Lahat ng Kabanata ng زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون: Kabanata 281 - Kabanata 290

531 Kabanata

الفصل281

قالت نور: "أنا مشغولة اليوم بالعمل، ولن أتمكن من اصطحابكِ."سلسبيل: "..."ثم أخذت المعلمة الطفلتين إلى داخل الروضة.لم تنظر نور إلى هاني الذي كان واقفًا بجانبها، بل التفتت إلى حازم، وقالت: "لنذهب يا أستاذ!"أومأ حازم برأسه، ثم استدار الاثنان وركبا السيارة.حينها سألها حازم: "قال عمر إنكِ التقيتِ الليلة الماضية بهاني، فكيف جرت الأمور بينكما؟"ما إن تذكرت هذا الأمر، حتى شعرت بضيق شديد واستياء عميق، فأخذت نفسًا عميقًا، وشرحت له الأمر باقتضاب.سألها حازم: "هل ترغبين حقًا في الإعلان عن زواجكما؟"تنهدت نور بعمق، وأجابت: "بالطبع لا."فإن الإعلان لن يزيد الأمور إلا متاعب وتعقيدًا، بل سيورط عائلة السيوفي أيضًا.ما قالته بالأمس كان مجرد محاولة لإغاظة ذلك الوغد، لكن موقفه المتعالي الواثق من انتصاره، أثار غضبها.قال حازم: "رغم أن الإعلان عن الزواج سيؤثر بالفعل على سمعة هاني، إلا أنه لن يكون في صالح قضية طلاقكما. فهو يملك الوقت والطاقة للمماطلة معكِ، وفي النهاية، ستكونين أنتِ الخاسرة. كما أن تضخيم الأمر إلى هذا الحد، سيؤثر على سلسبيل في جميع الأحوال."كانت نور تعلم ذلك بلا شك.في تلك اللحظة، شعرت ب
Magbasa pa

الفصل 282

رأت نور رقم المتصل على الشاشة، فأغلقت المكالمة دون تردد، ثم أضافت الرقم إلى قائمة الحظر.بعد حوالي عشر دقائق، وصل السائق بالسيارة.ركبت نور السيارة، وأخبرته بالعنوان، فانطلق بها.لكنها كانت ساعة الذروة بعد العمل، فكان الطريق مزدحمًا.استغرق الطريق نحو ساعة حتى وصلت نور إلى قصر عائلة العدلي.ترجلت من السيارة،وبينما كانت متجهة نحو البوابة الرئيسة، رأت سيارة رولزرويس تقترب ببطء.تعرفت نور على صاحب السيارة بنظرة واحدة.أشاحت ببصرها عنه ببرود، وسارت بخطوات سريعة إلى الأمام.كان هاني قد دخل إلى غرفة المعيشة قبلها بقليل.وما إن وصلت نور إلى أسفل المظلة عند المدخل،حتى سمعت صوت سلسبيل المبهج من الداخل: "أبي! لماذا لم تأتِ مع العمة إيفيلن؟ ألم أطلب منكَ أن تذهب لاصطحابها؟"هاني: "..."دخلت نور إلى الغرفة بعد أن دعتها الخادمة إلى الداخل.كان هاني يحمل سلسبيل بين ذراعيه.ما إن دخلت نور، حتى توقفت فجأة أصوات الأحاديث والضحكات التي كانت تملأ الغرفة في غمضة عين.وما إن رأوها، حتى تباينت تعابير وجوه الحاضرين.التفت هاني الذي كان يحمل سلسبيل بين ذراعيه، لينظر إليها.ما إن أبصرتها سلسبيل، حتى ازدادت ا
Magbasa pa

