زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون

زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون

By:  الأميرة الوقورةIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
10
59 Mga Ratings. 59 Rebyu
260Mga Kabanata
26.5Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

خلال فحصها الطبي في الأسبوع الخامس والعشرين من حملها، ضبطت نور السيوفي زوجها متلبسًا بالخيانة. كانت مثقلةً بترهل جسدها، وقد ذوى سحرها، تسند بطنها البارز بمشقة، بينما لم تتورع عشيقة زوجها الشابة الفاتنة عن مناداتها بـ "الخالة"، في مشهدٍ تجلّى فيه اشمئزاز زوجها منها علانيةً. ويا للمفارقة؛ ففي أول لقاءٍ جمعها بـهاني النصّار، كانت هي النجمة التي تخطف الأبصار، والوجود الذي يتهافت عليه الجميع. لكن هاني، الذي رسخ في يقينه أنها لم تبلغ مكانتها إلا بتسلقها إلى فراشه، بادر برمي ورقة الطلاق في وجهها. في تلك اللحظة... انطفأ وميض روحها للأبد، وذهبت ثماني سنواتٍ من الحب الصامت والتضحيات الممتدة من مدرجات الجامعة إلى أروقة العمل جميعها أدراج الرياح. بعد أن وضعت طفلها، ختمت وثيقة الطلاق بتوقيعها، ووَلّت ظهرها للماضي دون رجعة. … وبعد انقضاء خمس سنوات... عادت كامرأة أعمالٍ لا تُضاهى، تتجاوز ثروتها عشرات الملايين. غدت فاتنةً طاغية الحضور، تفيض عبقريةً، وتتسع قائمة عشاقها يومًا بعد يوم. بيد أن الرجل الذي بادر بطلب الانفصال يومًا، لم يكمل إجراءات الطلاق رسميًا قط. فما كان من نور السيوفي إلا أن رفعت دعوى قضائية ضده. وهنا، تبدلت الأدوار؛ فالرجل الذي لفظها بالأمس، بات يطاردها كظلها اليوم، يلاحق كل من يجرؤ على التقرب منها، وينكل بهم واحدًا تلو الآخر. واستمر الحال على هذا المنوال، إلى أن أطلت نور في مشهدٍ صاخب، متأبطةً ذراع رجلٍ آخر، لتعلن خطوبتها على الملأ. حينها فقط، جن جنون هاني. حاصرها في الزاوية، وهدر بصوتٍ فقد زمام السيطرة عليه: "أتفكرين في الزواج من رجل آخر يا نور؟ إياكِ أن تحلمي بذلك حتى."

view more

Kabanata 1

الفصل 01

في أسبوعها الخامس والعشرين من عبء الحمل الثقيل، ساقتها أقدارها العاثرة في أروقة المشفى لتشهد بأم عينيها فاجعة خيانة زوجها.

متدثرًا بمعطفه الأسود، وقف رجلٌ فارع الطول بهي الطلعة يطوق بحمايةٍ جسد فتاةٍ شابة ترفل في معطفٍ من فرو الثعلب الأبيض؛ فتاةٌ تدثرت وجنتاها الموردتان بوشاحٍ صوفي ناعم، لتبرز تقاسيم وجهها البديعة وكأنها دميةٌ خزفية نادرة.

اعتصرت نور ورقة الفحص الطبي بين أناملها حتى غاضت الدماء من مفاصلها، وبينما كانت الرياح الصقيعية تصفع وجنتيها بشراسة، اجتاحتها انتفاضةُ ألمٍ في قلبها المذبوح فاقت بزمهريرها كل بردٍ ينهش جسدها المنهك.

رمقها هاني من بعيد بملامح يكسوها جليدٌ لا يذوب، دون أن يرف له جفنٌ أو يخالجه أدنى خزيٍ من افتضاح خيانته، بل انحنى ليفتح باب السيارة للفتاة بأنامل تقطر رقةً وحنوًا.

ومن كان ليتخيل أن هذا السيد بارد الطباع، المتربع على عرش القسوة والتعالي، يخبئ بين جوانحه كل هذا الدفء وتلك الرعاية؟

تيبست أوصال الفتاة للحظة وكأنها انتبهت لوجود نور، فرمقتها بنظرةٍ تفيض حيرةً، قبل أن تلتفت نحو هاني متسائلة: "لماذا تطيل تلك الخالة النظر إليك يا هاني؟ هل تعرفها؟"

لم يكن يُسمع حينها سوى عويل الرياح الصقيعية التي تعصف بالآذان.

وقفت نور مسلوبة الإرادة، عاجزةً عن فقه ما تمتمت به الفتاة لهاني في تلك اللحظة.

بيد أن عينيها استشفتا من حركة شفتي الفتاة طعنةً مسمومة تمثلت في كلمة "خالة".

