جسدي بلا توقف، حتى أصبحت ملابسنا مبعثرة بعض الشيء، وكنت أنا أيضاً في أمس الحاجة إلى ملاطفة امرأة.في هذه اللحظة، كان وتر العقل في ذهني قد انقطع تماماً منذ فترة طويلة.في هذا الوقت لم أعد أهتم بأي شيء، كنت أرغب فقط في التنفيس عن الرغبة التي بداخلي تماماً.ولكن عندما كنا على وشك اتخاذ الخطوة الأخيرة، توقفت عمة ندى عن الحركة فجأة.كنت في حيرة من أمري."ما الأمر يا عمة ندى؟"أخذت عمة ندى نفساً عميقاً، ودفعتني بصعوبة، وكان صوتها مبحوحاً قليلاً بسبب الانفعال."لا... لا يمكننا فعل ذلك.""ولماذا لا يمكننا؟"لففت ذراعي حول عنقها بلهفة، "أنتِ امرأة، وأنا رجل، وفي هذه اللحظة نحن مجرد شخصين لديهما احتياجات، فلماذا لا يمكننا؟"ارتجفت يد عمة ندى قليلاً، وبدا وكأن كلامي قد أثر فيها، لكنها لم تتخذ الخطوة الأخيرة."يمكنني مساعدتك، لكن لا يمكننا، لا يمكننا حقاً..."كان قلب عمة ندى يتصارع بشدة، وأغمضت عينيها بقوة، وكأنها لا تج
"أريد شراء علبة واقيات ذكرية."يبدو أن زبوناً جاء إلى الخارج لشراء واقيات ذكرية، ورغم أن عمة ندى تملك متجر التحف المجاور، إلا أنها غالباً ما تأتي للدردشة مع أمي، لذا فهي على دراية تامة بالأمور هنا.لم أتمكن من رؤية ما يحدث في الخارج، ولم أسمع سوى صوت عمة ندى وكأنها تبحث عن شيء ما، ثم أعطته السعر.أشعر الآن فقط بأن عقلي في حالة من الفوضى، ويملأ أنفي رائحة حلوة وخفيفة.هذه الرائحة زكية جداً، إنها رائحة البخور الذي قالت أمي إنها اشترته مؤخراً وطلبت مني إشعاله عند النوم ليساعدني على النعاس.لكن في هذه اللحظة، رائحة هذا البخور تجعل من الصعب عليّ التفكير.لأنني بعد أن كنت محاطاً برطوبة عمة ندى قبل قليل، وأصبحت الآن معرضاً للهواء، شعرت بوضوح ببرودة تسري في جسدي.هبت نسمة خفيفة، فارتجفت رغماً عني.في تلك اللحظة، سمعت صوت خطوات عمة ندى المتلهفة قادمة من الخارج.يبدو أن عمة ندى قد أغلقت باب المتجر، وكأنها تخشى أن يزعجها أحد.ثم سارت بخطوات سريعة نحو المستودع الخلفي، واقترب صوت خطواتها مني أكثر فأكثر.يبدو أنها كانت تخلع سروالها وهي تمشي، وسرعان ما شعرت بتلك الرطوبة الساخنة تحيط بي مرة أخرى.رغم







