"قنبلة! احموا العرّاب!"دوّى صراخٌ في أرجاء القاعة.نظرتُ إلى الإرهابي الواقف أمامي، وجسده مربوط بالمتفجرات وعيناه تلمعان بجنون.تراجعتُ غريزيًا نصف خطوةً إلى الوراء.الألم الحادّ لانتزاع أعضائي في اللحظة السابقة لم يختفِ بعد من ذاكرتي، بينما ضجيج قاعة الحفل اندفع نحوي.لقد وُلدتُ من جديد، وعدتُ إلى لحظة تعرّض العرّاب للهجوم.بعد أن استعدتُ وعيي من الصدمة، وضعتُ يدي برفق على بطني المنتفخ.الطفل ما زال هنا، لم يفت الأوان بعد.وسط الفوضى، نزعتُ خاتم الإشارة الطارئة من إصبعي وألقيته مباشرة في سلة القمامة بجانبي.كان العرّاب مكشوفًا وسط الحشد الخارج عن السيطرة.كان المهاجم قد اخترق خط الدفاع، وأصبعه على جهاز التفجير وهو يندفع نحوه.دون تردد، دفعتُ العراب خلف عمود رخامي، وحميته بجسدي.دوّي صوت انفجار.اندفعت موجةٌ حارة من الانفجار حاملةً شظايا الحجارة وارتطمت بقوة بظهري.دفعتني قوة الارتطام إلى الأمام، وشعرتُ بألم حاد يخترق عظامي.سعلتُ بخفوت عدة مرات، والدم يسيل من شفتي.تحت نظرات العرّاب المذهولة، حميته أيضًا من حجرٍ سقط من فوق رأسه."يا عرّاب... كن حذرًا. العائلة ما زالت بحاجة إليك..."ع
Baca selengkapnya