خالة؟

لا مراء في أن هذه الإهانة المغلفة كانت موجهةً إليها.

تجرعت نور مرارة سخريةٍ لاذعة اعتصرت فؤادها.

وهي التي لم تتجاوز ربيعها الرابع والعشرين بعد.

غير أن جسدها الذي رزح تحت وطأة الحمل الثقيل متشحًا بمعطفٍ أسود وقبعةٍ صوفية قاتمة، وملامحها التي نالت منها غوائل الإعياء وذبلت نضارتها، قد أحالتها حقًا إلى كهلةٍ في عقدها الرابع، فأنّى لرمادها أن يضاهي وهج صبا تلك الغانية؟

أسدل هاني ستار المشهد حين أودع فتاته كنف السيارة بحنوٍ بالغ.

مُسمّرةً في مهب الريح كتمثالٍ من جليد، وقفت نور ترقب طيف المركبة وهو يتلاشى في الأفق.

لقد ساقتها الأقدار إلى زواجٍ قسري مع هاني عُقد بذريعةِ هذا الحمل؛ رابطةٌ بغيضة عدّها هاني— وهو سليل المجد المترفع— وصمة عارٍ لطخت صحيفة حياته، مستيقنًا أن الجنين الذي يتخلق في أحشائها ليس سوى أداةِ ابتزازٍ دنيئة أحكمت بها وثاقها حول عنقه.

وبهذا، فقد تغلغل مقتها في شغاف قلبه.

على النقيض من ذلك، كانت نور قد وأدت ثماني سنواتٍ من عمرها في حبٍ صامتٍ له، موقنةً في قرارة نفسها بضآلة شأنها أمامه، فلم تجد سبيلًا سوى الانكباب على صقل ذاتها، جاعلةً منه منارةً تهتدي بها لتقتفي أثر خطاه.

حتى تحققت الأمنيات أخيرًا، فغدت ذراعه اليمنى في مضمار العمل، لتظفر بشرف المثول في كنفه عن كثب.

غير أن خطيئة تلك الليلة المشؤومة لم تعصف بكبرياء هاني فحسب، بل مزقت ما تبقى من كرامة نور وعزة نفسها أمامه إربًا إربًا بدمٍ بارد.

ولن يُمحى من ذاكرتها أبدًا نظرات الاشمئزاز التي رشقها بها، وكأنه قد تلطخ برجسٍ دميمٍ.

من أجل ذلك، تيقنت أن غانيةً بتلك الفتنة والبهاء هي وحدها من ترقى لمقامه الرفيع.

انحدرت دمعةٌ مليئةٌ بالقهر من مقلتيها لتكوي وجنتها، وما هي إلا هنيهة حتى دهمتها تقلصاتٌ عاتية أسفل بطنها، فأسندت أحشاءها بيدٍ مرتجفة، بينما تشبثت بالأخرى بعمودٍ حجريٍ مجاور.

لمحتها إحدى الممرضات العابرات، فهرعت لانتشالها من عثرتها، ساندةً إياها بخطىً حثيثة صوب غرفة الفحص الطبي.

لقد كان ما دهمها مجرد تداعيات لاضطرابٍ عاطفي عاصف، أثار حفيظة جنينها وأجهد أحشاءها.

وما إن سكن روعها وانحسر مد الألم، حتى غادرت نور أروقة المشفى، تجر أذيال خيبتها وجسدها الذي أنهكته الحياة، لتقود مركبتها وحيدةً في طريق العودة إلى "خليج المياه الضحلة".

حيث يقبع القصر الفاره الذي يمتلكه هاني.

هنالك، أعدت عميدة عائلة النصار جدة هاني طاقمًا من الخدم المخضرمين، أتوا من قصرها العتيق للوقوف على رعايتها وتدبير شؤونها.

وفي تلك الأثناء.

تربعت الخادمتان الموكلتان بخدمتها في صدر بهو الاستقبال، ترفلان في دفئه وتتجاذبان أطراف الحديث بقهقهاتٍ عالية، وتتلذذان بأطايب الطعام وكأنهما ربتا الدار وصاحبتا الأمر.

تناهت إلى مسامع الخادمتين جلبة الخطى الوافدة.

فأدارتا رأسهما شطر المدخل تفرسًا للقادم.

وما إن وقعت أنظارهما على نور العائدة أدراجها.

هبت إحداهما منتصبةً لتدنو منها بخطوةٍ جريئة، متسائلة: "ما الذي أسفرت عنه فحوصات حملكِ؟"

تسربلت كلماتها بصلفٍ ممقوت ونبرةٍ تقطر استخفافًا.

فما بدت كخادمةٍ انتُدبت للرعاية قط، بل كرقيبةٍ مسلطة تنصب نفسها سيدةً آمرة على هذا العرين.

