ألكسندرتنهار بين ذراعيّ دون سابق إنذار، كوزن من الحرير المبتل بالحمى. رد فعلي الأول هو دفعها بعيدًا. تفوح منها رائحة الكحول، والفوضى، والضرورة.ومع ذلك، أبقى مكاني.جسدها الهائل ينطبع على جسدي بألفة مُربكة. يفترض بي أن أشعر بالاشمئزاز. أشعر به. لكن ليس بالطريقة المعتادة. ليس ذلك النفور البارد الذي تثيره فيّ النساء الساهلات، اللواتي يرمين بأنفسهن على أول رجل ثري كالكلاب في شبقها.هي، شيء آخر.أنظر إليها حقًا لأول مرة.وأتجمد.هذا الفستان المحتشم جدًا لهذا البار. هذا المكياج غير المتقن. هذا الشعر الأشعث، شبه الطفولي. وهذه النظرة... يا إلهي. هذه النظرة. مشوشة بالكحول، لكنها ليست فارغة. نظرة تتوسل، تبحث عن مرساة. فرصة أخيرة لتشعر بشيء. أن تُرى بشكل مختلف."أنت وسيم حقًا،" تهمس ممسكة بياقتي، بصوت ثقيل. "كم تريد... لتمضية الليلة معي؟"أشعر بصدغيَّ يتصلبان."أتفتشين عن رجل؟ هكذا؟ مترنحة؟""بالطبع... لمَ سأسألك غير هذا؟ ألم تفهم الفكرة؟ قررت أن أكون شخصًا آخر الليلة..."تضحك ضحكة متوترة، مؤلمة. وكأنها تحاول كتم صرخة."حسنًا،" أقول بنبرة جليدية. "لكنني أشك في قدرتك على دفع ثمن ليلة معي."لم ت
Last Updated : 2026-03-09 Read more