الفصل 283

حدقت فيها الجدة دعاء وشهد بدهشة.أما نور فلم تهتم برد فعل عائلة النصار، لكن قبل أن تفتح فمها لتقول شيئًا، بادرت سلسبيل وقالت: "أبي يريد أن يكون حبيب العمة إيفيلن."وما إن نطقت بذلك، حتى انطلقت موجة من الضحك في الغرفة.في تلك اللحظة، أقبل كبير الخدم، وقال: "العشاء جاهز يا سيدتي."نظرت الجدة حسيبة إلى هند، وسألتها: "ألم يعد مازن بعد؟"فردت هند: "إنه على وشك الوصول."وما إن قالت ذلك، حتى دخل مازن.لمح مازن نور الجالسة على الأريكة، فدُهش قليلًا.قالت الجدة حسيبة: "لقد عاد مازن."وحينها استعاد مازن انتباهه، وتقدم ليلقي التحية باحترام على كبار العائلة واحدًا تلو الآخر.مضى رئيس الخدم لإبلاغ السيد رحيم ومن معه.حين رأت نور السيد رحيم، قالت له: "يا سيد رحيم."فأومأ السيد رحيم برأسه، وقال: "يكفي أنكِ أتيتِ."أخذ الجميع أماكنهم واحدًا تلو الآخر.سحب هاني كرسيًا بيده، وقال لنور: "اجلسي هنا."كانت نور بالفعل لا تعرف أين ينبغي لها أن تجلس، وكانت تنوي في الأصل الجلوس بجوار مازن في الطرف الأخير من المائدة.لكن حين سمعت صوت هاني، التفتت نحوه.وعلى الفور، اتجهت أنظار الجميع إلى هاني، ولا سيما الجدة حسي
Magbasa pa

الفصل 284

ما إن طرحت الجدة حسيبة ذلك السؤال، حتى خيم الصمت على المكان للحظات.لم يجب هاني عن سؤال الجدة حسيبة في الحال.بل بادرت الجدة دعاء، وقالت: "صحيح، إن هاني لا يتمتع بنفس اتزان قاسم ورزانته، ولا يهتم بالآخرين مثله، لكنه الآن أصبح أبًا، وبطبيعة الحال سيفهم بعض الأمور."لم تضف الجدة حسيبة شيئًا آخر، ففي النهاية، شؤون زواج هاني وحياته العاطفية لا يستطيع الكبار سوى إبداء رأيهم فيها.ربت قاسم على كتف هاني، وقال له: "تعالَ نتحدث قليلًا."في الطابق العلوي،دخلت نور مع السيد رحيم إلى المكتب.قال السيد رحيم: "هذه أول مرة تشاركين فيها رسميًا في مأدبة عائلية."جلست نور على الأريكة المجاورة، وابتسمت قائلة: "أنا مجرد شخص غريب هنا."سألها: "ألم تعترفي بعد بأنكِ والدة سلسبيل؟"فقد كان ينوي قول شيء أثناء العشاء، لكن لما سمع الطريقة التي نادت بها سلسبيل نور، لم يقل شيئًا في النهاية.فهو لا يستطيع أن يتخذ قرارًا نيابة عن نور.قبضت نور على أصابعها، وزمت شفتيها، وأجابت: "لم يحن الوقت بعد."سألها: "هل ترغبين في الانتظار حتى يتم الطلاق؟"همهمت نور بالإيجاب.ثم سألها: "هل فكرتِ في مصير سلسبيل بعد ذلك؟"انقبض قلب
Magbasa pa

الفصل 285

أوصل مازن نور بسيارته إلى فيلا الندى.طوال الطريق،كانت نور في حالة نفسية سيئة.كان مازن يعلم أنها تفكر في سلسبيل.قال مازن: "ما رأيك في أن ندعو جميلة ومايا للذهاب في رحلة تخييم في عطلة نهاية الأسبوع؟"أومأت نور برأسها، وأجابت: "حسنًا."بعد ظهر اليوم التالي،تلقت نور مكالمة من المحامي مراد.كان الطرف الآخر قد قدم المستندات ذات الصلة، وكما كان متوقعًا، فقد تضمنت مسألة تقسيم الممتلكات، كما أوضح أنهما سيشتركان في تربية الطفلة، وذكر أن الانفصال الذي دام خمس سنوات كان فقط بسبب سفر نور إلى الخارج للدراسة، وأن ذلك يعد من الحالات الخاصة للانفصال.ورغم أنها توقعت ذلك مسبقًا، فإنها شعرت بقلق شديد في أعماقها.بمجرد أن يتعلق الأمر بمسألة الممتلكات، حذرها المحامي مراد من ضرورة الاستعداد لمواجهة طويلة الأمد. وبما أن الطرف الآخر أثار مسألة الممتلكات، فيمكنها هي أيضًا المطالبة بتقسيم الممتلكات المشتركة بين الزوجين.حين سمعت كلام المحامي مراد، أدركت بوضوح أن هاني يهدف إلى مماطلتها.لم يكن أمامها خيار آخر، فقالت: "إذًا، سأفعل كل ما تقوله يا سيد مراد."في صباح عطلة نهاية الأسبوع،ذهبت نور إلى خليج المياه
Magbasa pa