رمقتها نور بنظرةٍ جليديةٍ تخلو من أدنى اكتراث، ثم جاوزتها بخطىً حازمة قاصدةً الدرج دون أن تعيرها انتباهًا أو تنبس ببنت شفة.

انعقد حاجبا الخادمة في امتعاضٍ سافر إثر هذا التجاهل.

"ألم أسألكِ سؤالًا؟"

واصلت نور مسيرها دون أن تعيرها أدنى انتباه.

وبنظرةٍ تقطر غلًا، بصقت الخادمة أرضًا وهي تتابع طيف نور المبتعد، وهدرت: "تبدو كحيوانٍ مترهل، لكن أوهامها صورت لها أنها سيدة هذا القصر حقًا... فبمَ تتصنع التعالي؟"

أوت نور إلى غرفتها متهاويةً على حافة الفراش، والفراغ ينهش وجدانها المشتت.

فلا هاني ولا عائلته رأوا فيها يومًا كنةً تليق بمقامهم.

بل إن عميدة عائلة زوجها هي من أخذت زمام المبادرة، وفرضت توثيق زواجهما.

لم يتم ذلك لسواد عينيها بالطبع، بل لتزامن حملها المفاجئ مع اشتداد المرض على جد هاني عميد العائلة، فجُعل هذا الزواج بمثابة تعويذةٍ أخيرة لدفع البلاء واستجلابًا لفأل الشفاء؛ بضربةٍ واحدة تجمع بين الفرحتين.

وسواء أكان الأمر محض صدفةٍ أم ببركة ذلك الفأل، فقد أخذت صحة الجد تتماثل للشفاء رويدًا رويدًا.

عندئذٍ، لان قلب سيدة العائلة وتغيرت معاملتها لنور بعض الشيء.

غير أن بقية أفراد العائلة ظلوا ينظرون إليها بعين الاستحقار والازدراء.

حتى زيارتها للمشفى اليوم، لم تكن سوى إجراءٍ حتمي للكشف عن جنس الجنين الذي تحمله بين أحشائها، وقد حُسم الأمر بأنه أنثى.

ولا ريب في أن النبأ قد زُف سلفًا إلى مسامع سيدة العائلة عبر إدارة المشفى.

وفي هذه اللحظة الساكنة...

انتفض هاتفها مُصدرًا رنينًا متتاليًا.

انتزعت نور نفسها من غياهب أفكارها.

ومن قاع حقيبتها استلت الجهاز، لتتصلب ملامحها لبرهة إثر رؤية هوية المتصل؛ لقد كان أستاذها الجامعي.

مررت إصبعها على الشاشة لتجيب.

"أستاذ حازم الصافي."

"أمامكِ فرصةٌ ذهبية للالتحاق ببرنامج الدراسات العليا في جامعة ستانفورد، فهل تودين اقتناصها؟"

انعقد لسان نور لبرهةٍ من الزمن، وتسمرت لبرهةٍ حيال ما تناهى إلى مسامعها.

وإزاء صمتها المطبق، استطرد حازم محاولًا التراجع: "إن لم تكوني بحاجة..."

"سأفعلها."

حسمت نور أمرها بمجرد أن استردت وعيها من هول المفاجأة.

هنا، خيم الصمت على حازم فجأة.

إذ لم يكن هناك من هو أدرى منه بحجم التضحيات التي بذلتها نور، والجهد المضني الذي تجشمته لمجرد الفوز بشرف الوقوف إلى جوار هاني.

فبعد أن دنت لها أمنياتها بالزواج والحمل، أنَّى لها أن تفرط في كل ذلك بهذه السهولة؟

لذا، لم يعرض عليها أستاذها هذا المقعد الشاغر إلا من باب إلقاء الحجة، غير طامعٍ في موافقتها.

"أستاذ حازم."

هتفت نور لاسمه بنبرةٍ انتشلته من صمته.

فأجابها حازم على الفور: "فلتأتِ إلى مكتبي في تمام العاشرة من صباح الغد إذًا."

"حسنًا."

لم يضف حازم حرفًا آخر، بل أنهى المكالمة مباشرة.

وضعت نور هاتفها جانبًا.

ثم أطلقت زفيرًا مديدًا، وكأن غشاوةً انقشعت عن بصيرتها لتُبصر النور بعد طول عتمةٍ.

وقد آن أوان اليقظة بالفعل.

فالرجل الذي خلى قلبه من هواكِ، لن يكون طفله قيدًا يأسره، ولن يكلف نفسه عناء الالتفات إليكِ ولو بشق تمرة.

وسرعان ما رن هاتفها مجددًا، وكانت سيدة العائلة تطلب مثولها في القصر العتيق، ولا ريب أن الأمر يتمحور حول الجنين الذي تحمله.

