ليرابدأ كل شيء قبل بضع ساعات.كنت قد هربت راكضة من شقة رافاييل، حذائي في يدي، وقلبي محطم، وعيناي منتفختان من الغيظ. كان هاتفي لا يزال يهتز، لكنني لم أعد قادرة حتى على قراءة رسائله. لم يكن هناك ما يمكن إنقاذه. لا نحن، ولا تلك الكذبة التي كان يسميها حبًا.مشيت طويلاً، بلا هدف، في البرد، إلى أن اتصلت بي كاساندرا.كما لو أنها كانت تعلم. كما لو أنها كانت تنتظرني."أنا في المدينة،" قالت. "تعالي. سآخذك لتناول كأس. أنت بحاجة لتغيير أجواءك، أختي الصغيرة."أختي الصغيرة. لم تكن تقولها أبدًا. تلك الكلمة لطخت الهواء كأنها فخ.كان عليّ أن أكون حذرة.لكنني كنت محطمة جدًا. وحيدة جدًا. لذا قلت نعم.بدا الحان غير واقعي، كمشهد من فيلم شديد البريق. استقبلتني كاساندرا بعناق سريع، شبه صادق. كانت ترتدي فستانًا أسود من الساتان، بسيط لكنه استفزازي، وأقراطًا تلمع كالشفرات."أنت رائعة،" همست لي. "حتى وأنت محطمة، تفوح منكِ شيء لا يُصدق."رسمت ابتسامة. إحدى تلك الابتسامات التي نرسمها عندما نريد فقط ألا نبكي."لقد أفسدت كل شيء، كاس... فوجئت به مع أخرى. في منزله. في سريرنا. لقد كذب عليَّ لأشهر."فتحت ذراعيها على ا
Huling Na-update : 2026-03-09 Magbasa pa