الفصل 286

أشاح هاني بنظره عنها بهدوء، ثم جلس في المقعد الرئيسي، وقال بصوت هادئ: "تفضلوا بالجلوس."جلس الجميع، بينما لم تكلف نور نفسها عناء النظر إليه ولو لمرة واحدة.لم تسمع سوى صوته وهو يقول للينا بنبرة لطيفة: "لينا، اخرجي الآن."عضّت لينا على شفتها بخفة، ثم أومأت برأسها، وحملت حاسوبها وغادرت قاعة الاجتماعات.بعد ذلك، تولّى ياسين إعداد محضر الاجتماع.قال هاني: "لنواصل."فأجاب نائب المدير على الفور: "حسنًا."واستؤنف الاجتماع.طوال الاجتماع، لزم هاني الصمت، مكتفيًا بالاستماع إلى ما يدور، دون أن يُبدي أي رأي.وبعد مرور نصف ساعة، انتهى الاجتماع. وفي ختامه، أدلى ببضع ملاحظات تتعلق بالتعاون، ثم نهض من مقعده، والتفت إلى نور، قائلًا: "تعالي إلى مكتبي."سادت الدهشة بين الحاضرين.توقفت يد نور عن جمع أوراقها للحظة، ثم رفعت رأسها تنظر إليه، وقبل أن تنبس بكلمة، كان قد استدار وغادر قاعة الاجتماعات بخطوات واثقة، واضعًا إحدى يديه في جيب سرواله.ظل كبار مسؤولي مدار كابيتال يتابعونه بأبصارهم حتى اختفى.ثم أخذ الجميع يغادرون القاعة تباعًا.تبادل نائب المدير بضع كلمات أخرى مع نور وفريقها.وكان وقت الظهيرة قد حل، ف
Magbasa pa

الفصل 287

ألقى هاني نظرة سريعة على الملف الذي بين يديه، ثم قال: "ليس لدي وقت اليوم، انتظري حتى أتصل بكِ وأحدد الموعد."قبضت نور على أصابعها في صمت، تكبح ما اعتمل في صدرها من مشاعر، ثم استدارت وغادرت بخطوات سريعة.لم تتوجه إلى مطعم الشركة، بل استقلت المصعد إلى الطابق السفلي وغادرت المبنى.وفي طريقها، أجرت اتصالًا بعزيز، أوضحت له الأمر بإيجاز، ثم أنهت المكالمة.ما إن تجاوزت بوابة الخروج حتى وقع بصرها على سيف يتقدم نحوها.اكتفت بنظرة باردة ألقتها عليه، ثم مضت في طريقها نحو المخرج.ظل سيف يتابعها بعينيه، وما إن تجاوزته حتى ناداها فجأة: "آنسة إيفيلن."توقفت نور لبرهة، ثم التفتت إليه، وسألته ببرود: "سيد سيف، هل هناك أمر ما؟"حدق سيف في ملامحها الباردة، لكنه وجد نفسه عاجزًا عن الكلام، ولم يكن يدري حتى لماذا استوقفها فجأة.عندما رأته يكتفي بالنظر إليها دون أن يقول شيئًا، عقدت نور حاجبيها بخفة، وهمّت بالمغادرة، عندها سمعته يقول: "بخصوص ما فعلته والدتي في المرة الماضية… أعتذر لكِ بالنيابة عنها."ارتسمت على شفتي نور ابتسامة ساخرة، وقالت: "يبدو أنك يا سيد سيف لست أخًا صالحًا فحسب، بل ابن بار أيضًا. ولولا أن
Magbasa pa

الفصل 288

أثناء انتظارهما المصعد، انفتح الباب، وخرجت لينا من داخله.ما إن وقع بصرها على سيف حتى قالت بدهشة: "أخي، متى جئت؟ ولماذا لم تخبرني مسبقًا؟"أجابها سيف: "جئت لأتحدث مع هاني في بعض الأمور. كيف كان يومكِ في العمل؟"وما إن سألها ذلك، حتى انطفأت ملامحها على الفور.فربّت على رأسها برفق وقال: "لا بأس، فلا أحد يتقن العمل من البداية، وستتعلمين مع الوقت. لكن لا تتصرفي كما يحلو لكِ، فأثناء العمل أنتِ مجرد موظفة."تمتمت لينا وهي تضم شفتيها: "حسنًا، فهمت… إلى أين ستذهبان الآن؟"أجابها: "سنخرج لتناول الغداء."نفخت وجنتيها وقالت بتذمر: "تخرجان دائمًا من دوني."ابتسم سيف، وقال: "لدينا بعض أمور العمل لنتحدث بشأنها، وفي المرة القادمة سأصطحبكِ معنا."ابتسمت قائلة: "حسنًا إذن."عندها قال هاني: "سيأتي إليكِ ياسين بعد قليل، دعيه يعلمكِ جيدًا كيفية إعداد محضر اجتماع اليوم."نظرت إليه لينا وأومأت برأسها: "حسنًا."ثم أوصاها سيف ببضع كلمات أخرى، قبل أن يستقل هو وهاني المصعد ويغادرا.ولم يعد هاني إلى مكتبه إلا عند الثانية والنصف بعد الظهيرة.أخرج هاتفه وأجرى اتصالًا، ثم قال آمرًا: "تحرَّ عن شخصين."أما نور، فلم ت
Magbasa pa