دبت الروح في أوصالها من جديد.

فتوجهت شطر الحمام لتغمر جسدها بماءٍ يغسل عن روحها أدران اليأس.

تسمرت أمام مرآة طاولة الزينة تتفرس في انعكاسها؛ وجهٌ مستدير ابتلعه التورم، وهالاتٌ داكنة كللت تجاويف عينيها الغائرة، ووجنتان استوطنهما الكَلَفُ.

أية دمامةٍ هذه التي تنفر منها حتى العيون الكليلة!

فبأي حقٍ تطمع امرأةٌ سلبها الدهر نضارتها في مجاورة سليل الأمجاد، هاني؟

أسدلت على شحوبها مساحيق التجميل، وتدثرت بمعطفٍ وردي مبطن يعلوه قبعةٌ بيضاء مستديرة، لتسترد ملامحها بعضًا من رونقها المفقود.

عقدت العزم ببادئ الأمر على قيادة سيارتها صوب القصر العتيق بمفردها.

غير أنها ما إن وطئت عتبة الباب، حتى دهمها اتصالٌ من هاني، ليخترق مسامعها صوته الجليدي آمرًا: "اخرجي."

انتفضت أوصال نور بغتةً.

فلا بد أن سيدة العائلة هي من ألزمته باصطحابها إلى القصر العتيق.

فأجابته ممتثلة: "حسنًا."

جاوزت بوابة الفيلا، لتقع عيناها على سيارته الفارهة من طراز "رولز رويس" قابعةً في الانتظار؛ تلك المركبة ذاتها التي كانت قبل ساعتين تتهادى في توصيل امرأةٍ أخرى.

استنشقت نور عبق الهواء بعمق لتستجمع شتات نفسها، ثم تقدمت لتفتح باب السيارة وتدلف إلى الداخل.

وما إن استقرت في مجلسها، حتى تسرب إلى أنفاسها أريجُ عطرٍ خافت يفوح بروح الصبا، بينما استقرت دمية دبٍ وردية في زاوية المقصورة. كان جليًا للعيان أنها من تلك الدمى المحشوة التي تأسر قلوب الفتيات الصغيرات.

وعندما رفعت بصرها، تسمرت عيناها على طوقٍ مطاطي يلتف حول معصم الرجل.

لقد كان ذلك بمثابة رايةٍ تعلن بها تلك الغانية سيادتها المطلقة عليه.

لا بد أن هاني متيمٌ بها حد النخاع.

ابتلعت نور غصة المرارة التي اعتملت في صدرها، وأحكمت حزام الأمان حول جسدها.

انطلقت المركبة تشق طريقها ببطءٍ وتروي.

تعلقت أنظار نور بالمشهد خارج النافذة، ملتزمةً الصمت المطبق.

لو كان هذا اللقاء في سالف الأيام، لاغتنمت أي فرصةٍ تجمعهما على انفراد وتشبثت بها سعيًا لإذابة جليد المسافة بينهما. ورغم جفائه ونظرات الاشمئزاز التي لطالما رشقها بها، لم تكن لتستسلم؛ بل كانت لتختلق الأحاديث اختلاقًا لتجره إلى أطراف الحديث دون كللٍ أو ملل.

كل ذلك مدفوعٌ بوهمٍ ساذج صور لها أن رباط الزوجية وثمرة رحِمها كفيلان بمنحها متسعًا من العمر لتثبت جدارتها كزوجةٍ صالحة وأمٍ متفانية، لعل يومًا يأتي يلتفت فيه هاني صوبها بنظرةِ رضا.

غير أن حصاد تلك الأوهام لم يكن سوى سرابٍ تخدع به نفسها.

فهاني لم يعر تقلباتها الوجدانية أدنى التفات، بل تساءل ببروده المعهود: "ما جنس الجنين؟"

فأجابته نور: "إنها فتاة."

إثر ذلك.

لم يرف لملامح هاني الصارمة جفنٌ، بل نطق بفرمانه الجليدي: "بمجرد أن تضعي حملك، سننهي هذا الزواج بالطلاق."

وما إن هوت كلماته كالمطرقة.

حتى تشنجت أنامل نور بقوة.

وكأن قبضةً خفية اعتصرت قلبها، فاحتبست الأنفاس في صدرها.

لطالما أيقنت في قرارة نفسها أن هذا الرباط واهٍ لن يدوم طويلًا لا محالة، غير أن سماع النبأ اليقين من بين شفتيه كان كفيلًا بأن يمزق نياط قلبها من جديد.

عضت على شفتها السفلى لتكبح ألمها، وردت: "حسنًا."

أمال هاني رأسه ليرمقها بنظرةٍ جانبية، وكأن استسلامها السلس قد أثار حفيظة استغرابه.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

Mga Ratings

10
100%(59)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
10 / 10.0
59 Mga Ratings · 59 Rebyu
Sulatin ang Repaso

RebyuMore

Besh 4
Besh 4
احس الفصول صارت قصيرة تخلص بسرعه اهم شي ان في تحديث...
2026-08-20 18:45:32
0
0
agsan katatbh
agsan katatbh
اعتقد انها بتطلق لانه مكتوب انها بتعلن خطوبتها ونور مش راضيه تتخذ اي خطوه عاطفيه غير لحتى تحصل الطلاق
2026-08-18 21:13:44
0
1
njah33
njah33
حازم ومازن كسروا خاطري ، ابغى نور مع واحد منهم لو ترجع لهاني بنجلط
2026-08-18 00:47:27
1
1
Noha Karam
Noha Karam
الروايةحلوة كثير بس بطيئة لدرجة تخليك تزهق
2026-08-16 19:25:47
2
0
Eman Ali
Eman Ali
نبي تحديثات اسرع لو سمحتي ما نبي ننسى الأحداث
2026-08-12 10:46:26
1
0
260 Kabanata
الفصل 01
في أسبوعها الخامس والعشرين من عبء الحمل الثقيل، ساقتها أقدارها العاثرة في أروقة المشفى لتشهد بأم عينيها فاجعة خيانة زوجها.متدثرًا بمعطفه الأسود، وقف رجلٌ فارع الطول بهي الطلعة يطوق بحمايةٍ جسد فتاةٍ شابة ترفل في معطفٍ من فرو الثعلب الأبيض؛ فتاةٌ تدثرت وجنتاها الموردتان بوشاحٍ صوفي ناعم، لتبرز تقاسيم وجهها البديعة وكأنها دميةٌ خزفية نادرة.اعتصرت نور ورقة الفحص الطبي بين أناملها حتى غاضت الدماء من مفاصلها، وبينما كانت الرياح الصقيعية تصفع وجنتيها بشراسة، اجتاحتها انتفاضةُ ألمٍ في قلبها المذبوح فاقت بزمهريرها كل بردٍ ينهش جسدها المنهك.رمقها هاني من بعيد بملامح يكسوها جليدٌ لا يذوب، دون أن يرف له جفنٌ أو يخالجه أدنى خزيٍ من افتضاح خيانته، بل انحنى ليفتح باب السيارة للفتاة بأنامل تقطر رقةً وحنوًا.ومن كان ليتخيل أن هذا السيد بارد الطباع، المتربع على عرش القسوة والتعالي، يخبئ بين جوانحه كل هذا الدفء وتلك الرعاية؟تيبست أوصال الفتاة للحظة وكأنها انتبهت لوجود نور، فرمقتها بنظرةٍ تفيض حيرةً، قبل أن تلتفت نحو هاني متسائلة: "لماذا تطيل تلك الخالة النظر إليك يا هاني؟ هل تعرفها؟"لم يكن يُسمع حي
Magbasa pa
الفصل 02
بيد أنه لم يغص في سبر أغوار صمتها طويلًا.استأنفت نور حديثها: "غدًا هو الإثنين، فهل لديك متسعٌ من الوقت في وقت الظهيرة؟ لعلنا نبادر بالذهاب إلى دائرة الأحوال المدنية لإتمام الإجراءات، فلا ضير في التعجيل بها قبل موعدنا بشهرين."كانت تدرك أن إنهاء إجراءات الطلاق يتطلب الكثير من المعاملات المعقدة التي ستستغرق وقتًا طويلًا، وبحلول ذلك الوقت، سيكون موعد ولادتها قد دنا.رشقها هاني بنظرةٍ، متفرسًا في ملامحها التي تشي بهدوءٍ واستسلامٍ تام، قبل أن يشيح بوجهه عنها قائلًا: "أنا وحدي من يحدد الزمان والمكان."أطرقت نور برأسها، ولاذت بصمتٍ مطبق.تهادت المركبة متوقفةً أمام أبواب القصر الضخم لعائلة النصار.لم يكن استدعاء سيدة العائلة لهما إلا من أجل ذلك الجنين الذي ينمو في أحشاء نور.فقد طغى الذكور على سلالة آل النصار، وندرت فيهم الإناث.إذ رُزقت الجدة بولدين؛ صالح الأكبر، وعصام الأصغر.رُزق صالح بابنين؛ الابن الأكبر فارس الذي تزوج قبل سنوات وأنجب توأمًا من الذكور بلغا ربيعهما الخامس هذا العام، والابن الأصغر مازن ذي الأربعة وعشرين ربيعًا والذي لم يطرق باب الزواج بعد.أما عصام، فلم يكن له من الذرية سوى