الفصل 289

صرف حازم بصره بعيدًا، وقال: "هناك مقولة شهيرة جدًا في فيلم كونغ فو باندا."نظرت إليه نور وسألته: "ما هي؟"قال حازم ببطء: "لا ترهق نفسك بالقلق مما مضى وما سيأتي، ولا تبالغ في التعلق بالماضي أو الخوف من المستقبل. فالأمس أصبح جزءًا من التاريخ، والغد لا يزال غير معلوم، أما اليوم فهو هبة تستحق أن تُقدَّر، فاعتز به كما تعتز بهدية ثمينة."توقفت نور للحظة، وقد بدت عليها الدهشة.ثم تابع: "لذلك، لا تغرقي في الماضي ولا تقلقي بشأن المستقبل، فاليوم وحده هو ما يستحق أن نكرّس له أنفسنا بكل ما نملك، وأن نعيش كل يوم كما ينبغي."ابتسمت نور، وانحنت عيناها في هيئة هلال رقيق، وقالت: "كلامك يحمل الكثير من الحكمة يا أستاذ."ابتسم حازم أيضًا، وقال: "يكفيني أن تشعري ببعض الراحة."ابتسمت نور، وصرفت بصرها، وقد شعرت بالفعل بأن مزاجها تحسن كثيرًا.واصل الاثنان السير في الشارع.بسبب هطول المطر، بدأ الطريق يشهد ازدحامًا مروريًا.وعند الإشارة الحمراء، كان المسار المخصص للسيارات المتجهة إلى الأمام مزدحمًا لمسافة طويلة.توقفت سيارة بنتلي ببطء؛ كان الرجل في داخلها يتحدث في مكالمة تخص العمل، وحين أدار رأسه ونظر من النافذ
Magbasa pa

الفصل 290

ظل الحارس الشخصي يراقب ابتعادهما، لكنه لم يحاول إيقافهما، ثم استدار وغادر.في داخل السيارة الفاخرة، كانت سميرة تنظر عبر النافذة إلى نور وهي تبتعد، وقد بدت على ملامحها مشاعر متناقضة.استقلت جميلة سيارة نور، وسألتها باستغراب: "من هي السيدة التي طلبت مقابلتكِ؟"أجابت نور: "إذا لم أكن مخطئة، فهي والدة لينا."ما إن سمعت جميلة ذلك حتى عقدت حاجبيها، واشتعل غضبها: "وما الذي تريده منكِ هذه المرة؟"انطلقت نور بالسيارة، وأبقت نظرها مثبتًا على الطريق، وقالت بوجه عابس: "من يدري؟"قالت جميلة بضيق: "أخشى أن تكون تنوي افتعال مشكلة جديدة معكِ!"أجابت نور: "لا أعلم.""…"عاد الحارس الشخصي إلى السيارة، وانحنى باحترام قائلًا: "سيدتي."أشاحت سميرة بنظرها عن النافذة، وقالت بهدوء: "لنذهب."في مدار كابيتال، كان وجه هاني قد ازداد قتامة بعد أن اطّلع على المعلومات التي حصل عليها.وفي تلك اللحظة، رن هاتفه.التقطه، ونظر إلى اسم المتصل، ثم أجاب: "مرحبًا يا خالتي."بعد عشرين دقيقة، وصل هاني إلى مطعم الفندق.وعندما رأته سميرة، قالت: "تفضل يا هاني، اجلس."جلس هاني أمامها.ناولته سميرة الجهاز اللوحي، وقالت: "ماذا تريد
Magbasa pa
PREV
1
...
2728293031
...
54
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status