Magbasa pa
الفصل 03
رفع حازم بصره ليرمق المرأة الواقفة عند عتبة مكتبه، فتملكه الذهول لبرهةٍ عجز فيها عن تمييز هويتها، حتى نبست نور قائلةً: "أستاذ حازم."استعاد حازم رباطة جأشه ببراعةٍ حاذقة، وأجاب: "لقد جئتِ إذًا."نزعت نور قناعها الطبي ودلفت إلى جوف المكتب."لم نرَ بعضنا منذ وقتٍ طويل يا أستاذ حازم."رسم حازم على ثغره ابتسامةً تفيض رقةً، وعقب: "أجل، وقتٌ طويلٌ فعلًا، حتى إنني كدتُ لا أعرفكِ."التوى ثغر نور بابتسامةٍ تفيض سخريةً من ذاتها، وتمتمت: "بحالي هذا، كدتُ أستحي من المثول أمامك."نهض حازم والتف حول مكتبه، ليواسيها قائلًا: "تبدل معالم الجسد أثناء الحمل أمرٌ طبيعي تمامًا فلا تقلقي، ستستعيدين رشاقتكِ المعهودة بمجرد أن تضعي مولودك.""تفضلي بالجلوس."اتخذت نور مجلسها فوق الأريكة.وراح حازم يسكب كوبًا من الماء الدافئ وناوله إياها، قائلًا: "تجرعي هذا ليدفأ جسدكِ."تلقته نور منه شاكرةً: "شكرًا."جالت عينا حازم فوق بطنها الناتئ، وتساءل: "في أي شهرٍ أنتِ الآن؟"ردت نور: "في أسبوعي الخامس والعشرين."استطرد حازم مستنتجًا: "إذن، بحلول موعد بعثتكِ وبدء دراستكِ في يناير القادم، سيكون موعد ولادتكِ قد حان."ناشدته
Magbasa pa
الفصل 04
"أريد تقرير التحليل المالي لقوائم شركة 'القمة' منجزًا قبل استراحة الظهيرة."عادت نور إلى صومعتها في مكتب السكرتارية ممتثلةً للأمر.وعلى الرغم من تقليل رتبتها إلى رتبة موظفةٍ مغمورة في مكتب السكرتارية، إلا أن سارة تعمدت إغراقها بمهامٍ مضنية لا تمت لتوصيفها الوظيفي بصلة.أما نور... فبصمتٍ مطبق تجرعت كل ذلك التعنت دون اعتراض.ولم يكن صبرها الجميل وتفانيها في العمل سوى ضربٍ من خداع النفس؛ فهي تدرك يقينًا أن هاني لن يتنازل ليلقي عليها ولو نظرةً عابرة.فرغت نور من إعداد التقارير، وسلمت النسخ الورقية والإلكترونية لسارة، ثم طلبت وجبةً سريعة من المطاعم الخارجية.ورغم توفر مقصفٍ في الشركة، إلا أنها اعتادت إحضار طعامها معها؛ فهي تنفر من الزحام، وتأبى أن تكون عرضةً لسهام النظرات المتفحصة، ولا طاقة لها بمخالطة البشر، فجلّ ما تنشده هو الانزواء بنفسها في هدوءٍ تام.وبما أنها لم تجهز طعامًا لها اليوم، فقد اكتفت بطلب وجبةٍ سريعة لتسد بها رمقها.وفي انتظار وصول الطعام.دلف بعض الزملاء إلى المكتب بعد فراغهم من الغداء، وصيحات الإعجاب والدهشة تسبقهم."يا للهول، فتاة رئيسنا هاني يافعةٌ للغاية، أكاد أجزم أنه
Magbasa pa
الفصل 05
تغيرت ملامح سارة مما سمعته، وهوت بكفها فوق سطح المكتب بعنف وهي تنتصب واقفةً صائحة: "نور!"بيد أن نور لم تعرها أدنى التفاتة، بل ولّت شطر الخارج دون أن تلتفت خلفها.وعادت إلى مكان عملها.استلت نور مرآةً صغيرة من حقيبتها، وتفرست في ذلك الأثر الدقيق الذي خلفه الورق فوق وجنتها؛ لم يكن الجرح غائرًا، فاكتفت بمسحه بمنديلٍ مبلل دون عناءٍ إضافي، فما قيمة ندبةٍ أخرى فوق وجهٍ فقد كل مقومات الحسن؟عاد طيف تلك الفتاة ليؤرق مخيلتها مرةً أخرى، بشعورٍ غامض بأن ملامحها لم تكن غريبةً عنها قط.وقبيل انقضاء ساعات العمل.تلقّت نور اتصالًا من والدها، يزف إليها نبأ عودة طارق، ويدعوها لمشاركتهم مأدبة العشاء في دارهم.تملكت الدهشة نور وهتفت: "أحقًا عاد أخي طارق؟ ألم يقرر العودة في منتصف الشهر؟"أجابها الأب: "لقد فرغ من عمله مبكرًا فعجل بالعودة.""حسنًا، سآتي إليكم فور انصرافي من العمل."استقلت نور مركبتها واتجهت صوب دار عائلة السيوفي.تقع الدار داخل مجمعٍ سكني متوسط المستوى في غرب المدينة، وهي عبارة عن شقةٍ فسيحة تم شراؤها حديثًا من مالكٍ سابق.يدير والد نور شركةً عقارية متوسطة، وعلى الرغم من أنها لا تصنف ضمن ا
Magbasa pa
الفصل 06
طق، طق، طق."نونو، لقد عاد والدكِ وشقيقك." صدح صوت ليلى من الخارج وهي تطرق الباب.دون إطالةٍ في التفكير، وضعت نور ألبوم الصور جانبًا، ونهضت لتغادر غرفتها. وما إن وقع بصرها على العائدين حتى هتفت ببهجة: "أبي! أخي!"التفت طارق وأبوها محمود نحوها.حياها طارق قائلًا: "لقد أحضرت لكِ هديةً يا نونو، فتعالي لترَيْ إن كانت ستروق لكِ."اقتربت نور بلهفة وسألت: "ما هي؟"وضع طارق ما يحمله من حقائب كثيرة على الطاولة.ثم أخرج علبة مجوهراتٍ فاخرة وناولها إياها قائلًا: "افتحيها."تناولتها نور ببهجةٍ، لتجد بداخلها سوارًا ذهبيًا متقن الصنع، فقالت بامتنان: "شكرًا لك يا أخي، لقد أحببته كثيرًا.""يكفيني أنه أعجبك."قالها طارق وهو يربت على رأسها بحنانٍ أخوي.كان طارق قد ابتاع لـليلى سوارًا ذهبيًا آخر يليق بها، وأحضر لكلتيهما مستحضرات للعناية بالبشرة، بينما أهدى لمحمود أصنافًا فاخرة من الشاي، إلى جانب بعض الهدايا التذكارية من سفره.كانت الأجواء تنبض بدفءٍ عائلي يبعث على السكينة.فبين جدران هذا البيت فقط، تسترد نور أنفاسها وتشعر براحةٍ لا مثيل لها.سألها طارق باهتمام: "متى موعد ولادتك المرتقب يا نونو؟"فبطنها ا
Magbasa pa
الفصل 07
باتت نور ليلتها في كنف عائلتها.وكانت تلك الليلة هي الأكثر سكينةً وطمأنينة منذ أمدٍ بعيد.وفي صبيحة اليوم التالي.انهمكت ليلى في المطبخ لإعداد الفطور، وتفرغت لطهو حساء الدجاج خصيصًا من أجل نور، كما جهزت لها غداءً متكاملًا أودعته في حافظة طعامٍ حرارية لتصطحبه معها إلى الشركة.كانت نور قد أفضت إليهم البارحة بقرار استقالتها، وعزمها على العمل مساعدةً لحازم مدة شهرٍ واحد.في بادئ الأمر، قوبل قرارها بالرفض، وناشدوها التفرغ للراحة وصون جنينها.غير أن نور تمسكت بموقفها، مؤكدةً أنها لا تعاني من خطبٍ سوى ثقل جسدها، وأن إنجاز بعض المهام اليسيرة لن يضرها في شيء، بل إنها في أمس الحاجة لتبديل الأجواء والانخراط في عملٍ يلهيها، وإلا ستستبد بها هواجسها وتوردها موارد الهلاك.وأمام إصرارها، آثر والدها الصمت ولم يعقب بشيء.حاولت نور مد يد العون في المطبخ، بيد أن ليلى أبت ذلك بشدة.فلم تلح نور في طلبها، بل جلست فوق الأريكة تتصفح هاتفها باحثةً عن مركزٍ لتمارين اليوجا المخصصة للحوامل.وبعد أن استقرت على خيارٍ بعينه، عزمت على تحديد موعدٍ لزيارتهم.ومضت تقلب في صفحات وسائل التواصل.حتى شحب وجهها بغتةً.لقد طال
Magbasa pa
الفصل 08
ظن في بادئ الأمر أن سامر قد صادف أحد معارفه، فآثر التريث ولم يتدخل.لكن سيف غير رأيه وتقدم بخطواتٍ واسعة، ليمد يده وينتشل المرأة من سقطتها.اعترض سامر طريقه هاتفًا: "دعك منها يا سيف، فهذا جزاؤها العادل."ضاربًا بتحذيره عرض الحائط، أسند سيف المرأة ليقيل عثرتها، متسائلًا: "أأصابكِ مكروه؟!"ألجم الألم لسان نور فغصت بحروفها، ولم ترفع بصرها لتطالع وجه منقذها، بل اكتفت بهز رأسها نفيًا، ومضت تجر ساقها بخطىً متعثرة صوب حافظة طعامها.رمق سيف سامر بحنقٍ قائلًا: "ألم تبصر حملها؟ نحن في عقر دار شركة هاني، فما طائلنا إن حل بها مكروه؟"أطلق سامر ضحكةً تهكمية وهو يرقب هيئة نور الضخمة، وعقب ببرود: "إنها بخير تمامًا كما ترى، وحتى لو أصابها مكروه بالفعل، فمن الأفضل أن تفقد جنينها."تناهت تلك الكلمات القاسية إلى مسامع نور، فتيبست أوصالها، واعتصر قلبها ألمٌ طاحن.فخروج هذه القسوة من فم سامر، لم يكن إلا صدىً ليقينٍ تام بأن هاني نفسه يتمنى زوال هذا الجنين.انعقد حاجبا سيف استنكارًا.في تلك اللحظة.شق المكان صوتٌ عذبٌ يفيض رقةً هاتفًا: "أخي."انتشل النداء سيف من أفكاره، فرفع بصره ليرى لينا تهرول نحوه؛ كانت ت
Magbasa pa
الفصل 09
أفلتت ضحكةٌ خافتة من ثغر هاني وهو يراقب لينا القادمة نحوهما، وعقب: "إياك أن تدع لينا تعلم بأمر شقيقتك، فلو أدركت أنك تكنّ لها كل هذا الحنين، لاشتعلت الغيرة في قلبها حتمًا."رد سيف بحزم: "على الرغم من أنني لا أمانع تواصلك مع لينا، إلا أنني لن أسمح لها بمساكنتك تحت سقفٍ واحد قيد أنملة حتى تسوي خيوط أزمتك العالقة."التوى ثغر هاني بابتسامةٍ باهتة ولاذ بالصمت."أخي، فيمَ تتحدثان؟"أجابها سيف مبتسمًا: "لا شيء البتة."…"ما الذي ترمين إليه يا نور؟ أتحسبين نفسكِ ذات شأنٍ حقًا؟!"هوت سارة بحزمةٍ من الملفات بعنف أمام نور.فقبل لحظات، حاولت سارة كعادتها إلقاء مهامٍ لا تمت لوظيفة نور بصلة على كاهلها، بيد أن الأخيرة جابهتها برفضٍ قاطع.طالعت نور سحنة سارة المحتقنة بالغضب، وافتر ثغرها عن ابتسامةٍ ساخرة وهي تقول: "سكرتيرة سارة، إن كنتِ تعجزين عن إنجاز هذا النزر اليسير من العمل وتلتمسين من ينهض به بدلًا عنكِ، فالأجدر بكِ أن تلملمي أوراقك وتغادري هذا المكان بلا رجعة.""..."في تلك الأثناء، تسمر زملاء المكتب يرقبون هذا النقاش الساخن، وقد عقدت الدهشة ألسنتهم إثر كلمات نور اللاذعة؛ فمن الواضح أنها قد خلعت
Magbasa pa
الفصل 10
تمددت نور على جانبها فوق الفراش لتنال قسطًا من الراحة، وأسندت كفها فوق بطنها تتحسس نبضات جنينها، حتى هدأت عواصف نفسها رويدًا رويدًا.استمر صدى كلمات سامر يتردد في أروقة عقلها؛ ليؤكد لها يقين هاني المطلق ببغضه لهذا الجنين الذي تحمله بين أحشائها.وحتى إن أحاطت الجدة هذا الجنين برعايتها، فما عساها أن تفعل حين تنجب الآنسة لينا وريثًا شرعيًا لآل النصار؟ وكم سيتبقى لجنينها من فتات الاهتمام والمكانة حينذاك؟لم تجرؤ نور على التمادي في غياهب تلك الأفكار.إذ يستحيل أن تخلف طفلها وراءها ليجابه مصيره في كنف عائلةٍ لا تكنّ له ذرةً من ود، لذا عقدت العزم على اصطحابه والرحيل بعيدًا عن هذا الجحيم.طق، طق، طق.شق صوت قرع الباب سكون الغرفة.انتفضت نور من غياهب شرودها، ونهضت بخطىً متثاقلة لتفتح الباب، فاصطدم بصرها بسحنة لبيبة المتجهمة التي تفيض لؤمًا."السيد يطلب وجودكِ."ولجت نور ردهة الجلوس، لتطالع ذلك الرجل القابع فوق الأريكة بملامح يكسوها صقيعٌ مميت؛ فانقبض صدرها في توجس، ورغم تأهبها النفسي سلفًا، إلا أن هالة السطوة الجليدية الخانقة التي تكتنفه بثّت في أوصالها قشعريرةً من الرهبة والذعر.تخشبت قدماها و
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status